مقابلة مع معالي وزير الخارجية الفلسطيني

وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي فى تصريحات لصحيفة- للشاهد – العلاقات الفلسطينية الاثيوبية هي علاقات متينة و تاريخية تعود لسنوات طويلة”.

معالي الوزير : “نحن دائما نثق فى قدرة اثيوبيا على الاستمرار فى تقديم كل الدعم المطلوب للفلسطينين من اجل الحصول على حقوقهم”.

“على المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته تجاه القضية الفلسطينية إسرائيل لا يجب ان يتم التعامل معها كدولة فوق القانون”.

حاورة فى اديس ابابا ايوب قدي صحفي اثيوبي:

قام وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني السيّد رياض المالكي يوم الخميس الاسبق بزيارة إلى اثيوبيا بصفته مبعوثا خاصّا حاملا رسالة إلى رئيس الوزراء السيّد ملس زيناوي من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية السيّد محمود عباس، وبهذه المناسبة تتقدم – الشاهد – بوافر الشكر للسفارة الفلسطينية فى اديس ابابا لإتاحته هذه الفرصة لتسليط الأضواء على مختلف القضايا التي تهم فلسطين واثيوبيا والذين تجمع بينهما الكثير من القضايا المشتركة التي تمثل مجال عمل الجانبيين. ومنها علي سبيل المثال لا الحصر العلاقات الثنائية ودور الاتحاد الافريقي فى دعم القضية الفلسطنية وقضايا السلام مع اسرائيل وغيرها من الهم الافريقي الفلسطيني.

و هذا نصها :

الشاهد:سيادة الوزير كيف ترون المستجدات حول القضية الفلسطينية وعملية السلام المتوقفة ، ورفض إسرائيل الالتزام بشروط الرباعية الدولية والاتفاقات الموقعة، للمضي قدما في عملية السلام ؟.

معالي وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي

معالي الوزير : كما اشرتم فى سؤالكم يبدو ان عملية المفاوضات قد وصلت الى طريق مسدود رغم المحاولات العديدة التى قامت بها السلطة الفلسطينية من أجل انقاذ عملية المفاوضات ورغم الجهود التى بذلت من قبل المجتمع الدولي وتحديدا من قبل الرباعية من اجل تفعيل عملية المفاوضات، لكن للاسف الشديد اسرائيل استمرت فى غيها رافضة الالتزام بمرجعيات عملية السلام كما جاءت فى قرارات الامم المتحدة وفي الرباعية. وبالتالي اضاعت اسرائيل الفرصة تلو الاخرى من خلال تعنتها ورفضها بذلك . الان بعد ان جاءت الرباعية لتقول ان هناك سقف زمني لمدة ثلاثة اشهر ينتهي فى الـ26 من شهر يناير الحالي الذي من خلاله على طرفين الفسطيني والاسرائيلي ان يعملا بما لديهم من امكانيات من اجل تقديم وجهة نظرهما حول موضوعي الحدود والامن من اجل تقديم وجهات النظر و البدء فى العملية التفاوضية .

نحن التزمنا بما جاء فى طلب الرباعية وقدمنا من طرفنا وجهة نظرنا حول هذا الموضوع ولكن للاسف الشديد اسرائيل حتي هذه اللحظة وبعد انتهى الفترة الزمنية المحددة لم تقدم اي جديد بخصوص موضوعي الامن والحدود وبالتالي اضاعة فرصة اخرى تاريخية من اجل العودة الى المفوضات.

الشاهد : ماهي المجالات المتاحة لإستعادة مسار المفاوضات ؟.

معالي الوزير : لم يعد هناك مجالات متاحة بعد ان استنفذت اسرائيل كل تلك الامكانيات عبر الرفض. وبالتالي اعتقد ان الخيارات اصبحت محدودة جدا حتي لو جاء المجتمع الدولي والرباعية من جديد لكي يطلبوا منا العودة للحديث حول هذه المواضيع.

نحن ندرك بشكل مسبق ان اسرائيل حتي لو اضطرت ان تجلس مع الفلسطينين الا انها لن تقدم شيأ لانها غير مقتنعة بفلسطين كدولة وفلسطين كحكومة وتركيبة سياسية حزبية ، هي غير مقتنعة باهمية المفاوضات وهي غير مقتنعة بضرورة الانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة لاقامة دولة فلسطين بجوار دولة اسرائيل بينما هي مقتنعة تماما بضرورة استمرار نشاط الاستيطان الاسرائيلي فى الاراضي الفلسطينية المحتلة وبالحفاظ على احتلالها لهذه الاراضي التى تدر عليها دخلاً اقتصاديا من جهة كسوق مستهلك للمنتاجات الاسرائيلية وجهة اخري كونها تصادر يوميا اراضي فلسطينية لصالح دولة اسرائيل .اذن هذه الامكانيات اصبحت امكانيات محدودة وبالتالي اصبح على المجتمع الدولي الآن، وليس على فلسطين ان تخرج لتقول ان هذه الفرص اصبحت محدودة وان اسرائيل هي مسؤولة عن فشل كل الجهود الممكنة.

على المجتمع الدولي ان يخرج وعلى الرباعية تحديدا بكل مكونتها الاربعة ان تخرج على العالم اجمع لتقول ان جهودها فى احياء عملية المفاوضات قد فشلت وان هذا الفشل مرده هو التعنت الاسرائيلي والرفض الاسرائيلي للإلتزام بالمرجعية وهي عملية السلام.

اسرائيل لا يجب ان يتم التعامل معها كدولة فوق القانون يجب ان ننظر اليها كدولة تتحمل مسؤوليتها وبالتالي في حال ان اسرائيل تحدت القانون الدولي على المجتمع الدولي ايضا ان يضع حدا لهذا التحدي بشكل لا يكون على حساب الانسان الفلسطيني وحقه فى اقامة دولته وفي حصوله على حريته واستقلاله .

اعتقد ان هذه الخيارات اصبحت محدودة جدا وعلى المجتمع الدولي ان يتحرك وعلى الرباعية ان تقول كلمتها وعلى مجلس الامن ان يجتمع ويصدر بيانات ادانه بكل قوة حول هذا الموضوع وعلي المجتمع الدولي ومجلس الامن ان يخرج بمجموعة من المقترحات والافكار التي من شانها فعلا ان تعطي العدالة للفلسطينين وتعطي الحق للفلسطينين فى اقامة دولتهم وفي الوصول الى وضع سلام يسمح للجميع العيش بحرية وامان.

الشاهد: أشار معاليكم إلى أن المساعي الفلسطينية في الساحة الدولية لتكريس الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعضويتها في المؤسسات الدولية، وعلى رأسها عضوية الأمم المتحدة : إن الفلسطينيين لن يرضوا بأقل من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ؟ كيف تفسرون ذلك ؟.

معالي الوزير : السبب فى ذلك واضح انه عندما تاتي اي دولة لكي تحصل على العضوية فى الامم المتحدة تذهب الى مجلس الامن ولا دولة نعرفها قبلت باقل من العضوية الكاملة. كل دولة تريد ان تصبح عضوا كاملا فى الامم المتحدة وبالتالي لماذا تم التعامل معنا بشكل مختلف عن بقية دول العالم ؟ اذا كل دول العالم حصلت على عضوية كاملة على فلسطين ايضا ان تحصل على عضوية كاملة. وبالتالي نحن لا يجب التعامل معنا باقل من بقية الشعوب الاخرى.، ولهذا السبب توجهنا الى الامم المتحدة تحديدا الى مجلس الامن لاننا نعلم تماما ان العضوية فى الامم المتحدة تاتي من خلال مجلس الامن وليس من خلال الجمعية العامة مدركين فى نفس الوقت ان هناك ما يكفي من العراقيل والصعاب فى مجلس الامن سوف تحول فى هذا الوقت بالذات وفى هذه المرحلة بالذات دون حصولنا على العضوية الكاملة فى الامم المتحدة ولكن هذا لا يثنينا عن استمرار هذه الجهود وهذه المحاولات لاننا لنا حق نطالب به ولان هناك عدالة يجب ان تترسخ . ضمن هذا المفهوم وهذه القناعة نحن ذهبنا الى الامم المتحدة وتقدمنا بطلب لعضوية الامم المتحدة ولهذا السبب تحدث السيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة حول الحق الفلسطيني و نتيجة لهذا الموقف كان هناك استقبال رائع من قبل كل الدول التى حضرت إجتماع الامم المتحدة واستمعت الى الخطاب التاريخي الذي تقدم به السيد الرئيس محمود عباس .

اذن هناك اجماع دولي حول الحق الفلسطيني و ضرورة اعطاء الفلسطينين العدالة الكاملة وحول ضرورة ان يكون للفلسطينين دولة خاصة بهم هذا يجب ان يترجم الي واقع عبر مجلس الامن.

للاسف الشديد توصيات الاجتماع الذي نحصل عليه في الجمعية العامة لا يترجم الى مجلس الامن وهناك اختلاف مواقف وفي دول فى مجلس الامن عن ما ياتي من الجمعية العامة . لهذا السبب نحن مدركون تماما بانه لا بد من استمرار هذا الجهد وانجاحه حتي لو فشلنا فى الجولة الاولي والثانية والثالثة ….والمئة نحن لن نستسلم و لن نتوقف و لن نتنازل سنستمر فى مساعينا لاننا لنا حق نطالب به وهناك عادلة يجب ان نحصل عليها . وهذا الحق وهذه العدالة يجب ان تتمثل فى اعتراف العالم بدولة فلسطين وبحصول تلك الدولة على العضوية الكاملة فى الامم المتحدة.

كما تعلمون الاسبوع الماضي انضمت مملكة تايلاند الى بقية الدول التى اعترفت بدولة فلسطين واصبح هناك 131 دولة تعترف بدولة فلسطين حتي هذه اللحظة، نحن لن نتوقف فى مساعينا من اجل حصد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين من بقية الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين لاسباب مختلفة نحن سوف نتواصل مع هذه الدول من اجل اقناعها باهمية الاعتراف بدولة فلسطين وكل مازاد عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين كلما اصبحنا اقرب الى تحقيق الهدف المطلوب وهو الحصول على العضوية الكاملة فى الامم المتحدة.

الشاهد: تتحرك بعض الدول الافارقة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لمساندة وحشد التأييد لطلب فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة كيف تقيمون موقف الافارقة من القضية الفلسطنية ؟.

معالي الوزير : اولا كما تعلمون اننا عندما نتحرك كفلسطينين نحن نتحرك ضمن العلاقات المميزة التى تجمعنا بالمجموعات الاقليمية المختلفة وهذه المجموعات سواء كانت مجموعات عربية أو مجموعة افريقية أومجموعة اسلامية او دول امريكيا الاتنية أو حتي دول عدم الانحياز هذه المجموعات التى نرتكز نحن عليها من اجل الحصول حقوقنا فى الامم المتحدة او في بقية المنظمات الدولية الاخرى .اذن عندما نذهب الى الامم المتحدة نحن ننسق مع المجموعة الافريقية والعربية ودول عدم الانحياز والاسلامية هذا شيء طبيعي، وعندما نكون فى اليونسكو نحن ننسق مع نفس المجموعات للعضوية وعندما نذهب الى مجلس حقوق الانسان فى جنيف نحن ننسق مع نفس المجموعات الافريقية والتي هي مجموعة اساسية رئيسة فى السند الذي تحصل عليه فلسطين فى كافة المحافل الدولية .

بدون الدعم الافريقي لم يكن بالامكان ان نحصل على الدعم الذي حصلن عليه حتي هذه اللحظة كما تعلمون نفس المجموعة الافريقية هي منضوية تحت مجموعة عدم الانحياز وجزء منها ضمن المجموعة العربية وجزء منها منضوي تحت مجموعة دول اسلامية وبالتالي هناك تداخل كبير ما بين هذه المجموعات من خلال عضوية الدول المختلفة بها هذا يعزز ويقوي مواقف هذه الدول فى دعمها للقضية الفلسطينية . بالنسبة لنا الاتحاد الافريقي موقفه واضح وثابت فى كافة المناسبات وفي كافة القمم التى تعقد كانت فى المقر فى اديس ابابا او في الدول الاخرى المضيفة فى منتصف العام تخرج عن تلك القمم قرارات مهمة جدا تدعم فلسطين وتدعم القضية الفلسطينية وهذه القرارات هي قرارات ثابتة كما هي قرارات لها علاقة بافريقيا هناك قرارت تلتزم بها الاتحاد الافريقي لها علاقة بفلسطين بالتالي الاتحاد الافريقي لا يميز ما بين قرارات مرتبطة بفلسطين وقرارات مرتبطة بالهم الافريقي .لان القضية الفسطينية هي ايضا من الهموم الافريقية .هذا لمسناه فى كافة المناسبات التى حضرناها وفي كافة القرارات التى صدرت عن الاتحاد الافريقي وبالتالي نحن ممتنون حقيقة للاتحاد الافريقي كمجموعة وكدول لمواقفها الثابتة و القوية المساندة للقضية الفلسطينية . ونحن نعتقد ان هذا الثبات فى الموقف الافريقي هو الذي ساعدنا فى الوصول الى ما حققناه حتي هذه اللحظة من نجاحات ونامل ان تبقي افريقيا تساندنا حتي نصل الى تحقيق المبتقي الاساس وهو بزوغ شمس الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية ضمن حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها .

الشاهد: ماذا تتوقعون من القمة الافريقية الحالية ؟.

معالي الوزير : نحن نتوقع نفس الشيء كما تعلمون اولا هناك قصيتان أساسيتان القضية الاولي ان فلسطين هي حاضرة دائما فى هذه القمم . القمة الحالية اعطت فلسطين ما لم تحصل عليه فلسطين فى قمم اخرى كثيرة انها اعطت لفلسطين لكي تتحدث فى الجلسة الافتتاحية فى الوقت الذي لم تتحدث فيه دول اخري كانت افريقية اوغير افريقية بالتالي خصت فلسطين بشكل خاص هذا له مدلولته ومعانية الكبيرة نحن نقدر هذا الموقف لدي الاتحاد الافريقي فان يعطي لفلسطين هذه الاهمية الخاصة ويخصها عن بقية الدول لكي تتحدث فى الجلسة الافتتاحية .

ثانياً : اننا نعلم تماما ان هناك دائما فى كل القمم وفي القمة الحالية هناك مشاريع قرارات مرتبطة بالقضية الفلسطينية وانه تم الإتفاق علي أن
مشاريع القرارات التى تخص بفلسطين لن تناقش على مستوى وزار الخارجية كما كان الحال فى السابق وانما سوف ترفع مباشرة الى القادة فى القمة من اجل اقرارها بالتالي هذا ايضا نقطة ايجابية اخرى فيما يتعلق بموقف الاتحاد الافريقي بالقضية الفلسطينية انه اصبح القضية قضية اتوماتكياً ترفع الى القادة فى القمة وعادة يوافقون على كل القرارات التى تاتي وبالتالي اصبحت الموافقة على القرارات المرتبطة بفلسطين موافقة مضمونة وهذا يريحنا كثيرا ويشعرنا بان افريقيا تقف مع فلسطين بقوة فى نضالها من اجل حريتها واستقلالها.

وهذه القمة الحالية هي التى اضافت هذه الاضافة النوعية واعطت لفلسطين هذه الخصوصية فى التعامل اتمني ان تكون هذه سابقة ليس الاولي والاخيرة انما الاولي لكي ترسخ لسوابق قادمة سوف تاتي من قبل القمم القادمة التي بالتاكيد سوف تحضرها فلسطين وبالتاكيد يشرف فلسطين ان تكون حاضرة فى تلك القمم القادمة.

الشاهد: كيف تقيمون العلاقات الاثيوبية الفلسطينية ؟ ما هي مجالات العمل الدبلوماسي بين إثيوبيا ودولة فلسطيين ؟.

معالي الوزير : عندما نتحدث عن العلاقات الفلسطينية الافريقية نحن نبداء بالحديث عن العلاقات الفلسطينية الاثيوبية والعلاقات الفلسطينية
الاثيوبية هي علاقات متينة تاريخية تعود لسنوات طويلة .عندما ننظر الى التبادل فى الزيارات هذا يؤكد لنا مدى عمق هذه العلاقات انا شخصيا
كوزير خارجية في كل عام احضرالى اثيوبيا مرتين .مرة للمشاركة فى القمة التى تعقد فى المقر ومرة اخرى كجزء من زيارتي الثنائية.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس زار اثيوبيا خلال الاعوام الاخيرة تقريبا بشكل سنوي له زيارات الى اثيوبيا . وهذا يدل على عمق العلاقات الاثيوبية الفلسطينية .وزير الخاريجية الاثيوبي السابق السيد سيوم مسفن جاء وزرانا فى فلسطين وشرفنا هناك . رئيس الوزراء الاثيوبي السيد ملس زيناوي سوف يقوم بزيارة الى فلسطين قريبا .وبالتالي هذا ايضا تعزيز لهذه العلاقات من خلال الزيارات التى قمنا بها. تم الاتفاق ما بين رئيس الوزراء الاثيوبي والرئيس الفلسطيني على تشكيل لجنة مشتركة فلسطينية اثيوبية يتراسها وزيري الخارجية الاثيوبي والفلسطيني ممثلة فيها كافة الوزارات ذات الاختصاص والمعنية هذه اللجنة نحن نامل ان تنعقد خلال الشهرين القادمين هنا فى اديس ابابا وسوف احضر على راس وفد فلسطيني كبير يمثل كافة الوزارات الفلسطينية للبحث فى كيفية تفعيل العلاقات الثنائية الاثيوبية الفلسطينية، بداءا بالمشاورات السياسية التى يجب ان تستمر على مستوى القيادة وعلى مستوى وزارء الخارجية ومن ثم ننطلق فى المجالات الاخرى العديدة .

الشاهد : ما هي المجالات التى سوف تتطرقون اليها ؟.

معالي الوزير : بالتاكيد اولا: التجارة من خلال تشكيل مجلس رجال اعمال اثيوبي فلسطيني مشترك يهتم بالاستثمارات المشتركة والمشاريع سواء كانت فى اثيوبيا او فى فلسطين هذه خطوة اولي .

الخطوة الثانية : نحن نتحدث عن التعاون فى المجال الزراعي لدى فلسطين امكانيات هائلة فى المجال الزراعي ومعرفة زراعية فى تكنولوجيا الزراعة تستطيع ان تقدمها لاثيوبيا وبالتالي نحن سوف نبحث فى هذا المجال وكذلك مجال الصحة ايضا لفلسطين امكانيات تستطيع ان ترسل اطباء فلسطينين الى اثيوبيا .وكذلك فى مجال التعليم هناك الحديث عن اتفاقيات ما بين الجامعات الاثيوبية والفلسطينية وامكانية تقديم بعثات دراسية لطلبه اثيوبين للدراسة فى الجامعات الفلسطينية . نتحدث عن تبادلات ثقافي ورياضي نستطيع ايضا ان نتعامل فى مجال التنثيق الامني وايضا هذا فى غاية الاهمية لدلالته التى تربط اثيوبيا بفلسطين والتحديات التى تواجهنا كانت اقليمية او دولية سيتم التباحث فى مجالات اخرى عديدة تستطيع أن نوقع اتفاقياتثنائية بعدها . شيء فى غاية الاهمية واعتقد ان هناك قناعة لدى الطرفين باهمية العلاقات الثنائية وهناك تعلميات صدرت لنا من قبل القيادة الاثيوبية والقيادة الفلسطينية لوزيرى الخارجية لتسريع فى عقد هذه اللجنة المشتركة وفي البحث عن افاق التنسيق والتعاون فى المجالات المختلفة ما بين اثيوبيا وفلسطين .

نحن مصممون على هذا العمل نامل خلال الشهرين القادمين نستطيع ان نعقد اجتماع لهذه اللجنة وعند ذلك سوف تجدون ان الابواب جميعوها قد شرعت وفتحت لتطوير العلاقات الثنائية فى كافة المجالات .

الشاهد: هل الدور الاثيوبي فى دعم القضية الفلسطينية مرضي؟.

معالي الوزير : نعم نحن ليس لدينا ادنى شك فى ذلك . ان اثيوبيا تقف جوار دولة فلسطين تساندها وهي تقف مع الحق الفلسطيني واقامة دولة فلسطينية فى انهاء الاحتلال الاسرائيلي عن الارض الفلسطينية هذا الموقف يعبر عنه يوميا وبشكل واضح من خلال البيانات التى تصدر كانت وزارة الخارجية او وزير الخارجية فى مواقف مختلفة وحتي السيد رئيس الوزارء ملس زيناوي عبر عن ذلك فى اكثر من مناسبة كان ذلك فى الاحتفال الذي اقيم بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني او كان ذلك فى الاستقبال الذي قدمه السيد الرئيس محمود عباس عندما زار اديس ابابا او فى مشاركته افتتاح السفارة الفلسطينية فى المقر الجديد المشترك او في لقائه مع السفراء العرب المعتمدين لدى اديس ابابا كل ذلك كانت هي فرص لكي تؤكد فيها اثيوبيا من جديد علي موقفها من القضية الفسطينية المساند ودعمها للحق الفسطيني في اقامة دولته وفي انهاء الاحتلال الاسرائيلي . اعتقد انه ليس هناك اي شك يساور اي احد فينا عن مدى هذا الثبات فى الموقف وهذا الاخلاص فى هذا الموقف وبالتالي نحن دائما نثق فى قدرة اثيوبيا على الاستمرار فى تقديم كل الدعم المطلوب للفسطينين من اجل الحصول على حقوقهم.

الشاهد : شكرا معالي الوزيرة هل هناك أي إضافة ترون الإدلاء بها؟.

معالي الوزير : حقيقة انا سعيد جدا بان تسنح لي الفرصة من خلال تواجدي لحضور اجتماعات وقمم الاتحاد الافريقي لكي نتحدث ايضا فى الهم المشترك الاثيوبي الفلسطيني وفي كيفية تطوير العلاقات الاثيوبية الفلسطينية وبالتالي هي فرصة دائما تسنح لنا لكي نتحدث فى هذا المجال انا سعيد باننا دائما نتحدث في كيفية تطوير العلاقات الاثيوبية الفلسطينية .

ونامل ان تسنح لنا الفرصة خلال الاشهر القادمة فى تفعيل اللجنة المشتركة من جهة وفي استقبال رئيس الوزارء الاثيوبي فى فلسطين لكي نقدم له من خلال ذلك الاستقبال ما يليق به من احترام ومن تقدير بالتعبير حقيقة عن شكرنا وامتنانا للموقف الاثيوبي الدعم للقضية الفلسطينية وتعبير عن المواقف التاريخية عبرت عنها اثيوبيا علي مدار السنوات فى دعمها للقضية الفلسطينية .

%d مدونون معجبون بهذه: