الشـاهد في حوار مع رئيس الاتحاد العام للطلبة الصوماليين بالسودان

رئيس اتحاد الطلبة الصوماليين بالسودان عبدالرزاق الكعسى في حوار مع الشـاهد

الخرطوم (الشـاهد) ــ يجري عدد من مسؤولي الجمعيات والروابط والملتقيات الطلابية الصومالية بالسودان في هذه الأيام اجتماعات لإنهاء الإدارة الحالية لاتحادهم العام والذي تأسس في العام 1976م بفكرة جاءت من الأولين السابقين من الطلبة الصوماليين الذين درسوا في الجامعات والمعاهد العليا السودانية.

ويعتبر الاتحاد العام للطلبة الصوماليين بالسودان من أعرق وأكبر الاتحادات الطلابية في السودان ، كما يعتبر أيضا أكبر مظلة طلابية ينضوي تحتها الطلاب الصوماليون بالسودان، وأكبر تجمع طلابي صومالي خارج أرض الوطن.

يذكر أن الاتحاد كان بدون مقر منذ التأسيس حتى عام 2009 ، حيث تم توفير مقر له بدعم من الرئيس الصومالي الحالي شيخ شريف شيخ أحمد والذي درس في بعض مراحل تعليمه في السودان .

وبعد أن غاب النظام الرسمي في الصومال وسادت الفوضى فى كل أرجاء البلاد، ازدادت أهمية الاتحاد ما أدى إلى تحويل صفته النقابية إلى صفة رسمية ، إذ أنه يمثل الجهة الوحيدة للطلاب الصوماليين في السودان منذ الإطاحة بالنظام العسكري الذي قاده الرئيس الراحل محمد زياد برى عام 1991م و أصبح الوصول إلى سدة حكمه أمرا يتنافس عليه الطلاب بشدة في السودان مرة في كل سنة.

وتجدر الإشارة إلى أن انتخابات الاتحاد أشبه ما تكون بحملة انتخابات رئاسية في بلد ما.

هذا وأجرت شبكة الشـاهد الإخبارية حواراً مع عبدالرزاق عيسى أحمد رئيس إدارة الاتحاد التي كان من المفترض أن تنهي دورتها السنوية في أواخر العام الماضي إلا أنها قامت بتمديد دورتها لأسباب تقول إنها تراعي النظام والدستور الخاص بالاتحاد. وفيما يلي فحوى الحوار :

الشـاهد : في البداية نرحب بكم في منبر شبكة الشـاهد الإخبارية.

عبدالرزاق الكعسى : شكراً لشبكة الشـاهد على هذا اللقاء.

الشـاهد : سؤالنا الأول في هذا اللقاء: ماهي طبيعة زيارتكم الأخيرة لمدينة مقديشو ؟

عبدالرزاق الكعسى : أشكر شبكة الشـاهد الإخبارية مجددا على هذا اللقاء وعلى سعيها الدؤوب لتثقيف الأجيال الجديدة في المنطقة . وأما الإجابة عن سؤالكم هي أن الزيارة كانت عملية بالدرجة الأولى إذ أننا كنا نفي بالوعود التي أطلقناها قبل وصولنا إلى سدة الحكم في الاتحاد. وكان من ضمن تلك الوعود –كماعلمتم- تسيير قافلة للسلام إلى عاصمة بلادنا مقديشو التي تشهد منذ عدة أشهر تحسنا أمنيا ملحوظاً.

الشـاهد : إذاً ، ماهي النتائج التي حققتموها خلال تلك الزيارة ؟

عبدالرزاق الكعسى : والله حققنا عدة نتائج من أهمها البحث مع فخامة رئيس الجمهورية شريف شيخ أحمد – والذي التقيناه خلال الزيارة ثلاث مرات- في قضايا تهم طلبتنا واتحادهم في السودان . ومن المعلوم لدى الجميع أن فخامته هو الرئيس الوحيد الذي قدّم لاتحاد الطلبة الصوماليين بالسودان – منذ تأسيسه – دعما ماديا ملموسا وذلك انطلاقا من مسؤوليته الوطنية ، ونحن في الاتحاد نشكره على ذلك ذلك ونتمنى له التوفيق .

ومما يجدر ذكره هنا أننا أبلغنا جميع المسؤولين الذين التقيناهم في خضم زيارتنا كافة الأعمال التي أنجزتها إدارة الاتحاد المنصرفة من مثل وضع دستور قوي وفاعل – على ما أعتقده – والذي سيحسم كافة المشاكل التي كانت تمثل عقبة أمام الاتحاد. أيا كان الحال فإن جميع اللقاءات التي أجريناها مع المسؤولين في مقديشو كانت ناجحةً مائة في المائة.

الشــاهد : من هم أبرز الشخصيات الذين التقيتموهم خلال الزيارة ؟

عبدالرزاق الكعسى : أبرزهم – بعد فخامة الرئيس شريف أحمد – رئيس محافظة بنادر وعمدة مقديشو السيد محمود نور ترسن، و عدد من المسؤولين الذين درسوا في السودان أمثال السيد د. عبدالقادر محمد نور (عبدالقادر فيْ) محافظ شبيلى السفلى ، والبروفيسور محمد عمر طلحة النائب في البرلمان الانتقالي الصومالي ، والسيد حسن حسين مونغاب رئيس المحكمة العسكرية في البلاد والذي صار رئيسا لاتحادنا أيام دراسته هنا بالإضافة إلى شخصيات قيادية وإدارية وتعليمية في العاصمة مقديشو .

الشـاهد : طيب ، هل قمتم بزيارة بعض المدراس الثانوية في مقديشو لتحدثوا طلبتها المتهمين بالدراسة في السودان في المستقبل القريب أو البعيد ؟

عبدالرزاق الكعسى : نعم ، زرنا بعض المدارس الثانوية في مقديشو كمدرسة أسامة بن زيد . ولكن لحسن الحظ وجدنا فرصا كثيرة من الإذاعات المحلية والتي استضافتنا في بعض برامجها الشيقة والممتعة الأمر الذي مكننا من الحديث عن الوضع العام لطلبتنا في السودان الشقيق. والحمد لله تكللت كافة الأعمال التي قمنا بها أيام زيارتنا للوطن الحبيب بالنجاح .

الشـاهد : جيد، ولكن الطلبة الممثلين في أعضاء الاتحاد يتهمونكم بالفشل والتشبث بإدارة الاتحاد إلى الأبد ، علماً بأن دورتكم انتهت في أواخر العام المنصرم .

عبدالرزاق الكعسى : نحن لم نفشل في إدارة الاتحاد ولكننا قمنا بتمديد دورتنا لأسباب يعرفها جميع طلبتنا في السودان . وهناك طلبة يتجاهلون الحقائق ويريدون خلق أزمات كل مرة بسبب تلقيهم رشاوى من بعض الناس المرتزقين الذين غالبا ما تجدهم يسعون إلى إنهاء إدارتنا بطريقة غير مشروعة ولكننا لانقبل بمشروعهم الفوضوي.

ومن هنا نقول للمشاغبين عبر شبكتم المرموقة إننا مستعدون لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، ومستعدون كذلك لتسليم الإدارة حال مراعاتهم للنظام والدستور.

الشـاهد : إذاً ، متى تودون إجراء الانتخابات ؟

عبدالرزاق الكعسى : قريباً إن شاء الله . نحن شكلنا لجنة الانتخابات التي يضمها جميع أطياف الطلبة الصوماليين بالسودان – على ما أعتقد – ، ونتمنى لها التوفيق .

الشـاهد : سؤالنا الأخير في هذا اللقاء، تقلدت منصب رئاسة الاتحاد، فهل لك أن تحدثنا عن المسؤولية ؟

عبدالرزاق الكعسى : والله المسؤولية شيء عظيم وصعب في آن واحد ولكن معظم الناس لايعلمون ذلك لأنهم يعتقدون أنها مسألة بحث عن مال أوغيره ، ويتجاهلون تماما الواجبات التي يراد منهم أداءها .

ومن هنا أقول مجددا إن المسؤولية شيء عظيم وصعب ، لذلك أتمنى لكل مسؤول مافيه الخير والتوفيق . وأنا أتمنى في المستقبل أن أتولى إدارة أكبر من إدارة الاتحاد التي كانت – بالنسبة لي- عبارة عن دورة تدريبية تطبيقية. وبالله التوفيق .

تعليق واحد

  1. ما شاء الله عليك يا رئيسنا الاستاد عبدالرزاق نحن معاك دائما عليك الصبر كما هو معلوم ان هناك الكثير من الطلبة الفوضويين نقول لك لا تسمع كلامهم وصلت الرئاسة بطريقة دستورية وتنزل بنفس الطريقة…………..

%d مدونون معجبون بهذه: