أدب وفن

زيـديـني ضـمــا سـاحرتـي (قصيدة)

ضميني يبن ذراعيك ضميني نحوك ضميني مري بعيونك في مقلي وأزيحي حزني وأنيني وضعي شفتيك على شفتى انيميها فوق جبيني ودعيني أغفو بين النحر وبين النهد إلي حين حبك عن أهلي عن وطني عن ماضي حياتك يغنيني قبلاتك شكي إيماني تاريخَ العالم تنسيني ماعاد الخوف يؤرقني مادام ذراعك يحويني ياقبلة عالمنا الاولى وعزاء الكون المسكون زيديني ضما ساحرتي من ماء ...

أكمل القراءة »

حنين العودة!!

يكفي أن أكون غريباً في ديار الغربة غربة تقطن في أعماق نفسي تبحث عن وطن منسي في عالم أخر يكفي أن أكون أسيراً في حبس كطير مقصوص جناحاه في فقصٍ أأبكي على عتاب أسوار عش؟ حاصرته أنياب الذئاب والفهود أم أنزف دماً على مآل بي ووطني. وعباد بقر فيه يبقرون بطن أمي !!   **************************   ويحك يازمان كيف أعود؟ ...

أكمل القراءة »

مذكرات مراهق

أطال الله أجله كما أطال أمله، منذ نهايات القرن الماضي وهو يحدثنا عن فتاة أحلامه، فرعاء، سمراء، طولها كذا، خصرها كحبة نوى، العيون.. قلنا له: مالها؟ درة من بين الدرر، حديثه عنها أخذ كل شأنه. قلنا يا أبانا لقد أهلكنا هذا بمقولته، وظني أنه سيهلك قبل أن يبصر معشوقته، ليس لعقم شريعته بل لإطنابه في وصف حبيبته، كما أن لله ...

أكمل القراءة »

الصراع واليراع

اخترت هذا القفص الكتابي بكامل حريتي واخترت أن أسور ساعدي بقيدها بكل جنون الكتابة التي كانت تطلق للرياح سيقان أحاسيس الحروف بينما كنت مغروسة في حيز الأفكار التي لا تغادرها حتى أمام إغراءات الوسن لأجفاني إنها زوبعة تنقلني تارة إلى تلك الدمى التي لي معها قصص ليس لها نهاية وشكلت جزءً من حياتي كما تتشكل الطين المبللة حسب خطوات المشاة، ...

أكمل القراءة »

قصيدة شكوى من طغيان المادَّة في هذا العصر

أَخِـيْ قَدْ عَجِبْتُ وَحُقَّ العُجَـابْ            أَخِيْ قَـدْ وُجِمْتُ بِتِلْكَ المَــآبْ فَــقَـــدْ اِخْـتَــــفَـتْ كُــــــلُّ مِـــصْــدَاقَــــــةٍ              وَغَابَ عَنِ النَّــاسِ لُبُّ اللُّبَــابْ فَــيَـــــارَبِّ إِنِّـي لأشــــكـــــــــوا إِلَــــيْــــكْ              سَـرَاباً تَحَدَّى عَلَيْهِ الشَّبَـــــــــــــــــــابْ مَـعَــايِـــيِرُ قَـومِـــيْ:” أَلا كَـــــبِّـــــــــــرُوا               لِكُـلِّ ثَرِيِّ مَلِـيْءِ الحِسَـــــــــابْ“! بِــــــــدُونِ مُـــــــبَــالاةِ أَخْــــــلاقِـــــــــــــــــــــــــــــــــهِ               بِـتَـوْفِـيرِ خُبْزٍ تَــــزولُ ...

أكمل القراءة »

سلام عليك..

كنت في حديث ذي شجون مع أحد الأقارب عن الأوضاع المأساوية التي يعاني منها الوطن وعن حالة انعدام الأمن في العاصمة ومعاناة المواطنين اليومية ولحظات الخوف والهلع التي أصبحت دائمة في أجواء حرب الشوارع القذرة؛ سألته وهو يعتبر من أبناء العاصمة التي نشأ وعاش أجمل سنوات عمره فيها .. سألته ولم يمض على عودته من زيارة خاصة لمقديشو سوى أيام ...

أكمل القراءة »

زيارة خاطفة (قصة قصيرة)

غريبة أخطو إلى دار أسرتي في حي (ودجر) في مقديشو، والقشعريرة تسري في جسدي، غادرته طفلة في الثّامنة، وها أنا أعود وأنا على أعتاب الخمسين، أتلمّس الجدران المتهالكة، وأكاد أقبّل شجرة عتيقة والدّموع تشرق في عينيّ. حين غادرت البيت مع أسرتي في ذلك اليوم الذي لن أنساه، صباح الخميس الثالث من كانون الثاني عام 1991م، كانت أختي الكبرى تراجع معي ...

أكمل القراءة »

ورطة الرحلة الأولى

من شتاتي أجمعه ومن مماتي أبث فيه ملامح الحياة لعله يتورق من كف الصمت ويتبرعم جمراً في مواقد الغياب على ضفاف الشتاء،، أيها البحارة سوف أشعل كفي وسأنفث فيه لهيب أخباركم، لعل الذي وصل إلى سمعي سيمنحني حق العبور إلى ذاكرة الوطن، بل إليكم لأن الحبر الذي كُتبت به مآسيكم لم يجف بعد ورفات من استلذ البحر بهيكله لم تقذف ...

أكمل القراءة »

رواية (الهدايا) للكاتب نور الدين فارح : لاتخلوا من مفاجأت

لا تخرج رواية «هدايا» للكاتب الصومالي نور الدين فارح (منشورات دار الجمل)، وهي أحد أجزاء ثلاثيته، عن الفضاء الصومالي المفعم بالروح الشعبية والتقاليد والأساطير، ولا تنأى عن الأسئلة الميتافيزيقية والوجودية والسياسية التي يطرحها كاتب ملمّ بالعديد من اللغات، وترفده ثقافة أدبية وفلسفية عميقة متنوعة المصادر والمشارب، تتراوح بين الفكر الإسلامي العربي، والموروث الأفريقي الوثني، والفلسفة المسيحية والأوروبية الحديثة. وهذا التنوّع ...

أكمل القراءة »

لا تستهن بالضوضاء

حلم يتحقق ولا تملكه وحلم تملكه ولا يتحقق فبأي لغة سيُروى حلمي .؟ هناك حيث تجفل سحب الحزن صوب الغروب وتتشكل لوحة برتقالية تطرز خط الأفق في نهايات القوس بخيط صغير يومئ بأن الراحلين في أحزانهم يحملون على ظهورهم الأمل يدوسون على أشواك الألم دون أن تنفلت منهم آهة وجع وتندس تنوءات فجر مقبل بين أصابعهم كرؤوس البراعم التي تطل ...

أكمل القراءة »

شركة اتصالات تدشن جائزة عالمية باسم الأديب السوداني الراحل الطيب صالح

الخرطوم (الشاهد + كونا) – دشنت شركة (زين-السودان) للاتصالات اليوم جائزة عالمية سنوية باسم الأديب السوداني الراحل الطيب صالح للإبداع الكتابي بقيمة 200 ألف دولار أمريكي حيث سيفتح باب التقدم للمشاركة بالمسابقة اعتبارا من يوم الخميس المقبل. وقال العضو المنتدب للشركة الفاتح عروة في مؤتمر صحافي بالخرطوم “إن المسابقة تهدف إلى تخليد ذكري الكاتب الكبير صالح وهي مساهمة متواضعة إرادتها ...

أكمل القراءة »

علمونا فن الصمت

بداية لابد منها : عندما فقد الكلام معناه ..صادروا منا الصمت وعندما وجد للكلام معنى علمونا فن الصمت . اختارت روما أن تمتشق المساحات.. و ارتدت قميص غبنها الذي يطرز الفصول باللعنة والدجل واحتضنت الخطوات لتخبئ في جيوب أزقتها مطويات خرائط ضالة , وعبأت أجفانها من بقايا الاختلاس , ولكن الأقدام لم تترك لها سوى طرطقة خطوات آفلة وثمة جدران ...

أكمل القراءة »

وبقي الوقت وحيدا رغم تعدد أسبابه

في لحظات ما يداهمني إحساس غريب، قد لا يمر على الآخرين بهذه السهولة .. وفي غمرة هذا الإحساس أجدني كمجموعة أشياء تجمعت في كائن واحد أقرب إلى مفهوم الصناعات الحديثة التي تحاول أن تتوسط ما بين تلبية حاجة المستهلك وبين ولع لاستهلاك منتج يحمل دمغة الجودة العالية التي أهلكت الكثيرين وأضاعت عليهم فرص الحصول على أشياء أخرى رغم ضرورتها لتفاصيل ...

أكمل القراءة »

عندما تتزن قواك تداهمك الراحة

قررت أن أكتبني في دفترك صمتا لا يقرأه أحد سواك، و سأتركني على سطورك حروفاً مشفرة تعيد ذاكرة القارئ إلى زمن الحرب الباردة وحرب النجوم وزمن الآذان المجندة والجنود المنصتة، لا توجد وسيلة لتفكيك تلك الشيفرة إلا إذا تساقط عليها لآلئ أدمعك الغالية ، هذا ليس إمعاناً في استنزاف مشاعرك ولا لجر ذيول شهب ونيازك أحزانك،كلا وإنما كي لا تغرورق حبيبتيك ...

أكمل القراءة »

أتساءل ..كم شمساً لجارك؟

أغيب إن كان الحضور مساوياً لمسقط ظلي، وظلي يبتكر الفرار ويخترع هويته الجديدة مع كل شمس تشرق ظناً منه بأن شمس أمس غير شمس اليوم متجاهلاً بأن إصبع الأرض تدور به وكأن الأيام تولد الشموس.. أتساءل كم شمسا لجارك ؟ وكم يوم عبوس سار على سجاد فرشته شمسك في عيدها الماضي بالتقادم؟ … أخبرني هل تختلف الشمس في إطلالتها من ...

أكمل القراءة »

علَّمونا فنّ الصمت

بداية لابد منها : عندما فقد الكلام معناه ..صادروا منا الصمت وعندما وجد للكلام معنى علمونا فن الصمت . اختارت روما أن تمتشق المساحات.. و ارتدت قميص غبنها الذي يطرز الفصول باللعنة والدجل واحتضنت الخطوات لتخبئ في جيوب أزقتها مطويات خرائط ضالة، وعبأت أجفانها من بقايا الاختلاس، ولكن الأقدام لم تترك لها سوى طرطقة خطوات آفلة، وثمة جدران مائلة وضوء ...

أكمل القراءة »

الدرب والصوت والسلاح

الدرب دائمة الحركة سواء مشيناها أم لا، سواء ازدحمت بمعمعة بطون الجوعى أم افرغها الضباب عن الراحلين ..
ومع هذا..! لعقليتنا الهيجلية ان تحتفل بغموضها الدافع للغور أكثر وبوضوحها الداعم للمضي نحو السير بأعبائه الشاملة لخصوصية الذات وشمولية الجمع بكامل مبادئها وخياراتها وحيثياتها وبمعدات سياقاتها
وسنبقى تجربة التجربة أي نسخة منسوخة من الظل ، طبخة أعدت في مطبخ غربي على آنية شرقية ...

أكمل القراءة »

مازال يكتبني القلم

مازال يكتبني القلم والسير يقترف الوقوف على مدارات السدم مازلت أحمل فوق أكتافي مسافات الألم الدرب يُنحت في الطمي ما بين ذاكرة القمم والحلم تحت دمعات الوغى يرسم الزفرات في استحياء خطوات القدم أستجدي أغلفة الصحائف علها تستجمع أغبرة الرجال من العدم ولعلها تدعوا لـ ذاكرة القوافل في رحيل يزجي ساعده الوشم لهم المباهج بينما أصبحنا آبار السقم وهنا تردت ...

أكمل القراءة »

لوحات على جدار فراغي

لوحة أولى : أحب الرحيل ولحظات استعداداته المؤرقة أرقب فيها حين ينتفض القلق كطائر حبس في قفص أضيق من امتداد جناحيه والكون يبدو أصغر من قهر أجنحة متناثرة الريش .. وأحب مفردات الوداع التي تتبرعم كأزهار الربيع لتضع أمامي مشاعر المودعين وتلويحاتهم لكفوفهم التي تبتكر لغة جديدة في قاموس الرحيل والتي ستبقى في ذاكرتي موضع الاشارة بوصلها الموصول.. وأحب حقائبه ...

أكمل القراءة »

ابتسامة بطعم البحر

في إحدى الليالي …..أطل القمر من نافذتي وتساءل عن ذات الفستان الأزرق قلت له من هي ؟ وأردف،، تلك التي على رأسها تاج من الإكليل القرنفلي الأبيض ..قلت من هي؟  قال.. صاحبة العقد الكهرماني و الذي كان يطوق بعناية ورقة جيدها المرمري العالي ..أجبت .. إنها …إنها ذهبت مع الغروب … وآخر من رآها تلك الغمامة التي ظللت هامتها عندما ...

أكمل القراءة »

الرســــــــــــــالـة

لم أكن في حاجة إلى الالتفات لكي أعلم أن السيارة التي مرقت من ورائي مزمجرة، هي سيارة  زميلي الذي نشاركه فى الاسم و الصف والمقعد (عبدالرحمن)  بل إنني كنت أستطيع أن أراه جالسا بعظمة على المقعد الخلفي للسيارة الفارهة، دون أن أضطر إلى التوقف عن متابعة المعركة اليائسة التي يخوضها حذائي للإبقاء على أصابع قدمي بداخله، ودائما أتذكر والدي وهو ...

أكمل القراءة »

نسمة حب (قصة قصيرة)

في ليلة باردة من ليالي الشتاء الصافية , جلس إلى منضدته بعد ان جافاه النوم , كان يتحسس جسده المرتعش , يغمره شعور بالاستغراب , من شدة زمهرير ليلة ساكنة الرياح كتلك الليلة ….. التقط ألبوم الصور الذي بجانبه , كانت الوجوه قد تغيرت و لم يعد يميز أيا منها , بدت تلك الوجوه التي عاش بها ومعها صغيرة و ...

أكمل القراءة »

همسات عينيك….!!

في لحظة من اللحظات.. وظرف معين يكتنفك.. تجد اعتلاجا في نفسك.. تحاول إفرازه في قالب ما.. يتبلور هذا القالب في بعض كلمات.. فتصير أبياتا.. بسيطة لكنها تعبر عن تلك اللحظة.. تحاول أن تكتبها لكن ربما تكون في وضع لا يسمح لك بذلك.. فتضيع .. وتحاول عبثا تذكرها .. فلا تجد.. لأنك ولو كنت متذكرا الموضوع إلا أن التأثر بأول وقعه ...

أكمل القراءة »

أريد رجلا ..! (قصة قصيرة)

المقدمة : [slider title=”اضغط لقراءة المقدمة قبل قراءة القصة”] منذ بضعة أشهر و خلال نقاشنا المعتاد أنا و زميلة القلم (هنا إبراهيم)، و أثناء عرض كل منّا لجديد ما كتبَ على الآخر، أرسلت إلّي صفحات من حوار داخلي، حوار يمور بأسئلة وجدانية، و يعبر بالكثير من الشفافية و النضج عن حالة إنسان (امرأة)، تشعر بأنها مكبّلة بقيود قاهرة و خارجة ...

أكمل القراءة »

رسالة من مقديشو الجريحة لغزة العزة..

هذه الكلمات البسيطة جدا كتبتها قبل عام تقريبا إبان العدوان الصهيوني الوحشي على مدينة غزة، كتبتها كرسالة من مقديشو الجريحة إلى غزة العزة ..مقديشو التي كانت هي الأخرى تتعرض في ذلك الأثناء لعدوان الاحتلال الاثيوبي الغاشم عليها والآن وبعد مرور عام تحل علينا الذكرى المشئومة الاولى للعدوان الهمجي على غزة الصامدة أمام الآلة العسكرية الصهيونية ومازالت آثار العدوان عالقة في ...

أكمل القراءة »

زهرة الثلج!

هناك … في بلاد الثلج بعيدا عن دفئ المدار تفتحت وردة تنشر حولها فرحا .. عطرا كألف من الأزهار تبدد في النفس ظلمات الشتاء و برده بشرا يخبي أحزان قلب و هموما بفرحة تهدى لآخر أيا عجبا … كيف يحوي الضد ضده ؟ قريبة في بعدها حميمة كاغنية مهما أحكم النأي بعده يا قلب سوسنة معلقا … إن سرى به ...

أكمل القراءة »

يسطع فجراً

كتبت في عام 2000 في حلب الشهباء _ سوريا يسطع فجراً فتياً يبزغ شمساً أبية يهتف لا تزيدوا جراحي جراحا ظلت ندية احملوني وانسجوا من حروفي المنسية أغانٍ تشدوا بها الصبية * * * أطفالي شريدون جوعى والأمهات _واحسرتاه_ ثكالى التعب أنهك صفحة وجهي عكرّ صفو قلبي * * * أين طيبة أهليكِ أرضي؟؟ أين تكافلهم .. تكاتفهم ؟؟ أحملك ...

أكمل القراءة »

ما للبين مرحمة.. (قصيدة)

للمعهد السعودي بجيبوتي في ذاكرتي ذكريات أبت النسيان، قضيت فيه أجمل الأيام مع أحبّ الأصدقاء والزملاء الكرام،، أستحضر تفاصيل حياة تعليمية زاهرة مفعمة بالنشاط والحيوية.. لكنّها مضت، وأشعر بلوعة حين أتذكّر يوم التخرّج وتفريق الأحبة، وما أعقبه من سنوات بينٍ وفراق لا يرحم،، القصيدة تحمل المزيد: لكل شيء على أصحابه أثر                  يبدو عليهم ونقشٌ ليس يستتر وللمحب من الأحباب من ...

أكمل القراءة »

لا تُقــاوَم (قصة قصيرة)

كالعادة كل يوم أسلك ذات الطريق من مقر عملي و إليه, حياة ذات روتين دافئ -كما يحبها الرجال أمثالي دائما- , كل شيء منظم و في مكانه , أي شيء يستجد ، لدي له ما يكفي من الوقت . بكل بساطة كانت حياتي كرقعة الشطرنج , على الرغم من رتابتها , فقد كانت تملؤ نفسي بالسكينة و الاطمئنان , ما ...

أكمل القراءة »

أوغادين لنا!!

(خواطر مواطن.. ) أوجادين لنا أيها العابرون على جثث اطفالنا ونسائنا‏ أيها العابثون في حقولنا وتلالنا وجبالنا‏ أيها المحتلون الأوغاد أعداء الحياة نقولها لكم ‏ وبأعلى صوتنا ‏

أوجادين لنا أوجادين أرضنا أوجادين ملكنا لن تهزمونا ابدا لن تحبطوا عزيمتنا فعزيمتنا صنعت من الفولاذ وقلوبنا كقلوب الأسود الجائعة مستعدة لنهش لحومكم‏ وتكسير عظامكم لن نهدأ أبدا

ولن نطمئن ولن يغمض لنا جفن ...

أكمل القراءة »

ارتعاشة قلب! (قصة قصيرة)

اِقتربت من طفلي حازم ذي السنوات الخمس وحملته بين ذراعي أودعه، طوقني بقوة يرجوني البقاء، طمأنته بأن غيابي لن يطول وعودتي مؤكدة. تركته مع صديقتي وحملت حقيبتي، هأنا في طريقي إليك يا “جنيف”، ليس لقضاء شهر عسل كما في زيارتي الأولى بل في رحلة عمل سريعة لن تستغرق سوى أسبوع واحد. أحسست برغبة شديدة في التراجع، يعلم الله اني لم ...

أكمل القراءة »

قصيدة الحنين إلى عهد زعماء الحرب

أَلا لَيْتَ الزَّمَـانُ يَدُورُ يَوماً          فيُحْضِرَني إِلى العَهْدِ العَتِيـقِ إلى عَهْدٍ مَجِيدٍ بِاعْتِبَــارٍ            لِمَن قَد ذَاقَ ذُلا بِالحَرِيــقِ ألا إِنِّي أُصِـرٌّ عَلَى حَنِيـنِي      وَلَو وَصَفُوا هُتَافِي بِالدَّحِيـقِ أَحِنُّ لِفَتْرَةٍ قَد عِشْتُ فِيهَـا         وكُنتُ مُحَرَّرًا مِن كُلِّ ضِيـقِ بِلا قَصْفٍ يُدَمِّـرُ كُلَّ بَيْتٍ          وَلا ذَبْحٍ يَتِـمُّ عَلَى الطَّرِيـقِ أَحِنُّ لِحيِّنا وَرْطِيغ وَيَاقْشِيد      وَقَد ...

أكمل القراءة »

حرقة دموع.. (قصة قصيرة)

كنا فى منتجع دار الهدى على مقربة من مدرسة أحمد جرى شرقي مقديشو .صلينا الصبح فى جماعة فى مسجد المدرسة، وبعد مضى وقت من الزمن أرسلت الشمس أشعتها لتلامس وجوهنا ولم يكن هذا الصباح ربيعياً بالنسبة لنا، ولم نلبث غير قليل حتى فوجئنا بسماع أزير المدافع والطلقات النارية تجاه الشارع الذي لايبعد سوى 100 مترعن دارنا. التفتّ إلى زميلى الذي ...

أكمل القراءة »

بطاقة شكوى إلى السيد محمد عبدالله حسن

هذه القصيدة كتبتها في عام ١٩٨٨م أيام كنا نشكو من حكم سياد بري .. وقد ذكرتني بها رسالة الكاتب محمد عبد الرزاق التي بعثها إلى نفس ذلك الرئيس الذي كنا نشكو منه إلى السيد محمد عبد الله حسن البطل الصومالي الذي لم يُجمع عليه الصوماليون. فوددت أن أشارك قراء الشاهد حتى يتبينو كيف كنا نشعر حينها. وكنت حين كتبت القصيدة ...

أكمل القراءة »

مزاج مدينة… خاطرة

في حفل لتأبين عاصمة الدمار الأولى الذي لم يحضره سوى قلب مفطور.. جاءت هذه الكلمات … وليست مهداة لأحد… **** لمدينتي مزاج البحر الهدّار على وجهها آثار عبوس أزليّ في ملامحها عتمة وغدر في مدينتي لا أحد يسمع فيروز لا أحد يغني للفرح والطفولة **** في مدينتي يلاحق الرجال حزمة القات وعلى الرصيف تبيع النساء الزيت والقات وعلى الأبنية الخراب ...

أكمل القراءة »

نادى “مسكح مال” يعرض قرأة كتابه الثانى عشر

عرض ليلة الأمس نادي مسكح مال في قاعة المحاضرات في جامعة عمود بمدينة بورما قراة كتابه الثاني عشر، وقد حضر في عرض ومناقشة هذا الكتاب حشد هائل من الهواة للقرأة والاطلاع،  ومعظهم من الشبان من الجنسين وكان عنوان الكتاب الذي عرض أمس ” لماذا الرجال لا يستمعون والسيدات لا يستطعن قرأة الخريطة؟” وهو باللغة الانجليزية، ومن تأليف الثنائي الزوجين ألن وبربره بيس,  ...

أكمل القراءة »

قصيدة (بني أمي)

دأب شعب الصومال و قبائله على الفخر بالشجاعة، و الإعلاء من شأن البسالة و التضحية، إلا أن الظروف الحالية لشعبنا الصومالي، تثير لدى الشاعر أحاسيس و مشاعر أخرى، يحاول جاهدا أن تتسع أبياته المتواضعة لها، كشوقه لوطنه و قومه الذين فرقته ظروف العيش، و البحث عن فرص أكبر عنه، و نصب عينيه أن يعود مع كل ما حقق إلى موطنه ...

أكمل القراءة »

دفء القصيد للطفل الوليد

هذه منظومة سميتها «دفء القصيد للطفل الوليد » التي نظمتها عقب ولادة ‹أسعد› في ” مستشفى النساء بلفربول” بتاريخ التاسع عشر رجب عام ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين الهجرية، على صاحبها الصلاة والسلام، الموافق صبيحة يوم الأحد الثالث عشر أغسطس سنة ألفين وستة، وقدخاطبته بها، وإن لم يبلغ حد الخطاب. ولله الحمد والمنة. إلهي خالق الأرواح في بطــ       ...

أكمل القراءة »

أول نظرة

في إحدى الأمسيات ومع أحد الزملاء زرنا بيتهم، ولما طرقنا الباب فتحت لنا فتاة يعجز اللسان عن وصف جمالها ولباقة تعاملها،، حديثنا معها لم يتجاوز التحية العادية ولكن بطريقة غير عادية، وبعدها اختفت واستقبلنا أبوها في غرفة الجلوس والمهم أن الفتاة –واسمها يعدّ أحد الأسرار – أسرت قلبي من أول نظرة .. القصة مكانها الرياض وبطلتها فتاة صومالية والتفاصيل في ...

أكمل القراءة »

الصومال أو..«اذهب واحلب»

د. سمية محمد درويش ـ مصر يطلق اسم الصومال على الرقعة الجغرافية التي تسكنها قبائل ذات أصول صومالية، و( الصومال ) يعني في اللغة الصومالية: اذهب واحلب، حيث اشتهرت هذه البلاد منذ القدم بمراعيها وثروتها الحيوانية، وقد ذكرها المصريون القدماء في نقوش على معبدالدير البحري في عهد الملكة حتشبسوت في القرن الثامن عشر قبل الميلاد، وأقاموا مع أهلها علاقات تجارية ...

أكمل القراءة »

في الثقافة الشعبية الصومالية

لا تزدهر الآداب والفنون وتعطي أزهارها وثمارها في حديقة الحياة إن لم تكن هذه الحديقة في أحسن أحوالها، فضاءً وماءً وخصباً ورعايةً واهتماماً يومياً منتظماً. أما اذا انقلبت أحوال هذه الحديقة رأساً على عقب فطالها الخراب وعبثت بها الوحوش والأرانب والجرذان، فإن أزهار الآداب والفنون وثمارها اليانعة تصبح مجرد ذكرى لا تبعث إلا على الحسرة والأسف والحزن. فمن يفكر اليوم ...

أكمل القراءة »

نور الدين فارح: الكتابة وطني الوحيد

يعيش في عالم بلا حواجز ثقافية او فكرية, وبعد ان نفاه سياد بري عن وطنه الصومال منذ العام 1976, اختار الكاتب نور الدين فرح اكثر من بلد مكانا لإقامته, فعاش في غامبيا والسودان واوغندا واثيوبيا ونيجيريا. والآن يعيش في كيب تاون جنوب افريقيا, وهو يتكلم الايطالية والامهارية والانكليزية والصومالية وبعضا من الفرنسية. يعالج في اعماله الروائية أزمة ما بعد الاستعمار, ...

أكمل القراءة »

الفن الصومالي بين الحروب والحداثة

بقلم الكاتب عبد الرحمن الشيخ محمود الزيلعى* شهد الفن الصومالي تغيرات وتطورات زمانية ومكانية كغيره من الفنون الأخرى ، وحيث نتحدث عن الفن الصومالي فنحن نلقي الضوء على المسرح الصومالي وأطواره التاريخية وما طرأ عليه خلال فترة الحروب من (1991 – حالياً). الفن وليد كوليد الإنسان وليس له زمن معين فإنه ينشأ مع نشأة الإنسان ويأتي من خلال الحراك الاجتماعي ...

أكمل القراءة »

وقفة مع ناجي العلي الصومالي .. والعقل المعطوب

بقلم: مختار عبد الله حسين لا أدري ما إذا كان العنوان أعلاه مفهوما لدى كثير من القراء . لناجي العلي شهرة ذائعة الصيت يعرفه  الجميع في العالم العربي من المحيط إلى الخليج  يتساوى في هذه المعرفة المثقفون والعامة على حد سواء ،غير أنه لا يتمتع بنفس الشهرة في قطر محسوب لهذ العالم بل لا يعرفه سوى قلة قليلة من بين ...

أكمل القراءة »