مقابلة خاصة مع رئيس المجلس العام لأبناء المهرة والسقطرة السلطان عبد الله بن عيسى آل عفرار 

أجرى المقابلة/ عبد الفتاح نور أشكر- كاتب وصحافي صومالي:

 سلطان المهرة: الدارود والمهرة يشتركون في النسب، وليست أكاذيب ولا افتراءات.

اش

تمهيد :

في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها قام رئيس المجلس العام لأبناء المهرة والسقطرة السلطان عبد الله بن عيسى آل عفرار ضمن زيارة رسمية إلى مناطق بونتلاند؛ للمشاركة في تنصيب ملك قبائل الدارود، وتعتبر الزيارة “استثنائية” بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث تعرف إلى العادات وتقاليد الداروديين في تنصيب ملكهم الرابع والثلاثين، كما أنه استغلها في التعرف أكثر لأبناء المهرة في بونتلاند ” عرب محمود صالح” المنتشرين في مدن عدة في إطار ولاية بونتلاند الصومالية.

كان برفقة السلطان في زيارته التاريخية لمناطق بونتلاند كل من: قائد الحرس الحدودي ووكيل محافظ المهرة علي سالم علي، كبير شيوخ السقطرة وعبد الله سالم الجمحي، كما رافقه في سفره مستشار السلطان بشير حسن حاجي أبوبكر ، أبناء المهرة في مناطق بونتلاند- بمختلف تفرعاتهم بن نيمر،الجدحي، بن عنتوني، السليمي، وبن عفرير- تفاعلوا مع الزيارة، ونسقوا لقاءات مع السلطان والوفد المرافق له

بعد مشاركته في أعمال تنصيب ملك قبائل الدارود، كان لنا معه هذه المقابلة التاريخية التي تشمل جوانب سياسة وثقافية، وإليكم نص المقابلة.

أبرز ما جاء في حوار سلطان عبد الله آل عفرار:

  • يُشاع أن الدارود والمهرة إخوة في النسب، وليست ضرباً في الأكاذيب والإفتراءات.
  • المهريون تركوا بصمات واضحة في تعريب المجتمع الصومالي، والدليل على ذلك مدينة بوصاصو التاريخية.
  • الوجود المهري لا يحتاج إلى دليل وبرهان، وحكاية وحدة الأصل مع الدارود موثقة ومؤكدة.
  • الجبهة القومية التي شنت حملة ضدنا سنة 1967، أتلفت كل الوثائق التي كانت تشير علاقاتنا مع الدارودييين.
  • أبناء المهرة لم يأخذوا تمثيلهم الرسمي من سلطات بونتلاند، نتمنى أن يحظى هؤلاء تمثيلاً حقيقياً يعبر عن حجمهم.
  • مناطق بونتلاند تشبه محافظتيْ المهرة وأرخبيل السقطرة، ولعل التشابه يرجع إلى وحدة الأصل
  • الربيع العربي أفرز لنا فائدة كبيرة، أتاح لنا هامشاً من الحرية، انتزعنا قدر يسير من حقوقنا المسلوبة
  • عندنا رؤية سياسية مشتركة تتمثل في الحصول على إقليم مستقل ضمن دولة اتحادية على حدود 1967.
  • ” الثورة المضادة” ليس لها وجود في المهرة، هناك حراك يخدم الفكرة والرؤية العامة لأبناء المهرة.
  • القاعدة والعنف غير منتشرة في المهرة والسقطرة، بيئتنا طاردة للإرهاب، نحن مجتمع قبلي من الصعب اختراق داخل صفوفه
  • مناطق بونتلاند والمهرة يشتركون في المطالبة بنظام حكم فدرالي، نرفض معاً الإملاءات السياسية من المركز.
  • نحن ومناطق بونتلاند نسعى معاً إلى نظام فدرالي يعيد الاعتبار لأقاليمنا المهمشة، ويزيح عن كاهل مجتمعنا الظلم السياسي المتراكم بغطاء مركزي يسلب الحقوق.
  • لنا موقف واضح مع الإخوان والتشدد وكل ما له صلة بالتطرف والغلو الديني، وبئتنا غير حاضنة للإرهاب.

ما هدف زيارتكم لمناطق بونتلاند ( شمال شرقي الصومال)؟

زيارتنا لمناطق بونتلاند جاءت تلبيةً لدعوة كريمه من فخامة رئيس إقليم بونتلاند عبد الولي علي غاس، والملك برهان ملك موسى، لحضور حفل تتويج ملك قبائل الدارود الرابع والثلاثين بعد وفاة ملكهم السابق شقيق الملك الحالي العام الماضي.

وقبيلة الدارود تربطنا معهم علاقة قوية ومتينة، وهناك روابط أخوة قديمة يعرفها الداني والقاصي، والوجود المهري في الصومال يعود ألى ما قبل ستة قرون، استقروا في الصومال، وتصاهروا مع المجتمع الصومالي، وأصبحوا مواطنين يشتركون معهم في كل شيء السياسة والمزاوجة والمصاهرة والخؤولة. وأنا كرئيس المجلس العام المهرة والسقطرة أجري لقاءات مع الجالية المهرية في عموم أفريقيا ومنطقة الخليج العربي.

وبطبيعة الحال هناك وجود مهري ملاحظ في الصومال، إضافةً إلى التقارب الجغرافي بيننا وبين الداروديين، مع مناسبة تنصيب ملك الدارود، كل تلك العوامل مجتمعةً هو ما حرّكنا لقبول الدعوة، والقيام بهذه الزيارة التاريخية.

 ما أصل ما يتردد عند البعض بأنكم تشتركون مع الداروديين في وحدة النسب؟

ما يُشاع عندنا هو أن هناك أخوين، وهما دارود إسماعيل ومهري إسماعيل، والمهرة لهم وجود في منطقة القرن الأفريقي وإن كانت الصومال تحتضن أكبر جالية مهرية في المنطقة، مع وجود مهريين في منطقة المغرب العربي، الوجود المهري للمنطقة لا يحتاج إلى برهان، وحكاية وحدة الأصل موثقة وحقيقية، وليست ضرباً من الافتراءات والأكاذيب، وإنما هي حقيقة ثابتة، تؤكدها علاقاتنا القديمة مع الداروديين.

 فجميع الأدلة تشير إلى تجذر المهرة في منطقة بونتلاند قبل 600 سنة، ومدينة بوصاصو ” بندر قاسم” على وجه التحديد، الناحية الشرقية منها كان لغة الحديث فيها العربية، لوجود تجار وجاليات مهرية لا تجيد سوى اللغة العربية، وقد ترك هؤلاء بصمات عربية واضحة في بوصاصو وغيرها من مدن بونتلاند، القبائل المهرية المستقرة في الصومال ظلت على تواصل دائم بأصولها في الجزيرة العربية بما فيها محافظة المهرة وأرخبيل سقطرة.

هل هناك ما يؤكد علاقتكم مع قبيلة الدارود في الصومال؟

نعم هناك ما يؤكد ذلك.. لكن الجبهة القومية هي التي اتلفت كل ما يثبت الوجود أو يؤكد علاقتنا مع الدارود بعد إطاحتها بسلطان المهرة وهو الوالد عيسى آل عفرار، أتلفت الجبهة الهمجية كل ما له صلة بعلاقتنا مع الداروديين والمحيط العربي، وإتلاف كل ما يثبت وجودنا، ولم نجد أي من الوثائق التي تؤكد علاقتنا مع الصوماليين أو المحيط المجاور والخليج العربي؛ ما عدا القليل منها – التي لا تكاد تُذكر- وجدناها في الخارج، وبالتحديد عند الدول الخليجية، التي حفظت هذه الوثائق وأرشفتها بما ينفع ويفيد الجميع، ونشكرها على هذا التعاون.

الجبهة القومية التي اجتاحت مناطق المهرة والسقطرة كان هدفها طمس الهوية والتاريخ، وقطع علاقاتنا مع الآخرين، اقدموا على عمل شنيع، وهو حرق وإتلاف الوثائق التاريخية، التي هي بالأساس ملك للجميع وليس لأبناء المهرة والسقطرة وحدهم.

كما نعلم المهرة لهم استحقاق سياسي في مناطق بونتلاند، هل في المقابل تحظى قبيلة الدارود استحقاقاً سياسياً من قبل المهرة؟

المهرة يعود وجودهم في المنطقة لقرون، وبطبيعة الحال يصبحون مع مرور الزمن مواطنين، لهم ما على الداروديين وعليهم ما على الداروديين، ومع ذلك لمسنا – أثناء زيارتنا للمنطقة – بأن أبناء المهرة لم يأخذوا بعد تمثليهم السياسي الذي يتناسب مع حجمهم كقبيلة كبيرة تسكن في أنحاء متفرقة من مناطق بونتلاند الصومالية، نتمنى أن يكون لهم مشاركة سياسية أكثر، وتتفهم سلطات بونتلاند مطالبهم السياسية التي تتمثل في توفير فرص سياسية متكافئة.

زيارتك لمناطق بونتلاند ما الذي أثار انتباهك فيها؟

هذه أول زيارة بالنسبة لي لمناطق بونتلاند والصومال عامةً، أرجو أن تتكرر زياراتي لمناطق بونتلاند، وجدتُ أن مناطق بونتلاند تشبه إلى حد كبير محافظتي المهرة وأرخبيل السقطرة من الناحية الجغرافية وطبيعة البشر، ولعل ذلك التقارب يرجع إلى وحدة الأصل، العادات متشابه، طبيعة المجتمعيْن تميل نحو المحافظة، مع وجود فروقات بسيطة في العادات والتقاليدـ فمثلاً مقدم القبيلة نمسيه نحن بـ” شيخ القبيلة” وعند الصوماليين يسمونه سلطان، لكن في مجمل الأمر الأعراف القبلية والالتزام واحترام أعلى الهرم في القبيلة والاحتكام له، وحجاب المرأة الصومالية والحشمة التي تحظاها المرأة هو ما جذبني بصورة أكثر.

استفدتُ هذه الزيارة في معرفة الإخوة الداروديين وتفرعاتهم العشائرية، مع لقاءات متنوعة ومتتالية أجريتها مع المهريين في الصومال، وهذا العمل من واجباتي بحكم طبيعة عملي كرئيس المجلس العام لأبناء المهرة،ولا تقتصر مهمتي في أبناء المهرة الموجودين في اليمن؛ إنما هناك أبناء مهرة متفرقون في أنحاء العالم، وعلي القيام بواجب لملمة صفوفهم وتوحيد كلمتهم بما يخدم مصالح البلدان التي يعيشون فيها.

وهل هناك تشابه على صعيد الأدب والثقافة؟

نعم هناك تشابه بيننا وبين الصوماليين على صعيد العادات والتقاليد، في السقطرة مثلاً يطغى عليها الطبيعة العربية في التعامل كالكرم والطيبة كما هو حاصل عند الصوماليين، عندنا الشعر السقطري، وعندنا أيضاً ” الزامل” و ” الشلاّت” وهي رقصات شعبية شبيه جداً عند الصوماليين كالطانتو وغيرها من التقاليد والعادات.

ما هو مدى تأثير ثورات الربيع العربي على أبناء المهرة؟

الربيع العربي أفرز لأبناء المهرة فائدة كبيرة لم نكن نتوقعها، أوجد لنا مساحة في التحرك، والسعي من اجل المطالبة في انتزاع قدر يسير من حقوقنا المسلوبة، والثورة أتاحت لنا هامش من الحرية، الربيع العربي خلق لنا أرضية للانطلاق لمطالبة حقوقنا، والعمل ضمن إطار سياسي موحد وجامع يشمل المطالب المشروعة، ويعتبر نبض المهرة، ويحدد سقوف سياسية متاحة.

 وفي ظل هذا المناخ السياسي الذي يتسم بقدر من الحرية، أسسنا مكون جامع لأبناء المهرة والسقطرة، بدون شك نحن نعيش في وضع سياسي أتاح لنا رفع المظالم والتهميش الذي تعرضنا إليه منذ 1967، فالربيع العربي أثر اليمن تأثيراً إيجابياً. وأبناء المهرة ليسوا بمعزلٍ عن المجتمع اليمني، يعلقون الآمال والطموحات على التغيير السياسي الذي حدث، كما أنهم في نفس الوقت أكدوا تضامنهم مع مخرجات الثورة وما أفرزته من استحقاق سياسي ملموس.

ما هو الاستحقاق الذي حقّقه أبناء المهرة من ثورات الربيع العربي؟

نحن ما زلنا نطالب في التفهم لمطالبنا، عندنا رؤية سياسية متكاملة نطالب من خلالها إقليم مستقل ضمن حكومة اتحادية على حدود 1967، وهذه الرؤية أعددت من قبل قيادات ومشايخ وشخصيات اجتماعية من المهرة وسقطرة، وتم الإجماع وإقرارها رسميا بملتقى العام لأبناء المهرة والسقطرة في يوليو 2012، وسُلمت إلى الرئيس عبد الهادي منصور في عشر يوليو 2012 بوفد رسمي مكون من ستين شخصية من أبناء المهرة والسقطرة.

هذه الرؤية سُلمت الى فخامة الرئيس مصحوبةً بكل الوثائق الثبوتية التي تثبت الإجماع والخيار الذي ارتضوه أبناء السقطرة والمهرة لأـنفسهم،وهو إقامة إقليم مستقل وفقاً لخصوصية اللغة والثقافة والنسيج الاجتماعي الواحد، والروابط التاريخية التي امتدت أكثر من 700 عام، باعتبار السقطرة والمهرة كانت لحمةً واحدة حتى 1967، واتفاقهم وإجماعهم على شخصية رمزية وجامعه، وهو عبد الله بن عيسى آل عفرار.

هل ” الثورة المضادة” لها تأثير على المهرة والسقطرة؟

نحن لا ننفي وجود تيارات مختلفة لها ارتباطات لجهات معينة؛ سواء في داخل اليمن أو خارجه، لكن أبناء المهرة – بسوادهم الأعظم- مجتمعين ولا يختلفون على الخيار السياسي الذي يسعى إلى استقلال الإقليم ضمن حكومة اتحادية، والجميع لهم قناعاتهم السياسية المتنوعة، التي– لا شك- ستجد أرضية خصبة للممارسة بعد تحقيق مطالبنا.

وليس لدينا ذاك التأثير الذي يوجد عند بعض الأقاليم اليمنية، هناك – كما قلت لك- تيارات فكرية تموج فوق المسرح السياسي في المهرة، لكنها ليست على التضاد مع متطلباتنا السياسية؛ التي تحظى تأييد الجميع، يمكن القول إن الإجماع يطغى على الاستقطاب والتجاذب السياسي.

هل تنظيم ” القاعدة” له وجود فعلي في محافظتيْ مهرة وسقطرة كما هو الحاصل في بعض المناطق اليمنية؟

لا، لا يوجد في المهرة ولا سقطرة وجود فعلي للقاعدة، ولعل السبب في ذلك: هو أن مجتمعنا لا يسمح بوجود هذا الجسم الغريب، الذي ينشر ثقافة الكراهية وروح الدموية، أهلنا فيهم تسامح ديني قد لا تتوفر عند بقية المجتمعات العربية، ولا يقبلون انتشار جماعات العنف الديني تحت أي مسميات ولافتات كانت، فهم بيئة طاردة للإرهاب، ومجتمع قبلي من الصعب الاختراق داخل صفوفه، واختلاق المشاكل داخل منظومته القبلية؛ أو بث السموم الفكرية داخل نسيجه المتماسك، نحن بعيدين – تماماً- عن تفجيرات ” القاعدة” عكس بقية المناطق اليمنية، التي تلتهب بفعل ممارسات القاعدة، نتمنى لبقية المناطق الأمن والاستقرار، وعدم منح القاعدة بيئة حاضنة لأفكارهم المتشددة.

هل زيارتك إلى مناطق بونتلاند كان فيه أجندة سياسية؟

كان لي لقاء مع رئيس إقليم بونتلاند عبد الولي محمد علي غاس، وقد تطرق حديثنا قليلاً حول الوضع السياسي في اليمن عموماً، وفي محافظتيْ المهرة والسقطرة، مناطق بونتلاند تسعى إلى نظام فدرالي فاعل يعطي الأطراف حقوقاً سياسية، ويمنحها هامشاً من الحرية، ولها الحق في ذلك، فنحن عانينا طويلاً من ممارسات أنظمة مركزية لم تعط الأطراف ما يلزم من الحقوق.

 أصبحنا مرهونين لنظام مركزي يتخذ كل القرارات المصيرية بنفسه دون الرجوع إلى أصحاب الحق، فنقطة الالتقاء بيننا وبين سلطات بونتلاند هو سعينا لنظام فدرالي، يزيح عن كاهل مجتمعاتنا الظلم السياسي المتراكم عبر سنوات الأنظمة المركزية، التي انتهجت الاستبداد والقمع والديكتاتورية في أساليب إدارتها للأقاليم، وهي نتاج طبيعي للأنظمة المركزية، التي تستجمع خيوط السلطة بيدها؛دونما أي اعتبار للأطر اف أصحاب المبادرات الشجاعة، والشريان الذي يضخ الدم في جسم الحكومة.

هل عندكم حراك داخل المهرة وسقطرة؟

عندنا جزء من الحراك، مثلما أسلفتُ سابقاً نحن لسنا ضدّ التيّار، الوضع العام في اليمن، وأجواء الثورة لها تأثيرها داخل المهرة والسقطرة، قضية الانتماءات والتيارات السياسية موجودة عندنا، لكن هذا الحراك يخدم الفكرة العامة، ولا يُشكل أمامها أي عائق،بل ويسعى إلى تطبيق رؤية المجلس العام الهادفة إلى تمتع إقليم باستقلالية إدارية

هل قضية الاصطفاف خلف المعسكرات الخارجية موجودة عندكم، كالذي يحدث في مصر وغيرها من دول الربيع العربي؟

تربطنا علاقة طيبة مع دول الجوار، ويأتي في مقدمتها – طبعاً- دول الخليج، لأننا على تماس مع الخليج، لنا أخوة في عمان وفي الكويت، نحن دائماً نسعى إلى تمتين علاقاتنا مع الدول الخليجية المجاورة.

هل الإخوان لهم وجود في المهرة والسقطرة؟

لنا موقف واضح مع الإخوان والتشدد والغلو الديني، وكل ما له علاقة بالتطرف، وأوضحت هذا الأمر في بداية حوارنا، رؤيتنا السياسية لا تقوم على الكراهية ولا حتى إقصاء الآخر، ويضرنا ما يضر دول الخليج، أمن الخليج يؤثرنا بصورة أساسية.

5 تعليقات

  1. صرخة فارس الصومال لأسعانود الملثم بالمرصاد

    بسم الله، أسعدني جدا لمعرفتكم وأرجو أن تكونوا على منوالنا وسنتابع سيادتكم عن كثب بعون الله،
    وارجو ان نتوقع منكم الخير الكثير المفعم بالوطنية والحب للشعب الصومال الأبى.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. صرخة فارس الصومال لاسعانود الملثم بالمرصاد 2

    ادا جاء الراجل من اليمن وقال انا منكم ولي بونت لاند نصيب ونحنا اخوة وعرب واصبح ناطق لعرب محمود صالح ونحنا دارود يين و … و.و.وو.. وعندما يسأل فين الوثائق والادلة قال الجبهة القومية احرقتها . وبعدين المدعو اشكر يكتب ف المواقع نحنا جزور عربية قل مثل اليمني الخرف الجبهة القومية احرقتها يا اخي ارحمونا من التضليل ياحام انت

  3. لو سمحت ايها المدعو الجبرتي لا تدخلونا في مشاكلكم

    التفتوا الى ملككم واتركوا رير صوماليلاند لحالهم

  4. عبدالرحمن الجبرتي

    بخصوص علاقة التي بين المهرة وقبيلة آل دارود العقيلية وجواب لكبير النسابين وهو السيد احمد العقيلي
    http://alaqeeliuon.com/vb/showthread.php?t=16042

    تنبيه الألمعي بكلام أهل العلم في ما سمي إعلاميا بـ”الربيع العربي”
    http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=139444

    واقول لفارس او نعامة لسعانو بخصوص الملك هذا شيء معروف في قبيلة دارود وان لهم ملك يتوارثونه كابر عن كابر والملك فضل الله يؤته من يشاء وإياك والحسد يا فارس……….. وترفع عن شتم الأكابر وأخشى ان تكون أثرت بك استعمار صوملند وغسل الدماغ حقهم او ممن باع بلده وعرضه بثمن بخس ويرمي غيره بما حصل له كن صافي القلب شهم يا هذا

  5. صرخة فارس الصومال لاسعانود الملثم بالمرصاد

    بسم الله الرحمن الرحيم ، الخبر واضح من عنواه وهو في رائي جيد وهي حقيقة باننا نحن بني دارود من أصوال الأعراب ،، ولكن ما أضحكني جداً وشدني أكثر للضحك عنوان الخبر وسبب زيارته للصومال المسمى تنصيب ملك ملوك أفريقيا أقصد تنصيب ملك ملوك الدارود مين أين جاءت هذه التسمية أو الفكره وهنا أنا أتسأل ؟؟؟ ومن يكون هذا البقر بضم الباء ، ومن أصلاً جعله ملك على الدارود ،،، أسمحوا لي أن انحى جانب من الحوار هزلي بعض الشئ ، وقيل في منثور الحكم العربية : كل شئ إذا كثر رخص إلا العقل فإنه إذا كثر غلا دعوني أوضح بشكل أوضح أذا كان المتحدث مجنون فعلى الأقل المستمع يكون عاقل … أكرر تنصيب ملك الدارود .. و هذه من غرائب الدنيا الثمان ..
    السلام ختامنا ..

%d مدونون معجبون بهذه: