قضية أبريل: «أرض الصومال» وآفاق المستقبل

[download id=”37″]

تعريف

اضغط على الصورة للتنزيل

جمهورية أرض الصومال، كيان سياسي أعلن استقلاله من طرف واحد عن جمهورية الصومال في 18/05/1991، إثر انهيار الدولة المركزية، بعد سقوط نظام الجنرال محمد سياد بري، الذي تسببت سياساته المستبدة بانتشار الاضطرابات في كل أنحاء البلاد، لتقوم جمهورية أرض الصومال، باعتبارها الوريث الشرعي لجميع أراضي المحمية البريطانية في الصومال، وتعلن بذلك تراجعها عن الوحدة التي كانت طرفًا أساسيًا فيها، لتشكيل جمهورية الصومال في 01/07/1960، بعد استقلالها عن الحماية البريطانية بخمسة أيام.

معلومات موجزة عن أرض الصومال

المساحة والموقع

تغطي جمهورية أرض الصومال كامل مساحة المحمية البريطانية السابقة، والمقدرة بمئة وسبعة وثلاثين ألفًا وستمائة كيلومتر مربع، أو ثمانية وستين ألف ميل مربع.
ويحدها من الشمال خليج عدن، ومن الشمال الغربي جمهورية جيبوتي، ومن الجنوب والجنوب الغربي الجمهورية الإثيوبية، من الشرق ولاية أرض البونت التابعة سياسيًا لحكومة الصومال الفيدرالية بمقديشو.

السكان

يبلغ سكان الجمهورية نحو 3.500.000 حسب تقديرات سنة 2007، ويتتراوح الكثافة السكانية بين خفيفة في الأقاليم الشرقية و الشمال الغربي، والعالية في الغرب والجنوب الغربي.

أهم المدن

هرجيسا: عاصمة الجمهورية وأكبر مدنها.
بورما: واحدة من أكبر المدن، ومركز زراعي وعلمي مهم.
برعو: ثاني أكبر المدن مركز تجاري رئيسي.
بربرة: الميناء الرئيسي للجمهورية.
لاسعانود: عاصمة محافظة سول.
زيلع: ميناء تاريخي عاصمة إمارة (عدل)
عيرقابو: عاصمة محافظة سناج.

أهم الأحداث التاريخية

كان مؤتمر “برلين” 1884-1885 بداية للوجود الأجنبي الفعلي ليس في القرن الإفريقي بل في سائر بقاع القارة الإفريقية، واستطاعت المملكة المتحدة، أن تشمل أجزاء كبيرة من بلاد الصومال تحت حمايتها، تأمينًا للضفة الأخرى من خليج عدن، الذي كان معبرًا ازدادت أهميته القديمة، بحفر قناة السويس.

وقد أخذت المقاومة الوطنية التي استمرت حتى لحظة الاستقلال أشكال متعددة، منذ الاشتباك الأول للبريطانيين مع أهالي مدينة “بربرة”، وتوقيع المعاهدة الأولى، التي حددت نمطًا من المعاهدات والاتفاقيات، مرورًا بحركة (الدراويش) بقيادة “محمد عبدالله حسن”، وصولًا للمطالبة السياسية النامية بتسريع إجراءات نقل السلطة للوطنيين الصوماليين عقب الحرب العالمية الثانية.

وقد كانت المطالبة الحثيثة بالاستقلال الذاتي، محمولة على أكتاف تيار وطني، اعتبر الوحدة جزءًا من استعادة الحرية التامة لكافة أقاليم الصومال وكافة سكانها، متسقًا ذلك مع الرغبة الشعبية التي تاقت طويلًا لإقامة كيان صومالي موحد وشامل.

وعلى الرغم من وجود أصوات سياسية مرموقة، دعت للتريث في أمر الوحدة، لحين إقامة مؤسسات وطنية بالكامل في الصومال البريطاني، فإن التوجه الشعبي العارم كان هو القائد الفعلي، والمحدد الرئيسي للأهداف التي كان يسعى القادة السياسيون لتحقيقها، لكن ذلك الخلاف الداخلي لم يلبث إلا أن أظهر نفسه جليًا، بمحاولة انقلابية في الاقليم من قبل بعض ضباط الجيش في10/12/1961 ، والذين أرادوا من خلاله استعادة الاستقلال والاعتراف الدولي من جديد، لكنهم واجهوا نفورًا شعبيًا من تلك الفكرة التي أصبحت أمرًا تم تجاوزه، خاصة مع انخراط أعلام السياسة في العمل السياسي الوحدوي مما أفشل تلك المحاولة.

أرض الصومال مواطن القوة والمشكلات

القبلية والوطنية في أرض الصومال

لا تختلف (أرض الصومال) في مكونها البشري، وبيئتها القبلية عن باقي بقاع إقليم (الصومال الطبيعي)، لكن الملفت حقيقة التعامل الحكيم مع المسألة القبلية، التي كانت قد بلغت ذروة تأزمها، في ظل النظام الدكتاتوري البائد، حيث تم تعميق انعدام الثقة وإحياء النعرات القديمة، خاصة مع تهديد أسس الثقافة الصومالية، بتقزيم العامل الديني الذي كان الضمانة الأكثر نجاعة في حلحلة الاحتقانات التي تعجز النظم القبلية، ومؤسسات الدولة عن معالجتها.

وقد كان بروز نجم الحركة الوطنية الصومالية ( S.N.M )، ذات الأغلبية من الأكارم من “بني إسحاق”، كأحد المنتصرين في الثورة الشعبية المسلحة على النظام الحاكم، أحد أهم المنعطفات التاريخية في أرض الصومال والصومال قاطبة، فتجلت حكمة السلام والمصالحة مع الجبهات الأقل قوة، والتي كانت تؤيد النظام الدكتاتوري في المنطقة، منساقة تحت إغراء المكافأة وتضليل الإعلام الحكومي والتلويح بالعقوبة والانتقام، لتساهم في إطالة أمد الحرب الأهلية بالشمال الصومالي، وما ترافق معها من مآسٍ وجرائم حرب وانتهاكات ضد الإنسانية، خارقة القيم الدينية والتقاليد القبلية للصوماليين.

فتوالت مؤتمرات المصالحة كمؤتمر “بورما” سنة 1993، مبرزة دورًا أساسيًا للقادة التقليديين، كاد أن يتم إلغاؤه في ظل سلطة الفرد الواحد، مجنبة المنطقة تناحرًا طويلًا مؤسفًا وغير مجدٍ، كما جرى لاحقًا في مناطق الجنوب الصومالي، التي خسرت كل نظمها التقليدية في ظل القبضة الحديدية للنظام البائد.

وانتقلت القيادات العسكرية للفصائل القبلية بأرض الصومال، من مرحلة القيادة الميدانية، إلى الصف الثاني من حيث إصدار القرار، بنزع الشرعية عن أي سلوك انفرادي من قبلهم، تجاه أي مستجدات قد ترد ، في جو مشحون بالألم والتوجس، وقد كان تولي ـ المغفور له بإذن الله ـ محمد حاج ابراهيم عقال مقاليد الحكم في أرض الصومال، نقلة للإقليم كله من حيث التحجيم النهائي لقادة الجبهات، خاصة الجبهة الأكبر والأقوى “الحركة الوطنية الصومالية”، فيضطر قادتها للتوجه التام للدخول في العملية السياسية، بعد القطيعة الحازمة مع مرحلة العمل عبر الفصائل.

وقد لعبت مؤتمرات السلام دورًا أساسيًا، في تهيئة الجو لعودة الطرح الذي طويت صفحته قبل ثلاثة عقود، الهادف لإعلان جمهورية أرض الصو مال، ككيان سياسي مستقل عن الوحدة القديمة، وكل ما يحيط به من الكيانات والدول، ورغم اعتبار بعض المراقبين أن المؤتمرات لم تكن تطرقت  من قريب أو بعيد لشأن الاستقلال، أو الانفصال التام عن وحدة سنة 1960، إلّا أن هناك من يرد بأن نجاح تجربة الحل الداخلي بين مكونات تلك البق عة الواحدة، كفيل بحلحلة أي اختلافات في وجهات النظر، التي غدت محلية عبر الارتباط الجماعي الجازم، بالعقد المبدئي الذي بموجبه غدت  صيانة الاستقرار والسلام والأمن الجمعي، واجبًا على كل المكونات بمجهود مشترك وموحد، وبذلك يكون ما تلاه من إعلان الاستقلال النهائي،  والتركيز على بناء الدولة المدنية، أمرًا ضروريًا لتفادي امتداد الصراع، وحاجزًا متينًا أمام انعدام الأمن والجريمة المنظمة، التي لازالت مستمرة في  الازدهار، خارج حدود الصومال البريطاني السابق.

و تبرز على السطح أحداث مرتبطة بوجهات نظر  سياسية مختلفة، بلغت حد توجه عناصر مهمة من المكونات في أرض الصومال للتصعيد السياسي غالبًا، والعسكري كما في حالة الأجزاء الشرقية من الصومال البريطاني ـ سابقًا ـ، وتلك الأحداث من الأهمية بمكان بحيث تحتاج للطرح والدارسة، ويكون على رأس تلك التطورات ثلاث حالات رئيسية:

أوضاع شرق أرض الصومال

يمكن تحديد المناطق موضع البحث بمحافظات (سول وسناج وناحية عين) حسب التقسم الإداري الموروث من دولة الوحدة، أو (سول وسناج وماخر و عين وسرر) حسب التقسيم الإداري الذي أقرته حكومة أرض الصومال.

مما لا يخفى أن المكون البشري الرئيسي للإقليم من الأكارم من عشيرتي “دولباهنتي” و”الورسنجلي” المنتميتين لتجمع الأكارم من “عشائر هرتي”، وتمتد في ولاية أرض البونت ذات الإدارة الذاتية، التابعة للدولة الفيدرالية الصومالية، ولهذه المنطقة خصوصية ديمغرافية وقبلية جعلت ممكنًا للطبقة السياسية المعارضة، أخذ اتجاهات تصعيدية باتجاه القطيعة مع الكيان الجديد ( أرض الصومال)، ويعود ذلك لعدة عوامل ساهمت في تبلور الأوضاع ووصولها لمرحلة المناوشات المسلحة بين عناصر من سكان هذه المناطق والجيش النظامي لأرض الصومال يمكن طرح أهمها حسب الأسبقية التاريخية منذ نهاية الثمانينات حتى الآن كالتالي:

  • كان العامل القبلي حاضرًا بقوة، كنتيجة لسياسية فرق تسد من نظام سياد بري، وقد أدى لانحياز القيادات السياسية والتقليدية بالمنطقة للنظام، كممثل للدولة الصومالية، في حين انحازت المناطق المحيطة شرقًا وغربًا، للتمرد الذي أطاح بالرئيس ونظامه بداية التسعينيات.
  • حالة الانجذاب نحو ولاية (بونت لاند) ذات التجانس القبلي حيث أن مكونها الرئيسي من (هرتي) التي ينتمي إليها الأكارم من (دولبهانتي) و (ورسنجلي).
  • ولا يخفى على متابع أن أهم مدن الإقليم تقع ضمن أراضي الأكارم من عشيرة (مجيرتين) ذات تقاليد الحكم العريقة، وعليه فكان من الطبيعي التسليم لها بالقيادة.
  • قادت التسويات التي نشأت خاصة بعد الصراع المسلح بين عشائر إسحاقية، والثقل السياسي والبشري للعاصمة (هرجيسا)، إلى إفراز محاصصة قبلية في مناصب الدولة الرئيسية، مع إقرار لحقائق الوضع الديمغرافي في المناصب البلدية، وقد أدت المحاصصة لشعور أبناء الأقاليم الشرقية وغيرهم بالتهميش، كنتيجة لعوامل عدة منها، عدم توفر الظروف الملائمة لإجراء تعداد سكاني، والإعفاء الضريبي الحاصل نظرًا لعدم إمكانية تفعيل دور الدولة، في منطقة غلب عليها التقلب في الولاء بين أرض الصومال وولاية أرض البونت.
  • لعبت الحزازيات القبلية بين العشائر المتصاهرة، في مناطق التماس والعشائر الشرقية فيما بينها، لاستمرار حالة التوتر، في ما يشبه لعبة الكراسي، مما أدى إلى تغييرات سريعة في الولاءات، تبعًا للحوادث الأمنية، او المناوشات على المياه والمراعي، مما قلل فرص استمرار الإدارات المحلية المعينة من أرض الصومال، واعتماد تلك الإدارات على الوجود الأمني والعسكري المباشر لأرض الصومال، ليكون ضمانة لاستمرار الاستقرار، وقد كان التنافس بين أجنحة العشيرة الواحدة، القاعدة الوحيدة الثابتة، في ظل الولاءات المتغيرة مما أضعف مصداقية السياسيين من أبنائها، لعجزهم عن احتواء الخلافات العشائرية، ونقلها لمستوىً سياسي ذي إيقاع أكثر انضباطًا و استمرارية، عن طريق تقسيم المتاح القليل من المراكز السياسية والمناصب الإدارية والبلدية، وتحقيق آلية للتناوب كما هو حاصل في سائر المناطق الأخرى من أرض الصومال.
  • مع استمرار الانشطار الداخلي، استمرت الدعوات الموجهة من قبل السياسيين المرتبطين بأرض الصومال، للحكومة بإزالة ما يرونه إجحافًا في توزيع المناصب، أو ضآلة الحصة الحكومية لأبناء المنطقة، تذهب ادراج الرياح، لضعف التأييد لهم في مناطقهم بالأساس، نظرًا للطروحات المتناقضة التي تتقاسم أبناء المنطقة، مما قاد لحالة من الغموض، عززها عجز أولئك السياسيين كذلك عن الوفاء بما من شأنه ضمان الاستقرار، الذي من خلاله يمكن على أساسه نقل تجربة الدولة المدنية لمناطقهم، وتحول دورهم الريادي إلى مجرد حالة من التأثر، والتبعية لعوامل عدم الاستقرار التي تمور بها تلك المنطقة.
  • واجهت الدعوات للانضمام لولاية “بلاد البونت”، عقبة أساسية ، تمثلت بعدم اختلاف الوضع كثيرًا بها عما هو حاصل مع أرض الصومال، رغم وجود التجانس القبلي، لكن استمرت الشكاوى تتكرر من استئثار بعض العشائر بالمناصب والصلاحيات وكذلك الخدمات، مما أدى بالقادة القبليين من أبناء المنطقة، للانكفاء بعيدًا عن الطروحات التي تدعو لتبني إحد الكيانين الكبيرين المحيطين، فتعالت الدعوات لتأسيس كيان سياسي مستقل.
  • مع تواتر الأنباء حول مشاريع الاستكشافات البترولية في واديي “نوغال” و”طرور”، الممتدين من المنطقة، وجد القادة التقليديون مبررًا مهمًا لتكثيف جهودهم، نحو الاستقلال بمناطق العشيرتين، بهدف منع أي من الكيانين المحيطين من وضع أيديهما على الثروة “المتوقعة” في المنطقة، فحالف النجاح مؤتمري (خاتمو)، وسط حضور أقل ما يقال عنه أنه استثنائي، إن لم يكن إجماعًا من قبل وجهاء الإقليم ومتعلميه، وتم الإعلان عن ولاية (خاتمو)، وبدأت المناوشات العسكرية بين ميلشيات المؤيدة لمقررات مؤتمر (خاتمو)، والجيش النظامي لأرض الصومال، مما أدى لتراجع كبير في استقرار المنطقة ككل.
  • وقد كانت واضحةً منذ البداية، خطورة المراهنة على الحكومة الانتقالية، التي تفتقر لأي إمكانية في حماية نفسها، أو فرض إرادتها على أي من المناطق الصومالية، أو تقديم أي شكل من أشكال العون للولاية الوليدة، مترافقًا ذلك مع قلة اقتناع المدنيين من الأهالي، بالتوجه نحو تصعيد سيرهقهم بانعدام الأمن، واضطراب المعايش وتبديد السلم العام القائم منذ مدة طويلة، مما أدى لعدم وجود أي قوة حقيقية لقرار الحكومة الانتقالية الاعتراف بالولاية الوليدة، ومما زاد الطين بلة، ما استجد من تخبط لدى الحكومة الانتقالية حول الاعتراف بـ”خاتمو”، وتوالي صدور وثائق الاعتراف، وإبطال الاعتراف، ثم الحديث عن عدم صحة إبطال الاعتراف، نظرًا للضغط الكبير الذي واجهته من ولاية أرض البونت، وهو للمفارقة مما كان في مصلحة (أرض الصومال)، مسقطًا ما كان سيصبح ورقة في يد الحكومة الانتقالية، لدى المفاوضات التي تم الإعلان عن قرب إقامتها بين أرض الصومال وحكومة الصومال الإنتقالية قبل شهر أغسطس القادم، وعادت ولاية البونت لإضعاف موقف الحكومة الانتقالية، لدى إعلان رئيس الولاية عن أن أي مفاوضات تستثني بلاد البونت لا قيمة لها، مما أكد إدعاءات أرض الصومال بعدم وجود شريك حقيقي أو لائق لأي حوار أو التفاوض.
  • وقد توازت الاستجابات المحدودة لدعوات الرئيس أحمد محمود “سيلانيو”، لترك العمل المسلح و التوجه نحو الحل السلمي المطروح، مع استمرار الوجود العسكري الكبير لقوات أرض الصومال، وهجمات عسكرية عنيفة من قبل الملشيات المؤيدة لـ”خاتمو”، فأدت لسقوط الكثير من القتلى والجرحى والأسرى، في آخر تطوراتها بمدينة “لاس عانود” مركز محافظة سول، والتي كانت تعتبر حتى وقت قريب واحدة من اكثر مدن الأقاليم الشرقية أمنًا.

الأوضاع في المنطقة الغربية

كان لمؤتمرات المصالحة التي عقدت فور أن وضعت الحرب الأهلية في شمال الصومال أوزارها، دورًا كبيرًا في تجنيب المنطقة الغربية من أرض الصومال الكثير من الأوضاع التي في شرق البلاد، ويمكن تحديد تلك المنطقة من أرض الصومال بالمحافظات (أودل) وأجزاء من (الشمال الغربي ـ Waqooyi Galbeed ـ)، أو (سلل و أودل و جبيلي) حسب التقسيم الإداري الذي أقرته حكومة أرض الصومال.

كما يمكننا أن نلمس عوامل عديدة ساهمت بفاعلية في استتباب الاستقرار، ومساهمة أبناء تلك المنطقة في تأسيس الدولة المدنية وكان من تلك العوامل:

  • عدم تأثر أكبر مدن المنطقة بالحرب الأهلية، واستمرار الأمن والاستقرار بها مع تغير الظروف السياسية والميدانية.
  • القرب الجغرافي من مركز الحكومة في هرجيسا.
  • اصطفاف الأكارم من قبيلة (عيسى) مع أبناء خؤولتهم (بني إسحاق) ، في صراعهم مع نظام الجنرال محمد سياد بري، ومشاركتهم في الأعمال القتالية جنبًا إلى جنب معهم.
  • إقرار عرف تولي أحد أبناء المنطقة من الأكارم من (جودابيريسي) منصب نائب الرئيس، بدءًا بالرئيس الثاني للجمهورية، واستمرار العرف غير المكتوب بثبات أعداد الوزراء من أبناء المنطقة الغربية، حتى في حال إقالة أحدهم، بإجراء تعديل وزاري محدود مصمم لذلك الغرض، خاصة في عهد الرئيسين السابق والأسبق.
  • علاقات المصاهرة والقربى والرحم، إضافة لامتداد التجاور بين مكونات المنطقة داخل إثيوبيا وجيبوتي.
  • استقرار الأوضاع في جيبوتي على تولي جناح من الأكارم من قبيلة (عيسى) ـ مماسن ـ ذات الامتداد في أرض الصومال، لمقاليد الحكم في البلاد منذ الاستقلال، مع استمرار التنافس مع جناح القبيلة الممتد إلى (ديردوة) بإثيوبيا.
  • الدور العلمي والثقافي للمنطقة، في تخريج دفعات مؤثرة من المتعلمين، الذين كان لهم دور كبير في السياسة والاقتصاد بالجمهورية، وبحكومة الوحدة فيما مضى.
  • بيئة الاستقرار والوفرة لممارسة الزراعة والتجارة، والطابع الحضري لأجزاء كبيرة من المنطقة.

على الرغم من كثرة عوامل الاستقرار وحضورها الملموس والقوي، فإن الدعوات لإقامة كيان خاص بجانب من أبناء المنطقة، استمرت نظرًا لمسائل تتعلق بالمحاصصة القبلية في المناصب والمراكز السياسية، ولوجود تيار يناهض فكرة الانفصال وفض الوحدة مع الصومال ـ الإيطالي سابقًا ـ، وكانت ردة الفعل أن نشأت بوادر كيان ولاية “أودل” التي تدين بالولاء للحكومة الفيدرالية، إلّا أن ذلك تلاه خلاف حول تمثيل بعض أجزاء تلك المنطقة، مؤديًا ذلك لانشقاق داخلي بها، وبروز كيان جديد تحت اسم ولاية “زيلع”، وعلى الرغم من كل تلك المستجدات والانشطارات، فإن كياني “أودل” و “زيلع”، لازالا افتراضيين، ولا وجود لهما فعلًا على الأرض، ويمثلهما نخبة من المتعلمين ورجال الأعمال المغتربين، الذين يديرون اجتماعاتهم ويطلقون بياناتهم من الخارج، وقد سرعت أحداث أمنية، رافقها تهاون من قبل حكومة أرض الصومال في نزع فتيلها، في ظل حكومتي “أودوب” بقيادة طاهر ريالي كاهن و “ كولميه” بقيادة أحمد محمود سيلانيو، مما أفرز حالة من التذمر والسخط بين طرفي الحوادث بمحافظة (جبيلي)، مما أشاع شعورًا بالتظلم و تفاقم في التوتر، ودفع بعض أبناء المنطقة للبحث عن مخرج لحالة الركود الحاصلة في حال المشاكل العالقة، وهو ما كان في صالح التحرك الخارجي، باتجاه الابتعاد عن كيان أرض الصومال في سبيل الضغط عليه من ناحية، والاستقلال عنه لاحقًا من ناحية أخرى.

أرض الصومال وتباينات دعاة الحفاظ على الوحدة

في سياق تجريم قوانين جمهورية أرض الصومال، لأي تعاون مع أي طرف أجنبي، فإن أي عمل سياسي أو اقتصادي أو من أي نوع، يمس سيادة واستقرار أرض الصومال، يصبح عملًا يوجب المساءلة والعقوبة، فإن الطبيعة المنفتحة لأبناء المنطقة، وتمسكهم المستميت بحقوقهم من حيث حرية التعبير، تجعل من غير الممكن ملاحقتهم، مالم يمارسوا أعمالا علنية وموثقة، تتجاوز التعبير عن الرأي، إلى النشاط الفاعل والمنظم، كالعمل مباشرة وعلانية مع الحكومة الانتقالية الفيدرالية، مما قد يؤدي للملاحقة باعتبارها «كيانًا اجنبيًا»، بكل ما تحمله تلك العبارة القانوينة من معنى بحسب تفسير القوانين المنظمة لأرض الصومال، إلا أن ذلك لا ينفي وجود أعداد من المثقفين تعددت مشاربهم، وتبيانت أهدافهم ومرجعياتهم ينادون بوجهات نظر تتفاوت، بين النفي التام لشرعية أرض الصومال، وبين الدعوة لإعادة النظر في اتجاه التيار العام الذي، يصر على القطيعة التامة مع ماضي الوحدة و الاعتراف بأن مآسيه لم تستثن احدًا، لينقسم أؤلئك إلى مجموعتين رئيسيتن:

  1. مجموعات يختلط لديها الدافع القومي بالإقليمي والقبلي، مع الدعوة لوحدة الصومال الكبير، واعتبار صيانة الوحدة التي تحققت 1960، خطوة يجب المحافظة عليها، في سبيل استعادة السيادة للشعب الصومالي الموحد، على كافة أراضيه، شاملين في دعوتهم تلك، نزع الشرعية عن كل كيان سياسي يتعارض مع توجههم كـ «أرض الصومال»، شأنها شأن جمهورية «جيبوتي»، أو الحكم «الكيني» و»الإثيوبي» للأقاليم الصومالية الخاضعة لهما، ويمكن اعتبار تلك المدرسة امتدادًا للمدرسة القومية الأولى التي نشأت في البلاد، ويؤكد متبنوها دون تردد، بأن التضحية واجبة بكل شيء، للحصول على كل شيء.
  2. مجموعات تنظر لعناصر وحدة القومية الصومالية، كأساس لتعاون دائم يضمن حماية الصوماليين، وصون كرامتهم في كل أقاليم البلاد داخل الحدود وخارجها، عبر كبح جماح أي مشروع سياسي، قد يقود لصراع “صومالي – صومالي “، مع نزع الشرعية عن أي عمل حربي أو عسكري، يخرق حرمة الدم الصومالي، حتى وإن كان المبتغى منها، تحقيق الوحدة الكبرى، بمعنى أن أصحاب ذلك التوجه يسعون لإزالة كل عوامل التوتر وعدم الثقة المتبادلة، عبر التركيز على المصالحة على المستوى الاجتماعي، بتفعيل دور الدين واللغة والثقافة الواحدة، بحيث تتم تنقية التعاطف والتعاضد “الصومالي – الصومالي” من أي حزازات، وإقرار النظم السياسية المستقرة الموجودة، بل دعمها ومساندتها من ناحية، والضغط عليها لتلافي أي تصعيد عسكري من ناحية أخرى، ليتحول نشاطها لشبكة أمان كبيرة، تضع القادة السياسيين ومؤسسات الحكم القائمة، تحت رحمة رد الفعل الشعبي المبدئي الموحد، الذي يسعى أصحاب تلك الرؤية للوصول إليه وترسيخه، دون انحياز لطرف دون طرف، وعدم الحيادية مع أي تدخل أجنبي وإن كان موجودًا بناءًا على طلب لمؤسسة داخلية، والملفت أن أصحاب ذلك التوجه، لا يمانعون في استقلال أرض الصومال، وسعيها للحصول على الاعتراف الدولي، لكنهم يعلقون أهمية على الرجوع إلى كل فئات الشعب في تقرير ذلك، كما يناهضون أي عمل عسكري من شأنه، زيادة حدة العداوات بين مكونات المنطقة، ويضغطون باتجاه التزام طرفي عقد الوحدة، ببدء مفاوضات وحدة جديدة، فور اعتراف الحكومة الفيدرالية باستقلال أرض الصومال.

ويبقى معظم أصحاب هذين التوجهين المتباينين، بعيدين عن التأثير الحقيقي على أرض الواقع، نظرًا لكونهم في الغالب الأعم من المغتربين، أو نتيجة لحالة الشحن المستمر في الداخل، من قبل وسائل الإعلام المحلية والحزبية، واجترار جراحات الماضي، ولم تكن إضافة نصب جديد لأحد ميادين هرجيسا، ممثلًا بمجسم دبابة، مماثل لما كانت تستعمله الحكومة المركزية، أبان حكم الجنرال محمد سياد بري، فضلًا عن مجسم الطائرة الحربية الشهير، سوى دليلٍ على صعوبة إن لم نقل استحالة قدرة أصحاب ذلك التوجه، على إعلان وجهة نظرهم التي ستتم مواجهتها بالتشهير والتجريم، إن لم يكن بالملاحقة القانونية والاضطهاد.

الإشكاليات السياسية في أرض الصومال وحلول مقترحة

لقد أثبت تسارع الأحداث في بعض مناطق “أرض الصومال”، قبيل مشاركة وفدها الحكومي في “مؤتمر لندن”، أن الوضع السياسي في البلاد لا يزال يحتاج للكثير من العمل، لتفادي أي محاولات من أطراف خارجية، للتأثير على مسار الأوضاع الداخلية، التي تسعى حكومة أرض الصومال من خلال معالجتها تحقيق ما تراه حقًا لها، ومكافأة لجهد شعبها، من استقلال تام واعتراف دولي مؤكد، كثمرة لما تم إنجازه على مدى واحدٍ وعشرين عامًا، من العمل والجهد في سبيل تأسيس كيانٍ مستقر، وقادر على تحقيق رغبات الشعب في مستقبل آمن ورغيد.

لذا كان لزامًا على مؤسسة الحكم في “أرض الصومال” القيام بخطوات ملموسة، باتجاه تعزيز حس الحوار وتبادل الآراء، وتقديم التقدير والاحترام، لأيٍّ من الفئات والمناطق، التي تعصف بها التيارات الفكرية والسياسية، التي تجد في ضعف موارد الدولة، والخصوصيات القبيلة والجغرافية تربة خصبة، لتعريض حياة المدنيين للخطر، عبر حرب العصابات من ناحية، أو دوامات جرائم القتل ورد الفعل الثأري المميت من ناحية أخرى، بما يفسد على الأبرياء معايشهم، ويحيل الحياة إلى جحيم في مناطق التوتر، مرشحًا الأوضاع للمزيد والمزيد من الاحتقان، ويفتح الباب على مصراعيه للراغبين في الاستفادة من الأوضاع العصيبة، لتحقيق مكاسب سياسية وميدانية، دون مراعاة للخسائر وما يلحق بنوعية الحياة في تلك المناطق، من أضرار تصل إلى حد الدمار، ويمكن تلخيص تلك الخطوات بما يلي:

  • العمل على تغيير المزاج العام، الذي يميل إلى تجريم أصحاب الآراء التي تتباين مع التيار العام، وفتح المجال لعودة الكفاءات التي عملت و تعمل مع الحكومة الانتقالية، أو ساهمت سياسيًا في مرحلة ما بتحركات أدت لإشعال الأوضاع في الأقاليم.
  • الارتقاء بحرية التعبير عن الرأي، وإزالة أي مخاطر ممكنة تجاه أصحاب الأقلام الناقدة، وإيقاف أي ممارسات قمعية تجاه الصحفيين والمفكرين.
  • إعادة إحياء مؤتمرات مماثلة لما تم في بداية التسعينات، لتجديد الدماء في الاتفاقات القديمة، وإجراء التعديلات المطلوبة عليها، وضمان مساهمة الجميع في صنع القرار الوطني.
  • التركيز على الاستمرار في كل ما من شأنه تضاؤل دور المحاصصة القبيلة في المناصب، وتعزيز الاتجاه القائم نحو البرلمانية الحزبية، عبر اتاحة المجال للمزيد من أبناء الأقاليم للمساهمة بكفاءاتهم وقدراتهم لتحمل مسؤوليات كبيرة بالدولة.
  • الانطلاق قدمًا في تهيئة البيئة الملائمة للقيام بتعداد دقيق للسكان، بإشراف ومساهمة دوليتين، بحيث لا يرقى الشك إليها، وتطبيق نتائجها بشكل دقيق وشامل، بما يعيد الطمأنينة للفئات التي تشعر بالغبن في التمثيل.
  • الحرص على وصول الدولة ومؤسساتها لكافة التراب الوطني، وتقوية السلطات البلدية، عبر مساهمة كافة المناطق بنصيبها في دخل الدولة من الضرائب والرسوم، و السير قدمًا في مشاريع البنية التحتية، من طرق وخدمات بما يتماشى مع إمكانيات الدولة التي يتم الإعلان عنها بانتظام وشفافية.
  • الحد من دور المال السياسي والمحسوبيات، التي تهدد مصداقية الحكومة التي وصلت إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع، في انتخابات نزيهة، جعلت “أرض الصومال” الممثل الوحيد للديمقراطية الناجحة، في محيطيها الإفريقي والآسيوي.

مؤتمر لندن الظروف المحيطة والمفرزات

أرض الصومال والانضمام إلى المؤتمر

مما لا يخفى على متابع، أن الحكومة البريطانية، بقيادة رئيسها «ديفيد كاميرن»، فاجأت العالم بتحرك دبلوماسي غير مسبوق، في سبيل إعادة الاهتمام بالشأن الصومالي، موضحًا دون مواربة، أن استمرار الأزمة الصومالية، أصبح مرشحًا لأن يتعدى حدود البلد المنكوب، ليهدد أمن المملكة المتحدة وكل من في حكمها من دول العالم.

ومن خلال الجهد المتفرد الذي قامت به الدبلوماسية البريطانية، فقد نجحت في حشد حضور كبير دوليًا و إقليميًا وصوماليًا، ممارسة كل ما تملكه من ثقل، لجلب حكومة «أرض الصومال»، إلى محفل دأبت تقليديًا على تجاهل ما يماثله، والإعلان المتكرر ـ سابقًا ـ عن عدم وجود أي مصلحة تعنيها في حضور سوابقه، أو المساهمة فيه، لكن الضغوط البريطانية، آتت ثمارها وإن فرض الرأي العام بـ «أرض الصومال»، خطوطًا حمراء على الوفد المتجه إلى لندن، كنتيجة للجدل الشديد الذي أثاره إعلان الحكومة الموافقة على الانضمام إلى المؤتمر، رغم الآراء المنقسمة حوله، لدرجة ظهور انقسامات حادة في أجنحة الأحزاب السياسية من المولاة والمعارضة على حد سواء، حول تأييد تلك الخطوة، أو معارضتها بل وانتقادها والتحذير من سلبياتها.

ومرد كل ذلك اللغط السياسي والشعبي الداخلي، يعود إلى ما رآه البعض مخاطرة بكل ما تم تحقيقه، من سمعة ناصعة للجمهورية المعلنة من طرف واحد، في حال مناقشة إشكالات الإرهاب و القرصنة و أعمال الهجرة غير المشروعة، والصراع المسلح الدامي المستمر، وإذ ان كل تلك المشاكل لا وجود لأي منها على أرضها، في حين أن قضية الاعتراف لم تكن ضمن أجندة المؤتمر كما صرحت وزراة الخارجية البريطانية ومبعوثوها.

إلا أن الحكومة البريطانية قدمت تطمينات للحكومة، وبررت إصرارها على ضرورة قبول دعوة الحضور، بأهمية تقديم «أرض الصومال» خبراتها، للإدارات المحلية الناشئة في أجزاء من وسط الصومال، نظرًا لتوفر كافة العوامل المشتركة بين «أرض الصومال» و كافة بقاع الصومال، من حيث التكوينات القبلية المتباينة، وعوامل التوتر، التي نجحت «أرض الصومال» بالسيطرة عليها وتحييدها، بل وتحويلها لنقاط قوة بدلُا أن تكون مصدرًا للأزمات، عبر حلول محلية داخلية لم تسمح للتدخل الخارجي بأن يكون عاملًا فاعلًا فيها، على عكس الحاصل إلى الجنوب.

وعلى الرغم من أن المؤتمر لم يفرز، أي موقف واضح حول الاعتراف الدولي باستقلال أرض الصومال من عدمه، إلّا أنه أكد على الموقع المميز لها على الخريطة في المنطقة، ومن ذلك جلاء التعامل بكثير من التقدير مع الوفد الذي كان على رأسه رئيس الجمهورية أحمد محمود سيلانيو في لندن.

أرض الصومال والمفاوضات القادمة

وكان الإعلان عن ضرورة حدوث محادثات بين حكومة أرض الصومال والحكومة الانتقالية، وتبني دولة قطر والجمهورية التركية الرعاية لذلك المسعى، مؤشرًا على ما سيكون عليه المستقبل بالنسبة لأرض الصومال، وخروجها عن العباءة الاسمية،التي تشملها مع بقية المناطق المضطربة في الصومال الإيطالي السابق.

إلا أن عددًا من العوامل تجعل المحادثات القادمة، محفوفة بظروف ملتبسة تجعل محاولة استكشاف المستقبل غير واضحة المعالم، بالنسبة لما هو متعلق بالمحادثات، ومن تلك الأمور ما يلي:

  • تأكيد جهات دولية نافذة على أن أي تمديد للحكومة الانتقالية مرة أخرى غير وارد، على الرغم من أن التمديد السابق كان ذا كلفة عالية على حكومة الشيخ شريف، مما يجعل الحكومة الانتقالية تعاني من ضغوط شديدة ، لا يمكنها التعامل معها نظرًا لضعفها الميداني الشديد، وهشاشة بنيتها السياسية الواضحة، وعد قدرتها على مقاومة التدخلات الإقليمية وتأثيرات الأجنحة الداخلة في تكوينها، وفي ظل كل ذلك يفترض أن تدخل كقوة متماسكة، في مفاوضات مع حكومة أرض الصومال، المنبثقة عن انتخابات ديمقراطية، في الوقت يفرض التوجه الشعبي على الطرف الممثل لأرض الصومال، أن يكون متشددًا في مطالبه عبر رفع سقفها، لحد وضع وثيقة الاعتراف المتبادل على طاولة المفاوضات، ليوقع مفوضوا الحكومة الانتقالية عليها ،انصياعًا تامَّا للتيار الشعبي العام، الداعم للاستقلال التام، وضرورة العودة بوثيقة تؤكد قبول الطرف الجنوبي بإنتهاء الوحدة، وإقرار الواقع المتحقق على مدى أكثر من عقدين، باستقلال أرض الصومال عن كيان الوحدة الذي تهاوى، مما يجعل التكافؤ في الحوار غير وارد، ما لم ترسم الضغوط الخارجية خارطة الطريق العامة، التي ستسير فيها المفاوضات، وإن كان الوضع كذلك فلن يكون بمقدرة الحكومة الانتقالية، سوى الرضوخ في آخر أيامها لإملاءات الأطراف الخارجية، في ظل الموقف المدعوم شعبيًا لأرض الصومال، خاصة أن التنازل عن المطالب الشعبية سيجعل إسقاط الحكومة المنتخبة أمرًا لا بد منه، ليحل محلها اليمين الممثل بالقيادات المتنحية عن الشأن السياسي، للحركة الوطنيةS.N.M المنحلة منذ أكثر من عقد، مدعومًا بتأييد القادة التقليديين للكتلة السكانية الأكبر في الجمهورية، مما سيخلق ضربة قوية للاستقرار في طول بلاد الصومال وعرضها، ويضع البلاد بل والقرن الإفريقي كله، على شفير جحيم من الاضطرابات، سيزلزل كل الحكومات والدول القائمة.
  • الاعتماد شبه الكلي للحكومة الانتقالية على القوات الأجنبية، في حماية أمنها الذاتي ممثلًا بقوات الاتحاد الإفريقي، واعتمادها في حربها على حركة الشباب على الوجود العسكري لكل من كينيا وإثيوبيا، مما أفقدها الشرعية أمام فئات واسعة من الشعب، خاصة أنها غدت بسلوكها ذلك المنحى، لا تختلف كثيرًا عن حكومة “أمبغاتي” الانتقالية التي قادها ـ المغفور له بإذن الله ـ الجنرال عبدالله يوسف، بحيث يلقي بظلال العبثية حول كل التضحيات والخسائر التي تكبدها الشعب في محاولة طرد الجيش الإثيوبي، الذي مرغ الكرامة الوطنية في الوحل باقتحامه عاصمة البلاد.
  • الموقف المتشدد الذي أعلنت عنه إدارة ولاية “أرض البونت”، مفندة أي قدرة للحكومة الانتقالية على التفاوض مع “أرض الصومال”، بل واعتبار أي مفاوضات من ذلك النوع دون حضور مباشر من قبلها، محض عبث ولا أثر له على أرض الواقع، في حين أن “أرض الصومال” تطالب بأن تتفاوض مع الحكومة الانتقالية، بناءًا على ادعاء “الانتقالية” السيادة على كل والولايات والإدارات الإقليمية، بما في ذلك أرض البونت وجلجدود وغيرها.
  • وقد يكون طلب الحكومة البريطانية، الذي أجابته أرض الصومال، بالاستعداد لإستضافة المحكومين بجزاءات، نظرًا لأنشطتهم في القرصنة البحرية، صفعة سياسية لولاية “أرض البونت”، التي تعد شواطئها من أنشط قواعد انطلاق أعمال القرصنة على مستوى العالم.
  • كما أن نجاح ولاية “أرض البونت” في الضغط على الحكومة الانتقالية، لسحب اعترافها بإدارة إقليم “خاتمو” المعلن، ذا دلالة قوية، على ضعف الطبقة الداعية في الأقاليم الشرقية، لإقرار اعتبارها ولاية قائمة بذاتها، خارج سلطة جمهورية “أرض الصومال” و ولاية “أرض البونت”، إلا أن أثره السياسي كان في مجمله لصالح “أرض الصومال”، نظرًا لنفي أصحاب التحرك السياسي ذاك، لأهمية الانتماء القبلي، كعامل يمنح الأحقية لـ”أرض البونت”، في حين أنه لم ينف المطلب السيادي لأرض الصومال على البقعة الجغرافية، الموروثة من الاستعمار البريطاني بعد الاستقلال وقبيل الوحدة، كما أن سحب الاعتراف ذاته، ألقى بظلالٍ من الشك في جدية الحكومة الانتقالية، وبدد آمال الأقاليم الغربية “أودل وزيلع” في أن تنجح في الحفاظ على الاعتراف الإداري بها، في حال حصلت عليه، إذا ضغطت المفاوضات القادمة على الحكومة الانتقالية، لتكرار نزع الشرعية والاعتراف عن ولايات بعد منحه لها.
  • في ظل غياب أي اهتمام عربي جدي بالشأن الصومالي، وسقوط الحكومات ذات التوجه القومي، والأزمة السياسية في مصر، والحصار القائم على السودان الذي خسر سيادته على أجزاء منه، يبقى أن مقومات التأثير العربي، لا تعدو كونها جزءًا من التحرك الدولي العام، فلم يعد هناك أي طرح فاعل يرى بوجوب تحقيق وطن عربي موحد، لتكون له بوابات شرقية او غربية أو جنوبية أو شمالية، كذا وقد أصبحت مسألتا مياه النيل وأمن البحر الأحمر مسألة ثنائية، لا تحتاج لأي توجه لتعزيز أي نوع من العمق الاسترتيجي، فإن أي تعويل على دور عربي، او توجس من تأثيره يبقى حسب قراءة واقعية للوضع، احتمالًا بعيدًا عن الموضوعية، في ما عدا الادعاءات التي تصدر حول الدعم المالي لحركة الشباب المجاهدين من هنا أو هناك، خاصة أن الدور التركي المبادر قد غطى جوانب مهمة مما كان الصوماليون متعطشين إليه، من رد اعتبار لانتمائهم لمحيطهم الديني.
  • إن حفاظ حكومة “أرض الصومال” على أمنها الداخلي، ومكافحتها لأنشطة القرصنة والهجرة غير الشرعية، وجهودها في التصدي لكل ما من شأنه تعكير السلم الأهلي من ناحية، واحترام سيادة دول الجوار حسب المتبع بين دول العالم من ناحية أخرى، أظهر أهمية استراتيجية لصيانة الكيان السياسي والإداري بها، الذي نجح شعبها في التوصل إليه، رغم الحوادث الأمنية سنة 2007 والتي تكررت في “بوهودله” سنة 2010التي دفعت في نهاية المطاف قوات إثيوبية لاقتحام المدينة، ما أتاح لها فرصة القيام بأعمال نهب، في سابقة لم تحدث بشمال الصومال من قبل، وكذلك التقارير التي أكدت تمرير البعض أسلحة ومقاتلين مناهضين للحكومة الإثيوبية عبر محافظة “أودل”، مما أشاع جوًا من التوجس من قبل الحكومة الإثيوبية، تجاه أي تحرك سياسي قد يوصل من تراهم لا يجدون غضاضة في العبث بأمنها، لأي شكل من أشكال إطلاق اليد لهم على المناطق الحدودية، ومما لا يخفى على متابع التورط الإثيوبي الكبير والمباشر في بقاع واسعة من جنوب الصومال، وهو ما سيجعل النظام الإثيوبي كذلك في صف حكومة أرض الصومال، كحليف “أمني” ضد أي توجه مستقبلي يضر بالاستقرار، ويسمح بتكرر حوادث مقلقة لسلمها شأن ما حدث سابقًا.

النتائج المحتملة للمفاوضات القادمة

الاحتمال الأول

الاعتراف بانتهاء الوحدة، واستقلال أرض الصومال جمهورية وريثة لكافة إقليم الصومال البريطاني، مما سيكون مستلزمًا الكثير من التنازلات من قبل الكتلة البشرية الكبرى، لضمان تمثيل جميع المكونات بما يغلق الباب نهائيًا، على أي محاولة مستقبلية للنزاع المسلح على أراضيها، أو هدار المزيد من الموارد بتعزيز الجيش، وفرض حالة الطوارئ في الأقاليم التي تنشط فيها ميليشيا مناهضة للاتجاه العام للحكومة.

الاحتمال الثاني

الاعتراف بانتهاء الوحدة، واستقلال أرض الصومال، مع منح حق تقرير المصير للمناطق التي تحمل التيارات المناهضة لها ثقلًا سياسيًا وبشريًا كبيرًا، ليصار إلى القيام باستفتاء لتحديد مصير تلك المناطق، إما الاستقلال والتحول لدويلة تدور في فلك التوازنات الإقليمية، لتصبح ضحية للخلافات الداخلية، كما سؤدي ذلك لتفكك أرض الصومال، وفتح جبهات واسعة من الحروب الحدودية لغموض الحدود بين القبائل، مما سيعيد الإقليم لحالة مشابهة لما كان عليه فور سقوط النظام واستسلام الجيش للحركة الوطنية الصومالية.

الاحتمال الثالث

إعادة كتابة عقد الوحدة من جديد، بما يمنح أبناء الصومال البريطاني المزيد من السلطات ضمن «كوتا» فيدرالية خارجة عن إطار المحاصصة الحالية والمعروفة بـ 4,5، ونقل العاصمة إلى الشمال بـ «هرجيسا» حيث عاصمة جمهورية «أرض الصومال»، وتولي رئيسها لمنصب رئاسة الجمهورية، وتولي أبنائها قسمًا لا يستهان به من الحقائب الوزارية، تبعًا للمحاصصة الداخلية لأرض الصومال، وتعميم التجربة السياسية في البلاد بحيث تصبح الأحزاب هي مدار اللعبة السياسية و لاعبها الرئيسي.

الاحتمال الرابع

فشل المفاوضات فشلًا ذريعًا، وحدوث حروب حدودية مريرة بين «أرض الصومال» وولاية «أرض البونت» تحرق الأخضر واليابس في الأقاليم الشرقية، واعتماد المجتمع الدولي وضع الصومال ضمن الفصل السابع، وانتزاع الاعتراف بـ «أرض الصومال» من الحكومة الفيدرالية الوليدة، التي ستقع وكل إقليمها تحت وصاية مباشرة للامم المتحدة، كما الحال في الخمسينيات من القرن الماضي، ضمن صفقات ستكلف كافة الصوماليين ما لا يطاق.

56 تعليق

  1. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين , اما بعد
    فلله ما اخذ ولله ما وهب , وله الحمد والمنة على كل حال
    الاخت فوزية مواطنة صومالية خدمت شعبها لسنين طويلة وكانت كغيرها من بنات الصومال يتحرقن لرد الجميل للوطن
    كانت الحرب الاهلية التي لحقت السنتها بكل القبئال سببا لتغربها
    وعادت مجددا لتحاول خدمة ابناء بلادها ,, فذهبت لصوماليلاند ,, ووجدت ان الوضع عكس ما هو معلن
    الحكومة هنا حكومة فاسدة ,, تتلاعب بمشاعر الناس ,, تخوفهم من المجهول لتستمر
    رصيدها الخوف والرعب ,,, ليتغاضى الكل عن مساوئها
    حكومة سيلانيو امتداد لجبهة الـ snm
    حكومة تمارس كل ما زعمت انها حاربته ايام الجبهة
    القبيالية , الظلم , المخابرات والسجون , التزوير
    ترشحت للرئاسة يجيزوا لها , طلبوا منها تاسس حزب
    اسست حزبا فطلبوا منها ومن 15 حزب اخر مبلغ 25 الف دولار !!!
    دفعت المبلغ . فطلبوا ان يكون لها بكل اقليم مكتب
    اسست المكاتب , فطلبوا ان تخرج في كل اقليم 200 مؤيد
    اخرجت من المؤيدين اكثر ,, فاعلنوا ان حزبها لم يترشح لانه لم يستوفي الشروط
    اليوم عادت لاحضان الصومال وكلنا معها

  2. كلكم جزء كم الله الخير ما قصرتم الله يعينكم ويفهمكم قضاء حاجاتكم

  3. انا بشكرك كل الشكر يا اخي محمود علي ما قدمت لينا من معلومات وقلت الصدق والصدق يقال

  4. المقدم. الركن. محمد. محمود. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے الجيش الصومالي. السابق

    نهاية. العملاء. قربت. الصومال بترجع فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے اقل مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ عشرين. سنة. اقوى دولة فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. شرق افريقيا. اتوقع. المشاكل. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے شمال الصومال سوف تنتهي بسحق. المتمردين. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے هرجيسا. وهاي بتكون نهاية القصة. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے القريب العاجل. حتى. الحبوش. خايفين مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ صعود. واعادة. تسليح. الجيش الصومالي. الجديد. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. مقديشو. تعداد الجيش الصومالي وصل. الى. اكثر. مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ ثلاثين الف عسكري فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. اقل مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ خمس سنوات. ويتوقع الخبراء العسكريين. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. سنة. 2017. ان يصل تعداد. الجيش. الى اكثر. مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ سبعين. الف. عسكري. ومسلح. بشكل. قوي. مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ دبابات. حديثة. ومعدات. يفكر امريكان. بدعم. حكومة. مقديشو. بطائرات. اف. 16. بحلول 2018. هاي معلومات سرية. لايعلم. الكثيرون. ان. الصومال. اصبحت. بعـَﮱـّد اكتشاف. البترول. مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ. اهم. دول. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. شرق. افريقيا. واليوم. گل القوى. الكبرى. مهتم بها. وبخصوض. شمال. الضومال. اول شيء. سوف. يتواجد. الجيش. الصومالي. الجديد. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. اقليم. سول. وسناغ. وجنوب. اقليم. توغدير. ويتمركز. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. مدينة لاسعانود. بحلول عام 2014 حتى. ينهي طموحات. اقليم. الصومالي لاند. وبنتلاتد. بالانفصال. عن. الصومال. هذا. الكلام. مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ فم. وزير الدفاع. الصومالي. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے. حكومة. شيخ. شريف. الكل. مهتم. بمدينة. لاسعانود. حكومة. شيخ. شريف. تحاول. كسب. سكان. اقليم. سول. سياسيا. زبدة. الكلام. الحسم. سوف. يكون عسكريا. فُِِْـٍَُّـٍَُّيٌِے شمال. الصومال. الحرب قادمة لامحالة.

    • محمود محمد حسن

      لا أدري إن كنت بشير خير أم نذير شر ودمار، لكننا نسأل الله أن يصلح الأحوال من أحسن الطرق.

  5. أ ابكي أم أضحك؟ أيهما يلزمني؟
    كنت أتصفح عبر ألإنترنت لأقرأ كلمة ما تفرحني مكتوب من شعبي وبلدي ولكن يا للخببة أري إن أ لحروب تولع بين مثقفيهم وكل واحد يرمي ألف سهام علي ألأخر من قلم مسموم. ما ذ ا ننتظر من عامتنا إ ذا هذا حال علمائنا ومثقفينا.

    • أخي المطلوب الذي أدرك أنك تعلمه، هو الحوار والحوار أولًا، لأن الكلام الذي استشعرت صدقه من قبلكم عمومي مبهم، يحمل اتهامات لا نعرف موجهة لمن، وهذا الأسلوب ما يجعل كتّابنا ومثقفينا خارج حلبة التأثير، نحن نحتاج لشيء من الجرأة، جرأة على الكلام، وجرأة على تحمل المسؤولية لو حصل خطأ، أرجوك وأسألك بالله والرحم أن تعطينا المزيد من التفصيل حول ما تراه، ولست هنا أدعوك او أي احد من الإخوة القراء والمعلقين إلى الرد على بعض، بل الرد على التقرير، بطريقة تسهل على كاتبه معرفة موطن خطئه إن اخطأ، وليس مستبعدًا أن يكون قد أخطأ، وإغناء الحوار بالمزيد من الآراء ذات المرجعية، وترك التفتيش في نواياه واعتماد الأطر والانطباعات الجاهزة حوله أو حول غيره، و مفارقة التراشق والمتراشقين، و الابتعاد عن عادة المطاردات التي أصبحت سببًا في أن يتردد الكاتب والله في أن يكتب، وأعمم خطابي الموجه إلى شخصكم الموقر الذي ألتمس من الاسم الذي دخل به كل الخير وكل الغيرة على شعبنا كله، أنني يا أحباب أرجوكم و والله أتوسل إليكم، وأكاد أن أقول إن كان منكم احد في بلد سكني أن يأتي وأنا مستعد أن أقبل رأسه ويديه عله يقتنع وأ يقبل دعوتي هذه، لنرأف ببعضنا ونكف عن إيذاء بعضنا بالكلام الجارح والمهين، يا أحبتي أنا حين أكتب أضع جهدي المتواضع بين أيديكم، أضعه لتناقشوني فيه، وتظهروا مواطن إخفاقي، ولست أطلب عليه تشجيعًا أو تصفيقًا، لكنني أسألكم بالله أن لا تستمروا في تحويل التعليق على ما أكتب إلى وسيلة لتنفيس ما تحملونه من أحقاد، أو الرد على بعضكم بقسوة، وأدعوكم دعوة أخ متألم وحزين أن تتجاهلوا أي إنسان انحطت به أخلاقه ليسب أقوامًا أو يعمم على أناس صفة قد يحملها بعضهم وقد لا يحملونها، أحبتي أسألكم بالله أن تضربوا صفحًا، و أن تتركوا المسيء لي لأرد عليه بما يستحق، أما أن تنشغلوا بالمطاردات فإنني قد فاض بي الكيل ولن أعود لأرد على أحد يستعمل هذا الأسلوب سوى بكلمة او كلمتين تعبر عن عدم احترامي لعقليته في اللحظة التي تقيأ فيها كلامًا لا يرضي الله ولا يقف عند شرعه و أوامره…. والله من وراء القصد ونسأله أن يصلح النية.

    • محمود محمد حسن

      لا بأس عليك أخي، سيتعبون ولن نتعب إن شاء الله.

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعد الله مسائك بكل خير أخي محمود أشكرك على كتابتك المقالة ويقولون أختلاف أراء لايفسد للود قضية وهنا مربط الفرس الذي نحمله دائماً لكن تغير وقائع فهذا شي صعب أن يتقبله مثلاً

    قلت بونت لاند تعتبر رمز القرصنة ولأكبر وأنت تعلم أن حراديري وهوبيو تحت سلطة حركة الشباب وأقليم جلمودق بتالي أين بونت لاند من موضوع

    على أي أساس وصفت بونت لاند أنها رمز للقرصنة والذي تعتبر أكبر سجن لهم في القرن أفريقي

    هل لأنه قرصنة بدت في بونت لاند

    أو أنك تصدق أخبار الغالطة الذي تشوه صورة بونت لاند على صعيد المحلي والدولي فقط لتحقيق أغراض بنفس يعقوب

    بأنتظار أجابة وتوضيح وشكراً

  7. عبد الرحمن سعيد الإسحاقي

    شعب صوماليلاند اتخذ قراره بإنفصال فأقول للاخواني دع عنكم الغل والحسد وتقبلوا بأمر الواقع
    جمهورية صوماليلاند هي مثال حي على الاعتماد على النفس فس سبيل صنع الدوله الحديثه. من يذهب لزيارة الجمهوريه يستغرب فعلا ..يستغرب من هذه الدوله التي لاتستلم هبات من اي دوله اخرى وفي نفس الوقت تقوم ببناء الجامعات والمستشفيات والمدارس والمؤسسات وأحدث الفلل والبيوت وتقوم الان في تنقيب النفظ ..كل هذا من فضل ربي ومن ثم فضل المستثمرين الصومالييلانديين ,بعد تخلص من سياد بري الديكتاوري المقبور اتفقوا بعد ان انتهت الحرب على اعادة استقلال وحدودها الذي رسماه استعمار وايضا اعمار بلادهم. الجمهوريه تتميز بعوامل كثيره ستعمل باذن الله على نجاحها وسترون كيف أن العالم أجمع سيقف احتراما لهذه الدوله على تكوين نفسها بنفسها .صوماليلاند من اقليم اودل الى اقليم سناغ وسول يعيشون الان في امن وامان واستقرار ويتعايشون مع بعضهم البعض من جميع قبائل الصوماليلاندية وصحيح يوجد بعض ابناء جمهورية صوماليلاند يريدون الوحدة وهذا حقهم بتعبير الرأي ولكن الأغلبية إتخذت قرارها بالانفصال وبلدنا بلد حر تستطيع ان تعبر عن موقفك ورأيك بكل حرية وهذه ميزة الديموقراطية في بلدنا صوماليلاند الان اصبحت الدولة الديمقراطية المتعددة الاحزاب الوحيدة في افريقيا ولن ندع هؤلاء تخريب كل شيئ بما انجزنا وحققنا الامن وسلام قهذا نعمة واقول لشعبنا في صوماليلاند من مشرقها الى مغربها ان يتوحدوا الامام اعداء الذين لايريدون سوى الفوضى والخراب وايضا من قال بأن صوماليلاند حكومة ذو قبيلة واحدة فهذا غير صحيح هناك مسؤلين من عشيرة ورسنغلي وهنك مسوؤلين من عشيرة دولباهنتا وهناك مسؤولين من عشيرة اخرى الذين يسكنون في اقليم اودل صحيح ان غالب شعنا في صوماليلاند من قبيلةاسحاق لكننا لسنا عنصريين بل نحب الاخر ونتعايش مع الاخر جنبنا بجنب وشكرا للجميع

  8. بسم الله الرحمن الرحيم
    انا اوافق الاخ ماخري مغترب على كل كلمة قالها واحب ان اذكر من يسمي نفسة برعاو يقديم احب ان اقول لة ان المرحوم سياد بري دفن في مسقط راسة ولم يدفن في بلد اجنبي كما تدعي انت وان كنت لا تعلم ذلك اسئل من هم ادري عنك في الشئن الصومالي .
    اما النقطة الثانية التى احب ان اقولها لك هي ان قولك (( الفلسفة الدارودية الكريمة تقول حرض الصومالين بعضهم البعض حتي تستاثر بنصيب الاسد من كل شيء)) كله هراء وافتراه هل الدارود هم اللي كانوا وراء امراء الحرب السابقين الذين احرقوا الاخضر واليابس في البلاد وجعلوا من البلد دولة فاشلة ام هل الدارود هم الذين يقفون وراء حركة الشباب !
    بالاخير اقول لك انك وغيرك مممن غرر بهم وزرعت في افكارهم وقلوبهم كرة كل ما يمد للدارود بلصة اقول لكم الله يشفيكم

    • هذا شي طبيعي أن تجد أمثال هؤلاء الذين يشعرون بالنقص و لا يعرفون شي في الحياة سوى تلفيق الكذب و كان لا أحد يعرف التاريخ الصومالي منذ أيام الأمام أحمد

      وكان هؤلاء يرفضون دفع الزكاة ويتهجمون على القبائل ويسرقون الأبل وهاجمهم الأمام أحمد وهذا موجود في كتاب الفتوح الحبشة

      و تاريخهم معروف بالعمالة للإستعمار وكيف كانوا يدافعون عنه بكل السبل و كيف كانوا يرسلون أطفالهم للكنائس ..

      وبعدها أيام الثمانينات عندما كانوا يتلقون تدريبات في أثيوبيا ويحرضون عيديد وغيرها للقيام بالأنقلاب عسكري لانهم غير قادرين على مواجهة النظام وعندما نجح عيديد في تدمير العاصمة طالبوا بالأنفصال ونسوا الوعد.. وقاموا بالمراسلة الدولة الصهيونية وقام سيدهم عقال بالمحاولات التودد للدولة الصهيونية ومحاولة إقناعهم في الإستثمار في بربرة ..

      وبعدها في قام هؤلاء بإرسائل أحد أطفال للمستشفيات الدولة الصهيونية وتفضل الدليل :
      http://students.washington.edu/jamali/hatara145.htm

      وقام بعد سنوات بإرسال مجموعة لكي تخدع الناس للتشكيل حركة الشباب المنافقين الذي يراسها واحد من هرجيسا ويتلقى منها بالدعم المالي الذي أصلا يحصلون عليه من الأنجليزي الذين كانوا يدافعون عنهم أيام الإستعمار ..

      و أحدى أسباب إنشاء حركة شباب المنافقين محاولة أقناع الغرب بأن مسالة الجنوب لا يمكن أن تحل أبدا لكن الرئيس الورزاء السابق الدكتور محمد فرماجو عرف تخطيطهم الخبيث وأسرع في ستة شهور فقط من نقل العاصمة من الوضع الميؤوس منها إلى وضع الاستقرار النسبي ..

      وعندها قال لهم الأنجليزي حلم الأنفصال أنتهى وعليكم العودة إلى طلب العفو من المقديشو و إلى فالمساعدات سوف تنقطع ..

      • محمود محمد حسن

        لن أعلق كثيرًا على رأيك في ملايين الصوماليين الذين تسبهم وتريد الوحدة معهم، مجرد تناقضك هذا يكشف ما تعانيه، وسأكتفي بالتعليق على مصدرك، يا أيها الإنسان، المقال مقال رأي يرصد جانبًا من مسألة استثنائية، ويتبرع الكاتب تقديم دعوة من طرفه للقيام بأمر “لم يحدث”، ويحض على مسألة يريدها أن تحدث ، لأنها بكل بساطة لم تحدث، أما بالنسبة للعملية الجراحية فصلاح الدين “عالج عدوه” وهو لم يكن مضطرًا لذلك، فهل تلمح لتكفير والد طفل كاد أن يفقد طفله لظروف واضحة في مقال الرأي الذي استندت إليه، أقول هنيئًا لوالد الطفل و نسأل الله الصحة لطفله، ولكل أطفال المسلمين، شيء آخر استمرار تحقير جانب من أبناء الوطن، سيجعل الوحدة “بعيدة عن شواربك”.. واصل سعيك حتى تحفى قدماك، فلن تجني سوى ما تزرعه من شوك.

    • محمود محمد حسن عبدي

      اسمح لي أخي سعيد أن أعبر عن تأييدي لما نحوت إليه في أن ما يحدثلم يكن مسؤولية فئة محددة من الشعب، لكن تظافرت الظروف بين سكوت على الظلم وانسياق وراء دعاية الظالم، حتى وقع المحظور، المهم اليوم هو الاعتراف المتبادل بالتظالم الذي حصل، وأن يقرَّ كل طرف لما للآخر من حقوق، وأن يكون على أساس تلك المصارحة مصالحة حقيقية، قد تؤدي لترسيخ وحدة أصبحت في مهب الريح، أو فتح صفحة جديدة تسمح بالتعاون الساعي لإحياء دوافع الوحدة الأولى، للتوصل إلى ما هو أفضل للصوماليين اجمعهم من وحدة الصف والكلمة وضم القوى في وجه عالم لا يرحم، كما أرجو منك كذلك بما أن الحوار أخذ منحى تصاعديًا ساخنًا، أن تتعاون معي في تهدئة الحوار في وجه من يريد أن “يشعللها”، فليس المطلوب أن نبقى للأبد في موقف دفاعي، بل كذلك مطلوب أن ” ادفع بالتي هي أحسن”، لنبين لمن يسب ملايين البشر بأنه مخطئ من الطرفين.

  9. أخي اسماعيل ، الكاتب له الحق أن يكتب معلومة صحيحة ومفهومة . جمهورية أرض الصومال ، ما أصبحت الآن جمهورية ، ولكن أصبحت منذ 1960 ، يا أخي اسماعيل ابحث تاريخ جيدا . وشكر

  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تحية طيبة للاستاذ محمود محمد حسن الاديب والشاعر المعروف . انا مثلك من جمهورية ارض الصومال . رغم اننا مختلفان في قضية ما تطلقون عليه انتم في موقع الشاهد حلم الصومال الكبير. والجهور الكبيرة التي تبذلها انت شخصيا من اجل تقريب وجهات النظر ما بين الاشقاء , اخي اننا نحب الخير والسلام ان يعم سائر بلاد الصوماليين . اجدادنا الكرام كانوا يفكرون من اجل رفعت الانسان الصومال حتي يعيش علي هذه الفانية ما تبقي له من عمر مرفوع الراس . لكن لم يحدث ذلك لانه ببساطة الفلسفة الدارودية الكريمة تقول حرض الصومالين بعضهم البعض حتي تستاثر بنصيب الاسد من كل شيء . لا اريد التحدث عن مافعلة سياد بري فالرجل كان مريضا نفسيا . وكلنا نعرف كيف هرب كل من ساندة ودعمة قبليا من الصومال واصبح لاجئا يتسول اللجوء من سفارات اجنبية في كنيا واثيوبيا وجيبوتي . سياد بري شاء الله ان يخزية في الدنيا فمن يعتبره اساس كل خير للصومالين لا يستطيع فهم سبب عدم دفن الرجل في ارض وطنة ؟!!! بل هو مدفون في بلاد اجنبية وهذه التراب الاجنبي سوف يحلل كل ماتبقي منه باسرع من ان يتصورة احد منا . انت محق حول ما يستطيع محاربو SNM السابقين من القيام به توتير المنطقة باكملها . ولكن فقط في حالة واحدة ان حاول الصوماليون الجهلاء تعريض شعب صوماليلاند للخطر والتدخل في الشأن الداخلي لصوماليلاند وذلك باذكاء القبلية والتحريض كما تقوم به ما يعرف بخاتمو التي تتدعي ارضا لا تخصها وحدها . سوف تشتعل الحروب والازمات في كل مكان يعيش فيه الصوماليون وسوف يعودون الي فترة جحيم التستعينات في الجنوب . ولن تتاثر كبريات المدن الصوماليلاندية بهذه الحروب . احدهم يريد ان يعرف ! لماذا هم غاضبون الي هذا الحد لاننا ببساطة تتمكنا من انجاز الكثير من الاعمال عندما كانو يلعبون . هناك حل واحد لكل مشاكل الصومالين ان يعترفوا بجمهورية صوماليلاند . وانت تعلم يا اخ محمود باننا نستطيع بعون الله حل كل مشاكل الصومالين التي تتلاعب بها بها العشائر الانانية والاحباش والسواحلين وحتي جبوتي الارملة الصغيرة تدير الصراع في الصومال . بوركت يا اخ محمود محمد حسن استمتعت بالقراءة لك . وارجوا ان تتقبل ما ورد في تعليقي من صراحة اخوية.

    • ( الفلسفة الدارودية الكريمة تقول حرض الصومالين بعضهم البعض حتي تستاثر بنصيب الاسد من كل شيء) من أين لك هذا! وأنا هنا أسألك و أنا لست منهم هل يحق لك التعميم وأنت هنا تتحدث عن قبيله كامله! ثم هل الذين أبقوا حمر و أهلها في حرب كانوا من الدرارود!!

      ( باننا نستطيع بعون الله حل كل مشاكل الصومالين التي تتلاعب بها بها العشائر الانانية والاحباش والسواحلين وحتي جبوتي الارملة الصغيرة تدير الصراع في الصومال) إن ظننت أنا ننتظر حلاً منكم فأنتم مخطئون! أين الإيطاليين و الأمريكان و الحبوش الذين غاروا علينا!!!! ومن أخرجهم???
      لن نقبل مساعده من المسيئئن الذين يضعون مجسمات لشحن الناس ضدنا
      والذين يتفننون في كرهيتنا, والذين يزورون التاريخ ليل نهار. والله لا تقدر أي من حكوماتكم أن تنطق عن القصف اللذي سببته أثيوبيا ضد سكان بورما بينما لا تتوقفون عن الحديث عنا رغم إساءة الدكتاتور الراحل لللجميع إبتداءً من رب العباد!
      صدقني أننا قادرون على النهوض من جديد أنها مسأله وقت لإستعادة الشرف و الكرامه و الأرض و الإنسان و أول من استغل ضعفنا هو أنتم. والتاريخ يكتب ما صنعه سياسيكم و أحزابكم و إعلامك وكبير مشايخكم
      و والله حتى لو احتلينا من جديد لن نرتضي أن تكونوا عوناً أبداَ حتى لو لم نجد عوناً
      قفوا عند حدودكم فلسنا سوى جوار!

      • تهجمت علي الاخت فاطمة علي وتبعها المدعو سعيد محمد في الاساءة لي شخصيا ثم لكافة القبائل التي لا ينتمون اليها . انا شخصيا سوف اتجاوز كل هذه الاساءات في سبيل ان اشفي العمي من قلوبهم . الاخت الكريمة فاطمة علي تقول لي من اين اتيت بما تسمية فلسفة الدارود العدائية اقول لها انظري لهذا المثال الحي المتمثل في شخص المعلق المدعو احمد علي والذي يصفنا بالكفار والخونة والعملاء واللصوص والبخلا واقبح الصفات !!!! هذه الفتي الصغير هو امتداد لفلسفة الدارود القديمة العدائية الفاشلة التي ترتكز علي التحريض واثارة الاحقاد والضغائن التي انتهجها كلاب نظام الدكتاتور ابن سياد بري . فهذه الاكاذيب اشد ترويجها جهرا بعد العام 1977 حتي يمتلك الانسان الصومالي البسيط سواء في الجيش الصومالي او في قريتة البسيطة الشجاعة الكافية علي قتل الابرياء والنساء والاطفال في صوماليلاند تحت ضريعة انهم شر لا بد من ابادتة . وفي المقابل اصحاب الفلسفة الدارودية يصفون انفسهم بانهم الابطال والشجعان واوليا النعمة علي الصومالين الفقراء وعلي الجميع ان يقبل اياديهم لانه احمد قروي!!!( البركة في كتاب الدكتاتور ) كان منهم !!! والملا محمد عبدالله حسن فارس الفرسان واول رجل نادي بالوحدة الصومالية وخلص الشعب الصومالي من الاستعمار( هرب في العام 1921 ) . رغم كل هذا التحريض كان الصومالين يعرفون بانهم وسط تصفية صراعات اتخدت اشكال قبلية مفزعة و ان الحلم بنشاء وطن كبير للجميع وقع في اكبر مكيدة وتحريض علي مر تاريخ الصوماليين. في الحقيقة نظام ابن سياد بري تفنن في استراتيجيات خطيرة هدفها اخلاء صوماليلاند من التعليم والثقافة حيث قام بسحب كافة الشريحة المتعلمة والتجار من الشمال ( صوماليلاند) الي الجنوب وتحويل اكبر المدن مثل هرجيسا وبرعوا وبربره الي ثكنات عسكرية وسجنون لتعذيب الشعب البريء وايضا ايقاف اي نشاط يساهم في تطوير البنية التحتية والاقتصاد في تلك المناطق وتجاوزات لم نستطع معرفة الهدف منه في البداية ولكن رويدا رويدا ماقامت هي بنزع قناعها

        الحقيقية المرة بانه نحن الصوماليلانديون في تلك السنين الماضية التي اتحدنا مع الصومال الجنوبي كنا نعرف الجنوب جيدا ونعرف مدنهم ونعرف عاداتهم وتفاليدهم نعرف صبرهم وطيبتهم وطنيتهم , لكن علي النفيض هم لم يكونوا يعرفون عنا الا القليل واغلبيتهم يصدقون ما كان يروجة النظام من اكاذيب وتحريض مثل ابنهم ابن الفلسفة الكريمة في الاعلي( احمد علي )
        ولا نلوم اي احدا منهم اليوم في ما حدث من تجاوزات وحشية واعتداءت وحشية لانهم كانوا مجرد مواطنين متحمسين جدا لتنفيد الاوامر التي ابتدعتها مجموعات من شياطين الانس تحرك بهم الغرور والتكبر فكانوا اخر من تالم عندما انهار كل شيء . اتو بصراع من البادية الي المدينة استهدف النظام الفئة المتعلمة في البلاد بسبب ملحقات قبلية . الصومال انهار لانهم شردوا كل انسان مثقف ومتعلم وحاربوا فما كان منه الا ان يحمل السلاح ويدافع عن المظلومين . الكثير من الصومالين بعد فوات الاوان وجدوا انفسهم وسط اكبر ماساة مرت علي تاريخهم الحديث . ما اريد اخبار المدعو احمد علي بان الاسطوانة المشروخة التي لا يزال يستمع اليها كسرها الصوماليون الاحرار في العام 1991 . الجنوبين اليوم يعيشون معنا في صوماليلاند وكثير منهم يدرسون في مدارسنا وجامعاتنا سواء في هرجيسا او بورما او برعو او شيخ الكثير منهم يعمل في التجارة ويمتلكون كبريات الشركات في البلاد كثير. الكثير منهم ائمة للمساجد خلاوي تعليم القراءن الكثير من الاسر الصومالية تعيش في صوماليلاند ولا يريدون مغادرتها ولا يجبرهم احد علي مغادرتها حتي بعد نيل الاعتراف الدولي . الجيمع يعيش بكل سعادة واحترام الكثير منهم عرف من نحن وما هي اخلاقنا وما هو ديننا عرفوا بانهم كانوا مخدوعين عرفوا باننا افضل واحسن من كان يدعي بانه يحب الصوماليين . عرفوا بان شعب صوماليلاند الطيب لم يكن انانيا يوما ما وكان يريد الخير لكافة الصومالين . منذ وفاة عيديد رحمة الله والكثير من حشرات النظام السابق يتهم قبيلة الهوية الكبيرة بانها هي التي دمرت مقدشوا وحرقتها وهذا كذب وتلفيق . لو ترك سياد بري البلاد قبل الوقت بدل الضائع لحلت كل المشاكل في ذلك الوقت سبب هذا التفكير المظلل يعود الي افتداء البعض باخر ما قالة الطاغية سياد بري من كلمات عندما هرب بحياتة خوفا من ذنوبة التي ارتكبها , ابن سياد بري وصف الامة الصومالية التي حكمها بالقهر والتعذيب والقتل والتحريض طوال 21 عاما من الظلام . بانهم مجرد حيوانات او مجانين حبسهم حتي لا يراهم العالم . ولايزال الكثير منكم يحاول اقناع العالم بانه كان الافضل للصومالين بقاء سياد بري علي سدة الحكم.وان الصوماليين اخطؤوا في حق سياد بري ولو كان موجودا اليوم !!! لما راي العالم القرصنة وحركة الشباب وامراء الحرب او المحاكم . وهذا طبعا غير صحيح ومجرد افتراء علي الابرياء . ان المستقبل الذي ينتظر الصومالين افضل بكثير من ما وعدهم به سياد بري واليوم لو اعادة الله الي الحياة وراى صوماليلاند وكيف اصبحت علامة بارزة في افريقيا بامنها واستقرارها وديمقراطيتها وتنازل وتسامح شعبها وكيف ايضا ان الصوماليين رغم الحروب الدائرة في بلادهم يتحكمون بالتجارة الدولية ويديرون الاقتصاد في كثير من بلدان شرق افريقيا لمات فورا من الصدمة . مااريد اخبار الاخت فاطمة وهي من بناتنا الغيورات في الصومال بان عليها ان تعلم باني اكثر منها ايمانا بان الصوماليين سوف سوف يتجاوزون كل المحن والمصاعب . ولكن بشرط ان يحلوا مشاكلم دون تدخلات من اثيوبيا وكينيا وجيبوتي . نحن كما قلتي سوف نظل جيران اشقاء ولن نتردد في تقديم يد العون في حال طلبتهم منا ذلك . انا اكد لك يا اختي الكريمة اننا لا نكرهكم . نصيحة مني ان سياسة 4.5 تنفع في الصومال فقط سياسي الدارود ولا تنفع غيرهم , تعلمين لماذا ؟ لا نهم اكثر من 100 عام وهم لايستطيعون التفريق مابين الدولة والقبيلة . هم يعلمون بانهم اقلية في الصومال ولن يقبلو بصومال او صومالين يسيرون الي الامام تقودهم المبادي و الغيرة الوطنية .

        • أخي برعاوي قديم مشكلتي الحقيقه هي (ثقافة الكراهيه) و التهجم و سب قبائل كامله بسبب بعض المجرمين و الحثالى.
          إلى متى يا رجل?? إلى متى هذا السلوك?? أنا لأرضى السب لأي قبيله وأخص بالذكر القبيلتين الشريفتين إساق و دارود . إلى متى يظل كل منكم يطعن بالآخر و إلى متى تواصلون نقل هذه الخرافات إلى أجيالنا! حرام عليكم واتقوا الله فيما تكتبون!
          لكل قبيله و قريه و مدينه و دوله مصلحين و مفسدين ولهذا خلق الله جهنم و سقر و عيديد أجرم ضد ناس كثر و ظلم نفسه قبل غيره وأنا لأريد التحدث عن ما حدث و أؤرخلكل قبيله و قريه و مدينه و دوله مصلحين و مفسدين ولهذا خلق الله جهنم و سقر. و عيديد أجرم ضد ناس كثر و ظلم نفسه قبل غيره ,وأنا لأريد التحدث عن ما حدث و أؤرخ. لكن كل ما أريد قوله أن الظلم الذي وقع و مازال يقع سببه الكراهيه. فلماذا تنقلونه للجيل الجديد?????

          • الاخت فاطمة مشكلتك هذه لا يمكن ان تحل مادمتي لا تستطيعين التفريق مابين من هم يعيشون في مستنقع الكراهية والاحقاد ومن هم اليوم يعملون ليل ونهار من اجل بناء الانسان والوطن . ولن تجدي من قادتنا في صوماليلاند او مثقفيها من يتحدث بطريقة قبلية او يكن الكراهية لاي شخص او عشيرة صومالية . عليكي ان تعرفي مستودع الامراض واستئصالة حتي لا تظبعب الكثير من الجهد في البحث عن علاج شافي . قبل ايام ادين رئيس السراليون السابق بارتكاب جرائم ضد الانسانية وهو ابن اكبر القبائل التي تقطن في غرب السيراليون هل سمعتي بان احد من اقرابائة او اعيان قبيلتة احتجوا او اعلنوا الحرب لا طبعا تعلمين لماذا لانهم اكثر وعدلا ووطنية من الكثير من الصومالين الذين ولدوا برحمة من الله مسلمين. هل يمكن ان تتصوري اليوم ان يحاكم زياد بري او مورقن ا و سمتر دون يخرج من تحت الصخور القبلين والعنصرين للدفاع عن هولاء المجرمين والتظاهر من اجلهم اليوم هولاء الذين دمروا كرامة امة كاملة بسبب التكبر الاستهتار وعدم القدرة علي تحمل المسؤولية التي سرقوها . في الحقيقية لا اعلم ما سبب هجومك علي الجنرال الراحل عيديد الذي طرد الطاقية سياد بري من الصومال نهائيا وحرر الشعب من الاميريكان الفضولين .ولو تتبعتي الوضع الحالي في الصومال لوجدتي انه من ادخل الاحباش الي الصومال وساعدهم علي احتلالها يسمي مطار عريق وقديم باسمة( لا زلتم في بلاد الكوابس , استيقظو ولا تكونوا جبناء ) . عليكي ان تحذري وان لا تخدعك الاوضاع في ذلك الزمان المظلم عيديد لم يامر بالقتل والتدمير وانما كان يريد الخير للجميع ولم يكن انانيا وهذا موقفي من تتبعي للاحداث ومعرفتي الدقيقة بما حدث من فتن وتحريض ومحاولة لتشوية سمعته والنيل من شرفة , عليكي ان تحذري اختي الفاضلة من اصدار الاحكام والاتهامات التي لا تملكين لها دليل قاطع .

    • محمود محمد حسن

      أحيي مشاركتك أختنا الغالية.

    • محمود محمد حسن

      أحييك أخي برعاوي، وحيا الله برعو أهلها والله أحباب، وأقدر عاليًا تقبلك الكريم لاختلاف وجهتي نظرنا، وضربك مثلًا في السماحة مع المخالف .. لكن اسمحي لي أن أبدي امتعاضي الشديد واحتجاجي على النبرة القبلية الواضحة في تعليقك، والحق أحق أن يُتَّبع.دمت بحفظ الله أنت وأهلنا في أرض الصومال و في بلاد الصومال قاطبة.

      • اخي الكريم الاستاذ محمود محمد حسن تحية طيبة لك من اهل مدينة برعوا الكرام في صوماليلاند من شرقها الي غربها يرسلون لك السلام والاحترام . اما عن وجود نبرة قبلية واضحة في تعليقي . فيا اخي الكريم ماذا نفعل اذا ما حاولنا قرائة مقال جيد في موقع الشاهد وجدنا الكثير من الاذي والتجريح من الكثير من العنصرين الذين لم يتعلموا شيئا سوي الحقد والكراهية . اوكد لك بان ماقلته صحيح في تعليقاتي السابقة وانا مسؤول عنه 100% .

        • محمود محمد حسن

          سبب ملاحظتي على طريقة طرحك ليست حول صحة ما سقته من عدمه، لأن السؤال عن صحة ذلك تكون عبر طلب مصادر ومراجع، لكن عتبي حقيقة يكمن في أن هناك من لا يترفعون عن الدنايا، ويحاول تلويث كلما يقتربون منه، وكنت أتمنى أن لا تدخل معهم في مطاردة، لن تصلح مما يحاولون إفساده، بقدر ما سيجرك لأن تقع في مطب مشابه لما وقعوا فيه، العنصريون وأصحاب الوصفات الجاهزة لا يسيئون إلا لأنفسهم وإن ظنوا أنهم يختبئون خلف الأسماء المستعارة، فمصيرهم لأن يتعرضوا لموقف يجعلهم يندمون مدى حياتهم على الأذى الذي سببوه لملايين البشر، تصور يا أخ برعاوي كم مليونًا ولدوا ويولدون وسيولدون سيتحمل المسيء إليهم إثمهم، وهل الواحد منا واثق أنه سيكسب في حياته من الحسنات ما يكفي لينجو، يوم يقف ساعة الحساب ويقال له أنظر هناك الملايين ينتظرون لأن يأخذ كل منهم من أعمالك حسنة حسنة، جزاء ما أسأت إليهم، هل يضمن أي منا النجاة يومها؟… إن الإسحاقيين تعرضوا لظلم محمد سياد بري وأعوانه من كل القبائل، ومنهم إسحاقيون وحتى رجال يعملون في السياسة بأرض الصومال، لكن ذلك لا يعني أن نضع من يدافع عنك وأنت لا تدري، في موقف محرج ومخزٍ، لمجرد أن جاهلًا قليل الأدب عبر عن ما تحويه ضلوعه من مساوئ.. فلنترفع، ونسدد ونقارب وندفع بالتي هي أحسن فأخوة قبائلنا جميعها أمر معه لا يجب أن يكون منا من يحس أو يظهر أن له عدو من بين إخوته، لأن من بين كل ألف بشري ثلاثة صوماليين فط، فكيف سنحمي أنفسنا وبقية الألف فينا طامعة ونحن لا نتورع عن إهانة وإبغاض بعضنا… ملف الكراهية يجب أن يطوى ويُحرق، ويجب ان يأتي يوم يشعر كل من ينشر الكراهية أن يشعر بحرارة النبذ والاحتقار، ويجب ان يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.
          … ولن يتحقق ذلك ما دمنا نرد عليهم بمثل بضاعتهم، بل يجب أن نكون صريحين معهم في نظرتنا لشخصياتهم المعطوبة وعقولهم المريضة.

  11. محمود محمد حسن

    قد يطالبك البعض بالمراجع على ما دأبت على سوقه، وأنا أدعوك لأن ترأف بنا وتناقشنا في فحوى التقرير.

  12. تقول: ” الموقف المتشدد الذي أعلنت عنه إدارة ولاية “أرض البونت”، مفندة أي قدرة للحكومة الانتقالية على التفاوض مع “أرض الصومال”، بل واعتبار أي مفاوضات من ذلك النوع دون حضور مباشر من قبلها، محض عبث ولا أثر له على أرض الواقع، في حين أن “أرض الصومال” تطالب بأن تتفاوض مع الحكومة الانتقالية، بناءًا على ادعاء “الانتقالية” السيادة على كل والولايات والإدارات الإقليمية، بما في ذلك أرض البونت وجلجدود وغيرها.”

    من أين لك هذه المعلومة؟ أرجو أن تعطينا دليلاً على ذلك، لأن الرئس فرولي صرّح بأنه يرحب بهذه المحادثات.

    President Farole of Puntland said he welcomes the recent announcement by TFG President Sharif Sheikh Ahmed to nominate a committee mandated with guiding the proposed TFG-Somaliland talks.

    “The TFG President declared appointing a committee to open dialogue with Somaliland. We welcome this dialogue. Somaliland [separatism] has gone too far. It is true that Somaliland shares [nationhood] with all Somalis but they [Somaliland separatists] share particularly with a group of Somalis whose lands they invaded, such as attacks on Kalshale and Buhodle areas, and occupation of Las Anod,” said President Farole, in reference to Somaliland attacks in parts of Sool region and Buhodle district.

    ما قولك؟

  13. —————- لاتتعبوا أنفسكم ——————————————

    أرض الصومال ، هي أرض أحفاد، وذرية بيت النبوة ، ولن تستطيع أية قوة في العالم ، أن تنزل رايتها ، راية التوحيد ، وراية استقبال نبي الله عيسى ابن مريم ، باذن الله .

    لذلك أنصح الفضوليين ، أن يبحثوا عن مواضيع أخرى ، وما أكثرها في المشهد الصومالي البائس.

  14. ———————– القافلة تسير ، و ……….. ——————–

    نحن في somaliland لدينا برنامج، وخطة عمل تمتد حتى نزول نبي الله

    عيسى ابن مريم ، لذلك ليس لدينا وقت نضيعه في سفاهات الأمور .

    • محمود محمد حسن

      قد يطالبك البعض بالمراجع على ما دأبت على سوقه، وأنا أدعوك لأن ترأف بنا وتناقشنا في فحوى التقرير.

  15. انا ارى ان سياسة قبائل الورسنغلي هي افضل سياسة لان الحرب مستمرة منذ اكثر من 23 عاما ولم نعرف بعد من المنتصر واين تتجه اللعبة
    واذا راينا اكثر المناطق امنا في الصومال ككل فان ماخر هي الاولى والوحيدة فكفاكم غبائا ايها الاخوة…

    • محمود محمد حسن

      لا أدري بما أعلق على تعليقك، بغير أن أحييك وأحييك الأكارم من السادة الورسنغلي من سلطنتهم إلى أبسط فرد منهم رجالًا ونساءًا.

  16. إسماعيل الصومالي

    السلام عليكم و رحمت الله و بركاته
    1. لا تقولني ما لم اقله و كن مهنيا في ردك فأنا لم آتي بذكر خاتمو ” والى الآن إنا من المعترضين عليها”. أم أن ذكر من أين أنا جعلك تحكم مسبقا إلى إي تيار انتمي !! ما قصدت يا أخي العزيز بأنني من شمال الصومال و إنا من الرافضين للانفصال أم إن شمال الصومال مختزل في مكون واحد ؟
    2. من أين أحضرت مسمى جمهورية أرض الصومال (الحكومة الصومالية المؤقته، الإتحاد الأفريقي، الجامعة العربية، منظمة المؤتمر الإسلامي، الأمم المتحدة ) ؟ ….. أعتقد بأنك ما زلت مدينا لنا بالاعتذار مع إننا لا نملك عليك و سيله كما ان الموقع الذي نشر هكذا تقسيمات على بلدي يدين لنا بالاعتذار و شطب المقال كاعتراف بالخطاء.
    3. مؤتمر لندن فيه من الغموض ما يسمح لكل شخص التأويل ما يراه مناسبا فأن كان لك رأي فيه فلا تسوقه على انه ناتج واقع
    4. إذا لفت نظرك كلمت المتعارف بيننا فكان يجب ان تفهمها كصومالي يعرف ما يدور بين أبناء شعبه …. لكي أوضح أكثر و حتى تنشط ذكرتك العلمية الصومالية دعني اطرح عليك المعلومة بصيغة سؤال عندها تستفيد من الإجابة ( من الصوماليين أو جلهم الذي يريدون الانفصال و يبذل الغالي و النفيس من أجل تحقيقه ؟؟) أعتقد مجرد الإجابة بصدق على هذا السؤال هو جزء من الحل و طريقة تضمن التعايش السلمي بين مكونات الشعب الصومالي .
    مرة أخرى أقول نحن نعاني من السلبيات و المشاكل ما لا نطيق و لا نحتمل بأن يأتي مثقفونا و متعلمونا بأن يساعدوا بطريقة ما (مجهولة او معلومة) في تفتيت بلدنا ، أحترم عقولنا الصومالية عند كتابة موضوع يمس كل الصوماليين
    أعتقد بأنه لا أنت و لا إنا نريد بأن يتحول هذا النقاش إلى جدال عبثي (جدال فقط من اجل الجدال) …. فرحم الله إمرء عرف قدر نفسه و مبتغاها

    • محمود محمد حسن

      أخي أنت تطلب اعتذارًا على إيرادي لفظة ” جمهورية أرض الصومال”، و هو أمر لا أراه ملزمًا لي، ولن أقدم عليه لأكون واضحًا معك، ولن أسترسل أكثر في تبرير استخدام هذه العبارة، لأن الأمر كما قلت مشكورًا “أعتقد بأنه لا أنت و لا إنا نريد بأن يتحول هذا النقاش إلى جدال عبثي (جدال فقط من اجل الجدال) …. فرحم الله إمرًاء عرف قدر نفسه و مبتغاها”

      • إسماعيل الصومالي

        لم تجب على استعلاماتي !!
        كما إن إجبارك على الاعتذار ليس لي عليه وسيله سوى ترك الأمر بين ذمتكم… لي الحق على الاعتراض و طلب الاعتذار حين توجه أهانه لبدي و تقسمه باجتهاد شخصي منك و خصوصا بأنني جئتك بأدلة من الهيئات و المنظمات الإقليمية و الدولية التي دولة الصومال هي جزء منها.

  17. جزاه الله خيراً الأخ إسماعيل الصومالي، حقيقة حينما قرأت المقال أرت أن أكتب كلمات، ولكن بعد ما رأيت تعليق الأخ إسماعيل الصومالي إكتفيت بتعليقه هذا، وأرجو للأخ صاحب المقال أن يتعرف الحقيقة ويفهم المقصود

  18. عندما تقرا هذا الكلام : (( وقد أخذت المقاومة الوطنية التي استمرت حتى لحظة الاستقلال أشكال متعددة، منذ الاشتباك الأول للبريطانيين مع أهالي مدينة “بربرة”، وتوقيع المعاهدة الأولى، ))

    تاكد أن هذا الكاتب لا يحاول سوى الدفاع عن قبيلته .

    متى كان أهالي بربرة مقاومين سبحان الله ومن الذين كانوا يرسلون أطفالهم إلى كنائس ؟؟

    ومن الذين طالبوا الأنجليزي( المتواجدين في بربرة ) بالسجن السيد محمد عبدالله حسن لانه كان يحثهم على الجهاد و قتال الستعمر ..

    وهناك الكثير من الكذب الممنهج في هذا المقال ..

    أرجو النشر

    • عزيزي أحمد علي يبدو انك تجهل الكثير عن تاريخ بلادك، فقد اشتبك اهل بربرة مع الإنجليز وقاوموهم أول ما حاول الإنجليز النزول بجندهم فيها، ويبدو أنك تتصور أن فئة واحدة من الصوماليين قد قاومت المستعمرين، وكأن بقية الصوماليين لا ترقى لمستوى تصنيفك لهم بالمقاومة، ألم يقاوم أهل الجنوب بمختلف مناطقهم الم يقاتل البيومال المستعمر حتى كادوا أن يزيلوهم من الوجود، ألم يقاوم أهل مركا، ألم يقاتل أهل منطقة النهرين بكل مكاوناتها ويشهد التاريخ أيضًا بدور أقلية البانتو الصومالية كذلك في المقاومة، إن عقلية الاستئثار بالشرف، ومحاولة نفيها عن الآخر سبب بلاء شعبنا، ومصدر الجعجعة التي سطرت بها تعليقك، وسامحني إن كنت لا أستطيع احترام هكذا عقلية….. شكري لك وتقديري لإنسانية شخصك.

      • لان هذا واقع لا تستطيع أنت و من تمثلهم الأعتراف فيه هو كيف أصبحت القبيلة التي تدافع عنها عميله للأستعمار ..

        ثم تاتي لكي تضحك على البعض و تقول أن أهالي بربرة كانوا يحاربون الإستعمار وهذه من أجدد الأكاذيب التي تذاع في تلك المدينة ..

        ولماذا تحاول أن تغير الموضوع وتاتي بالذكر القبائل الأخرى وهذا لم يكن سؤالي..

        سؤالي واضح عن المعلومة الكاذبة التي تقول أن أهالي بربرة كانوا يحاربون الإستعمار كيف وهم من يقبض الجنيهات الإنكليزية و كانوا يرسلون أطفالهم إلى الكنائس ..

  19. حسنا هذا ما يرده كل الصوماليين من ابناء الصومال من اهالي سول وسناج ان ينزلوا رؤسهوم للقرارت التافهة التي يقرورنها هم يفصلون ونحن نلبس لذالك انا اود ان يلعم ابناء الصومال ان اهالي هذه المناطق خصوصا قلوبهم حريرية وطيبة لكن بنفس الوقت يجب عليكم كلكم ان تعلموا اننا ذو انياب حادة حادة جدا حتى اصلب الدول واقوها واعضمها اذلها اهالي سول وسناج ومن تلك الدول بريطانيا واطاليا والدولة العثمانية والدولة القعطية والدولة العلوية المصرية لذلك عليكم ان تعلموا ان قلوبنا كالحرير لونها ابيض ولكن قد تصبح سوداء وان انيبنا كالذهب ناعمة ولاكن تصبح الحادة ايضا وفكل تلك الامبرطوريات التي ذكرته سلفا اكيد ان اضعف فيلق فيها يوازي جيوش الجمهورية الصومالية من 1960 – الي الان وهذا الامر يجب ان تفهموه فنحن لسنا بكلب لديكم هذا الكلام موجه خصوصا اليك اخ محمود محمد حسن سواء اكنت من ابناء الاساق او المجرتين نحن لسنا بكلب رغم تأيدي لتوحدنا مع بونتلاند ولاكن لو انفصلنت بونتلاند كما فعلت صومالي لاند فانا اول عدو لها وانا اعترف بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا نبيا وبالقران دستورا وبالصومال وطننا وبمقديشو عاصمة وانا متأكد ان هذا ما يرده كل الصوماليين (الوطنيين المسلمين منهم ) ولذالك لا للانفصال ولدعاة الانفصال.

    • أعز الله أهلي وأحبتي في المناطق الشرقية ويشهد الله علي أني أحبهم، وكل من هو على تماس معي يعرف صدق قولي هذا، وأربأ بك من أن تسيء إلى نفسك وإلي، بأن تستعمل ألفاظًا لا تليق بك وبي وبهم حين الحديث عنهم جملة وتفصيلًا، وهم سادتي وتاج رأسي وأنا تحت أمرهم وخادمهم فيما يرون.
      ولا شك في أنهم من الشجاعة والنبل والكرم والصدق ما ليس بحاجة إلى دليل، ويشهد الله أني ما قصدت الإساءة إليهم بأيٍ مما كتبت، بل إنني قد تريثت كثيرًا وشاورت في أمر التقرير حتى لا يكون فيه ما يضير من طرف الصياغة والموضوعية، ألست أنا القائل في أهل سول وسناغ وعين:
      لا تَسْــهُ عَــــــــنْ بَــلَدِ الْفُرسَــانِ قَـــــلْعَتِنَا….ها ذي “تَليــحُ” دِيار الشُّمِ والشَّمَمِ
      أُدْخلْ بِبِشْركَ “لَسْ عَـانودَ” وَالْقَ بِهَا….أَهلًا يَخُــــطـُّ فُــــــؤادِي عِــــشْقَهُم بِــدَمِ
      أوْ عُـــــدْ إِلــــى نُجُدٍ وَالسُّهْبُ مُرْبِعَــــــةٌ….تَلْقَاكَ تَبْسِــــم “عِرْقَـــــــابو” فَلا تَجِــمِ
      أما رأيك في الانفصال والوحدة فهو يستحق مني التقدير والتحية

  20. بكل بساطة عند الحديث عن القضايا الصومالية نحتاج إلى شخص يكتب بموضوعية وبتوازن بعيدا عن التعصب القبلي والتمييز العنصري .

    الكاتب يقول عن نظام الرئيس الراحل محمد سياد بري بالنظام البائد المتسبب بكل ما يحدث ، والصوماليون لا يتفقون على ذلك بل بالعكس ، فقد يقول قائل : في 21 سنة التي حكم فيها سياد بري تأسس في الصومال كل ما فيها من بنية تحتية من طرق ومطارات ومصانع ومزارع ونظام إداري ومدني وقضائي وسياسي ، ولغة مكتوبة وفن وثقافة وتعليم .
    والانهيار بدأ بعد سقوطه ، ولو اتفقت الجبهات المسلحة في 1991 بعد خروجه وتشكلت حكومة وطنية لما حصل ما حصل .

    الكاتب المكرم تحدث فقال : المغفور له بإذن الله ـ محمد حاج ابراهيم عقال ، ولكن عندما تحدث عن قائد الدراويش محمد عبدالله حسن ، لم يقل فيه ذلك .
    وقد يقول له قائل : انك تترحم وتستغفر لرجل ساهم في تقسيم الصومال وفصل جزء منه بعد أن توحدت الصومال ، حتى مات وهو يطوف العالم سعيا لتقسيم البلاد والعباد ، وتراسل مع اليهود وزعم أن له بهم نسبا ، وتحالف مع الحبشة النصاري .
    ولا تقر بذلك لزعيم الدراويش الذي جاهد الانجليز والطليان ورفع راية الاسلام ، وحارب الاحباش ، وبذل في ذلك كل عمره .
    فهل لأنّ المرحوم عقال من قبيلتك والمرحوم الدرويش من قبيلة أخرى ؟

    ذكرت اربعة احتمالات ، وقد يقول لك قائل : ان الأربعة أطغاث أحلام فقط
    أما الواقع فإنّ الصومال دولة فدرالية واحدة عاصمتها مقديشو التي فيها وضواحيها الممتدة حتى جوهر وأفجوي وبلعد حاليا ما يقرب من ثلاثة ملايين نسمة أي أكثر من سكان هرجيسا وبرعو وبربرة وجروي وبوساسو مجتمعة .
    وفيها عشرة سفارات قابلة للزيادة السريعة ، والعالم لم يعترف بالانفصال عندما كان المرحوم عقال رئيسا بهرجيسا ،وكان صوماليلاند موحدة في ظله وعقليته وعلاقاته الدولية القديمة ، ولم يكن في مقديشو عندئد رئيس أو وزير .
    فهل يعترف العالم بالانفصال اليوم وفي مقديشو رئيس وحكومة وجهاز إداري تتبناه الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وتركيا والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ؟
    وصوماليلاند مقسمةإلى شرق وغرب ووسط ؟ ونداءات أهالي بوهودلي ولاسعانود وبورما يسمعها العالم ؟

    الوعي قبل السعي ، والحكمة ضالة المؤمن ، والرحمة للجميع والسلام عليكم .

    • يتكلم البعض عن الجنرال محمد سياد بري و كأنه كان الكائن البشري الوحيد على جملة أرض الوطن ، وكأنما لم يساهم أحد في إنجازات عصره، أخي نحن ضد تقديس الأفراد، كما أننا مع أن الشعب هو صاحب الإنجاز، وأن من يتصدى لأمر القيادة شرعية كانت أو غير شرعية فإن عليه وزر ما أفرزه وجوده في الحكم، أما ما عددته من انجازات فقد كان غيابها أمرًا طبيعيًا لغياب الدولة الحديثة في الصومال وقلة الموارد، ولو نظرت لما تم إنجازه فقد كان بمساعدات أجنبية وأحيانًا بخبرات ويد عاملة أجنبية كذلك، فهل مطار بربرة تم تأسيسه بمؤسسة وطنية، وهل مصفاة جزيرة تم بناؤها باموال صومالية، وهل محطة توليد الطاقة كان إنجازًا وطنيًا محضًا، حتى مصانع السكر وغيرها كانت عبر مساعادت خارجية وأنت تعلم أن المساعدات لها ثمن، وقولك بأن البلاد لم يكن بها قوانين فقد كان بها قوانين بدءًا من “الحير” و”الشريعة” والقانون الوضعي”، أما بخصوص مسألة كتابة اللغة الصومالية فقد كان العمل عليها بدأ منذ فجر الاستقلال، لكن الجهد المستمر أثمر في زمن المذكور، شكرًا على التنبيه بخصوص محمد عبدالله حسن “رحمة الله عليه ” هل رضيت أخي ؟ … أما بخصوص الاتهامات للعقال فإن ما يدافع عنه هو عدم وجود إثبات لديك وأنا واثق من ذلك، ويكفيه أنه لم يأمر يومًا بعمل مجازر ومذابح جماعية كما فعل أيٌّ ممن تدافع عنهم.
      وبتصوري فإن التهوين من أمر شركاء لك في الوطن كقولك ” أكثر من سكان هرجيسا وبرعو وبربرة وجروي وبوساسو مجتمعة “، فإن إنجاز أولئك القلة الذين ذكرتهم للأمن والاستقرار في مناطقهم شهادة تكفي عن ألف شهادة من نوع شهادتك تلك.
      اما ما ورثته الحكومة الانتقالية من سفارات وما تجدد من وجود لها، فليس ذلك سوى تمهيد لحفلة الشواء الكبرى التي ستبدأ بالانطلاق فور انتهائ صلاحية الانتقالية، وسيكون الضحية كالعادة الضعفاء من شعبنا، والظروف مختلفة عما كانت عليه الأوضاع قبل أن تتمايز البلاد بين مناطق مستقرة آمنة ومناطق مسكونة بما نسأل الله أن يطهرها منه من جرائم وتجاوزات، وهذا دليل كافٍ على نضوج ما أعد له من أعد لقطف ثمار التناحر الصومالي الصومالي.

  21. إسماعيل الصومالي

    أشار الكاتب في أكثر من موقع إلى جمهورية أرض الصومال !!
    و أنا استنكر جدا إطلاق أسم الجمهورية على جزء من التراب الصومالي الذي مازال يموت من اجل وحدته إلى يومنا هذا الكثير من الصوماليين، كان يفترض من كاتب متمرس عارف للغه العربية و مفرداتها بأن لا يغيب التقسيم الإداري الصومالي عند كتابة هذا المقال و كان من المفترض بأن يستخدم مسمى الإقليم أو قبيلة الإسحاق بدلا من جمهورية أرض الصومال كما هو متعارف بيننا
    كاتب نسي أو تناسى بأنه يكتب إلى و بين صوماليين و عليه نقول له أهل مكة ادري بشعابها فترك عنك التملق و لتكن واضحا و صادقا لمن تكتب و سأل بني الصومال أولا عن وجود أو اعتراف لمى يسوق تزويرا جمهورية ارض الصومال و ارجع إلى اهلك (اقصد الصوماليين ) الذي أنت منهم وأسألهم عن ما تسوق له ضمنيا.
    الكاتب مع احترامي له و متابعتي المستمرة لكتاباته و مشاركاته لم يجانب الصواب في هذا المقال مثل هذه الكتابات التي تفتت الوطن و تنشر بطريقه غير مباشره و تساعد الصوماليين على تقبل مسميات مثل مسمى جمهورية أرض الصومال فيه افتراء كبير على الواقع و استفزاز غير مبرر.
    هنالك دماء تسال في لاسعانود الصومالية الأبية التي تأبى بأن تنفصل عن الصومال ، هنالك شعب صومالي حارب من أجل الصومالية و عزه والوحدة منذ الاستعمار مازال يرفض إلى يوم خيارات الانفصال هنالك أجداد من المجاهدين الذي سالت دمائهم العطرة في تلك البقعة من الصومال حتى لا يأتي مثل اليوم الذي تكتب فيه هذا المقال ( أم نسيتم تضحيات السيد عبدالله حسن رحمه الله و حركة الدراويش المناضلة الصومالي) .
    نرجو من الكاتب الاعتذار للإهانة و التعدي الذي مثله هذا المقال من صاحبه …. أم ا ن ضعف الدولة الصومالية وقلة حليتها و عدم مقدرتها على رقابة ما ينشر في المواقع الإلكترونية و الرد عليها و الاحتجاج عليه لأسباب عدة جلها نعرفها زين للكاتب و الموقع نشر مثل هذا المقال …. نحن نقول لا لا لا فكل مواطن شريف يعتبر نفسه مراقب و جندي مجهول يدافع عن وطنه و وحدة ترابه في إي موقع أو محفل.
    يجب الاعتذار أو حذف المقال
    و ليعلم الكاتب بأنني من شمال جمهورية الصومال و تحديدا من إقليم سناق مدينة عيرقابو الصومالية فلا يروج لنا ما يروجه أعداء الأمة و الصومال من مسميات ما أتى الله بها من سلطان.
    يرجى من إدارة الموقع الحيادية و النشر
    مع فائق التقدير و الاحترام للموقع و القائمين عليه.

    • أخي اسماعيل الصومالي تحية مني لك،”كما هو متعارف بيننا” لفظة لفتت إنتابهي، وتوضح كثيرًا سبب موقفك، ألا وهو اعتبار من ليس “بيننا” عدو ًا، لك الحق في التفكير كما تشاء، وليست الرقابة هي ما يحدد سقف كتاباتنا، وأنا هنا لست بصدد التبرير أو الدفاع، لكن أتصور أن مجريات مؤتمر لندن وضحت الكثير، وموقف الحكومة الفيدرالية المتذبذب حول “خاتمو ” أجلى الصورة تمامًا، فلا داعي لاستخدام ذات الاسطوانة القديمة التي أصبحت مدعاة للأسف أكثر من كونها مصدرًا للتأييد.

  22. ——————- الحقيقة ، التي أصبحت حقيقة بعد ……. !!!!!! ———–

%d مدونون معجبون بهذه: