حوار مع المنشد الصومالي الشابّ عبد الرشيد محي الدين كالموي

أجرى الحوار: أنور أحمد ميو

عبد الرشيد محي الدين

عبد الرشيد محي الدين

عبد الرشيد محي الدين محمد كالموي منشد وملحن صومالي باللغة العربية حيث أتقن فنّ التلحين والإنشاد، وأشرف ودرَّب العشرات من الشبَّان، وتلقى دورات مكثفة في الإمارات العربية المتحدة وغيرها في مجال التوزيع الموسيقي والهندسة الصوتية، وله خبرة في التصميم وبرنامج الفوتوشوب، وهو – مع صغر سنه مدرب مقامات منذ 2009م.

ولد عبد الرشيد في مقديشو أواخر الثمانينات وترعرع في اليمن، في أسرة مرموقة حيث أن أباه محي الدين محمد كالموي أصبح وزير الأشغال العامة في الحكومة السابقة التي كان يرأسها عبدي فارح شردون، ونبع الشاب في تلك البيئة، ولمع نجمه في المسابقات الدولية والعربية، مثل برنامج منشد الشارقة عام 2007م، وبرنامج المزمار الذهبي في القرآن الكريم، ومسابقة أوكنينج لاختيار أفضل صوت إسلامي.

وقد أجرت شبكة الشاهد حوارا مع المنشد الصومالي الشابّ عبد الرشيد محي الدين حول مواهبه الفنيّة، فكان على النحو التالي:

الشاهد: مرحبا بك في شبكة الشاهد، في البداية حدّثنا عن بدء مسيرتك الفنية، وما ذا تجيد من الفنّ، إذا كان تلحينا أو تأليفا.

أولا: أشكركم على إتاحتكم لي فرصة الحوار حول ممارستي الفنية.

بدأَت مسيرتي الفنيَّة منذ عشر سنوات تقريبا، وأنا في الـ 15 عشر من عمري، حيث كانت البداية انضمامي إلى فرقة القُدس الفنيَّة بصنعاء اليمن، وما أُجيده من الفنّ هو الغناء الهادف بعدَّة ألوان وكذا التَّلحين.

الشاهد: متي شعرت أن لديك موهبة فنية وكيف شعرت؟.

كانت لي منذ صغري ميول كبير ة إلى استماع الأناشيد، وكان دائما يأسرني الصوت الجميل سواء من القرآن الكريم أو النشيد، وبدأتُ أشعر أن لديَّ موهبة حقيقية عندما بدأتُ أُسْمِعُ صوتي لبعض أصدقائي والذين بدورهم شجَّعوني، وكان عمري حينها بين الـ 14 والـ 15.

الشاهد: ما الذي دفعك إلى الدخول إلى عالم الفن أو ساعدك فيه؟.

الذي دفعني في البداية هو شعوري بأن لديَّ موهبة وتشجيع أصدقائي وأسْتَاذَتِي مُدرّسة القرآن الكريم، ولكن زاد الاندفاع عندما شعرت بأنني أختلف عن كثير من المنشدين حول العالم لأنني كنتُ أوَّل منشد صومالي ينشد بالعربية بطلاقة، فولد ذالك فيَّ إحساسا قويا بالمسئولية تجاه بلدي العزيز، وأن أمثلها خير تمثيل في مجال الفن الهادف.

الشاهد: ما الذي شجَّعك على اختيار العربية لغة الغناء والنشيد.

بحكم إقامتي منذ الصغر في اليمن وأخذ تعليمي في المدارس العربية، وأصبحت اللغة العربية بالنسبة لي لغة أساسية إلى جانب اللغة الصومالية .. فقد كانت لغة المدرسة والشارع والأصدقاء عدا البيت .. وكانت اللغة التي بدأت أتعلَّم فيها النشيد ..

فاخترت أن أقدّم للصومال فنًّا جميلا وهادفا باللغة العربية وخاصة أنه لا يوجد فنّ عربي محترف يخدم القضيَّة الصومالية ويوصل القضية الصومالية للعالم ويتحدث باسمها، ورغم هذا لم أستغن عن اللغة الصومالية في فني، ولي أعمال فنيَّة باللغة الصومالية و أعمال جديدة قادمة تستمعون إليها قريبا.

الشاهد: هل هناك مسابقات فنية شاركت فيها منذ دخولك إلى عالم الفن، وكيف كان شعورك في أول نشيد تغنيته أمام الجماهير.

شاركت في مَنشد الشارقة ممثلا الصومال، وشاركت في مسابقة شركة أويكننيج، ووصلت إلى مستوى أفضل 16 فنان إسلامي من بين 750 متسابق حول العالم.

أما شعوري في أوَّل نشيد فكنت أوَّل وقفةٍ لي أمام جمهوري أشعر بالرهبة لكن سرعان ما تجاوزتُ ذلك بحمد الله .

الشاهد: ما هي آمالك في عالم الفن، هل لديك أهداف محددة في عالم الفن تسعى إليها.

آمُل أن أجد من الفنَّانين الصوماليين من يتفرَّغ لقضية بلده ويجعل فنّه عبارة عن رسالة هادفه لشعبه وأمته ..

ولديَّ عدة أهداف فنية أهمها تغيير نظرة العالم للصوماليين حول العالم، و زرع المحبة و الخير بين أبناء بلدي ..

الشاهد: كيف يثمن العرب والصوماليون موهبتك الفنية.

الحمد لله أجد نفسي بين الكثير من المعجبين بالفنّ الذي أقدّمه حيث مقر إقامتي في اليمن وأيضا الكثير من المتابعين عبر الفيس بوك والمواقع الاجتماعية من العرب وغيرهم و كذا الصوماليين، ولا أجد منهم سوى الدعم والتشجيع ..

%d مدونون معجبون بهذه: