مقابلة خاصة مع الكاتب المؤرخ الصومالي الدكتور محمد حسين معلم

أجرى الحوار: عبد الفتاح نور أحمد (أشكر)*

 تعرفتُ على الدكتور محمد حسين معلم أول مرة عبر كتابه المعنوب بـ” الثقافة العربية وروادها في الصومال” وكان الكتاب بيد الشيخ عبد الرزاق حسين عيسى، الذي اقتنى الكتاب أثناء مشاركته في مؤتمر عُقد في العاصمة القطرية بهدف التشاور حول آخر المستجدات السياسية والدعوية على الساحة الصومالية.

ناولني الشيخ عبد الرزاق الكتاب فور وصوله مطار بندر قاسم الدولي ( بوصاصو) بعد أن رأى حرصي الشديد لمعرفة ما يضمه الكتاب بين دفتيه من معلومات، بدأتُ تصفح الكتاب وقراءة مقتطفات من فصوله وعناوينه، ووجدتُ الكتاب فريدا في نوعه يتحدث عن تاريخ وتراجم بعض رواد الثقافة العربية في الصومال.

وبعد مرور الزمن توثقت علاقتي بالكاتب المؤرخ الدكتور محمد حسين معلم، وكنتُ أتواصل معه – دائماً- ليرسل مقالاته التاريخية لمجلة جامعة بوصاصو التي أتشرف برئاسة تحريرها، عرفته كاتباً صومالياً مخلصاً لرسالته المتمثلة بتدوين التاريخ الصومالي، وإبراز علاقة الصوماليين قديما بالعالم العربي.

الدكتور محمد حسين معلم له اهتمامات في المجال التاريخي، وجمع المخطوطات والوثائق المتعلقة بتاريخ الصومال ومنطقة القرن الأفريقي بصورة عامة، وحالياً هو بصدد إصدار كتاب سيكون مرجعاً موثقاً للراغبين في معرفة أسماء وتراجم المؤلفين الصوماليين باللغة العربية، وهو عمل جليل وإضافة حقيقية للمكتبة الصومالية.

وإليكم نص المقابلة:

1: حدثنا أولاً عن سيرتك الذاتية، نشأتك ومراحل تعليمك؟

أنا من مواليد عام 1964م في مدينة مقديشو عاصمة الصومال من أب من قبيلة ليسان رحنوين وأم من قبيلة مريحان إحدى كبريات القبائل الصومالية، ترعرتُ في حي عبد العزيز الذي كان يطلق عليه “حي كامبو أمحارو” ومعناها: منطقة أمهرة – بدأت مدرسة تحفيظ القرآن “دكسي” في بدايات عمري كما يبدأ أي طفل من عائلة مسلمة في منطقة شرق أفريقيا علي يد معلم أحمد غرغورتي من قبيلة بادعدي ،ثم على يد المعلم الشيخ طاهر من شيخال غندرشي – رحمهما الله-، ولم أتمكن أن أكون من جملة حفظة كتاب الله مع الأسف الشديد غير أنه حلمي حتى الآن – أسأل الله أن يوفقني في ذلك – تربيتُ مع والدتي التي كفلت بجميع رعايتي بعد أن انفصل أبي عن أمي وانا في الشهور الأولي من ولادتي، ومع هذا نشأت أحسن نشأة عند أخوالي والتحقت بمدرسة عبد العزيز الابتدائية والمتوسطة.

 وفي المرحلة الثانوية انضممتُ إلى مدرسة ودجر ، ثم مدرسة هولوداج في مقديشو حتى أنهيت دراستي الثانوية. زملائي في الفصل كانوا كلا من: الأستاذ حسن حاج عبد الله مؤلف كتاب “تاريخ الحركة الإسلامية الصومالية- ظروف النشأة وعوامل التطور” والسيد عبد القادر عسبلي علي جمعالي الأبغالي النائب في البرلمان الصومالي والمرشح لرئاسة الجمهورية السابق، والدكتور داوؤد معلم إسحاق العيري  – الطبيب الماهر  والمجتهد الصبور،  وزهرة نور عرالي الفتاة المحجبة في تلك الفترة، حفظهم الله جميعا ورعاهم في حلهم وترحالهم.

وبعد انتهائي من الخدمة الوطنية المتمثلة بالتدريب العسكري بمعسكر حلني ثم ممارسة التدريس لعام دراسي في المدارس، وقد عملتُ في مدرسة طغحتور في هدن مع زملائي محمود قرني (من قبيلة ماجيرتني وهو رجل أعمال في بوصاصو) وعبد القادر عسبلي– بمقديشو – توجهتُ إلى المملكة العربية عام 1983 للعيش مع والدتي. وبعد فترة وجدت فرصة للانضمام إلى معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها التابع لجامعة أم القرى، وكان ذلك في منتصف عام 1985م، ثم بالجامعة نفسها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بقسم التاريخ الإسلامي.

 وفي عام 1992م التحق بالدراسات العليا قسم الدراسات التاريخية والحضارية بالجامعة، وبعد حصولي على درجة الماجستير رجعتُ إلى العاصمة الصومالية مقديشو، وكان لي شرف كبير في الانضمام لسلك التدريس للجامعة الإسلامية بمقديشو في الصومال.

 ولم يهدأ بالي حتى سجلتُ الدكتوراه في السودان مع مواصلة عملي في التدريس الجامعي، فسجلت الدكتوراه في جامعة النيلين بالخرطوم، وقبل أن أكمل هذه المرحلة هاجرتُ إلى شمال أوروبا وخاصة مملكة النرويج لانضم إلى عائلتي هناك، وبعد حصولي الدكتوراه 2006م، لم أنقطع عن طلب العلم ولكن من نوع آخر بحيث التحقت بجامعة “همر” في إقليم (هدمارك) بممملكة النرويج، وحصلتُ على درجة بكارليوس في التربية في عام 2009م بحكم عملي في التدريس في معاهد النرويج ومدارسها ثم في بعض جامعاتها كأستاذ زائر غير رسمي.

 2: لك اهتمامات في مجال التاريخ، هل تكوينك الشخصي له دور في عشقك للتاريخ؟

في الحقيقة استطيع الإجابة بـ (لا) ، غير أنني في المرحلة الثانوية كنتُ أعشق مادتيْ التاريخ والجغرافيا مع مادة الرياضيات، خلاقا لمواد الكيمياء والفيزياء.

3: حالياً انت بصدد تأليف كتاب عن المؤلفين الصوماليين الذين لهم إنتاج باللغة العربية، متى سيرى هذا المشروع النور؟

معك الحق .. لديّ مشروع ثقافي منذ 15 سنة وهو مشروع معجم المؤلفين الصوماليين في العربية على غرار معجم المؤلفين العرب لعمر رضا كحالة وقبله كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة ، ويعرف بعض الباحثين من أهل الصومال هذا المشروع وقد وجدتُ منهم ترحيبا وتعاونا كبيرين؛ لأن المشروع غاية في الأهمية يتعلق بحصيلة ما توصل إليه الباحثون من إنتاج علمي وثقافي، كنت أود إخراج الكتاب وإتمامه قبل ثلاث سنوات غير أنّ القدر حال دون ذلك، وقد بذلتُ جهوداً جبّارة في سبيل انهائه وإخراجه، والآن أنا بصدد الانتهاء من هذا المشروع، وهو في مراحله الأخيرة.

 أود طباعة الكتاب في هذا العام – إن شاء الله- ، وكل ما قدر الرحمن مفعول. وأنتهز هذه الفرصة الطيبة بحيث أوجه الدعوة لإخوتي من أهل الصومال أين ما كانوا طالما ينتسبون إلي العرق الصومالي سواء في داخل البلاد أو في الدول المجاورة وغيرها. أطلب منهم أن يبعثو إليّ معلومات تتعلق بمؤلفاتهم سواء كان هذا المؤلَف أو الكتاب بحث علمي في الماجستير أو دكتوراه وسواء كان منشورا أو غير منشور ، وسواء كان كتابا عاديا مستقلا منشورا أو غير منشور، بشرط أن يكون مكتوبا باللغة العربية، مهما كان موضوع الكتاب أو رسالة يهمنا –فقط- أن يكون مكتوباً باللغة العربية، مع نبذة مختصرة عن سبب تأليف الكتاب، ونبذة مختصرة أيضاً عن الكتاب والمؤلِف، لكي نضيف إلى معجم المؤلفين الصوماليين في العربية قبل إصداره بطبعته الأولى ولهم الشكر والتقدير والعرفان.

4: برأيك لماذا العزوف العربي عن الصومال، هل ما تقوم به يصب في اتجاه ربط الصوماليين بمحيطهم العربي؟

الشقّ الأول من سؤالك ياسيدي يوجه إلى إخواننا العرب وعسى أن تجد منهم جوابا مقنعاً، وأظنّ أن هذه الجفوة والعزوف ضمن عزوف العرب بعضهم عن بعض، ولا يخفى على أنّ أحوال العرب في هذا الزمان في حالة يُرثى لها.

وأيّ محاولات ثقافية صومالية تجاه العالم العربي تكشف مدى عمق العلاقة بين الجانبين والصلة القديمة كما أنّها تقوي أواصر الأخوة وتعيدنا إلى مجد الجذور التاريخية والحضارية لتلك العلاقة، وقد ذكر بعض الباحثين بأن شرق أفريقيا لم تعرف في العصور الوسطى غير القلم العربي وثقافته، ويبرهن ذلك هذا الكم الهائل من المؤتمرات الثقافية والحضارية التي تركها العرب.

 أما إذا كنت تقصد العزوف العربي عن أزمة الصومال الراهنة، فمن الانصاف أن هناك جهودا جبارة بذلها الإخوة في تخفيف الأزمة سواء في النواحي الإغاثية والتعليمية والاجتماعية وإن لم يصل إلى المأمول.

5: هل لك مؤلفات وكتب باللغة الصومالية؟

نعم عندي كتاب واحد فقط وهو عبارة عن ديوان شعر وقد صدر هذا الديوان عام 2002م في مقديشو – الصومال، بحيث قمت بدراسة متعمقة حول أشعار الشاعر أبشر نور فارح المشهور بأبشر بعدلي، وقدقمت بجمع هذه الأشعار من بطون الكتب والجرائد والإذاعات، بالإضافة إلى الجلوس مع الشاعر الأديب مرات عدة قبل وفاته – رحمه الله-  وجمع ما يمكن جمعه، ثم رتبتُ الأشعار  وكتبت لكل شعر  المناسة التي قيل لأجلها، وفسرتُ بعض تعريفات متعلقة بالأعلام، والقبائل والأماكن ومعاني المفردات، ويمتاز  ديوان بعدلي بأن شعره وموهبته الأدبية تغطي جميع نواحي الحياة ، وكان يرى أبشر  شعره بمثابة درس ديني يوجه إلى الأمة.

 ويمتاز الكتاب بمقدمته الضافية التي تناولتُ فيها نبذة عن الأدب الصومالي ودروبه ، ثم عن شخصية الأديب ملامح شعره وبداياته وسماته ، بالإضافة إلى ما لشعر بعدلي وما عليه، الطبعة الأولى من الكتاب نفذت في الأسواق وتأتيني كل مرة طلبات لإصدار الديوان من جديد، وقد أضفت في الكتاب أشعارا كثيرة من بعدلي ألقاها منذ عام 2003 وحتى قبيل وفاته 2009م وهي مجموعات شعرية كثيرة، بالإضافة إلى ملحق عبارة عن بعض الأشعار تهاجم بعدلي أو تنتقده، وخاصة تلك التي تراعي أدب النقد البناء وبعيدة عن الشتم والأسلوب السيئ، أما وقت إصدار ديوان بعدلي من جديد في طبعته الثانية، فذلك يحتاج إلى جهة تساعدني في ذلك وتهتم في هذا المشروع وفي تيسير طبعه وتسويقه.

6: هل مكتبتك الشخصية تضم بين جنباتها مخطوطات نادرة عن الصومال؟

لديّ بعض المخطوطات ولكن من الصعب أن أقول إنها نادرة أو لها القيمة العلمية المتعارف عليها، وتقييم المخطوطة يختلف من شخص لآخر، وكل ما لدي من الكتب مخطوطه ومطبوعه مهمة جدا بنسبة لي، وإلا ما اقتنيتُها. وبالمناسبة فإن بلادنا تحتاج إلى فهرسة المخطوطات المتناثرة على طول البلاد وعرضها والتي يمتلكها أشخاص معينون على غرار فهرسة بعض المخطوطات في نيجيريا ومالي واليمن  بالتعاون مع مؤسسة الفرقان للتراث الاسلامي التي أسسها معالي أحمد زكي يماني رحمه الله، مع اعطاء الناس معلومان عن قيمة ما يمتلكون به والحرص عليها وعدم ضياعها.

7: هل مشروع إعادة تأسيس المكتبة الصومالية سيساهم في بعث التاريخ الصومالي من جديد؟

المكتبة الوطنية الصومالية لا شك أنها سوف تساهم في حفظ التراث الحضاري والثقافي، والصومال بحاجة ماسة إلى مثل هذا الصرح الثقافي والعلمي، ولعل من خلاله تسترجع الصومال دورها الريادي، وذلك عبر القرآءة والكتابة والمحاضرات والندوات والمهرجانات الثقافية ليس على المستوى المحلي فحسب، وإنما على المستوي الإقليمي والدولي، غير أنه ينبغي أن تكون هذه المكتبة مكتبة لها رونقها وبهجتها بعد استرداد تاريخها المشرق، ولا ننسى أنه قد قيل عن الكتاب:

 أَعزُّ مكانٍ في الدُّنا سَرْجُ سابحٍ ….. وخيرُ جليسٍ في الزَّمان كِتابُ

ولا شك أنّ المكتبة تضم في جنباتها ذلك الصاحبُ الذي لا يُمَلُّ، والصديقُ الذي لا يُسأَمُ، والرَّوضةُ التي لا تَذْبُلُ أزهارُها، ولا تَسْكُتُ أطيارُهَا، والكنْزُ الذي لا يُنْقِصُهُ إِنفاق، ولا يُخشى عليه اللُّصُوصُ ولا السُّرَّاق ، كما عبر عن ذلك الكاتب السعودي الدكتور بكري معتوق عساس، كيف لا، والكتاب سميرَ الباحثِ، وأنيسَ العالمِ، يَحْرِصُ على اقتنائِهِ، ويبذُلُ الغاليَ والنفيسَ للحصولِ عليهِ، وقد كتبتُ يا سيدي مقالا حول مشروع فتح المكتبة الوطنية المزمع إعادتها واستئنافها من جديد عبر شبكة الشاهد الإخبارية، وأشرتُ في هذا المقام إلى تلك المكتبة التي نريد إعادتها من جديد والدور المنوط بها بعد نبذة مختصرة عن تاريخ المكتبات وأقسامها.

8: هناك عشرات من الكتاب الصوماليين باللغة العربية، هل من ملاحظات حول أدائهم وما هي توصيتك للكتاب الصوماليين؟

من المعروف أكاديميا أن هناك بعض الصفات التي ينبغي أن يتصف بها الباحث أو الكاتب، وأولها أن يكون الشيخص- ذكرا أو أنثى – أمينا فيما يكتبه أو تكون لديه ملكة النقد حتى لا يكون عائلا على غيره، أو حاطب ليل يردد أراء السابقين بدون إضافة ، وقبل هذا كله ينبغي الإخلاص في العمل والابتعاد عن الرياء والسمعة، غير أننا كصومالين علينا أن نشجع كل كاتب أو باحث مهما كانت ظروفه حتى يتمكن أبناؤنا في تقديم ما نصبوا إليه في ظل الانهيار الثقافي والعلمي المصاحب للانهيار الذي حصل للبنية التحتية نتيجة الحرب الأهلية التي أكلت الاخضر واليابس.

9: ما آخر الإصدارات التي قرأتها عن التاريخ الصومالي أو ما أنتجه أهل الصومال؟

بحكم أنّ جلّ اهتمامي ينصب هذه الأيام على المعجم المذكور المزمع اصداره قريبا إن شاء الله توطدت علاقتي مع الباحثين من أهلنا الصومال، أسأل عن انتاجهم العلمي والثقافي المكتوب باللغة العربية حتى أستفيد وأضمه إلى المعجم، وفي كل عام أقوم بجولة في بعض العواصم العربية التي يكثر فيها وجود هؤلاء الباحثين سواء كانوا أولئك المنشغلين بالبحوث العلمية الأكاديمية أو المقيمين هناك إقامة دائمة ولهم إنتاج علمي أو ثقافي، بالإضافة إلى منطقة القرن الإقريقي الموطن الأصلي لأهلنا، وعبر هذه الحركة وجدت علاقة طيبة مع هؤلاء الباحثين يصل إليّ أخبارهم بسهولة، وما من شهر إلا وأجد أخبارا عن إنتاجهم سواء قبل طبعه أو بعده والذي تحقق على أيدي هؤلاء. وفي الشهر الأخير بلغتني عدة كتب تتناول تاريخ الصومال بأقلام صومالية مثل : “المنارة الهادية في تاريخ إمارة بارطيري الإسلامية” بقلم الأستاذ أدم شيخ سعيد البردالي الليساني الصومالي،وكتاب “الموسوعة البصرية ” بقلم الشيخ حسن معلم محمود سمتر المعروف بحسن البصري، وأخيرا كتاب ” بوصاصو … عبق التاريخ وجوهرة المدن” بقلم الباحث عبد الفتاح نور أحمد المشهور بأشكر، وكل هذه الكتب تتناول تاريخ الصومال وحضارته، ولا شك أن أي باحث لابد أن يهتم بمثل هذه الكتب والرسائل العلمية ويجعلها في جعبته.

10: هل المواقع الصومالية بما فيها موقع ” الشاهد ” الإلكتروني ساهمت في تعزيز مكانة لغة العربية؟

لا ريب في ذلك، وهذا الأمر بائن ولا يحتاج إلى برهان، لأنّ هذه الشبكات التي أنشأها بعض إخواننا أضافوا إلى ميراثنا الثقافي رونقا وتطورا ، وأنا شخصيا أعتبرها وعاءا للثقافة ومذكرة للذاكرين ولاسيما أؤلئك المثقفون المتواجدون في أماكن بعيدة في أوربا وأمريكا، بحيث يرونهم بهذه الشبكات بمثابة نافذة ثقافية ساقها الله إليهم يتابعون بكل سهولة قرآءة وكتابة وابداعا، نسأل الله أن يجعلها دخرا للإسلام والمسلمين.

* عبد الفتاح نور أحمد (أشكر) : كاتب وباحث صومالي.

5 تعليقات

  1. نشكر الدكتور على هذه المعلومات ونتمنى له المزيد من الإنتاج، وكذلك الشكر موصول للصحفي أشكر ولشبكة الشاهد. عندي بعض المعلومات البسيطة أود ان أرسلها إلى الدكتور فهل يمكن لي أن أحصل على بريده الالكتروني ولكم مني جزيل الشكر.

  2. انشاالله ستحقق املك كما عرفناك من قبل وانت من اهلها ويسهلك الله ويبارك آءمين

  3. عبد القادر علي ورسمه

    ماشاء الله دكتور محمد نسأل الله أن يحقق لك أملك من إخراج هذا المعجم إلى النور، ونتمنى أن تهتم بكتابة التاريخ الصومالي باللغة العربية كونك متخصصا في هذا المجال حيث إنه من الصعب الحصول على كتاب مكتوب بالعربية يتحدث عن التاريخ الصومالي، وعلى كل حال ما تقوم به جهد مشكور، والشكر موضول للصحفي المتألق الأستاذ/ عبدالفتاح أشكر

  4. عبد القادر علي ورسمه

    ماشاء الله دكتور محمد نسأل الله أن يحقق لك أملك من إخراج هذا المعجم إلى النور، ونتمنى أن تهتم بكتابة التاريخ الصومالي الذي باللغة العربية كونك متخصص في هذا المجال حيث إنه من الصعب الحصول على كتاب يتحدث عن تاريخ بصورة مختصرة، وعلى كل حال ما تقوم به جهد مشكور، وشكر موضول للصحفي المتألق الأستاذ/ عبدالفتاح أشكر

%d مدونون معجبون بهذه: