قضية يناير (٢٠١٠): الإرهاب في الصومال .. وهم أم حقيقة؟

[download id=”4″]

مقدمة

«الصومال أصبح ملاذا آمناً للإرهاب ومأوى لوكلاء القاعدة في شرق إفريقيا» عبارة كثيراً ما تكرّرت- ولا تزال- في التقارير الغربية وتتداولها وسائل الإعلام بشراهة أثناء تغطيتها للأحداث الجارية في الصومال الذي يعيش في أزمة أمنية طال أمدها.

كثر الحديث عن وجود ما يسمّى بالإرهاب في الصومال مع ازدهار الحركات الإسلامية التي تتهم الولايات المتحدة بعضاً منها بأنها وكيل تنظيم القاعدة في شرق إفريقيا، وفيما يشهد الصومال حروباً طاحنة تدور بين حكومة البلاد والمتمردين الإسلاميين الذين يسعون إلى السيطرة على الصومال وتطبيق الشريعة الإسلامية بناءً على قراءات توسم غالبا بأنها متشددة، فإن وجود ما يسمّى “الإرهاب” في الصومال يبقى مسـألة تستوجب البحث والتقصي والوقوف عندها طويلاً.. وفي التقرير التالي نقدّم المزيد:

أصول الظاهرة

وعند دراسة أصول ظاهرة ما يسمّى «الإرهاب في الصومال» فإنّ من الضروري البحث في تاريخ الحركات الإسلامية في الصومال، حيث إنّ الغرب ألصق تهمة الإرهاب بالجماعات الإسلامية الصومالية، معتبراً أنّ بعضاً منها يعمل بالوكالة عن تنظيم القاعدة.

ويقول المراقبون أن طلائع الصحوة الإسلامية ظهرت في الستينات من القرن الماضي، أي بعد سنوات قليلة من استقلال الجمهورية الصومالية، بينما يرجع البعض منهم طلائع الصحوة إلى حركات المقاومة الإسلامية ضد الاستعمار الغربي للصومال منذ القرن الثامن عشر. ويقول موقع «الوطن» الصومالي أنّ الصومال استقبل في فترة الستينات عدداً ممن تمّ ابتعاثهم إلى الدول العربية وبصفة خاصة إلى مصر، وكان منهم الشيخ محمد معلمّ  والشيخ عبد الغني شيخ أحمد والشيخ محمد أحمد نور (جَرْيَرَى)، وكان الشيخ محمد معلّم أشهر المبتعثين العائدين إلى البلاد وذلك لعلمه الغزير الذي اشتهر به قبل الابتعاث.

وعلى الرغم من أنّ الشيخ محمّد معلّم حمل إلى الصومال فكر الإسلام السياسي بصفته أحد أقطاب الفكر الإخواني في الصومال، إلا أنّ الظروف المحيطة لم تسمح له غير تقديم الدروس العلمية في المساجد وقراءة التفسير ونحو ذلك.

الجماعة الإسلامية

«لا وجود لما يسمي الإرهاب في الصومال ووجود مقاتلين أجانب لا يحسم المسألة»
حسين علمي نور  – أستاذ الإعلام في جامعة مقديشو

وقد انطلقت أول جماعة إسلامية في الصومال نهاية الستينات في مقديشو تحت مسمّى “الحزب الإسلامي” بقيادة شيخ محسوب على الصوفية يدعى عبد الكريم، إلا أنّ ابن أخيه عبد القادر شيخ محمود وعضواً آخر في الجماعة يدعى حسن إندو عيل سحبا البساط من تحته بعد فترة قصيرة بحجة أنّ الشيخ عبد الكريم يتعاطي التنباك ولا يحق له قيادة جماعة إسلامية.

تولّى عبد القادر شيخ محمود منصب أمير الجماعة، لكنه عدّل اسمها إلى جماعة «الأهل» خوفاً من النظام الشيوعي الذي كان يحارب الإسلام والمسّميات الإسلامية. وكان عبد القادر شيخ محمود أحد خريجي المدارس الإيطالية وموظفاً في وكالة الطاقة الكهربائية، ولم يكن على مستوى عمّه في العلم الشرعي إلا أنّه استقطب أعداداً هائلة من الشباب في فترة وجيزة.

وحسب المؤرخين فقد كان من شروط الانضمام إلى جماعة الأهل أن يكون العضو شاباً، وأن لا يكون ذا علم شرعي واسع، حيث إنّ القيادات في الجماعة كانت من الشباب وأغلبهم من طلاب مدارس الثورة، وانشغل كثير من الشباب بالدعوة الإسلامية حتى ذاع صيت جماعة الأهل في أغلب المناطق الصومالية، إلا أنّ قلّة علم أعضائها أدّت إلى آثار سلبية تفاقمت عبر تاريخ الجماعة التي تطوّرت وتحوّلت بعد نحو عقد من انطلاقها إلى جماعة «الاتحاد الإسلامي» التي خرجت من عباءتها «حركة الشباب» الصومالية.

في عام 1977م قرّرت جماعة الأهل ضمّ عناصر تابعة لها إلى القوات المسلحة الصومالية، بهدف الاستفادة من تلك العناصر في تدريب مسلحين ومليشيات خاصة بالجماعة من شأنها أن تخدم أجندتها إذا توافرت لها الإمكانات لتحارب الحكومة الصومالية أو تقوم بانقلاب عسكري، وكان من العناصر «الأهليين» الذين انضموا إلى القوات المسلّحة الصومالية آنذاك عبد الرحمن شيخ عمر ومحمود شيخ عبد الرحمن وأحمد حاج وعلي موسى وفارح محمد، وتجدر الإشارة إلى أنّ العقيد حسن طاهر أويس كان له السبق في الالتحاق بالجيش الصومالي، ويقول موقع «الوطن» الصومالي إنّه اعتنق فكر جماعة الأهل وهو في الخدمة العسكرية، ومن غير المؤكّد أن يكون أويس صاحب فكرة الاهتمام بالجانب العسكري وضرورة الانضمام إلى صفوف القوات المسلّحة.

التكفير

«وجود مقاتلين أجانب في الصومال دليل على ارتباط حركة الشباب بالقاعدة»
محمد عبد الله – محلل صومالي

كان الضعف يدبّ في أركان جماعة الأهل منذ عام 1976م إثر الاعتقالات التي شهدتها الجماعة وهجرة الكوادر الفعالة إلى الدول المجاورة، وفي عام 1978م خرج من رحم «الأهل» حركة أطلق عليها “جماعة التكفير”، حيث أنّها تأسست على قراءات متشددة لنصوص القرآن الكريم والسنّة النبوية، فأعلنت عن أنّ غالبية المجتمع الصومالي كافرة، وأنه يجب محاربتها أو مقاطعتها بناءً على تفسيرات خاصة، ونادت بضرورة إزالة ما سمته الخرافات والبدع بالقوة، ولم تكنّ أي تقدير للعلماء الأجلاء، بل كفّروا غالبيتهم.

الشعب الصومالي الذي يدين بالإسلام 100% أطلق على الجماعة الجديدة اسم «الهجرة والتكفير»، فيما ذهب العلماء التقليديين للصومال إلى أنّ لها علاقة بالخوارج.

ولمكافحة ظاهرة التكفير شهد عام 1983م اتحاد بقايا «جماعة الأهل» في جنوب الصومال مع جماعة «وحدة الشباب» في شمال البلاد تحت مسمى «الاتحاد الإسلامي»، وذلك برئاسة الشيخ علي ورسمة من مدينة برعو الشمالية.

وعن جماعة «الهجرة والتكفير»  يروي أستاذ الأدب العربي في جامعة لفولي سابقاً ع. ش. أ. قصة طريفة تؤكد -على الرغم من غرابتها -مدى ما وصل إليه هؤلاء من التزمت والتحجر فيقول: «ذهب جماعة من التكفير لاصطياد السمك من البحر على اعتبار أن اللحوم في الأسواق من ذبائح الكفّار حسب اعتقادهم، ولهذا عقدوا العزم على اصطياد السمك ليلاً وأن يقوموا بالنهار بأعمالهم الأخرى. وفي الليلة الأولى نزلوا إلى البحر وركبوا قواربهم ولكنهم  كانوا قريبين من قاعدة بحرية فاعتقلتهم البحرية وسألوهم عن هوياتهم؟ فلم يجب واحد منهم على اعتبار أنّ الردّ على ضباط القاعدة البحرية يدخل في طاعة الكفار والمشركين، وذلك انطلاقاً من تفسير خاص لقوله تعالي (ولا تأكلوا ممّا لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون).

وإن أطاعوا وأجابوا فهذه كارثة حسب اعتقادهم وقد اعتقل  الجميع وسيقوا بالقوّة إلى مركز المخابرات وهم ساكتون لا يتكلمّون، ولما يئس المحققون منهم قالوا إنهم مجانين».

«هذه الظاهرة طويلة الامتداد ولها علاقات وثيقة مع الخوارج الذين ظهروا في عهد الإمام عليّ»
حسن إبراهيم – عضو سابق في جماعة الهجرة والتكفير

حسن إبراهيم صومالي  سبق له الانضمام إلى جماعة الهجرة والتكفير  في الثمانينيات حين كان طالباً في جامعة لفولي بمقديشو، لكنّه تركها فيما بعد، ويقول متحدّثاً لــ»الشاهد»: أعتقد أن هذه الظاهرة طويلة الامتداد ولها علاقات وثيقة مع الخوارج الذين ظهروا في عهد الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

ويضيف: كنا نهتمّ بدراسة كتب الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وبعض مصنّفات سيّد قطب والعقيدة الطحاوية وغيرها مما يمكن أن يتماشى بصورة أو بأخرى مع أهوائنا التكفيرية. كنّا نعتقد أن الجميع كافرون سوى جماعتنا. لم يكن في قاموسنا إلا مؤمن وكافر، لم نكن نعترف بمفردات كالمنافق والعاصي والفاسق وغيرها. كنا نعتقد أنّ الجميع كفّار تحلّ دماؤهم».

وعن ضوابط التكفير يقول حسن: «لم تكن هناك ضوابط، كنا نكفّر المسلم بمجرّد غلطة بسيطة، مثلاً إذا تواعد شخصان على الاجتماع في موعد معيّن فإنّ الذي يتأخر ولو لخمس دقائق يكفر تلقائياً من دون النظر إلى الأعذار» .

«كنّا نعتقد أن الجميع كافرون سوى جماعتنا. لم يكن في قاموسنا إلا مؤمن وكافر،»
حسن إبراهيم – عضو سابق في جماعة  الهجرة التكفير

ويذهب إلى القول إلى أنّ من ينضمّ إلى جماعتهم يعدّ مسلماً اعتباراً من تاريخ التحاقه بالجماعة، فيما يصبح مرتدّاً مهدور الدّم إذا فسخ عضويته عن الجماعة، ويضيف حسن إبراهيم أنه يشكر الله على توفيقه له بالصلاح والتوبة مما كان يؤمن به من أفكار واعتقادات مخالفة للشرع الحنيف.

وبالنسبة للفوارق بين منهج التكفير ونهج حركة الشباب الصومالية يقول إبراهيم حسن: «التكفيريون يؤمنون بأنّ الكذب كفرٌ مهما كانت الظروف، بينما حركة الشباب تعتقد أنّ الكذب قد يكون وسيلة لغاية ما، ولهذا فقد اجتمعت في حركة الشباب بعض سمات الجماعات التكفيرية إضافة إلى تطرّف تنظيم القاعدة».

بدايات التطرّف

ويقول أحد العلماء بشمال الصومال إنّ التطرّف الديني بدأ يدبّ في صفوف جماعة الاتحاد الإسلامي في التسعينات بعد سقوط الحكومة المركزية الصومالية، مؤكّداً أنّه كان في الاتحاد الإسلامي عناصر تؤمن بضرورة السيطرة على البلاد باستخدام السلاح وطمس الإدارات الإقليمية بالقوة.

يضيف الشيخ الذي طلب عدم ذكر اسمه أنّ الأمور تطوّرت تدريجياً حتى رجع إلى البلاد حسب قوله عناصر صومالية حملت أفكار التنظيمات الجهادية الأفغانية، «حيث وجد صوماليين شاركوا في الحرب بأفغانستان في صفوف الأفغان العرب أمثال إبراهيم الأفغاني الذي يقاتل الآن في صفوف حركة الشباب.

«التطرّف الديني بدأ يدبّ في صفوف الاتحاد الإسلامي في التسعينات بعد سقوط الحكومة المركزية»
أحد الشيوخ – رفض الكشف عن اسمه

وهكذا دارت الأيام حتى دخل الفكر المتطرّف حيز التطبيق بعد بروز نجم المحاكم الإسلامية الصومالية التي شكّلت مظلة وحّدت الجماعات الإسلامية الصومالية ضدّ زعماء الحرب الذين كانوا يتاجرون بالمتدينين من خلال تسليمهم إلى الولايات المتحدة على أنهم إرهابيون.

الظهور الفعلي

وعن أسباب الظهور القويّ للتطرّف وانتشاره السريع يقول الشيخ: لما وصل فكر التطرّف الديني إلى الصومال قوبل بالرفض القاطع من قبل العلماء، إلا أنّ الغرب وفّر له الأجواء الملائمة للانتشار بعد أن أوكل إلى أرباب الحرب في الصومال مهمة مراقبة المتّهمين بالإرهاب وضبطهم وإرسالهم إلى الغرب، فبدأ أرباب الحرب يضبطون كلّ متديّن من دون ضوابط ويرسلونه إلى الغرب، مما أدى إلى ثورة شعبية واسعة على أرباب الحروب، حتى خلت الأجواء للمحاكم الإسلامية التي حكمت الصومال لمدة ستة أشهر وأعادت الأمن والاستقرار بشكل غير مسبوق».

ولمّا نعمت البلاد بالأمن بدأ أصحاب الفكر المتطرّف يقدّمون أجنداتهم الرامية إلى محاربة دول الجوار غير المسلمة وبصفة خاصة إثيوبيا وضرورة بسط السيطرة عليها بدعوى نشر الإسلام، فكانت النتيجة أن دخلت إثيوبيا في الأراضي الصومالية ردّاً على التهديدات التي أقضت مضاجعها والتي أتتها من قبل الصومال، وبدورهم استغلّ الإسلاميون عواطف الشعب الصومالي على أنّ عدوّاً تاريخياً اقتحم أراضيهم بدعم من الولايات المتحدة.

دخل الجيش الإثيوبي الصومال وانسحب الإسلاميون إلى غابات جنوب الصومال ليتجمعوا هناك ويعيدوا ترتيب صفوفهم، رافضين كلّ دعوة للتفاوض ما لم يخرج المحتلّ الإثيوبي حسب تعبيرهم. ولما انتخب زعيم المحاكم الإسلامية سابقاً شريف شيخ أحمد رئيساً للبلاد في الحادي والثلاثين من يناير عام 2009م وانسحبت القوات الإثيوبية بناءً على اتفاق جيبوتي، أعلن الإسلاميون الحرب على من سموّه العميل وحكومته الانتقالية، ليتصاعد العنف في الصومال يوماً بعد آخر.

«إنّ النصر الذي حققته المحاكم الإسلامية في الصومال جاء بنتيجة عكسية تمثّلت في نشوء التيارات الإرهابية في القرن الإفريقي ”
حسين علمي نور- أستاذ جامعي

والخلاصة أنّ ظاهرة التطرّف الديني في الصومال اشتدّ عودها مع ظهور المحاكم الإسلامية، وأنها ازدهرت أكثر في حروب الإسلاميين ضدّ إثيوبيا، حيث استقبل الصومال تلك الفترة مقاتلين أجانب بعد أن وجهت إليهم الدعوة للجهاد في الصومال.

ويقول الشيخ «إنّ ما يحدث في الصومال على يد الجماعات الإسلامية هو عقاب من الله لأهل البلاد».

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة مقديشو  عبد الكريم داوود نور أنّ إثيوبيا لعبت دوراً بارزاً في صناعة الإرهاب في الصومال أو ربما تغذيته، ويضيف: «إنّ التيارات الإرهابية في الصومال ظهرت مند سقوط الحكومة الصومالية؛ مؤكّداً أنّ الواقع هو الذي أعطى هذه التيارات الفرصة السانحة للنموّ. مشيراً إلى أن الحركات المسلحة التي طالما تناحرت على حطام الحكومة المركزية الصومالية كانت تستمدّ قوتها من إدارة أديس أبابا.

«إن الغرب هو عدوّ الإسلام. إنه يستخدم الكثير من المبررات لتشويه سمعة الحركات الإسلامية ”
محلل سياسي- رفض الكشف عن اسمه

ويضيف: وكانت أديس أبابا تعطي الحركات المسلحة الصومالية كل ما لديها من أسلحة وذخائر عطاء من لا يخشى الفقر، ومن بين  هذه الحركات المسلحة جماعات استنجدت فيما بعد بتنظيم القاعدة الذي بدأ نفوذه يتنامى في العالم آنذاك، والتيارات الإرهابية تشكّلت وانطلقت بعد انهيار الحكومة الصومالية حتى وصلت الآن إلى قمة الهرم»

ويعتقد المحلل السياسي الصومالي محمد أحمد عبد الله أن ما يسمى الإرهاب كان موجوداً في الصومال منذ انهيار نظام زياد بري إلا أن ظهور المحاكم الإسلامية وفّر التربة الخصبة لنمائه النوعي.

ولفت محمد أحمد إلى أن ما لا يمكن إنكاره هو وصول أفراخ القاعدة إلى الصومال مستشهداً بالأحداث الآتية:

وجود كوادر وقيادات صومالية زاروا أفغانستان ومعاقل القاعدة وتدربوا هناك أمثال إبراهيم الأفغاني وصالح الصومالي وأبو الزبير.

الرسائل الصوتية لزعماء القاعدة: أسامة بن لادن؛ أيمن الظواهري؛ أبو يحي الليبي، وكلها تضمنت أوامر وتحريضاً للإسلاميين على تقويض الحكومة الانتقالية في البلاد.

«التيارات الإرهابية في الصومال تسير بخطى حثيثة نحو التوسع”
عبد الناصر عثمان – محلل سياسي

مقابلة أحمد زيدان مدير مكتب الجزيرة في باكستان مع مصطفى أبو يزيد القيادي في تنظيم القاعدة والذي صرّح بأنّ عناصر من التنظيم تقيم في الصومال.

المشاهد التي بثّتها قناة الجزيرة الفضائية حول معسكرات راسكمبوني وذلك في شهر يوليو عام 2007م حيث كان هناك مقاتلون أجانب يتدربون على صنع المتفجرات من بينهم واحد عرّف نفسه بأبي منصور الأمريكي.

المشاهد التي بثّتها قناة الجزيرة الفضائية الانجليزية حول مدينة مركا على بعد 90كم جنوب مقديشو، وذلك في شهر يناير عام 2009م وتضمنت هذه المشاهد لقطات لمقاتلين أجانب يهدّدون أمريكا ويتوعّدون برفع راية الإسلام في ألاسكا بالولايات المتحدة.

الشهادات المتواترة من قبل كثير من المواطنين الذين شاهدوا الكثير من المقاتلين الأجانب.

“مهما اتسعت دائرة الحركات الإسلامية فإنهم سيتلاشون سريعاً بسبب قصر نظرتهم”
عبد الناصر عثمان – محلل سياسي

ويوافق الأستاذ الجامعي حسين علمي نور  مع ما ذهب إليه الباحثان حيث يقول: «إنّ النصر الذي حققته المحاكم الإسلامية في الصومال جاء بنتيجة عكسية تمثّلت في نشوء التيارات الإرهابية في القرن الإفريقي ، وبات الإرهاب يأخذ في الانتشار السريع في كلّ أنحاء الصومال. تنامي قوة الإسلاميين في تلك البلاد أفزعت الدول  الإقليمية وخاصة إثيوبيا التي خافت على مصالحها الاستراتيجة في المنطقة ورأت أن هذه الظاهرة الجديدة في الصومال ما هي إلا تهديدٌ لأمنها العام، كما عبّر الغرب أكثر من مرّة عن قلقه من امتداد الظاهرة إلى بقية الوطن العربي، وهو ما دفع المجتمع الغربي للاهتمام بالملف الصومالي الذي كان مهملاً في المحافل الدولية» .

ويؤكّد المثقف الصومالي محمد أحمد عبد الله وجود ما يسمّيه تيارات إرهابية في الصومال مستنداً إلى أدلة منها حسب قوله “وجود مجموعات أجنبية تقاتل في صفوف المتمرّدين الإسلاميين مثل حركة الشباب،” ويضيف عبد الله نقلاً عن منظمات عالمية أنّ 200 مقاتل أجنبي يقاتلون بجانب حركة الشباب في الصومال.

وتشير الدوائر الإعلامية الغربية – والكلام لمحمد عبد الله- إلى أن بصمات التفجيرات الانتحارية  في العراق وأفغانستان وباكستان باتت واضحة في الصومال الذي يعيش لمدة عقدين من الزمن في حرب طاحنة أهلكت الحرث والنسل، ويضيف أنّ التفجيرات الانتحارية هي إحدى علامات وجود ما يسميه التيارات الإرهابية في الصومال.

ويقول محمد: تصفية الخصوم وتكميم أفواه المواطن والتهديد المستمرّ لحياتهم.. كلّ ذلك يكفي لأن نطلق على ما يجري في الصومال إرهاباً من دون تردّد.

مجرد تبرير

ويرى محلّل سياسي صومالي فضّل عدم نشر اسمه أن القول بوجود ما يسمي “القاعدة” في الصومال هو مجرد تبرير ودعاية ألصقت على  قميص الإسلاميين، وأن الغرب يمارس هذه السياسية لتصفية الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي.

وتابع:» إن الغرب هو عدوّ الإسلام. إنه يستخدم الكثير من المبررات لتشويه سمعة الحركات الإسلامية. يلجأون إلى كل وسيلة ممكنة لإثارة الرأي العام العالمي ضد الحركات الإسلامية. إيديولوجية الغرب تقضى على محاربة كلّ من يعارض مصالحهم الاستراتيجية في العالم باستخدام أي تبرير ممكن».

ويرفض أستاذ الإعلام والرأي العام في جامعة مقديشو حسين علمي نور رفضاً قاطعاً وجود ما يسمّى الإرهاب في الصومال إلا أنه لا ينكر تعاطف حركة الشباب المجاهدين مع تنظيم القاعدة، مؤكداً في الوقت ذاته إلى وجود أجانب فى صفوف حركة الشباب، ومستدركاً بعد ذلك بأنّ وجود أجانب بين مقاتلي الشباب لا يعني أن تكون الحركة جزءًا من تنظيم القاعدة.

وعن أهمّ الفوارق بين حركة الشباب وتنظيم القاعدة يقول علمي: «القاعدة تقوم باستهداف المصالح الغربية والأمريكية في العالم، وتبني كلّ  حركاتها وسكناتها على أساس العقيدة، بينما تشكيلة حركة الشباب المجاهدين لا تخلو من العصبية القبلية حيث إن ولاة الأقاليم التابعين للحركة تم توزيعهم على أساس قبلي وهذا ما أشاد به رئيس الحركة أبو الزبير خلال إحدى خطبه التي بثتها معظم الإذاعات المحلية».

و عمن يغذّي الصراع في الصومال يقول المواطن الصومالي محمد أحمد إنّ الغرب له مصالح استراتيجة في استمرار العنف والعنف المضاد في الصومال، ولم يوضّح محمد نوع تلك المصالح بيد أنّه ضمّ العوامل الدينية والقبلية إلى مغذّيات ما يسمى الإرهاب في الصومال.

وفيما يتعلّق بالوسائل التي يتبعها المتطرفون الصوماليون في التأثير واستيعاب الشباب، يؤكّد بعض المراقبين أنّ الجماعات الإسلامية في الصومال كانت تعتمد سابقاً على المنابر وحلقات الدروس العلمية وإقامة المحاضرات الملتقيات والندوات للوصول إلى من يريدون التأثير فيه، ولكن المشهود في الآونة الآخرة هو أن الجماعات المتطرفة في الصومال تعتمد على خطط إعلامية مدروسة وتهتمّ بالجانب الإعلامي كثيراً مواكبة للتطور التكنولوجي الراهن.

كما يلجأون إلى الهواتف والجوالات في إرسال رسائل التخويف والتهديد إلى من يشكّون في أمره من المدنيين.

المخابرات الأمريكية

وحسب شبكة «صومالي توك» فقد ذكرت بعض التقارير الأمنية والصحفية أنّ المخابرات المركزية الأمريكية اجتمعت في ديسمبر عام 2008م في مكان سري جنوب الصومال مع 77 ممثلاً لمختلف العشائر الصومالية في الجنوب وطلبت من كل واحد منهم تقديم 0001عنصر من عشيرته ليكونوا نواة قوات تدرّبها المخابرات الأمريكية لمحاربة ما يسمى الإرهاب في الصومال، على أن تحلّ  تلك القوات محلّ القوات الإثيوبية التي أخفقت في استئصال الإسلاميين، وبينما كانت تلك المساعي تجري على قدم وساق تمّ انتخاب شريف شيخ أحمد رئيساً للصومال في يناير من عام 2009م فتوقفت الجهود الأمريكية الرامية إلى تشكيل قوات صومالية تعمل تحت إمرة ضباط أمريكيين في المخابرات والمارينز وتكون رواتبها حسب ولائها للمصالح الأمريكية.

واتخذت الدبلوماسية الأمريكية خطوات أخرى لإحكام سيطرتها على الصومال أو بالأحرى لتفكيك البلاد حيث إنها بدأت تتعامل مع قضية إدارة أرض الصومال الشمالية من خلال سفارتها في جيبوتي، ومع الجنوب الصومالي من خلال سفارتها في كينيا، إلا أنّه بعد تفجيرات هرجيسا في الـ29 من أكتوبر من عام 2008م اتخذت AIC  الأمريكية و أم 15 البريطانية مقراً رسمياً في هرجيسا يحظى بحراسة أمنية مشدّدة.

وهكذا تنشط المخابرات الأمريكية في الصومال لمراقبة تحرّكات الجماعات الأصولية، وتنفّذ عمليات تستهدف فيها أبرز قادة حركة الشباب، من خلال قصف المواقع التي يشتبه في أنها تمثّل مأوى لقياديين في الحركة التي تقول واشنطن إنها وكيل القاعدة في الصومال، ولقد نجحت المخابرات المركزية الأمريكية في  بعض عملياتها العسكرية في الصومال حيث قتلت القائد السابق لحركة الشباب آدم حاشي عيرو ووكيل القاعدة في القرن الإفريقي صالح النبهاني في غارات جوية، بيد أنّ بعض المحلّلين يرون أنّ الطرف الآخر في المعركة – وهو  حركة الشباب وقادة تنظيم القاعدة في شرق إفريقيا- يتمتّع  ببراعة وتطوّر تكنولوجي فيما يتعلّق بتنفيذ العمليات الانتحارية، ويعدّ حادث تفجير شامو الدموي في الثالث من ديسمبر الماضي من أشدّ العمليات الانتحارية دلالة على تفنّن القاعدة في التفجيرات الذاتية، حيث إنّ العالم كلّه أصيب بالحيرة تجاه حادثة الخميس الدامية، والأغرب من ذلك أنّه لم يتمّ اكتشاف منفّذ العملية بعد.

التوسع والانقراض

ويرى المحلل السياسي عبد الناصر عثمان أن «التيارات الإرهابية في الصومال تسير بخطى حثيثة نحو التوسع، وأنها تسيطر يوماً بعد آخر على مزيد من الأراضي في الصومال، مما يعني أنّه سيأتي اليوم الذي تسيطر فيه الحركات الإرهابية على كامل الصومال».

ويستدرك عبد الناصر أنّه مهما اتسعت دائرة الحركات الإسلامية فإنهم سيتلاشون سريعاً بسبب قصر نظرتهم وافتقارهم للخطط الإستراتيجية الفعّالة والبرنامج السياسي المتكامل، ويضيف: « إذا استمرّوا في عملياتهم العسكرية للإطاحة بالحكومة الانتقالية فإنّ من الممكن أن يصلوا إلى سدة الحكم، لكن بعد تربعهم على كرسي الرئاسة أؤمن بأنهم لن يمكثوا طويلاً على القيادة. ومن المحتّم أنهم سيشنّون حرباً على دول الجوار مثل إثيوبيا وكينيا بدعوى بسط نفوذ الإسلام والقضاء على الكفّار، وهو ما يجعل تلك الدّول تحاول القضاء على أي تهديد يأتيها من قبل الصومال قبل أن يداهمها الخطر في قعر دارها، وحينها سيعيد سيناريو عام 2006م نفسه من جديد، ولن يكون الصومال عندئذ أمام توغّل إثيوبي فقط، بل سيتعرّض لهجوم عالمي موحّد بحجة استئصال ظاهرة الإرهاب في الصومال».

ويقول رجل دين صومالي من هرجيسا طلب عدم ذكر اسمه أنّ «ظاهرة الإرهاب في البلاد مشكلة صعبة الحلّ،» ويضيف «أنّ صعوبتها تكمن في كونها مستوردة من الخارج»، مؤكّداً أنّ أي تدخّل عسكري من شأنه أن يغذّي الإرهاب في الصومال أكثر مما يطفئه.

ويرى الشيخ أنّ الحلّ يكمن في توعية الشباب وطلاب المدارس والجامعات وتحصينهم ممّا سمّاه الفكر الضال، داعياً المجتمع الصومالي إلى التكاتف من أجل إقامة حملة واسعة تهدف إلى التحصين الفكري والقضاء على التطرّف الذي لا يمتّ إلى الإسلام بصلة.

وبعد جمع الآراء ودراسات كلّ المعطيات فإنّ من الواضح أنّ التطرّف الديني في الصومال يشهد نموّاً ملحوظاً ويعيش في أزهى أيامه في القرن الإفريقي، ومما يؤكّد علاقة حركة الشباب بتنظيم القاعدة أنّ قادة الحركة أعلنوا الشهر الجاري عن إرسالهم مقاتلين إلى اليمن لمؤازرة مقاتلي القاعدة في اليمن، كما صرّح في أكثر من مرة المتهم بما يسمى الإرهاب حسن عبد الله حرسي «تركي» بوجود علاقة متينة تربطه بتنظيم القاعدة في أفغانستان.

وبما أنّ تنظيم القاعدة في شرق إفريقيا شهد نقلة نوعية بانتخابه القمري فضل عبد الله محمد، وهو من أخطر قادة القاعدة، حسب تصريح أدلى به وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف للشرق الأوسط في السابع من ديسمبر الماضي، فإنّ كلّ المؤشرات تنذر بمزيد من العنف في الصومال الذي أنهكته الأزمات الأمنية منذ نحو عشرين عاماً، وانطلاقاً من النموّ المذهل للحركات الأصولية في الصومال فإنّ من المحتمل أن ينجحوا في الإطاحة بالحكومة الصومالية الانتقالية الضعيفة، أو إضعافها حتى تنتهي بنهاية فترتها الدستورية إلا أنّهم لن يتمكنوا من قيادة البلاد طويلاً، نظراً لأطماعهم الدينية الخطيرة التي لا تستند إلى خطط وبرامج سياسية بعيدة النظر.

12 تعليق

  1. salaama,

    suaal: maantadan lajoogo miyeey jiraan qolo takfiir wal hijra oo Somalia joogta?? oo shacabka Soomaaliyeed gaalo ku sheegtay??

  2. ياسين عبدالواسع

    الأخ محمود عبدي
    بعيدا عن نظرية المآمره التي تحاول توصيلها من بين السطور، إقرأ التاريخ والحاضر
    قلة البصيرة و الجهل بالدين ليست من صفاة الفكر الإسلامي ولكن الواقف يقول بأن فيهم صفاة الفكر الإسلامي وليس بالضروره أن يكونوا قد عقلوا الفكر الإسلامي الوصطي

  3. ياسين عبدالواسع

    شكرا لشبكة الشاهد والشكر موصول الى الإخوه المعلقين على الموضوع واللذين زادوا و اضافوا في التقرير من شيق الى أشيق
    ولكن الخلاصه بعد ان نجرد كافة العواطف والإحاسيس، ونحكم لغة العقل على القلب سوف نستخلص بأن أصحاب الحكم الإسلامي فشل فشلا ذريعا في الصومال، والسبب ليس في الإسلام فهو نظام اشمل من ما اختزله المشايخ أو تلامذتهم أو بشكل ادق اتباعهم.
    للأسف الشديد خسر النظام الإسلامي في الصومال كثيرا والسبب هم جهلاء الإسلام….. العبره التي يجب أن نصتخلصا من الماضي والحاضر هو أن القومية الصومالية هي قومية مسلمه سنية 100% و بتالي كلما خرج شيخ كبير يجد بأن لديه القبول من الشعب يحاول بأن يستغل هذا القبول بتكوين حزب او جماعه طمعا بقصد او غير قصد بأن يكون قائدا للشعب المسلم والذي يساعده في ذلك حب و إعتزاز الصومالين بالإسلام، ولا يحاول ذلك الشيخ بتوظيف ذلك القبول من أجل وحدة الصف من دون تشتيت وتفريق الصومالين بتطبيق السلفية أو الإخوانية بينهم، كما لا ينتبه الشيخ الى توجيه طاقاة الشباب و إندفاعه في إضعاف وحدة الصف، وبذلك يكون ذلك الشيخ خدم من حيث لا يعلم قد قدم خدمة جليلتا لأعداء الصومال. وأكبر دليل ما يحدث في الساحة الصومالية في الوقت الحالي حيث تشدد أتباع الفكر الإسلامي في فكرهم وتوجههم واصبحوا بممارسة إلغاء كيان باقي وجود الشعب من المخالف لهم أو المناصر بدرجاة متفاوته فكونوا في مخيلتهم ما يسمى العدو المتربص بهم، وتحقق بذلك عندهم فكر بوش الإبن معنا او ضدنا، فأصبحوا بذلك مفرقين للجمع الصومالي المسلم و زادوا في الفرقة الصومالين الذين أصلا كانوا يعانونا من الفرقه والأسباب كثيره منها على سبيل المثال القبليه والإقليميه والفكرية….الخ
    وعليه يجب أن يراجع اصحاب ذلك الفكر أنفسهم وأن يقرأو الماضي والحاضر بطريقه موضوعية لا غلو فيها، ولو أن ذلك مستبعد في الوقت الحالي لوجود عناصر غير صومالية بينهم الآن لها مصلحة في التواجد في التراب الصومالي نظرا لأنهم مطلوبون أمنيا من قبل حكوماتهم.
    للأسف الشديد معضم أتباع الفكر الإسلامي في الصومال جهلاء و يعانون من ضعف البصيره، فالبلد الذي دخله الإسلام بدون فتوحات كسائر معظم البلاد العربيه واصبح شعبها مسلما 100%، اصبح يقتتل فيه الصومالين بإسم الإسلام، حتى الصوفية والتي يكفرون اتباعها، كان أجداد و آباء بلوكافة الشعب الصومالي يتبعها و مع ذلك كانت تلك الفتوحات بأيدي صومالية مسلمة في بلاد الحبشه ، ولكن اصبح نجم الفكر الصوفي في أفول مع خروج الصومالين للتعلم في السعودية ومصر، واصبحوا يمارسون التكفير والإقصاء للصوفين هنى يجب أن نتسأل كان هنالك الكثير من المدارس الصوفية في الصومال ومع ذلك لم يكن هنالك إقتتال بينهم مع أن لكل مدرسه كانت هنالك طريقه مختلفه عن الأخرى، فلماذا يا ترى يتقاتل الإخوه السلف مع إختلافته والإخوان الجواب سهل جدا منهج السلف والإخوان واضح وسهل وحسب إعتقادي فإن السلف أشمل وأدق و لكن العيب في القائمين والمؤمنين به.

  4. ASC
    Walaal sida aan filayo somalia sida ay ku socoto waa arin aan qurxoonayn taasina waxa ay tusaysa fashilkii ku yimid Axzaabta u xusul duubsan afkaaraha aan ku dhisnayn mid diineed balse ku dhisan tacasub aan lahayn dhamaad
    waxaan filaa in ay tahay tijaabo ay Wahaabiyada 30 jirsatay iyo Suufiiyada wadada ka dhuntay iyo damaca siyaasaded ee ay wadaan Axzaabtaasi in uu ka daray wixii lagu jiray mudadii labatanka sano ahayd. waxana wanagsanan lahayd in somalia laga qabto dhamaan dadka ku tacasuba xookaha gaarka ah loona daayo fikirka siyaasadeed.
    waxaan filaaya in dad badan ka dharagsan yihiin manta dhibka cusub ay la timid tacasubka qarniga 21 oo ay wadaan dad Somali ah oo ku socda fikir dibadeed oo aan lahayn mid wadaninimo iyo mid tixgalineed, oo lagu tixgaliyo dadka kale ee aan fikirka kula wadaagin ama aan siyaasadooda la dhacsanayn iyo in lagaaleeyo dad muslim oo ah siyaada ay Wahaabiyada ku fadhiso, ma ihi qof ka soo horjeedo afkaarta wahaabiyada ee dalka Sacuudiga Arabia madama lagu haysto amaan laakin Soamalia waxa muuqanaysa
    in ay san lahayn aqon wanagsan iyo manhaj siyaasadeed iyaga oo la qaybsanaya wax alla wixii ka soo baxa dagaalka ay kula jiraan somalida kale, dadka ajaanibta ah ee ka barbar dagaalama iyo wadamada qarsoo ee lacagta ku bixiya.
    balse waxaan filayaa in ay dhamatay sheekadii ay ku jiren ee ahayd in ay yihiin dad diin u socda ka dib markii ayaga dhexdooda ay dagalameen taasi oo muujinaysa in ay tahay moryanimo iyo diin laga been shego, xitaa aysan isu ogalayn in ay midooban.

  5. ا اشكر للاخ انور لمعلوماته القيمة و لتصحيحه المصحوب بالادب وما دكرته فى انشقاق الاتحادهو ان طلائع من العلماء امثال اخو حسن طاهر اويس انشقو فى عام 1993 بعد ما سجلو اشرطة تبين ان الحركة شنت حربا بدون علم مجلس شورى الحركة اما ما دكرته فى لوق فكان هدا الانشقاق رسميا واوافقك على هدا اما حركة التجمع فهى ليست منتشرة فى جميع اقاليم الصومال بل هى محصورة فى الجنوب و ان شئت قل فى مقديشو و نواحيها اما مؤسس هده الحركة الشيح محمد معلم فهو ابو الصحوة الاسلامية فى الصومال ومما يقال حتى ان اول حركة وهى الاهل دات الطابع الاخوانى كانت عبارة عن تلاميده وطلابه ومريديه الدين يستمعون فى تفسيره وبعد دالك يجتمعون فى بيت مؤسسها الشيخ عبد الكريم الصوفى و بعده فى بيت الشبخ عبد القادر ويقرا واحد من الطلبة فى درس التفسير الدى استمعوه من الشيح محمد معلم لقلة الثقافة و المعرفة فى داللك الزمان لدلك كانو عبارة عن شباب متحمسين للدين فكانت حركة طلابية اما يقوله الاخ على ان الجمعية النهضة هى اول حركة يبدو ان الاخ لا يفرق بين الجمعية و الحركة الاسلامية فالحركة مجموعة من الناس لهم هدف لتغيير المجتمع وتثقيف الشباب ولهم مجلس تنفيدى و شورى ويريدون وصول الحم بطرق متعد دة اما بالسلم او الجهاد اما الجمعية فهى شخصية اعتبارية هدفها خدمة المجتمع ادا كانت جمعية دينية هدفها هو نشر الدين فى اوساط الشباب
    وادا انت تومن ان الجمية اول حركة فسادكر لك جملة من الجمعيات قبلها وهم كالاتى جمعية انصار المحمدية دات الطابع السلفى والتى كان يتراسها الشيخ نو ر الدين على علو شيخ السلفيين فى الصومال و الرابطة الاسلامية والتى كان يتراسها الشيخ شريف مرطيرى وفى الشمال كانت جمعية انصار الدين اما المراكز الثقافية والمعاهد فكانو قلة فى دالك الزمان ولعل معهد التضامن الاسلامى
    تحياتى للاخ انور و لشبكة الشاهدوهيئة تحريرها على اهتمامهم فى تاريخ الصحوة الاسلامية

  6. يبدو أن هذا التقرير ممتع ومفيذ للغاية .. وأشكر لمن شارك فى اعداد هذا التقرير الفريد وبعد .
    فاننى أوجه رسالة إلى الزميل محمود عبدي حول تعليقه … فأقول لك هل قرأت التقرير بعمق وواقعية أم قرأت بشكل معكوس وزاوية ضيقة حادة .. من الواضح فى تعليقك أنك قرأت التقرير بصيغتك ونظريتك الخاصة .. وأنك فهمت الخطأ بالصحيح والعكس .. وتشابهت عليك الكلمات والعناوين ، واختلط عليك الحابل بالنابل .. اعد قرآة التقرير مرة ومرات .. لتفهم القضية .وشكراً لك .

  7. ACW.
    Taarikhhda waxaa fiican in si sax ah oo marjic leh loo soo gudbiyo. Ururkii ugu horeeyay ee soomaliya ka asaasma waa Al-nahda oo Shekh Cabdi qani iyo sheekh Garyare ay madax ka ahaayeen sheekh maxamed macallina xubin ka ahaa. lakiin waxaa jiray intaa kadib Naadiyo aan si ururo ah u shaqaynijn illa 1978 markaasm oo Al-islaax la asaasay. marka waxaa fiican in taariikh da aan laga been sheegin. waxaa hoos ku xiran warbixin machad cilmi baaris ah oo Norway ka sameeyay ikhwaanka Yemen, Sudan, somaliya, eretrea, kenya iyo Djabouti ee bal halkan aka akhriya.ahttp://www.nibr.no/uploads/publications/06d76b6e0d14594c9a753c487ed50e51.pdf

  8. محمد إبراهيم عبدي

    شكرا للشاهد علي هذا التقرير الرائع والمفعم بالمعلومات. ملاحظتي الوحيدة هي: عدم ذكر اي مرجع من المراجع المستعانة في اعداد التقرير.
    اوافق مع كاتب التقرير والاخ أنورميو ان (الاهل) كانت اول مجموعة اسلامية في الصومال كما ورد في دراسات عديدة كتبت عن االصومال، مثل تقرير نشر في موقع مجموعة الازمات الدولية بعنوان “somali’s islamists”. بتاريخ ديسمبر 12 2005 . وشكرا.

  9. قبل عدة الايام اصدر العلماء اليمن فتوى تجيز المقاومة والدفاع عن الوطن أذ ا تعرض البلد للغزو

    يا تري هل هذه الفتوى أرهابية اترك الأ جابة للمعلقين
    و شكرا

  10. سبحان الله كنا نهتم بدراسة كتب الشيخ محمد ابن عبد الوهاب و بعد مصنفات سيد قطب و العقيدة الطحاوية

    اول وهلة ظننت أن هذا التقرير صدر من البنتاغون لكن بعد ما قرأت ايقنت أنه صدر من قبل بعض الصومالين
    هذا التقرير فيه قدح على العلماء المسلمين و الصومالين و في الشريعة على سواأا, بما يحمل في طياته من البغض و الحقد
    واضلال الرأي العام ونقل الآفكار التى تروجها الاعلام الغربي المناهض للامة الاسلامية قاطبة
    وادعوا المثقفين والباحثين الصومالين ان يقرؤا الواقع بعمق و عدم الاستعجال و بدون تحزب وتفرق
    الا فليعام الجميع نحن مستهدفون قديما و حديثا من قبل من ………….؟
    لا يليق لي الا أن ا قول اللهم وحد صفوفنا وارفع عنا المحن و البلاء ما ظهر وما بطن
    واستغفر الله من كل ذنب

  11. أصححك أخي موسى وقبلها أوافقك على أن (الأهل) كانت قبل (الجماعة الإسلامية) بسنين، وتقرير الأخ زكريا في الأخبار يجزم بأن الجماعة كانت قبل الأهل وفيه نظر، وكنت أريد التنبيه عليها لكن الشغل حال بين ذلك، والجماعة الإسلامية كانت مختلطة بين إخوانيين محليين وسلفيين من السعودية بقيادة الشيخ محمود عيسى، ويغلبها السلفيون، وكانت قبل 1981م، أما التوحيد بين السلفيين في عام 1983م تحت الاتحاد الإسلامي فصحيح، لكن انشقاق السلفيين (الجديدة) كانت بعد هزيمة الاتحاد الإسلامي في لوق على يد الجيش الإثيوبي، نعم انشق طلاب في الشريعة بالجامعة الإسلامية من الاتحاد الإسلامي عام 1993م وكانوا النواة الأولى في السلفية الدعوية، لكن السلفية الجديدة انشقت رسميا بعد هذه الهزيمة، أما التجمع الإسلامي فلم يؤسس على عجل بل مر بمراحل، وبدأ الفكر بعد تحفظ الشيخ محمد معلم عن الاتحاد الإسلامي والإصلاح بعد إطلاق سراحه واحتفظ بفكره المستقل حتى تكونت لديه جماعة أو (طلاب) سمى فيما بعد بآل الشيخ ثم أصبحت حركة باسم التجمع الإسلامي
    وأشكرك صديقي على هذا التنبيه، وللعلم فإن بحثي في الماجستير يتعلق بالتيار الإسلامي في الصومال (1991-2008) والله الموفق

  12. تقريركم جيد ولكن اول حركة ليست اسمها الجماعة الاسلامية بل هى الاسم التى دكرتموها الاهل وبعد ما اصبحو معطم شباب الاهل تكفيريين تاسست حركة الجماعة الاسلامية دات الاتجاه السلفى فى عام 1981 ثم اتحدت هى ووحدة الشباب الاسلامى فى الشمال باسم الاتحاد الاسلامى فى عام 1983 وبعدما دخل الاتحاد فى حرب مع عبدالله يوسف انشقت عنها السلفية الجديدة فى عام 1993 تقريبا والتى لاتومن وجود جهاد بدون امير المومنين وكدلك انشق عنها شيوخ فى الشمال اصبحو مستقلين ثم اتحد هى والمستقلين باسم حركة الاعتصام فى لاسعانود عام 1996 ثم انشق عن حركة الاعتصام حركة الشباب عام 2006 ايام المحاكم
    اما حركة الاصلاح دات الاتجاه الاخوانى عام 1978
    اما حركة النجمع الاسلامى تاسست بعد خروج الشيخ محمد معلم فى السجن وهى ايضا دات الاتجاه اخوانى لكن محلى مثل االحركة الاسلامية فى السودان
    اخوكم موسى احمد متخصص فى شوون الحركات الاسلامية

%d مدونون معجبون بهذه: