الصومال : إنفجارت وهجوم على دور العبادة في مدينة جالكعيو بوسط الصومال

تشهد مدينة جالكعيو ( عاصمة محافظة مذج ) تصعيداً أمنياً خطيراً ، بعد مقتل مدير وزارة الأوقاف والعدالة لإدارة بونتلاند الإقليمية،  التى تسيطر على الجزء الشمالي من مدينة جالكعيو، اثر استهداف مركبته بقنبلة مزروعة في قارعة الطريق من النوع الذي  يتم التحكم فيه عن بعد .

وأسفر الانفجار  عن مصرع عدد من المرافقين للمركبة التى كان يستقلها الشيخ اسماعيل ، وأشار عمدة المدينة إلى أن الانفجار كان قوياً وأنه مماثل للتفجيرات التى كانت تشهدها مدينة جالكعيو من قبل عناصر تخل بأمن المنطقة .

وبعد حادث الانفجار وصلت فرق من القوات الأمنية إلى مكان الحادث ، إلا أن القوات الأمنية لم تلق القبض على مشتبهين بهم في تنفيذ عملية الانفجار

اضطرابات أمنية

وفي السياق ذاته نظمت جموع غاضبة من المدنيين تظاهرات حاشدة في المدينة ، بعد مقتل الشيخ اسماعيل حاج .

وتعاني المدينة خللاً امنياً يعيق جهود القوات البونتلاندية لوضع حدٍ للبلبلة الأمنية التى تشهدها جالكعيو .

وتربط أجهزة الأمن في بونتلاند حركة الشباب  وجماعة الشيخ سعيد اتم الدينية المسلحة بعمليات الإغتيال المنظم  الذي أودت بحياة عدد من مسؤولي إدارة بونتلاند .

ولم تتبن أي جهة بعد مسؤولية تنفيذ عملية الانفجار ، وهو حادث مشابه لمايحدث في جنوب الصومال من عنف دام يحصد أرواح المدنيين .

تصعيد خطير

ومن جهة أخرى اقتحم مسلحون ليلة  البارحة مسجد صلاح الدين الكائن غربي مدينة جالكعيو ، وأطلق المسلحون النار على المصليين ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص ، واصابة 10 أخرين من المصلين .

وبحسب أقوال شاهدة عيان تقطن بجوار المسجد فإن مسلحين مجهولين اقتحموا المسجد ،وبعد دقائق سمعنا دوي الرصاص داخل المسجد، ورأينا دماءاً منتشرة في باحة المسجد .

ولم يعرف بعد هوية المسلحين ، إلا أن هذا الهجوم جاء بعد استهداف المسؤول في وزارة الشؤون الدينية في بونتلاند .

هجوم أخر على مسجد أخر

ولم تنقضي ساعات قليلة حتى قامت مجموعة مسلحة أخرى بالهجوم على مسجد الفاروق بنفس المنطقة لتترك ورائها قتيلاً وجريحاً هذه المرة.

خلايا نائمة

يعتبر هذا الهجوم الذي استهدف لمصلين في مسجد بمدينة جالكعيو هو الثاني من نوعه ، حيث قتل خمسة من الباكستانيين في عام 2009 ، في هجوم على مسجد كانوا يعتكفون فيه .

ويقول سكان مدينة جالكعيو أن استهداف المساجد أمر مشين وعمل وحشي لم يسبق له مثيل .

وبحسب المراقبين فإن اقتحام المساجد وقتل المصلين أمر تنفذه خلايا أمنية نائمة تعمل لصالح جهات مجهولة الهوية ، كما أنه أمر يستفز مشاعر الصوماليين الذين يقدسون دور العبادة إلى حد كبير .

%d مدونون معجبون بهذه: