مقابلة مع الداعية الإسلامي الشريف إبراهيم عبد الله الحسني السرماني

نبذة السيد: الشريف إبراهيم عبد الله علي الحسني السرماني:

الشريف إبراهيم عبد الله علي الحسني السرماني من علماء السادة الأشراف في الصومال ومن كبار رجال الصحوة الإسلامية في الصومال، من مواليد عام 1375هـ الموافق 1954م في مدينة بارطيري بإقليم غذو الواقع في جنوب غرب الصومال.

[accordion auto_height=”true” ui_theme=”ui-smoothness” collapsible=”1″ active=”1″][accordion_panel title=”نبذة مفصلة عن الشريف إبراهيم عبد الله الحسني السرماني”]

الداعية الإسلامي الشريف إبراهيم

  • حفظ القرآن الكريم قبل بلوغه، ودرس الفقه الإسلامي وعلوم القرآن الكريم والأحاديث النبوية واللغة العربية في الأعوام ما بين 1967-1975م.
  • وحصل على الشهادة الثانوية من مدرسة الشيخ الصوفي في العام الدراسي 1985-1986م.
  • تخرج من جامعة مقديشو، كلية التربية / قسم العلوم الإجتماعية في العام الدراسي 2000-2001م.
  • عمل مدرساً لتحفيظ القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية في عدة مدارس ومساجد بمقديشو في الفترة ما بين 1979- 1990م.
  • عمل إماما وخطيبا بمسجد التضامن الإسلامي بمقديشو( وكان أكبر مسجد في القرن الأفريقي أنذاك ) في الفترة ما بين 1980-1993م.
  • شارك في عدد من الدورات الدعوية في داخل الصومال وخارجها.
  • ترأس وفد حفظة كتاب الله الصوماليين المشارك في مسابقة القرآن الكريم الدولية التي عقدتهاالمملكة العربية السعودية في مكة المكرمة عام 1987م.
  • عمل مديراً لمدرسة دار الحديث في مدينة بيدوا بإقليم باي جنوب غربي الصومال عام 1994م.
  • عمل مدرسا لمادة علم الأصوات في جامعة مقديشو عام 2002م.
  • ترأس (مجلس المصالحة بين قبائل دغل ومرفلي) في أقاليم باي وبكول وشبيلى السفلى بجنوب غرب الصومال عام 1999م.
  • يترأس حاليا جمعية خدمة القرآن الكريم في الصومال والتي تم تأسيسها عام 1997م.
  • مؤسس (معهد المصطفى للقراءات القرآنية والعلوم الشرعية) في ناحية وابري بمقديشو كما يعمل مدرسا فيه.
  • يعمل مدرسا و إماما بمسجد الإيمان في مقديشو منذ عام 1987م.
  • تفرغ في الآونة الأخيرة لتأليف وتصنيف الكتب الدينية حيث ألف حتى الآن أكثر من 20 كتابا في الفقه وأحكام التجويد وعلوم القرآن والأوراد والعقائد والصحوة الإسلامية، ويعتبر أحد كبار دعاة الإخوان المسلمين الذين عاصروا تأسيس الحركة الإسلامية في الصومال.
[/accordion_panel] [/accordion] زرته في مكتبه بناحية وابري ودار بيننا الحديث التالي:

الشاهد: الشريف إبراهيم عبد الله علي الحسني السرماني لك تاريخ طويل في مجال الدعوة وانطلاق الصحوة الإسلامية في الصومال، فهل لك أن تعطينا تفاصيل أكثر عن دورك الدعوي سواء أكان في المساجد أوالمدارس أو الخلاوي القرآنية أو المعاهد العلمية؟.

الشريف إبراهيم: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

أحمدالله سبحانه وتعالى على هذا اللقاء الذي جمعني بك وأشكر جزيل الشكر شبكة الشاهد الإخبارية على اهتمامها بهذا المجال المبارك وإتاحتها لي هذه الفرصة للحديث عن نشاطاتي الدعوية والتعليمية، ورغم اعترافي بتقصيري وتفوق الكثيرين عليّ في مجال الدعوة إلا أنني بالتعاون مع عدد من الخيرين من رجال الصحوة الإسلامية في الصومال بذلنا جهودنا وحاولنا الإسهام في الارتقاء بالعمل الدعوي في الصومال بما يتماشى مع مستجدات الأحداث ومتطلبات العصر، فبحمد الله تبارك وتعالى حققنا جزءا مما كنا نصبوا إليه، وإذا أمدنا الله بعمر مديد فنحن نتوق لرؤية ذلك اليوم الذي تتحقق فيه كافة تطلعاتنا وطموحاتنا الدعوية إن شاء الله جل وعلا.

أما عن دوري الديني فأنا أدرس الآن عددا من الكتب الدينية في مسجد الإيمان بناحية وابري ومنها: مختصر البخاري في فن الحديث، والعشماوي في فن النحو، وأحكام التجويد في علوم القرآن. أما عن المدارس: قمت بتأسيس معهد المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ للقرآت القرآنية والعلوم الشرعية فيدرس كافة أيام الأسبوع، فالطلبة الاعتيادون يدرسون في الأيام من السبت حتى الأربعاء، أما يومي الخميس والجمعة فقد خصص لتعليم الكبار غير المتفرغين حيث يتلقون دورات تعليمية خاصة بهم، كما ندرس عددا من الكتب الدينية على نظام الحلقات لعدد كبير من الشباب والشابات.

الشاهد: نشكرك جزيل الشكر، تفضلت بأن معهد المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ معهد للقراءات القرآنية والعلوم الشرعية فهل هناك علوم أخرى تدرسون فيه، وهل هناك رسوم دراسية يدفعها الطلبة والطالبات الدارسون في المعهد أم تدرسون لهم بالمجان؟.

الشريف إبراهيم: العلوم الشرعية تعني كل العلوم الشرعية بما فيه التفسير والفقه والحديث واللغة والتجويد وتحسين الخط العربي بأنواعها المختلفة ويبلغ مجموع المواد الشرعية التي تدرس في المعهد 13مادة، أما في مجال العلوم الأخرى فنحن ندرس جميع المواد التي تدرس في المدارس النظامية الأخرى، ومن ناحية الرسوم الدراسية فنحن نتقاضى الرسوم الدراسية من جميع طلبة المعهد لتسديد نفقات الأجرة وتلبية المصروفات اليومية للمعهد، وهناك قلة قليلة من الطلبة لا تؤخذ منهم أية رسوم مراعاة للظروف الصعبة التي يعيشون فيها في الوقت الراهن وخصوصا أن المعهد أسس في ناحية يعتبر غالبية سكانها من أفقر فقراء مقديشو، ولكي لا تحرم هذه الشريحة الواسعة من المجتمع من حقها في التعليم الديني والمادي فنحن فتحنا لهم أذرعنا وصدورنا لتلقي التعليم بالمجان، أما المدرسون فقد قطعوا على أنفسهم عهدا في نشر مفاهيم الدين الإسلامي الصحيحة على الجيل الناشئ من أبناء الصومال.

الشاهد: نعرف بأن جميع المدارس والمعاهد في مقديشو تابعة لجمعيات أو هيئات أو مؤسسات أهلية فما هي المؤسسة أو الجمعية التي ينتمي إليها معهدكم؟.

الشريف إبراهيم: جمعية خدمة القرآن الكريم هي التي أسست المعهد كما أنها تشرف عليه مباشرة، أما إذا كنت تقصد عن وجود هيئة أخرى تمول المعهد فليست هناك هيئة أخرى تمول المعهد وكما سبق أن ذكرت لك آنفا يتم تسيير أعمال المعهد بالرسوم التي يدفعها طلبة المعهد بالإضافة إلى دعم المؤسسين.

الشاهد: كم يبلغ عدد طلبة معهد المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكيف تقيمون إقبال الفتيات على المعهد؟.

الشريف إبراهيم: يتجاوز طلبة المعهد من الذكور والإناث وإقبال الفتيات لا يقل عن إقبال الفتيان، ونشجع أولياء الأمور على المساواة بين أبنائهم وبناتهم في الحصول على حق التعليم عملا بقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: ” اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم”.

الشاهد: ما هو المذهب الذي تعتمدون لدراسة الفقه الإسلامية في المعهد؟.

الشريف إبراهيم: نحن ندرس لأبنائنا وبناتنا العلوم الفقهية على أصول المذهب الشافعي الذي يحظى بقبول وتقدير الغالبية الساحقة من الصوماليين مع حرصنا على تعويدهم على التسامح والتعايش مع إخواننا الذين يدرسون العلوم الفقهية وفق المذاهب الأخرى.

الشاهد: اشتهر في ناحية وابري وفي النواحي المجاورة أمر الحفلات والمحاضرات والاجتماعات والمسابقات والندوات التي تعقدونها لمختلف شرائح المجتمع بين الفينة والأخرى، فما هو مغزاكم من هذه النشاطات؟.

الشريف إبراهيم: نحن نقيم هذه النشاطات بالتعاون مع جماعة الأحباب والهدف منها هو إحياء التراث الإسلامي الأصيل ونشر الفهم الوسطي الصحيح للإسلام ومحاربة كافة أشكال الانحرافات والخرافات التي تسللت إلى نفوس بعض أفراد أجيالنا الناشئة، فجماعة الأحباب تضم 33 خلوة قرآنية و6 مساجد بالإضافة إلى صلتها بوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة في مقديشو فهي تشن حملة كبيرة ضد الغلو والانحراف بكافة أشكاله.

الشاهد: تشرفون على عدد من الجمعيات الخيرية ما هي أهم الأعمال التي تقوم بها هذه الجمعيات؟.

الشريف إبراهيم: أهم ما تقوم به هو بناء الخلاوي القرآنية حيث قامت ببناء 33 خلوة قرآنية، وتهتم أيضا بعقد المسابقات القرآنية والدورات التدريبية لمعلمي وطلاب الخلاوي القرآنية كما تهتم بتنظيم الندوات العلمية للعلماء، وأهم هذه الجمعيات هي جمعية علماء الصومال التي برز دورها بعد اشتداد وطأة المجاعة في أقاليم وسط وجنوب الصومال إذ أنها لعبت دورا كبيرا في إرسال نداءات الإغاثة للصوماليين وإخواننا في الخليج عبر مختلف الوسائل لإيصال الإغاثة العاجلة لهؤلاء المتضررين، وأتت هذه النداءات ثمارها حيث تدفقت أشكال مختلفة من المعونات على المتضررين سواء من إخواننا الصوماليين أو الخليجيين مما كان سببا في إنقاذ حياتهم بعد الله سبحانه وتعالى.

الشاهد: هل هناك علاقة بين جمعية العلماء في الصومال وهيئة العلماء في الصومال؟.

الشريف إبراهيم: هناك تعاون عام بيننا وبينهم كعلماء ومثقفين لتوحيد صف العلماء والعمل في إصلاح ذات البين لكننا مستقلون عنهم فنحن متفرغون للعمل الدعوي، فلا علاقة لنا بالسياسة والاشتغال بالمسائل الخلافية.

الشاهد: اشتغلت في مجال تأليف الكتب الدينية لفترة طويلة، متى بدأت تأليف وتصنيف الكتب الدينية؟.

الشريف إبراهيم: فتح الله على فن التأليف في العام 2000 بعد الانتهاء من كتابة بحث تخرجي من كلية التربية/ قسم العلوم الاجتماعية بجامعة مقديشو، فما زلت أؤلف وأصنف منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا وسأواصلها – إن شاء الله – حتى يأتيني اليقين.

الشاهد: اشتلغت في مجال الدعوة لعشرات السنين فما هي الصعاب أو المواقف الأكثر الصعوبة التي واجهتك في سبيل الدعوة إلى الله؟.

الشريف إبراهيم: لأول مرة وفقني الله دراسة كتب الصحوة الإسلامية والانضمام إلى أوائل أسر جماعة الإخوان المسلمين في الصومال في السبعينات، وكانت الأعوام ما بين 1980-1990م أكثر الأعوام صعوبة بالنسبة لرجال الصحوة الإسلامية في الصومال حيث كان رجال الصحوة يتعرضون للاعتقال والتهديد والتعذيب الجسدي في تلك الأعوام العصيبة وأنا كنت واحدا من هؤلاء الرجال الذين تمت ملاحقتهم بسبب أفكارهم الصحوية الإسلامية، وبعد انهيار حكومة سيادر بري تفرغت للمجال الدعوي أكثر من ذي قبل وما زلت أواصل الدعوة إلى الله إلى يومنا هذا.

الشاهد: يرى البعض بأن الإخوان المسلمين في الصومال كانوا متحمسين جدا للفكر الإخواني في العقود الأولى والوسطى من عمر وصول الفكر الإخواني إلى الصومال، لكنهم يرون بأن الإخوان المسلمين في الصومال اليوم أصابهم الجفاف الروحي ولم يعودوا يهتمون بالأخوة والمحبة كما كانوا من قبل فهم يعطون الأولوية للمصالح الدنيوية أكثر من المصالح الدينية ما هو رد فضيلتكم على هذا؟.

الشريف إبراهيم: الفكر الإخواني فكر وسطي عالمي ووصل إلى الصومال في ستينيات القرن الماضي، فكان إخوان الصومال متحمسون في البداية ولكل جديد لذة، بالطبع مع تقدم عمر أية حركة إسلامية فإنه يصاب بأعضائها من الأدواء ما لا يعد ولا يحصى، كما أنها قد تتعرض للاختراق من قبل أعدائها، لذلك هناك انخفاض في النشاط الدعوي لبعض كبار رجال الإخوان المسلمين في الصومال إذ أنهم أهملوا جانبا من الخدمات الجليلة التي كانوا يقدمونها للحركة ففضلوا المصالح الشخصية على المصالح الحركية العامة، ورغم ذلك نحمد الله على أنه ما زال هناك إخوة كثر يعملون لوجه الله في ظلال الدعوة.

الشاهد: برأيك ما هو علاج الجفاف الروحي الذي أصاب بعض أفراد الإخوان المسلمين في الصومال؟.

الشريف إبراهيم: للتغلب على مشكلة الجفاف الروحي يتوجب علينا إعداد وتدريب تربويين يدرسون للجيل الناشئ من الإخوان في الصومال كتب التربية والأخلاق والمحبة والأخوة في الله، وتنظيم محاضرات وندوات حول أهمية الأخوة والحب في الله، وأهم ما يفتقره الجيل الصاعد من الإخوان المسلمين في الصومال هو القدوة الصالحة إذ أن بعض قيادات الإخوان انشغلت وتفرغت لإدارة المشاريع الخيرية والتنموية فحسب، وابتعدت كثيرا عن الاهتمام بتربية الجيل الناشئ، حتى أن بعض هؤلاء القادة لا يحضرون المساجد لأداء صلاة الجماعة مع الشباب مما أثر سلبا على الجو الروحاني الأخوي الصافي وعلى تفكير جيل الشباب من الإخوان المسلمين في الصومال.

الشاهد: هل أثر الوضع الأمني في مقديشو على اجتماعاتكم الحركية؟.

الشريف إبراهيم: لا. إطلاقا نحن نواصل عقد اجتماعاتنا الأسبوعية والشهرية دون أي عائق ولله الحمد، لعدم تدخلنا في الشئون السياسية الراهنة والخلافات الطائفية.

الشاهد: ما مدى تأثركم بالتغيرات الهائلة التي شهدتها مصر موطن تأسيس الإخوان المسلمين؟
الشريف إبراهيم: ما حدث في مصر أثلج صدورنا، ونتمنى لكل إخواننا في مصر مستقبلا زاهرا ونهنئهم بهذا الإنجاز التاريخي الذي حققوه خلال فترة وجيزة، ونعتبر انتصار الإخوان المسلمين في مصر انتصارا لكل الإخوان والمسلمين في العالم، وأقول لهم “المحافظة على النصر أصعب من تحقيق النصر فحافظوا على انتصاركم التاريخي”.

الشاهد: كيف ترى مستقبل الدعوة في الصومال؟.

الشريف إبراهيم: مستقبل الصومال يبشر بالخير في مجال الدعوة الإسلامية، الصوماليون جربوا أشياء كثيرة، ووصلوا إلى قناعة تامة بأن الفهم الصحيح الوسطي لتعاليم الدين الإسلامي هو حل مشكلة الصومال.

الشاهد: أخيرا وليس آخرا، ماذا تقول لقراء شبكة الشاهد الأخبارية الكرام؟.

الشريف إبراهيم: أقول لهم لنعمل جميعا من أجل الدعوة إلى الله ولنجعلها هدفنا الأول ولنطرح جانبا الأنانية وحب الذات، ولنعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه ولنتعان فيما نتفق عليه كما كان يفعل السلف الصالح.

الشاهد: نشكرك جزيل الشكر على حديثك المطول معنا.

الشريف إبراهيم: أشكر شبكة الشاهد الأخبارية ومؤسسيها وأقول لهم جزاكم الله خير الجزاء.

حاوره في مقديشو: مختار عثمان.

5 تعليقات

  1. الشريف عبدالرقيب الشريف ابراهيم عبد الله علي الحسني السرماني

    الشريف ابراهيم عبدالله علي من علماء الكبار في الصومال ومن الدعاة المخلصين وله مؤلفات كثير ا ومسجلات اسس الشيخ معهد يسمي معهد المصطفي صلى الله عليه وسلم ـ معهد للقراءات القرآنية والعلوم الشرعية

  2. أشكر شبكة الشاهد المعلاقة بهذه المقابلة الرائعة التى اجرت مع فضلية الشيخ إبراهيم الشريف كنت أنا والشيخ من طلاب جامعة مقديشو وكنت أعجب كلما أرى الشيخ وبعض أولاده مثل عبدالباري وبنتاً نسيت أسمها وهم طلاب في ثلاثة كليات من الجامعة ومع أن جميع الطلاب كانوا يحترمون الشيخ ايما احترام إلا أنه كان بشوشاً مبتسما دائما.
    وفي يوم من الأيام نهبت عصابة مسلحة من سيارة الشيخ وفزعنا لهذا الأمر ولكن الشيخ كان يضحك منا ويقول ستعود سيارتي إنشاء الله في وقت قريب وفعلاً ارجع المسلحون سيارته بعد اسبوع كما أظن
    حفظه الله إنه إنسان رائع وقيم.

  3. أبو محمد بن إبراهيم

    نشكر شبكة الشاهد علي هذه المقابلة التي استفدنا منها الكثير. الشيخ الداعية والمقرئ الشريف إبراهيم عبدالله علي من العلماء الأفذاذ في الصومال الذين آثروا الانشغال بالدعوة وتربية النشء علي حب الظهور وطلب الشهرة. كان فضيلته مساعد إمام مسجد التضامن الإسلامي (Isbaheysiga) في عهد حكومة زياد بري حين كان الشيخ آدم الشيخ عبدالله إمام المسجد. ومما يدل علي فطنته وبعد نظره أنه نأي بنفسه عن الانضمام إلي الاقتتال الداخلي في الصومال حين كانت المحاكم الإسلامية في أوج قوتها.

  4. اولا اقدم التحية الاخويه للاخ الداعي الشريف ابراهيم .علي ما تكلم من الاوضاع الصحوة الاسلاميه.

  5. أبو عبد البارئ الشيخ شريف إبراهيم من علماء القرآن في الصومال حفظه الله، ومن الدعاة المخلصين، أخذ مني امتحان مسابقة القرآن الرمضانية السنوية ضمن المدراس والخلاوي التي كانت تنتمي إلى حركة الإصلاح في مقرها المعروف بالفاروق – وهي مدرسة في تليح جنوب مسجد الشيخ علي الصوفي – عام 1994م وأنا ابن اثنتي عشر ربيعا، وعام 1995 وعام 1997م.
    بارك الله فيه.

%d مدونون معجبون بهذه: