قضية أغسطس (٢٠١٠) الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

للتنزيل: [download id=”12″]

مقدمة

أفرزت الفترة ما بين مؤتمر عرتة بجيبوتي سنة 2000م، و مؤتمر نيروبي بكينيا 2002م ولادة جمهورية الصومال الفيدرالية، في محاولة لوضع هياكل فيدرالية تكون غطاء يشمل أي منحى واقع أو متوقع، يعمل على تشريع بناء إدارات محلية تمتلك من الاستقلالية قدرا يضمن استمرار الحياة الطبيعية في أي جزء من الإقليم الصومالي.[1]

تلك المحاولة التي مر عليها ما يقارب عقدا من الزمان، على ما تبدو عليه الآن من قدم، و نحن ندخل في العقد الثاتي من الصراع في أجزاء واسعة من الصومال، كان رد فعل ضبابيا و متأخرا، بعد عقدين من حكم مركزي دكتاتوري فردي أو عائلي في أحسن الأحوال.

ضبابية ذلك الاقتراحات التي قبل بها المجتمعون آن ذاك استوجبت التركيز على فهم الفيدرالية، دواعيها و آلياتها و نتائجها، حتى عقد مؤتمر في تيروبي بتاريخ 26/11/2008 ، لتباحث مسألة الفيدرالية، و قد استفاض معارضوا النظام الفيدرالي في نقده، و اجتهدوا في نقده و تجريحه أيّما نقد و تجريح [2]، إلا أن الرد على المنتقدين أبسط مما يتصوره البعض، فالواقع يقول أن إقليم جمهورية الصومال- 01/07/ 1960 – يعيش حالة من أوضح صور التقسيم، إلا أننا سنحاول الوصول إلى شيء من الوضوح بشأن كل ذلك، عبر استخلاص ما تعارف عليه خبراء السياسة، و جانب من توجهاتهم و أهم النظريات التي تم طرحها و تداولها حول الفيدرالية – باختصار – ، مسقطين تلك المفاهيم على ميدان التجريب، في سعي لمواءمتها مع الواقع الصومالي، و نحن في ذلك نتلمس أهم الوقائع السياسية و الأمنية التي غطت مساحة زمانية، و مكانية واسعة من الواقع الصومالي.

و لنكون دقيقين سيتوجب علينا الخروج على التنميط، الذي لف التعامل مع المسألة الصومالية، عبر اختراق الأطر الجاهزة والموضوعة مسبقا لتلك المسألة على مدى العقود الماضية.

إن مما لا خلاف عليه أن المجتمعات الصومالية في غالبها الأعم، اعتمدت الرابطة الدموية (القبيلة)، و تحالفتها أسلوبا يحافظ على استمرار الفرد و الجماعة، إلا أن ذلك لم يمنع وجود روابط و اتفاقات، يضمنها الجوار و النتائج المهمة التي انبثقت عن تلك الأنماط من الارتباطات.[3]

الفيدرالية مصطلحا

يعود أصل الاسم إلى اللغة اللاتينية (foedus, foederis) و يعني (الميثاق)، كما يحيلنا إلى مصطلح مقارب له هو (الاتحاد) إذ أن الميثاق المبرم يجمع فئات تحاول تجاوز الاختلافات و أسباب الفرقة ما بينها، و هي – أي الفيدرالية – نظام لتقاسم السلطة واتخاذ القرارات المشتركة بين حكومتين أو أكثر، منتخبة بحرية وتتمتع بالسلطة على الشعب ذاته والمنطقة الجغرافية ذاتها، وهي تمنح وتحمي القدرة على صنع القرار، حيث تظهر النتائج أسرع ما تظهر في المجتمعات المحلية وفي المستويات العليا للحكومة. فهي تحفظ من جهة وحدة الدولة، وكيانها السياسي، ومن جهة أخرى تمنح المقاطعات أو الأقاليم نصيبها من السلطة والثروة والتمثيل السياسي. وبخلاف الحكم الذاتي، فإن الأقاليم في ظل الفيدرالية تشارك بقسطها في الحكومة المركزية. كما تضمن الفيدرالية الاحترام التام للتعددية القومية والدينية والمذهبية والسياسية، ومن ثم تقطع الطريق على قيام حكومات استبدادية.[4]

و بذلك يكون النظام الفيدرالي أو الفيدرالية نظاما لتوزيع الصلاحيات بين حكومتين أو أكثر، تمارسان السلطة على مجموعة الناس نفسها وعلى الإقليم الجغرافي ذاته، و تتمتع الحكومة القومية بالصلاحية الحصرية لتنظيم التجارة بين الأقاليم والتجارة الخارجية، ولصك النقود، ومنح الجنسية، وتشكيل قوات برية أو بحرية، وأمور أخرى.

و يسمح تقسيم السلطات قدرا كبيرا من الحرية للأقاليم و سكانها، بحيث تكون سياسة كل وحدة سياسية منتمية إلى الاتحاد بما يتلائم مع حاجاتها، وتجاربها، وقيم أكثرية سكانها، كما تعبّر عنها قوانينها. في هذا المثل، يتبين أن تباين ممارسات الأقاليم مفيد لأن ليس هناك من إجماع قومي حول تأييد سياسة موحدة في شان بعض الأمور.

و يوجد في العالم الآن 24 دولة تطبق الفيدرالية، تضم 40% من سكان العالم وتعكس كل منها الخصائص الأساسية للدولة الفيدرالية. منها سويسرا وكندا وأستراليا والنمسا وألمانيا والهند وماليزيا وبلجيكا وإسبانيا وباكستان والولايات المتحدة الاميركية، و يعد معظم تلك البلدان من أكثر بلدان العالم جاذبية للسكان.

الفيدرالية نظام توحيد لا تقسيم

على الرغم من وجود حد أدنى من الأواصر المشتركة، كانت الفيدرالية حلا ناجعا، يقصي عن الساحة السياسية أشكال التنافس و التنافر التي تؤدي للصراع و التناحر، و في الحالة الصومالية تتنوع أسباب التنافر ففي أرض الصومال نجد حقائق التهميش، و محاولة التطهير العرقي إبان حكم محمد سياد بري، كما عانت الأقاليم الشرقية ممثلة اليوم بأرض البونت من قمع لا إنساني قل نظيره، و تفتت الجنوب نظرا للقهر الذي عاناه أبناء أغنى بقاع الصومال و ما مروا فيه من حجر و تجويع و إفقار.

إن الفترة الزمنية التي مرت على انهيار الحكومة المركزية، يضاف إليها التباين الذي كان نتاجا لاختلاف أنماط الحياة الاجتماعية و الإقتصادية في أنحاء الصومال، تستوجب قدرا كبيرا من الحرية، للأقليم المميزة – و الصومال كله أقاليم متميزة – ، إنما ضمن عباءة متّفق عليها، تراعي الحقائق التاريخية و لا تخرج بأي حال من الأحوال على الوحدة الدينية و الثقافية و العرقية للشعب الصومالي.[5]

نماذج من الفيدرالية

و قد تعددت أشكال الدول الفيدرالية و أمثلتها، بدءا بالاتحاد السويسري (26 كانتون) وصولا للاتحاد النيجيري(34 ولاية) مرورا بدولة الإمارات العربية المتحدة )سبع إمارات) و الولايات المتحدة الأمريكية (خمسون ولاية).

الحيثيات التاريخية لقيام بعض الفيدراليات

كانت نشأة النظام الفيدرالي على مدى التاريخ ، نتاجا لصراعات عنيفة بين سكان بقعة متصلة من الأرض – غالبا، يجمعهم من الأواصر و المصالح، ما يجعل انعزالهم التام عن بعضهم مستحيلا أو خطرا حقيقيا محدقا بهم، في الوقت الذي لم يمكن لأي فئة من فئات أولئك السكان القدرة على الهيمنة على من عداهم في تلك البقعة من الأرض، كما حدث بعد الثورة الأمريكية و تحولها على اثر مؤتمر فيلادلفيا في عام 1787 ، و الحرب الأهلية في سويسرا قبل قيام نظامها الفيدرالي 1848م ، و كانت من نتائج الحرب العالمية الثانية قيام الفيدراليات في النمسا 1945 ويوغسلافيا 1946 وألمانيا 1949، و كان من إفرازات الحرب الأهلية الاسبانية و نتائجها، ما قاد إلى دستور 1979 الذي حول البلاد إلى فدرالية تطبق على ارض الواقع، كل ذلك يجعل الواقع الصومالي غير مستثنى، من أن يكون مرشحا ناجحا لتطبيق الفيدرالية.[6]

و على الرغم من تعدد أشكال الدول الفيدرالية و أمثلتها فأنه يمكننا أن نعدَّ نموذج البوسنة و الهرسك، مثالا يمكن احتذاؤه – نظريا – في الواقع الصومالي، ففيدرالية البوسنة و الهرسك مكونة من وحدتين فدراليتين رئيسيتين، تنقسم إحداهما إلى عشرة كانتونات، ذات نظم داخلية تتيح ضمان حقوق الفئات المتباينة فيها، و في حالة الصومال نجد أنه قد تكوّن بادئ ذي بدء من جزئين (الصومال البريطاني و الصومال الإيطالي)، و قد بلغ الواقع السياسي في أرض الصومال درجة من التماسك، يمكن معها التعامل معه ككتلة واحدة – مع وضع ترتيبات خاصة لإقليمي صول و سناج -، في حين يمكن للحكومة الانتقالية، و إدارة ولاية أرض البونت – متضامنتين -، العمل على صياغة تفاهمات داخلية، تضمن نزع فتيل الصراعات الداخلية في الإقليم الجنوبي، في شكل من الفيدرالية ضمن الفيدرالية، مع دعم من أرض الصومال، مما يفتح المجال واسعا لقيام الأنشطة السياسية، و نمو الأحزاب و التيارات التي ستتنافس فيما بينها سلميا على الوصول إلى الحكم، و تداول السلطة بشكل بعيد عن الاستئثار أو الاستبداد.

الحالة الصومالية و العوامل المحددة لنجاح الفيدرالية

1- العامل الثقافي

إغراق الشعب الصومالي في التراث الشفوي،[7] و الارتكاسة التي صاحبت الاستغلال الأيديولوجي غير الناضج لكتابة اللغة، و عدم مراعاة التدرج في نقل المجتمعات البريئة – إن لم نقل البدائية – وتعريضها لمفاهيم غير مجربة، و غير راسخة في التكوين الثقافي و النفسي للشعب (الثورة الثقافية)، كوّن حالة معقدة من المشاكل، فبعد ديمقراطية القبيلة، تعرض الفرد الصومالي البسيط إلى صدمة خلخلت ثقته بكل ما حوله، عبر سيل من الشعارات البرّاقة التي تتحدث عن الحرية و التقدم، في الوقت الذي شعر باجتثاث جذوره و قمعه، ليستيقظ على أن يتحول الجوع و النزوح واقعا عاما يجب عليه التأقلم معه.

ناهيك عن أن التراث الشفوي نجح في تجميد التاريخ، في أذهان فئات الشعب، فتجد فئات لا تزال تعيش أوهام نفوذ زال، أو ثورة تم قمعها، أو دور محوريا قام به أسلافها، في تكوين الجمهورية في مرحلة من المراحل، و أضحت المعضلة هي غياب رؤية لوطن يستوعب الجميع، ويعمل له الجميع، كما اعترف الجنرال محمد سياد بري بقوله (تركت صومالا، و لم أترك صوماليين)[8].

كل ذلك جعل الشعب الصومالي يعاني حالة من الاغتراب الداخلي، ممتلئا بالحزازت التي تتصاحب مع الاحتكاك اليومي بين فئاته، يعزز ذلك ارتفاع معدلات الأمية و الجهل و الفقر، و تقلبات المناخ و مواسم الجفاف المفاجئة والطويلة.

2- تنوع النظم السياسية مع وجود شك في قدرتها على التعامل مع الفيدرالية من حيث المسؤولية و المكاسب.

رغم نجاح حكومة الثورة – انقلاب 1969 – في التشديد على تطبيق المركزية، بحيث أزالت جوانب مهمة من التفاوت بين مناطق البلد و فئاته، و الذي حرصت القوى الاستعمارية – سابقا – على ترسيخه، فإن حالة التربص من قبل المعارضين، تواكبها حالة الريبة المستحكمة من قبل الحاكم الفرد، أدت إلى تفريخ تنويعات جديدة أضيفت إلى ما تبقى من تشققات الماضي في جسد الوعي الجمعي الصومالي، و على ذلك يمكننا اعتبار أن أكثر ما يميز الإقليم الصومالي اليوم، وجود تفاوتات واضحة، تمثلت في كانتونات ذات مسميات فضفاضة، توحي للوهلة الأولى بقدرتها على ضبط مناطق نفوذها المرسومة على الخريطة، في حين أنها في غالبها – إن لم يكن كلها -، عبارة عن مراكز قوة متواضعة، يدور في فلكها كيانات أضعف، تتعامل مع ذلك الواقع بانتهازية و اتكالية، تثير أبشع مشاعر التقزز لشدة لامبالاتها بالمصلحة الجمعية، للكيان الذي تدور في فلكه في تلك المرحلة.

كما أن لدينا في الصومال صنفان من الكيانات حسب ارتباطها بالأرض و قدرتها على بناء هياكل إدارية و قيادية واضحة المعالم، أولهما كيانات – يحلو لنا أن نسميها -(كيانات محددة) و ثانيهما (كيانات هلامية) وسنستعرض في ذلك الشأن ثلاثة أمثلة واضحة من الصنف الأول، تعد من أهم القوى السياسية في الإقليم الصومالي،و سندرسها من حيث ما يحويه نطاقها من استقرار:

أولا :الكيانات المحددة.

• الكيان الأول جمهورية أرض الصومال:

يحق لنا بداية أن نعتبر أن فكرة الفيدرالية، نشأت ردا على ما يمكن تسميته ( إنفصالا / استعادة استقلال / استقلالا من طرف واحد) – لاحظ الفوارق في المصطلحات -، و نتيجة لموقف أحد طرفي النزاع في مقديشو (مهدي/عيديد)1991-1994، و نقصد هنا محمد فارح عيديد من توجه القادة التقليديين في الإقليم[9]، لوضع ما يمكن به الحيلولة دون حدوث حروب قبيلة، و تصفية حسابات و ثارات، نتجت عن الحرب بين قوات الدولة المركزية و الحركة الوطنية الصومالية SNM ، فنجحوا بذلك، في منع تلك الأنشطة الإنتقامية اللاإنسانية واسعة النطاق التي دارت في مناطق أخرى من البلد، و بناءا على ذلك ارتأوا عزل مناطقهم عن الصراعات، التي تفجرت فيما يلي الحدود الاستعمارية القديمة، مع استمرار في رد أي محاولة أو مبادرة للجلوس و الحوار مع أي ممثل للحكومة الانتقالية في الجنوب[10].

ذلك العزل و نتيجة للصراع السياسي بين أجنحة الحركة، و القادة التقليديين و دخول عناصر من مجموعات قبلية غير اسحاقية في آلية إتخاذ القرار، أدى إلى تبلور فكرة استعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الأول من يوليو 1960.

و رغم مرور ما يقارب عقدين من الزمن على ذلك القرار المصيري، فإن النخبة السياسية لأسباب لا يتسع المجال لذكرها، فشلت فشلا ذريعا في الحصول على اعتراف، أو حتى تمثيل يعتد به لدى أقرب دول الجوار، و خير دليل على ذلك زيارة الوفد البرلماني الكيني منذ فترة قصيرة و الذهول الذي لف زيارتهم، و لومهم للساسة الصوماليلانديين على تقصيرهم في التعريف عن ما أنجزه الشعب في الإقليم[11].

• الكيان الثاني إدارة أرض البونت:

تعرضت أهم عشائر الإقليم (مجيرتين) لمقدار هائل من القمع، و التهميش إبان الحكومة المركزية، نظرا لعراقة نظام الحكم (سلطنة مجيرتينيا) و نجاحه في تأسيس علاقات خارجية مع العرب و غيرهم، مما حدى بالإدارة الاستعمارية الإيطالية أن تقوم بإعداد نخب عسكرية على درجة كبيرة من التأهيل، فاقت نظيراتها في معظم مناطق الصومال، فكان طبيعيا أن تكون أول المستهدفين في معارك كسر العظام التي ثبت النظام الدكتاتوري حكمه بها[12].

و تلى ذلك تعرض أبناء القبائل القاطنة فيها و أقربائهم لحملة انتقام جهنمية أثناء و بعد سقوط نظام الحكم الدكتاتوري ، كل ذلك حدى بذلك الإقليم (أرض البونت) ذي التجانس القبلي، أن يعلن عن حكم ذاتي، و ترك الباب مواربا غير موصد – بخلاف حالة أرض الصومال -، مع تعاون شكلي مع الحكومة المركزية، في أسلوب تميز بإمساك العصى من الوسط، إلا أن ذلك الخيار كانت له من السيئات ما ترافق مع حسناته، فغدى العنف يرعد أحيانا في الأقاليم التي تليه جنوبا و يمطر في ( أرض البونت)، متحملا -ذلك الإقليم- أعباء تكوين نواة الجيش الصومالي أثناء حكم الرئيس عبد الله يوسف، كما استنفذت خزينته مرارا في مغامرات سياسية طموحة، تهدف لإحلال النظام في الجنوب المضطرب.

• الكيان الثالث الدولة المركزية (حكومة جمهورية الصومال):

منذ الشهور الأخيرة لنظام الجنرال محمد سياد بري حتى هذه اللحظة، بقيت الحكومة المركزية الصومالية، كيس ملاكمة أو ما يسميه المكسيكييون (Piñata)، وطريدة سهلة و محاصرة على توالي الحكومات الانتقالية منذ على مهدي محمد حتى الرئيس الحالي الشيخ شريف شيخ أحمد، فمن مهجر إلى مهجر نجحت في الاستقرار، في جانب من أحياء العاصمة، بحيث ليس لها من القوة ما قد يمنحها القدرة على فرض الأمن أو حتى إيصال إرادتها للغالبية العظمى من الشعب الصومالي.

ثانيا: الكيانات الهلامية.

يكاد يجمع كل تلك الكيانات تمثيلها لمجموعات قبلية، لا تملك مركزا معلوما لاتخاذ القرار، و على الرغم من ذلك تسعى لمساحة أكبر في المشهد السياسي، و لا يعنيها قيام كيان سياسي قوي في نطاقها بأي حال من الأحوال، إنما تنمو و تزدهر في أجواء منافية لأي شكل من أشكال الاستقرار و استتباب النظام، كما يضاف إلى سماتها نجاحها في إثارة القلاقل و الأزمات الأمنية، للكيانات المحددة سالفة الذكر و نطرح منها ثلاثة أمثلة:

• المثال الأول (حركات مسلحة يميزها الغلوّ)[13]

و هي عبارة عن باقة كبيرة متعددة الألوان، جذبت في دعواها مقاتلين ينتمون إلى شتى مناطق الصومال في الداخل و الخارج، ناهيك عن عناصر أجنبية[14]، لا جامع لها سوى العدو المشترك، ففئاتها في حالة هدنة ، مادام العدو قائما و خير أمثلتها، التحالف – غير الفاضل – بين حركة الشباب و الحزب الإسلامي، الذين انحرفا عن خطهما المفترض بقدر ما يتهمون من يناوؤون، فما أن بسطوا نفوذهم على أقصى جنوب البلاد (كيسمايو) و ما حولها، حتى سلوا السلاح على بعضهم و غدى بعضهم يطارد بعضا في القرى و البوادي، حتى بدت الغلبة لأحد الطرفين فخفت صوت الآخر على مضض، متحفزا للمعركة الداخلية القادمة[15].

• المثال الثاني (حركات مسلحة بمسحة صوفية)

و خير أمثلتها حركة أهل السنة و الجماعة، و هي في عملها نظيرة لحركات الصحوة في العراق، إلا أن المعروفين من قادتها، يصرون على تحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية المبنية على الانتصارات العسكرية، محتفظين بكل الأوراق في أيديهم، للتفاوض على موقع أكثر تقدما في صنع القرار في فيلا صوماليا، و قد حققوا قدرا كبيرا من مآربهم حتى الآن[16].

• المثال الثالث (الوضع في إقليمي صول و سناج)[17]

يصر القادة السياسيون في الإقليم على ابتزاز حكومة أرض الصومال و إدارة أرض البونت سوية، في أسلوب يمنع أيا من الجهتين من القيام بأي خطوة يمكن معها حسم الخلاف الحدودي، في حركة ذكية تضمن استمرار الحصول على منافع التهديد بالانضمام لأحد الطرفين (التمثيل و التمويل)، بما أنه يحقق نوعا من توازن الرعب بين الجهتين، إلا أن لذلك خطورة على الواقع التنموي على تلك المنطقة، و يجعل المنطقة منطقة في حالة من اللا حرب و اللا سلم، و يجعل العمل فيها محفوفا بالمخاطر نظرا لارتفاع التوتر المستمر، و الذي تزيد وتيرته بما لا يخلو من المناوشات العسكرية المحدودة مع حلول مواسم الاستحقاقات السياسية في كل من الطرفين، مما يضاعف حالة العداء بين مركزي الإقليمين.

الهيكلية المقترحة للنظام الفيدرالي في الصومال

  • بنظرة سريعة لتاريخ نشأة الدولة الصومالية ، نجد أنها تكونت من عنصرين اتحادى (الصومال البريطاني) و (الصومال الإيطالي) فعليه يكون الاقتراح المنطقي البدء من تلك النقطة في تأسيس دولة فيدرالية من وحدتين فدراليتين رئيسيتين.
  • استقرار أرض الصومال ( الصومال البريطاني سابقا ) يتيح لها المجال في أن تستمر على نظامه القائم حاليا، بالإضافة لتعديلات بالنسبة لأوضاع المناطق الشرقية و أي وضع مستجد يستوجب العلاج.
  • العنصر الثاني من الكيان الفيدرالي (الصومال الإيطالي سابقا)، يحتاج لبناء هيكل داخلي أكثر تعقيدا، نظرا لظروفه الخاصة، بحيث يتحول إلى كيان فيدرالي على مستويين خارجي مع أرض الصومال ، و داخلي بين أقاليمه يضمن السلم الداخلي .
  • – يقسم ( الصومال الإيطالي – سابقا) إلى عدة كانتونات، يتم تحديدها حسب التوازنات الداخلية، بعد إخماد التمردات و التمكين للحكومة الانتقالية، بالشكل التالي:
  1. إدارة أرض البونت مركزها (قرطو) إلى الشمال من غالكعيو بحدودها الحالية، بعد حل الإشكال القائم مع أرض الصومال.
  2. إدارة غلمودوغ مركزها المقترح ( بلدوين ) إلى الجنوب من غالكعيو و تشمل غلغدود و هيران و حيب و مريغ.
  3. إدارة بنادر مركزها المقترح ( مقديشو )، و تشمل بنادر و شبيلي الوسطى و و شبيلي السفلى.
  4. إدارة بيداوا مركزها المقترح ( بيدابا) و تشمل باي و بكول و غدو.
  5. إدارة الجوبتين مركزها المقترح ( كيسمايو) و تشمل جوبا الوسطى و السفلى.
  • – يتم التعامل مع الأقليم المقترحة بنظام فيدرالي داخلي، و تقسم إداراتها تبعا للاتفاق، بما يضمن تلافي أي تهديد للسلم الاجتماعي.
  • – يتم استبدال النظام البرلماني القائم و تحويله من نظام الغرفة الواحدة، إلى نظام الغرفتين:
  1. مجلس الشيوخ و يتم الحفاظ فيه على النسب المتفق عليها سابقا 4,5.
  2. مجلس النواب و يعتمد نظام الدوائر الانتخابية حسب الكثافة السكانية، و يتقرر أعضاؤه حسب مخرجات الانتخابات.
  3. يتم فصل امتيازات الغرفتين بشكل واضح في الدستور على أن يتم ترجيح كفة مجلس النواب في حال النزاع.
  • منصب رئيس الدولة يكون منصبا شرفيا و رمزا لوحدة البلاد و سيادتها و الفصل بين السلطات، و يتم انتقال الصلاحيات و السلطات إلى رئيس الوزراء المرشح من قبل الأغلبية البرلمانية، على أن يكون رئيس الدولة المشرف على المجلس الرئاسي المكوّن منه و رئيسي الإقليمين الفيدراليين و نائبيه.
  • تعمل الحكومة الفيدرالية على مبدأ ازدواج المرافق و الدوائر، و تنضوي تحت النظام كل مؤسساتها في الإقليمين الفيدراليين.
  • تعمل الحكومات المحلية لمكوني الاتحاد على توفير خدماتها للأقسام الإدارية الداخلية حسب الكثافة السكانية و الإمكانيات.
  • يتم انتخاب حكام الأقسام الإدارية في (الصومال الإيطالي – سابقا -) كحكام ولايات، و يتم تعيينم في (الصومالي البريطاني – سابقا -) من قبل رئيس الإقليم الممثل للحزب الحاصل على الأغلبية في الانتخابات المحلية.
  • يتم إنشاء محكمة دستورية فيدرالية عليا تفصل في قضايا تداخل السلطات بين الحكومة الفيدرالية و الحكومات المحلية و الأقاليم.

ضرورة أخذ الخيار الفيدرالي الرشيد بعين الاعتبار

إن التهديد الذي يشكله التسليم بعدم القدرة على وضع حد لنفوذ الكيانات الهلامية الآنفة الذكر، لأكبر بأي حال من الأحوال، من أي تعارض شكلي بين ثوابت الأطراف الثلاثة التي تمتلك النظام، و الاستقرار و الشرعية الدولية على التوالي.

و إنه من الحيوي إثارة إنتباه القادة السياسيين و حضهم على الخروج من القوالب المجمدة التي تركها لهم من كان قبلهم، لينتقلوا في رؤاهم و أعمالهم من النطاق التقليدي الضيق و المقيت، إلى فضاء أوسع يمكنهم من خلاله رسم صفحة جديدة من تاريخ وطننا و شعبنا ، فكل القادة الحاليين بل و من سبقهم كان يسير ضمن سكة أمر واقع تقرر في غيابهم، او حتى في وقت لم يكن لهم رأي أو شأن يمكن ذكره، فعلام الارتباط بأوزار السابقين التي تزيد الأوضاع السياسية و الأمنية إحتقانا، و تدفع الواقع الشعبي نحو طريق مسدود قد يؤدي إلى الانفجار، أو الانحسار ضمن صفحات تاريخ مليئ بالأقزام المتنطعين بالقيادة.

كما أن مما لايمكن إنكاره أن طول الفترة الزمنية التي مرت على قيام جمهورية أرض الصومال، و فشل قادتها في لفت نظر العالم إلى مطالب قد يعتبرها البعض من المقدسات، و عدم قدرة ولاية أرض البونت في بسط نفوذها على نطاقها القبلي كاملا، و ضبط الأمن في إقليمها، و عجز الحكومة الانتقالية عن بسط الأمن و النظام على الأقاليم التابعة لها إسميا، كل ذلك يستوجب إعادة المراجعة، و ترتيب الأوراق، لجمع قطع الأحجية، و فك طلاسم الفوضى و العبثية التي تستهلك الشعب بأسره، نفسيا و اقتصاديا و بشريا.

وعلى ذلك نخلص إلى أن الأبراج العاجية التي يعيش فيها القادة السياسييون للكيانات الثلاثة، ليست سوى وهم يمكن التغلب عليه، عبر تحديد الأولويات، و البحث عن حلول جذرية – و إن كانت تدريجية – لخنق حركات التمرد و الصراعات العبثية إلى غير رجعة، فليس هنالك من لا يستطيع تفهم أن ما لا يدرك كله لا يترك جله.

إنه من المؤكد عدم وجود حل سحري للمسألة الصومالية، إلا أن وضع تصورات تهدف لتحريك الراكد من المسائل المصيرية لشعبنا أمرض ضروري، كما أن فتح أعين الساسة و ذوي التفوذ على التجارب الإنسانية، المتراكمة على مدى العصور دور جوهري من أدوار من حباهم الله بشيء من المعرفة من أبناء شعبنا.

و قد كانت مسألة استمرار عنصر الصوماليين و ثقافتهم و موطنهم، على خطورة الحال، لا زالت موضع جدل كبير ومصدر نزاع لا يخفى على بصير، إلاّ البحث عن حلول وسطى، هو الطريق الأمثل لوقف هدر الأرواح و الأموال.

إن مبحثنا هذا – و إن لم يعجب البعض – إنما هو دعوة صادقة لعقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين قادة أرض البونت وأرض الصومال من ناحية، و الحكومة الانتقالية و أرض البونت، و الحكومة الانتقالية و أرض الصومال، لممارسة صحية للسياسة – فن الممكن -، حتى يمكن في النهاية وضع حد للخلافات المصطنعة، ووضع ميثاق يضمن عدم تكرار أخطاء الماضي، و من ثم استيعاب الأطراف المتمردة، و احتواءها لنمنح الأجيال القادمة ما يمكنها التطلع إليه.

---------------- هوامش -----------------------
  1. بناء الدولة أزمة المصالحة الصومالية د. السيد عوض عثمان العدد 147- السنة الخامسة عشرة- 2005 مركز الدراسات السياسية و الاستراتيجية بجريدة الأهرام (كراسات استراتيجية ). []
  2. الصومال ..الفدرالية في قفص الاتهام : الصومال اليوم محمد عمر أحمد بتاريخ 1/12/2008 []
  3. محنة الحزبية فـي مجتمع قبلي: الأهالي، زايد جابر 7/4/201. []
  4. الموسوعة البريطانية Britannica. []
  5. الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات : مجلة الفيدرالي، العدد 46 بقلم: ديفيد بودنهايمر. []
  6. الفيدرالية… مشروع للتقسيم أم للوحدة؟ : صحيفة «الصباح» البغدادية د. كاظم نزار الركابي. []
  7. The Poetry of Somalia من موقع www.somaliculture.net []
  8. شعب نسيه العالم: تركت ورائي وطنا، ولم أترك شعبا : موقع الجولان نقلا عن إيلاف سعد صلاح خالص 10/11/2008 []
  9. لقاء مع المرحوم الجنرال محمد فارح عيديد سنة 1992 في موقع يوتيوب : http://www.youtube.com/watch?v=NKuhgW502xs []
  10. وزيرة خارجيته تهاجم أمراء الحرب رئيس “أرض الصومال” يجري مباحثات في إثيوبيا، الهاتف العربي العدد 89الخميس 21 اغسطس 2003. []
  11. هل “أرض الصومال” شأن عربي؟:موقع الجزيرة نت حمدي عبد الرحمن بتاريخ 06/11/2009 []
  12. العقيد الانتقالي ..عبد الله يوسف أحمد : موقع المسلم بتاريخ 17/10/1427 وائل عبد الغني []
  13. من مظاهر الغلو في الدين :مجلة الوحيد ، العدد 45 بتاريخ 01/11/2005 إعداد- أسامة سليمان. []
  14. “حركة الشباب” تعمّق ارتباطها بـ«القاعدة»: جريد الأخبار اللبنانية 04/12/2009 []
  15. الشباب تحكم سيطرتها على كيسمايو: الجزيرة نت 02/10/2009 []
  16. الحكومة الصومالية تتحالف مع “أهل السنة” وتمنحها 5 وزارت: أخبار العالم نقلا عن إسلام اونلاين 17/03/2010 []
  17. من نيروبي وجهاء سول و سناج يعلنون الحرب على أرض الصومال: شبكة الشاهد 16/10/2009 []

51 تعليق

  1. الأخ (أبو البراء) بغض النظر عن طريقة تعبيرك عن وجهة نظرك، فإنني أقدر أهمية طرحك لمسألة الإنفاق على الكوادر الإدارية التي ستقوم بتسيير مؤسسات الإدلرة المحلية والاتحادية ، إلا أن توفير تلك الموارد ممكن إن توفرت الإرادة لفعل ذلك، لذا فالأهم هو التركيز على الهدف -أيًا كان الهدف – ويلي ذلك التخطيط لإنجاحه، وتوفير البنى والموارد أيضًا، فكما يقولون – روما لم تبن في يوم واحد -، وأعود أقدر عاليًا حرقتك وحماستك وإن بدا للوهلة الأولى أن في أسلوب طرحك إساءة أو انتقاص، وعذرًا منك على تقصيرنا إن لمست تقصيرًا.

  2. بأختصار شديد كل ما ذكر في هذا التقرير “هرااااااء” لعدة أسباب, يا كاتب المقال تتحدث عن الصومال و كأنه أحد القوى الأقتصادية الكبرى في العالم, من سيدفع فاتورة هذا الهراء المسمى بالفدرالية؟؟ من سيدفع مرتبات جحافل موظفي الأدارات المحلية و البيروقراطيين القبليين؟ هذا أشكال بسيط من ملايين الأشكالات خاصة الأقتصادية منها.

  3. الأخ العزيز ابن العاصمة هرجيسا
    بداية تحية لك و للغالين على قلوبنا ( أهل العاصمة هرجيسا ) …
    لفت نظري استنكاكا لما يرد هنا من حوار ، و لقد اشتد استغرابي من استغرابك ممن استغربت منهم …
    فلا أحد ذكر أهلنا في أرض الصومال بسوء ، و لا الكاتب عنى فيما ساقه سوى بسط الوضع دون مجاملة أو زخرفة…
    صحيح أن الأوضاع في أرض الصومال هي الأفضل في جميع البلاد الناطق بالصومالية خلا جيبوتي ، و ذلك بفضل من الله و منة و جهد لا نظير له للشعب و حكماء القبائل و خضوع القادة السياسيين لأولوية السلم و الأمن الاجتماعيين، لكن هناك هدفًا قد وُضع منذ 19 عامًا و هو الحصول على الاعتراف بعد إعلان الاستقلال و ذلك لم يتحقق، و حين نقول بمبدأ الفيدرالية ، لا ندعو بأن تم إلقاء بستان أرض الصومال في جحيم الحرب الدائرة في الجنوب، بقدر ما هو صنع قنوات يساهم فيها أبناء أرض الصومال للحد من تلك النار المستعرة ، دون أن ينعق ناعق و يصمهم بخيانة أهلهم في أرض الصومال ، إن لهدف من مما طرحناه هو التعاون للحفاظ على أفضل ما هو موجود، و تحقيق المزيد لو ترفغت العقول للتفكير المثمر ، و تسخير الأقلام و الألسنة و وسائل الإعلام لغير القذف و الشجب و المقذع من الأساليب و الألفاظ.
    و صدق أهل أرض الصومال حين قالوا : ( Nabadi waa Horomar)
    دمت بخير

  4. للأسف..لطالما كانت العواطف الجياشة..سيدة الموقف في ردود افعال أبناء شعبنا الكريم

    والسياسة…وشئون الدولة..ومصائر الناس

    لا يعقل ان تحكم بهكذا عواطف!

    ولا يعقل ان نظل هكذا جيلاً بعد جيل.. نتوارث كافة الافكار السامة..والتي تقف عائقاً امامنا في طريق بناء دولة..وطن..ناهيك عن تنميته وتطوره..

    امة الاسلام..تخلفت عن الركب بسبب العقل المغيب..والعاطفة الغير عقلانية..والسبات العميق

    ونحن اكثر من تخلف منهم..بسبب ذلك.. ولوقت طويل

    ألم نكتفي بعد؟

    التقرير..حيادي وموضوعي الى حد كبير..ومستند على حقائق..ومبدأ الفيدرالية..اتفق معه منذ زمن..ولم يزدني هذا التقرير الا تمسكاً به

    شكرا لك..اخوي محمود.. والله يقويكم ويعينكم على تقديم المزيد

  5. الأخ العزيز إسماعيل الصومالي تحية مودة صافية و تقدير
    أرى أخي العزيز أنك قد فتحت النار على الجميع دفعة واحدة ههههههههههههههههه
    و ما أرى تعليلا لذلك سوى شدة ألمك على حال شعبنا في وطنه و المغتربات و حتى في ذاته، إن صدق العاطفة يا صديقي حين يعبر عنها الإنسان في جو مليء بالتوجس و الريبة و عدم الثقة، لا يكون سوى سبب في ان يصبح صاحب ذاك الشعور هدفًا قريبًا و سهلاً للتجريح و النقد اللاذع بل و محاولة جرح الكرامة …
    إلا أن ذلك الأسلوب أيضًا هو لصاحبه كمن يعبث بعصى يدخلها في عش دبابير هههههههههههه
    تحمّل اللسعات بشجاعة ، و لنتعاون كلنا سوية في أن نعتمد الرفق و الإحسان فيما بيننا وقت الحوار و التعبير عن المشاعر و الأفكار – و ذلك درس أخذ أخوك في الله سنوات عشر يحاول تعلمه حتى الإتقان و لا زلت فيه كمن يحبوا – ههههههههههههه.

    الحال سيئة ، و نحن الآن عرضة لكل خطر يخطر في البال دون استثناء ، أدام الله الأمن على الآمنين من أبناء وطننا و أقاليمه و زادها تقدما و ازدهارا ، و أقر أعين البائسين بسلام و عافية و رخاء.

    دمت بخير
     

  6. شكري للأخ العزيز أنور ميو و تحية طيبة له ، و أقول نورت هذه الصفحة بإطلالكم عليها …
    و بخصوص ملاحظتكم بخصوص الشكل المقترح للتنظيم الداخلي لأقاليم الصومالي الإيطالي – سابقا – ، فإنني أقدرها عاليًا ، و يسعدني تصحيحك لما اعتورها من مجانبة الدقة – لعدم إلمامي بالنطاقات القبلية هناك – نظرًا لظروف قد تكفلتَ بتوضيح جانبٍ منها أيضًا ، إلاَّ أنني أحب أن أنوِّه أنني لم أدَّعِ معرفة لا أمتلكها فأقل إشارة على عدم إلزامية ما اوردته أنه مقترح بداية و ختمته ( – يتم التعامل مع الأقاليم المقترحة بنظام فيدرالي داخلي، و تقسم إداراتها تبعا للاتفاق، بما يضمن تلافي أي تهديد للسلم الاجتماعي.)… فالسلم الاجتماعي هو المقياس و هو المرجع و الهدف ، و في ذلك الشأن لا يُعْتدُّ لا بكلامي النظري و لا اقتراحاتي إلا ما وافق حيثيات الواقع المؤدية للمقصد……

    دمت بخير

  7. اود أن اضيف على تعليقى السابق أننى لم أسمح يوما ولن أسمح أن يتجرأ شخص بذكر الصومال سوءا وإستخفافه بها مهما يكون . لا أعرف وطنا غير الصومال ولاتنسينى فترة كبوة (فترة الحرب) عن تاريخى وكرامتى. للعلم الصومالى لا يتسطيع أن يعيش كريما الا فى الصومال لأنه لايتأقلم مع الآخرين. دائما غريب ويحن الى بلده حتى لو لم يره ولم يولد فيها.فهلا نبث التراب عن ما أفسدناه حتى نسنطيع أن نستقر. الكرامة فى ظل التخلف على قول الأخ أفضل من أن يستخف بك شخص ليس بمستواك أصلا.

  8. قبل أن نلوم على الأخرين يا استادي يجب أن نلوم على أنفسنا وأي طلقت رصاص او حرب يعني استنزاف ثروات البلد أنت تتحدث وتقارن سنغابور بالصومال لكن انا لا امن ان تكون جنوب الصومال مثل شمالها او شرقها حتى بعد الحرب بفترة مثيرة من الزمن ولو تطور البلد عشرات سنين اما طارق السويدان حتى وإن قال ما قلته ليس هذا بجدبد فالصومال نموذج الخراب بين الامم وانت تتحدثعن رجل واحد الم تسمع يوميا من شخصيات كبيرة من يرددونه عن الصومال يا سيدي الرجاء ان نراجع انفسنا وننسى نعرات والتناحر ونعيس كغيرنا ولا أنسى أن أقدر على هذه الشعور النبيلة التي تحمل انت وكره ما يسمى الحقارة
    تحياتي

  9. وقف لى الحرب فى الجنوب فقط وستري كيف تكون الصومال. أنا فعلا حضرت المحاضرة التى ذكرتها فى تعليقى ولا ادرى من اين أتاك الشك!

    أنا أمقت المستسلمين لواقع مرير خاصة إذا كان شاب. للعلم الصومال كانت دولة قبل قيام سنغافورة ولاتملك موارد طبيعية مثل الصومال مجر ميناء ودولة خدمات -يعنى كشركة (زرتها ولم تعجبنى مثل ما عجبت طارق السويدان) .
    لآتوجد قضية جوهرية فى الصومال تحول دون إستقراره وهى مجرد أيام تمر لكن أخاف أن تطول مادام الشباب على هذا الحال (أي الإستسلام).
    يبدوا أن جيل الشباب فقدوا عزة وكرامة التى عرف بها الصوماليون .

  10. على الصومالي أن يعرف نفسه ولا يتهم الاخري ين بمحاضرات ليس هو متأكد هل حضراها وأن لا يعش في الخيال كيف سييكون اكثر تظور من سنغابورة وهو يعيش حياة قبل الميلاد والبدائية بدرجة الاولى اعرف نفسك اولا يا سيدي واعرف ان أمة صومالية واحدة وحتى وان وجد من يطبقاللدمقراطية التي غابت عن العرب وغريهم وهذا فخر لنا ولا شك أن هذه العقول الاثمة أهلت الصومال ونحن في حاجة غير هذه الالفاط التي تعودنا خلال 30 عاما
    تحياتي
    عوفلي

  11. تصحيح بعض الاخطاء فى التعليق السابق نتيجة عدم المراجعة لإارسال التعليق عنوة وذلك بسسب عطب فى الكمبيوتر.

    -الدول العربية مرشحة أن تمر بمثل الحالة الصومالية بعد عشرة او عشرين سنة من الآن.
    – ولا ارض الصومال التى تتمتع بأمان ونظام ديمقراطي

  12. أسف تم إرسال التعليق دون أن أكمله..
    وسألت نفسى ماذا يقصده بنحن ألم تكن المحاضرة عن الشأن الإسلامي وأليست الصومال دولة إسلامية؟! لم ألتفت منذ ذلك الوقت الى أي شئ يتعلق بطارق السويدان وتأسسفت أن أرى أن إسمه مقرون بالصومال بشكل سيء!

    اذكر بطارق بشكل خاص أن الصومال التى تستخف بها دائما أفضل مستقبلا من كل الدولة العربية قاطبة . ليس التقدم والحضارة مبان عالية وتقدم مزيف ليس له أساس من الواقع. الدوالة العربية مرشحة أن تمر على الالة الصومالية بعد عشة او عشرين سنة من الآن . الشعب الصومالى يمر بمخاض عسير وتجربة تمر بها كل الشعوب التى تحافظ على كرامتها وتفضل الموت فى سبيل أن تعيش حرة أبية ولو أدى هذا الى تدمير الأخضر واليابس.هذا الكلام يبدوا غريبا ولن يستوعبه أمثال طارق السويدان وجيل الشباب. ألشعب الصومالي تعرض لمؤامرت دولية على مر العصور (منذ خمسة مائة عاما) وما زال يتعرض ولكن تحطمت كل هذه المؤامرات امام صموده. لا تبكوا على المدن المهدمة سنبنيها كما بنيناها من قبل ولكن إذا أهانت وتحطمت كرامتنا فمن سيبنبها؟ الشعب العربي شعب إستسلم للذل والهوان ,وإستعصيت عليه فهم الحالة الصومالية. نحن كصوماليين ذقنا أصناف المرارة وعرف العالم كله كم أننا أقوياء رغم مجاعتنا (على قول أخواننا العرب) والمرحلة القادمة ستكون حتما مرحلة الإازدهار.

    أقول بإختصار لكاتب المقال والإخوة الشباب هناك مشكلة واحدة فى الصومال حاليا ولا أحد يذكرها والكل يغفل عنها ليست الفيدرالية ولا أرض الصزمال التى ترتع بأمان ونظام يمقراطى فريد من نوعه يسندهش طارق السويدان منها وربما يتعلم منها أبجديات الديمقراطية وكيف يستطيع شعب ما أن يبدل قادته (اللهم لا حسد) وكذلك ولاية بونت لاند التى تمر بمرحلة إزدهار وإستقرار أمنى . المشكلة يا إخوة هي فقط الحرب فى الجنوب! كيف نخمدها؟ ما هي المشكلة ؟ المشكلة هي حرب مستعرة يدججها أطراف خارجية لاتريد للصومال أن يستقر وأمراء حرب صوماليين عميلة لهذه الأطراف الخارجية . من الآن فصاعدا مهمتنا كصوماليين شماليين وجنوبيين إخماد نار الجنوب . وأنا اضمن لكم أن الصومال سيتجواز سنغافورة فى عشرة سنوات ليس تسعين سنة كما ذكره طارق سويدان فى حال الدول الخليجية (تسعين سنة هذا ذليل قاطع على الإستسلام ).

  13. السلام عليكم
    أشكرللكاتب محمود حسن على جهوده وعلى بحثه بشأن الصومال.
    أستوقفنى ذكر أحد الاخوة المعلقين بالمفكر الكويتي طارق السويدان وإستخفافه كعادته بالصومال حيث سألت نفسى أما يزال طارق السويدان على حاله (اي إستخفافه بالصومال).منذ أكثر من عشرة سنوات حضرت محاضرة لطارق السويدان وكانت تتعلق بموضوع إسلامي لا أذكره حاليا وكان ضيف فى أحد المؤتمرات كونه مفكر إسلامي وفى خضم محاضرته تكلم عن الدولة وضرب مثلا إنهيار الدولة كالحالة الصومالية ومال آلت إليه الدولة الصومالية. وقال من ضمن سياق كلامه “لا لن نكون مثلهم” ! وسألت نفسي مذا يقصده بنحن ألم تكن المحا

  14. ابن العاصمة هرجيسا

    عجيب أمركم والله لا أعرف ماهو الحقد الذي تحملوه على بلدنا جمهورية صوماليلاند والمشكلة أنكم مثقفين وجهال نفس المستوى وصلت إلى قناعة أنكم ترضعون من صغاركم كره هذه الوطن الجميل صوماليلاند يا أخي المدعوا محمود حسن أنظر قليلا بنظرة العقل هل يصلح أن يجتمع الجمهوريتين مرة أخرى أنظر إلى رئيسك الذي يملك لا شيئ ولكن أخوتي في بلدي الحبيب صوماليلاند هكذا الحقد يعمل باصحابة ولو كان مشرف ومحلل وباحث فلحقد يعمل باصحابه هكذا ولنا قول الشاعر:
    وإذا أراد الـلـه نشــر فـضـيلـة *** طـُويـت أتـاح لهـا لسـان حسـود
    لولا اشتعال النار فيما جاورت *** ما كان يُعرف طيبُ عَرف العود

  15. استاذي و أخي شافعي محمد ، أشكرك بداية على مداخلتك و احيي إشارتك لبعض النقاط ، التي أغنت إذارتك لها موضوع النقاش ، و إن كان الاعداد للشيء إعدادا جيدا يؤدي في أغلب الأحيان إلى الحصول على النتائج المرغوبة ، و مقالنا ركّز على على مسألة الارادة و الاختيار الذاتي للقادة و الشعب ( إن الله لا يغير ما بقوم حت يغيروا ما بأنفسهم ) ، فكان تحت ذلك البند كل تدخل خارجي أمرًا تابعًا لمدى ضعف أو قوة إرادتنا في وحدة رشيدة تضمن لأم الجراح و إعادة مد سجور الثقة بين أبناء الشعب الواحد …
    يقول تعالى ايضًا : ( أما الزبد فيذهب جفاءا ) ، و عليه لا خوف على بلدنا من كثرة التسميات و تفريخ الأقاليم يومًا بعد يوم ، فغالب تكل المناطق المتسمية بأسماء جديدة كل يوم ، تعتمد في وجودها على رجل واحد او طغمة معينة ، تزول هي بزوال أسباب قوتهم، فعليه … يجب ان نركز في الصورة العامة و الأعداد لنظامٍ داخلي يضمن الأمن و التوزيع السليم للثروات و الطبابة و ما يلي ذلك من أساسيات الحياة …

    دمت بحفظ الرحمن

  16. أستاذي فارح عوفلي ، أحييك تحية تقدير و موّدة ، حقيقة تعليقك لفت نظري لأمر مهم ، فقد أثار دهشتي ، ثم اشتد استغرابي من دهشتي ( و الله )….هههههههههههه
    فمن شدّة علوِّ لأصوات الكراهية ، بين قعقعات المقعقعين ، و انفجارات المتففجرين ، اختفى أي صوت للرغبة بحياة خالية من إيلام الآخر و إذائه ……
    ليس هناك في الدنيا نعيم أو سلامٌ دائمان ، و تلك سنة الله ، لكننا بلينا بهذا العجيج و الضجيج ، الذي أعمى الأبصار و صم الآذان ن فبدلا من التناقش نجد التراشق ، و بدلا من التناجي نجد الميكدة و التناحر …
    و إنني أجد بين أسطرك القليلة في عددها ، الكبيرة في معناها ( أن أطفالنا يستحقون أن يأتي يوم في الوطن يسألون أين سنأخذهم يوم الجمعة للنزهة ، لا أن يكون سؤالهم متى الوجبة القادمة ؟ أو أين أبي أو أين أمي … أو إلى أين نحن راحلون ؟!
    عزيزي فارح شرفتني مداخلتك
    دمت بحفظ الرحمن

  17. الأخ عبد الرحمن …
    يعجبني حماسك و اندفاعك في ما تراه صحيحا من وجهة نظرك …
    لكن دعني أسألك بضعة من الأسئلة :
    – ماذا بذلت في سبيل توثيق الجرائم التي أرى تأثرك الشديد بها ؟
    – ماذا قدمت من جهد و عمل لتتم محاكمة المسؤولين عنها ؟
    – ما الذي سيضيفه استخفافك بمن يكتب عن الشأن الصومالي العام ؟ – و حين أقول الصومالي أقصد القومية الصومالية بدءا بجمهورية 1960/07/01، حتى الأقاليم خارج الحدود .
    – افترضت افتراضا إن دل فإنه يدل على اتهامك للنوايا كمن كُشف له عن السرائر و الطوايا – هههههههههه – … فهل تعرف من أي القبائل أنا ؟ حتى يحلو لك الافتراض أنني قبلي أو عنصري تجاه قومك او أي فئة من شعبنا …
    – سلوكك غير اللائق في تعليقك ، إنما هو إهانة و تشويه لكل ما تدعي الدفاع عنه .. اما سمعت الحكمة القائلة ( أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ).

  18. الأخ عبد الرحمن …
    يعجبني حماسك و اندفاعك في ما تراه صحيحا من وجهة نظرك …
    لكن دعني أسألك بضعة من الأسئلة :
    – ماذا بذلت في سبيل توثيق الجرائم التي أرى تأثرك الشديد بها ؟
    – ماذا قدمت من جهد و عمل لتتم محاكمة المسؤولين عنها ؟
    – ما الذي سيضيفه استخفافك بمن يكتب عن الشأن الصومالي العام ؟ – و حين أقول الصومالي أقصد القومية الصومالية بدءا بجمهورية 1960/07/01، حتى الأقاليم خارج الحدود .
    – افترضت افتراضا يدل على الشعور بالريبة و وساوس الاضطهاد … فهل تعرف من أي القبائل أنا ؟ حتى يحلو لك الافتراض أنني قبلي أو عنصري …
    – سلوكك غير اللائق في تعليقك ، إنما هو إهانة ل

  19. الأخ العزيز سامي ، أرجو أن تترفق بنا ، فإننا لم ننكر نضال من ناضل و جهد من جاهد ، و تضحية من ضحى ، إلا أن المقام لم يكن يتسع إلى أن يكون التقرير على هواك و حسب ما تحب ، و قد أعزو ذلك لقصر في همتي و قلة في حيلتي ، فرجاءا أعود لأطلب ترفقك بنا ، و أن لاتفترض ما ليس له في الواقع مكان .

    دمت بخير

  20. شكري و تقديري لمساهمتك القيمة أخي العزيز ( مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية )، و لا يخفى علينا أن النظم الفيدرالية مثل الثوب ، يفصله كل شعب على ما يلائمه و يتناسب مع ظروفه و قيمه …

    دمت بخير

  21. الغريب في عنوان الموضوع : الفدرالية ترف الخيار أم حتمية المصير والكاتب لم يترك مجالا للخيار لأحد كل الموضوع صيغ باتجاه واحد وان واي كما أن الإستدلال بأقوال الحمير والمجرمين وترنح الكاتب بين شخصيتي المحامي والفكاهي لم يفلح في إثراء الموضوع بل مجرد استهلاك للوقت

    الأخ الفاضل إسماعيل : في عبارتك : (عندما
    خير سياسيو قادة جبهة SNM الشعب الإسحاقي بخيار الإنفصال لم يكن يدرك الشعب الفرق بين (الدولة والنظام الحاكم والشعب) وإختزلت دولة الصومال بما تعنيه من كلمه بنظام الراحل سياد بره، )
    1- شعب أرض الصومال لم ينفصل بل تحرر
    2- الشعب الاسحاقي : يعجبني اسلوبك في عبارة رغم أن غرضك لم يكن الاعجاب بل الاستفزاز عبارة (الشعب الاسحاقي ) وخيرا لكم أن تدركوا هذه الحقيقة التي لم يستوعبها سياد بري قبل أن يجرب آلته الحربية خير لكم أنكم تدركونها اليوم لعلكم تبحثون عن وسيلة أخرى في التعامل مع الشعب الاسحاقي على حد وصفكم وهذا ليس كل شيء فإنكم إن كنتم تعتبرون اسحاق شعبا فإن الاسحاق قبيلة ضمن ضمن قبائل شعب ارض الصومال فإذا كنتم تعتبرون اسحاق شعبا فما بالكم بشعب أرض الصومال (طبعا للقوة هيبتها ) وهذا هو الاسلوب المناسب للتحدث معكم لأنكم لا تفهمون سوى أسلوب القوة
    ولسنا هنا لنتبادل الأدوار بين صاعد وهابط ولن أفعل مثل مايفعل البعض واستهزيء بقبيلة كاملة بأسرها والعياذ بالله
    جئتكم بدافع الإحترام والتقدير لكم ولا يجزي على حسن النوايا سوى الله وحده

    كما قال شاعر إسحاق :

    نسطر أمجادنا فخر للأجيال والتاريخ يقرانا حيث أن في طلبة المجد والعليا حق مشروع
    تبعنا نهجنا الواضح نعرف أنصارنا وأعدانا ماحنا مثل بعض الناس بين هايم ومخدوع
    قررنا مصير آدميتنا وكان المولى معانا لا فصال في الانفصال ولا مرد ولا رجوع
    اسحاق حنا لين أطلقنا لثورة غضبنا العنانا يلتم شملنا الغانم جيش على العهد مجموع
    مابيننا خوان لذل العيش المرير استكانا ولا ينعد منا الجبان والنذل والهبيت والجزوع
    صديقنا مايبطي بعوقه ولو فيومه نصانا سعينا لحاجته فزعنا من قبل نعرف الموضوع
    نفعل الخير ماندور الا من الله ربنا جزانا (هبرأول) نجلي الهم ونضوي بالظلام شموع
    هني عنا قرحجس اللي ماتهاب ولا توانى رجال يونس اللي مشرعين للوفا فيها شروع
    وهني أرب وأيوب ومحمد وهني عمرانا فخايذ الشرف شموس عز كلمالها في سطوع
    نسيتوا يوم ان اعفينا وفرنا عليكم أذانا ياهل الجنوب اللي مافي شرعكم شي ممنوع ؟

    وسلامتكم

  22. شكرا للأخ محمود..
    تحت عنوان (الهيكلية المقترحة للنظام الفدرالي).. جاء فيه ” .إدارة غلمودوغ مركزها المقترح ( بلدوين ) إلى الجنوب من غالكعيو و تشمل غلغدود و هيران و حيب و مريغ.”..هذا العبارة يسهل التلفظ بها، ويصعب تطبيقها، وبالتالي هي أبعد ما تكون إستراتيجية واقعية في أرض الواقع – الذي عشت فيه أكثر من عشرين سنة- !!! أخي هناك إدارة غلمدق وتنتهي حدودها عشرات من كيلومتر، ثم يبدأ إقليم (حمن أي حيب) ومعناه الساحل والصحراء، وهو إقليم منفصل ومعاد لغلمدغ، ثم يبدأ إقليم (مريغ وعيل طير)، … أوكي..فلنجئ إلى إقليم هيران، وهو مقسم بين ضفتي نهر شبيلي ابتداء من فيرفير ومرورا ببلدوين وبولوبرتي وانتهاء بجللقسي، الضفة الشرقية تسكنها قبلية واحدة قوية والضفة أخرى قبائل كثيرة موحدة منفصلة، لم ينجح – على مر العصور – في تشكيل إدارة موحدة بشكل رسمي ومستقر لهيران، ..(هيران فقط) فكيف تقول: إدارة غلمدغ يكون مركزها (بلدوين).!! هذا خيال ..بعيد عن الواقع..
    أنا إدارة بنادر الكبير (وفيها الشبيلتين) فممكن تشكيلها لأنها غير معقدة إلى حد غلمدغ..وأسهل منها إدارة باي وبكول وجزء من غدو لأنها تسكن عشائر واحدة..
    أما إدارة الجوباتين ..فهي معقدة أيضا وحسبك الخلافات والحروب التي طالت بمدينة كيسمايو منذ عام 1991م ..وقد فشلت كل الجهود في تشكيل إدارة لإقليم جوبا السفلى (فقط) ..وطال النزاع حول أحقية كل عشيرة لإدارة كيسمايو إلى أن استولت عليها حركة الشباب وأخرجت أحمد مدبي الذي كان (بدوره) يحلم السيطرة عليه لكونه من أبناء المنطقة…
    أخي ..ليس الأمر كما تظن.. وأنت من مواليد الإمارات العربية المتحدة ..ولعلك لم تجئ إلى الصومال كثيرا، وتطلع على كثير من مجريات الأمور…
    مقالي في المراجعات الإستراتيجية بعنوان (هل سيحكم الصومال من حكومة مركزية) ذهبتُ إلى أن قيام الفدرالية في الجنوب أمر صعب للغاية وذلك للكثافة السكانية والتنوع العشائري فيه.. وأنا أرى أن يكون الجنوب وحدة واحدة مع بونت لاند وصومالي لاند، لكن بتشكيل إدارات هيكلية غير موسعة الصلاحية فيها على حسب الظروف والتحالفات والعشائريات..
    وشكرا على جهدك الذي بذلته..
    وتقبل تحياتي من صديقك ..
    أنور ميو

  23. مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي اسماعيل الصومالي استوقفتني جملة طرحتها عن تفكك بونت لاند

    ربما قد خرجت منك بشكل سهوا او بغمرة العاطفة لديك لكن دعني اصحح لك معلومة

    اقليم او ولاية بونت لاند مرت بأمور اشد اقتتال وتفككاً من هاذي مع حربها القائمة ضد ارهاب الشبابي في بونت لاند

    فلذلك اتمنى ان لاتدعي بالسوء في حين فشل لأخرين في تحقيق مكتسبات ولايات لامنة وهذا بعد حمدالله تعالى ونعمته على لارض

    اما الذي يقولون الحل هو الحكومة مركزية

    سأقول لهم لن ولن نقبل بهذا النظام التعسفي الذي جعل ولايات تنعم بالخير والرخاء على حساب ولايات اخرى

    اذا ارادت مجموعة نظام المركزي فلتطبقه على ارضها وان لاتتحدث عن ولايات اخرى

    وبتالي نعود جميعاً إلى مربع لأول

    اتمنى التفكير ملياً وتطبيق نظام الفدرالي واذا لم ينفع سوف نبحث عن نظام اخر ينفع للشعب للصومالي

  24. الأخ الفاضل محمود حسن
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال تعالى انك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه الصوره نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي هي موجهه الى كافة المسلمين.
    القصد يا اخي انت إجتهدت وطرحت حلا للأزمه الصومالية الحالية كفيلة باعداة الكرامة للشعب الصومالي المهان اينما كان !
    و كالعادة أفضل وسيلة للنقد بين الصومالين المثقفين والجاهلين هي نعت الآخر عندما لا يجد عليه شيأ او يحس بأنه متفوق عليه فكريا بالقبلية.
    اليوم يوجد ما هو قابل للقسمه الفيدرالية ولكن كلما تأخرنا في أخذ هذا الخيار كلما تعقد الامر اكثر فأكثر، فمتى نفهم ما لا يدرك كله لا يترك جله.
    الشعب الصومالي اليوم من الشمال الى الجنوب لديهم قادة سياسيون يعلمون تمام العلم حل المعضلة الصومالية ولكن لا يوجد فيهم جميعا قائدا شجاعا يتخذ قرار شجاعا، فعندما اتخذ الراحل أنو السادات الصلح مع إسرائيل كان قراره شجاعا بغض النظر عن الجدل الدائر الى اليوم من ذلك القرار، وعلم العرب عامتا والفلسطينون خاصتا بأنه كان حريا بهم لو أتبعو السادات في ذلك القرار (أنا من المختلفين مع القرار)
    في إحدى المشاركات لي قلت بأنه عندما خير سياسيو قادة جبهة SNM الشعب الإسحاقي بخيار الإنفصال لم يكن يدرك الشعب الفرق بين (الدولة والنظام الحاكم والشعب) وإختزلت دولة الصومال بما تعنيه من كلمه بنظام الراحل سياد بره، ومازال خيار عقاب الصومال ساريا وعمره الآن 20 سنه ، أود ان اقول بأننا الجيل أتى بعد اجيال وكل جيل شارك في تشكيل الخريطة الصومالية، ولكن اجد بأن جيلنا هو اضعف جيل على الأطلاق، بغض النظر عن فهم معنا الدولة والتعايش السلميى بين المواطنين، لا نفرق بين القبيله وهي النسب والقبلية وهي بأن ما ارجع له واخذ به واعطي به هو القبيله.
    ما يسمى اليوم بونت لاند أفضل خيار لديه هو ما طرحته و أجد بأنه إذا ما تم على عنجهيته في تحدي الدوله لن يبقى منه شيئ فلقد بدأ فعليا في التفكك والتخبط وليس بعيدا عنكم خبر حبس الصحفي سته سنوات لمجرد مقابله صحفية (نفس فكر النظام الماركسي السابق والذي وفتت الصومال)
    الجنوب تجمع به مجموعة من الإرهابين الذي قول الخطأ عندهم يجب أن يكون صحيحا لدى الأخرين نسو او تناسوا بأن الشعب الصومالي يفتخر بأنه أسلم من دون فتح والآن يكفروننا و يقتلوننا بإسم الدين كمحاكم التفشتيش في أسبنيا بعد سقوط الأندلس، وهم الأن ما يقوض قيام الدوله وهم عنصر طارد لأي تفكير من إدارتي( اللاندين) صومال و بونت للتقارب مع الجنوب ….سؤال يطرح نفسه لماذا الجزء الشمالي من الصومال بونت لاند وصومال لاند نعم بالأمان وباقي الأجزاء الجنوبية لا ؟؟ أنا والله اعذر في معظم الاحيان فكرهم فلمدة20 عام والجنوب مطرب، كما أن فكرهم الأعوج ونهجهم الأرعن هو اقوى عذر للتدخل الأجنبي في الصومال….ثم يأتون بكل وقاحه ويتسائلون لماذا التدخل الأجنبي في الصومال ؟
    للأسف الشعب الصومالي المسكين لم يفهم بأنهم وقود الفتنه الذي يستخدمه السياسيون لمكاسب شخصية…يجب بأن نخبر الشعب بأننا نحن المظلومون كل من يحكم الآن ليس لديه جواز سفر صومالي كالذي يحمله معظم من يعاني من أجل السفر للعلاج او التعليم او التجاره ، كافة السياسيون لديهم جوازت اجنبية وعوائلهم خارج الصومال يرتاد أبنائهم افضل المدارس ويطبب مريضهم في أفضل المستشفيات، اما الشعب المحكوم من قبلهم فحدث ولا حرج يكفى بأن جنسية الفتاة الصومالية في اليمن متربطة بالبغاء وبعيع الهوى لليمنين.
    أنا والله من أكبر المعارضين لفكرة الفدرالية ، ولكن إن كانت هي الحل الناجع فأهلا وسهلا وكل الحلول يجب بأن توضع على الطاوله حتى تسير السفينه. فالوضع الراهن للصومال لا مستفيد منه غير عدو يتربص بنا.
    كما أننا كشعب نفتقد الى مثقفين مأثرين يلتف الشعب حولهم، فدائما ما نرى المثفق على أساس ما هي قبيلته وبالتالي وبشكل تلقائي تتكون نظرتنا تجاهه وهذا وخطأ واعتقد بأن السبب يرجع الى أن كل مثفق يعمل بشكل منفرد من دون التنسيق مع من يحمل فكره من ابناء الصومال الآخرين، وإن تم ذالك قطنا الطريق عن الفكر التلقائي السلبي، والدليل عندما همت قريش بقتل المصطفى عليه افضل الصلاة واجل التسليم فكره بأن يضرب كافة أفخاذ قريش ضربة واحده حتى لا يتسنى لبني هاشم مجابهة قريش.
    تقرير رائع ويستحق القراءه مرات و مرات بارك الله فيك
    ومبارك عليكم الشهر

  25. استاذنا الجليل موضوع وقضية الفيدرالية هي التى تهيمن على دول عديدة في العالم .. وربما أنها كشرت عن انيابها مؤخراً في العراق لتمزيق ذلك الجسد الاسلامي الصامد أمام المحتل الامريكي ، ناهيك عن الصومال الكبير الذي أصبحت أجزاء منها ضائعة وأجزاء أخرى في طريقها إلى المستنقع الفوضوى وأخرى تنزف دماً لمدة سنين وعقود .. الفيدرالية حسب المحللين فإنها تجري على قدم وساق في تطبيقها على مناطق عديدة من الصومال .. ألم تسمع من قبل أولاية رض الصومال .. وبونتلاند .. وحديثاً جلمدغ .. وأياماً غير بعيدة عن أذهاننا ظهور كيان جديد يسمي بحبن وحيب .. ومنطقة أخرى بالوسط يدعي بــ هيرالاند .. مروراً بـ حكومة جنوب الصومال في بيدوا بمباركة شاتجدود .. وصولاً إلى كسمايو حيث اعلن من قبل كيان جبلاند .. وقس على ذلك ..
    بوجهة نظري .. كان من الجميل .. أن تبحث دواعي هذه الانقسامات التى تطرا ـ ولاتزال ـ على الجسد الصومالي ومن ثم عرض الحلول الممكنة لتجاوز هذه المرحلة بعقلية وبفكر سديد بعيد عن آلة الحرب وأسلوب العنف ، كما كان من المهم أن تطرح الأيدي الخارجية التى تقف وراء الفيدرالية المهيمنة على الجسد الصومالي .. وطرح عدة تساؤلات لخلق أفكار في أذهان القراء .. بالاضافة إلى عرض خلفيات تاريخية لوجود هذه الكيانات .. وماهي العوامل التى ساعدتهم على اعلان تأسيس هذه الكيانات من قبل أصحابها وماهي الدوافع وراء ذلك …. وماهي تداعياتها على الأزمة الصومالية .. وهل الفيدرالية كفيلة لتوحيد ذلك الجسد الممزق الصومالي …وهذا فكرتي تجاه قضيتك الجديدة ..وربما أن فكري يحتمل الخطأ والصواب وفكر غير يحتمل الصواب والخطأ . وأشكرك كثيراً على جهدك المثابر في اعداد وكتابة هذه القضية .. ولكم جزيل الشكر

  26. تيحة للكاتب الزميل محمود
    مقال رائع وحلول واقعية ووافية أيضا وجهد وفكر كبير يشكر لصاحبه انا أتسال متى نعيش كغيرنا من الدول العالم متى نجد حياة ملئية بالهدوء لا فوضى ولا حرب كنت اتابع قبل يومين برنامج علمتني حيان دكتور طارق السويداني فقال لو توقفت سنغابورة الة هذا الحد ولم تزد شئ ونحن أي دولة عربية النفطية كإمارات عملنا اقصى حد نصل سنغافور بتسعين عاما وسبحان الله قلت مع نفسي والصومال تصل بعد كم سنه غدا كان هذا دول خليج في الحقيقة لا اجد لكم كلمة اقولها ولكن اتقوا الله وليعش اولادنا يعيشوا كما يعش غيرهم ولنسامح بعضنا بعض ولننسى ماضي ايا كان حتى جنرال محمد سياد ولنبدا الحياة من جديد
    شكر للكاتب القدير
    عوفلي

  27. أخي الكريم الفاضل :

    رفضي الاستدلال بكلام مجرم تعتبره رئيسا كقوله تركت صومالا ولم أترك صوماليين وإصرارك على موقفك ليس أمر ليس فيه خلاف بل أنت تلجأ الى الخلاف لإعتباراتك الخاصة لأنك لن تتراجع عن موقفك بأي حال وكذلك أنا بإصرار الصومالي المعهود وإذا كنا نحن الشباب المثقفين غير قادرين على حسم ماهية سياد بري فما بال أبسط الناس
    كما أنني واثق كل الثقة أن موقفك هذا له خلفية قبائلية وأفضل أن نكون صريحين مع أنفسنا أكثر لنرتقي بالحوار لأنني لا أحب أن ألعب دور الرافض لجهود الإصلاح إن كانت مخلصة . لكي تنطوي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا المشترك يجب أن تعترف بأمرين الأول : أن تدرك أن صوماليلاند لم تشترط للوحدة شروطا كدليل على حسن النوايا وأنها عوقبت على ذلك بسلاح الوحدة الوحدة دفع ثمنها من كان يحمل لواءها فما كان من ابناء ارض الصومال الا أن يصحوا من حلمهم الذي تحول الى كابوس على واقع مروع مع كل الآثار النفسية والجسدية والمادية المدمرة
    ثانيا : التخلص من تركة المرحوم سياد بري والقضاء على نهجه في النظر الى بعض فئاة الشعب الصومالي وكأنه لم يكن لأن مجرد ذكر اسمه يوغر الصدور

    اعترافك بالجرائم وتبرئتك للمجرمين ورؤيتك على أننهم أشخاص عليهم خلاف في أوساط الصوماليين : أخي الكريم لا تعبث بعقولنا لو سمحت وقف جانبا وسمي الأشياء بأسمائها وإلا فإنه لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

    وشكرا لسعة صدرك

  28. والله موضوعك ما فيه اي حيادية او موضوعية اغلاب كلامك صحيح في ما يخص بونت لاند او جنوب الصومال

    لاكن كلامك عن جمهورية ارض الصومال فأنت ببحثك هذا تنكر جهود اهل هذه البلاد في احلال السلام والامن في بلادهم

    بس اللي اقدر اقوله لالالالالالالالا تعليق

    واستمر في بعض خرافاتك واحترم بعض كلامك السابق

  29. مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اصبت كبد الحقيقية اخي محمود حسن حينما قلنا فلنجرب الفدرالية ونطبقها بحذافيرها واذا استطعنا التعايش بها فلتكن ذلك

    وإن لا بتالي نعمل نظام جديد اخر يصلح بوضعنا الحالية

    للأسف الوضع الصومالي مع تكتلاته القبائلية والعشائرية من جهة وتكتلات الخارجية والسياسية من جهة اخرى تحدد رؤى لساس المتواجدين في الصومال

    وكلنا يعلم ان اثيوبيا وكينيا لاتريدان من الصومال ان يستيقط فقط لاغراضهم الخاصة وان لايكون للقرن افريقي دولة اسلامية قوية
    ولكي يكونون على مقربة من وضع الصومال يرسلون قواتهم امنية في اقاليم مثل ارض الصومال وارض بونت

    وهذا تأثيره عن الوضع الحاصل في شمال الصومال

    اما الجنوب فيقومون بتسليح حركة اسلامية على حساب اخرى ليستمر دوامة الحرب الذي لايوجد فيها غالب او مغلوب

    وكل هذا تشهد في جنوب الصومال اسوء كارثة انسانية تمر بها منذ انفجار الوضع 1991 في مقديشو وحواليها

    وبتالي اتمنى من زعماء الحرب ان ينظرون لشعبهم وليس لنظراتهم السياسية

    لان بلاخير هم يحكمون شعب وليس جزء من ارض يسيطرون عليها

    اشكر اخي على تقرير الرائع ونسيت تضيف اليابان والصين واندونسيا وماليزيا نظامهم فدرالي

    بلاخير اتمنى لك التوفيق في كتاباتك النيرة وشي مفرح تجد جزء من شعبك يؤمن بالنظام الفدرالي كحل للمعضلة الصومالية وليس كعصا

  30. أخ محمود عذراً على تكرار اسمك بشكل خاطئ مرتين ….

    وأشكرك من جديد!

  31. الأخت سمية تحية طيبة
    أحب أن أصحح اسمي فهو محمود و إن كان والدي محمداً
    أشكرك على تقديرك لجهدنا في هذا المبحث، و بخصوص مسألتي الشمال و الجنوب ، فهما و إن كانا مصطلحين على قدر كبير من عدم الدقة فإنني ألتمس للبعض العذر في استعمالهما لامر بسيط أن عاصمة الإيطالي ( مقديشو ) في الجنوب رغم انه يشمل معظم الشرق و كل الوسط ، و عليه كان لغير العارف المتمكن كله جنوبًا ، كما أن عاصمة البريطاني ( هرجيسا ) في الشمال فعليه أصبح البريطاني كله شمالا في نظر غير ذي الخبرة في ذلك الشأن ، رغم أن البريطاني يشمل جزءا من الشرق و الغرب فغدا كله شمالاً.

    و أعود لشكري و تقديري لمداخلتك القيمة ، و يبقى لنا أن نؤكد أن من واجبنا المساهمة في الكتابة اكثر و التشارك في الأفكار و وجهات النظر اكثر ، و الحرص على الإيجابية و الابتعاد عن السلبية و التعميم ، و أن يكون خطابنا محددًا و موجهَا مباشرة للفئة المؤثرة في أي شأن نحن بصدد الحديث عنه، و نكف عن التلذذ بجلد الذات، فليست العدالة كلها بالعقاب ، من جوانبها المكافأة و التصحيح و المحاسبة و التقويم….
    إن ألم أن تكون من بني صومال هذه الأيام ،لأشد من صداع الشقيقة و لا يسكنه أقوى المكيفات و إن كان جواز سفر أوروبي .. ههههههههههههههه
    و كلنا في مركب واحد

    دمت بحفظ الله و رعايته و سلامته

  32. بداية أحييك أخي ( عبد الرحمن محمد أحمد ) و يشرفني اهتمامك بالقدر الذي تمكنت من قراءته من هذا البحث، و لا يسعني سوى أن أعبر عن احترامي لوجهة نظرك، و تقديري لشخصك، و إن كنت أود أن أوضح بعض النقاط، لإزالة أي التباسٍ قد ورد ، مفترضًا ابتداءًا احتمال وقوعي في الخطأ أو التقصير، كما أحب أن أنبه إلى أن بحثي هذا قد تعمدت فيه وصف الحال القائم، لإعداد حلول له في المستقبل، متفقًا فيما فهمته من مداخلتك من ضرورة التدرج في الحل، و تقديم ما يتوجب تقديمه في سبيل تحقيق ما يضمن لقومنا الصوماليين عمومًا القوة و المنعة، و لست هنا أحبذ الهروب إلى الأمام و ترك ثغرات في ما نرغبه جميعًا من وحدة (( صحية )) بين الصوماليين جميعًا، و التعويض على كل فئات الشعب التي تعرضت للظلم إبان فترة حكم الجنرال و ما تلاها من فوضى و استباحة لكل القيم و أحب أن ألخص منهجي الذي اتبعته – متحريًّا أكبر ثدر ممكن من الحياد و الموضوعية – بما يلي:
    – أنني لا أكتب فيما أخص به موقعنا الموقر لأبناء إقليم محدد من أقاليم الصومال.
    – أن ليس من حق القارئ إملاء ما يراه ملائمًا لتوجهه الشخصي على الكاتب، خاصة إن كان الكاتب يجتهد في مراعة الحياد والموضوعية، و مسألة انتقاد الكاتب في مساواته بين فئات المجتمع الصومالي، لغلو لا تحمد عقباه، ناهيك عن أنه مزايدة على انتماء الكاتب، عبر محاولة اختراع تناقضٍ واهٍ بين انتمائه القومي و الوطني و القبلي، و ذلك سرُّ عدم تقدم الصوماليين بجملتهم في كل أقاليمهم و جمهورياتهم، و إرهاق كل من يتصدّى لأمر ما، بسيل من التعقيدات و التناقضات المصطنعة حتى يستحيل الأمر إلى ما يشبه مقولة يستعملها السوقة في مصر حين يسألون أحدهم : ( إنتا حمار؟ يا حمار!) فإن لم يردَّ فهو حمار، و إن نفى فهو حمار هههههههههههه، فالصومالييون كلهم سواسية كما خلقهم ربهم، و ليس من طرف أو فئة إلاّ و لها دور فيما آلت إليه الأمور سواءا ما كان إيجابًا أو كان سلبًا، و أربؤ بنفسي عن أحوّل مقالاتي لحلقات ردح و شتم و شماتة بفئة من الناس، كما لا أرى أن مدحي و إطرائي لفئة أخرى سيزيد في فضلهم شيئا.
    – أنني لم اتطرق بشكل مباشر في مقالي للظروف غير الإنسانية التي عاناها أبناء الشمال إبان ثمانينات القرن الماضي، كما لم أفصّل معاناة غيرهم كأبناء الشرق و الجنوب وحتى الكينيين والإثيوبيين.
    – الاستشهاد بِعَلَمٍ من أعلام تاريخنا الوطني و أعني به (الرئيس محمد زياد بري) – وحسابه عند ربه – أمر لا نرى ضررا فيه، فحتى نمرود و فرعون قد وردت هرطقاتهم في القرآن و السنة كما وردت رسالتى إبراهيم و موسى ، فما بالنا برجل في أمره بين أبناء الوطن خلاف.
    – أحترم وجهة نظرك في قبول الفيدرالية او عدمها، و أسعدني إثبات ما رميت إليه من شدة اختلاف وجهات النظر بين فئات شعبنا ليس فقط حول النقطة التي أشرت إليها بل لأمور أخرى كثيرة تكاد تكون في مجملها بحجم تلك المسألة.
    – و لي عَتَبٌ بسيط في نقطة استخدام الوعيد حين الحديث حول أي خلاف أو صراع داخلي بين طرفين تجمعهما القومية الصومالية، و ذلك لأنني أعتبر تلك النبرة خيانة لدور حكماء القبائل الذي نجحوا في حقن الدماء و إخماد نار الفتنة في الصومال البريطاني – سابقاً – فور إلقاء الجيش سلاحه بعد سقوط النظام، و بحكم كون الجارتين أرض الصومال و ارض البونت ستجندان مقاتلين صوماليين مسلمين لقتال بعضهم و قتل بعضهم البعض، فإنني أبرأ إلى الله من كل من تأخذه الحمية وينفخ كير نار تلك الحرب، بحمية قبلية كانت أو لي غرض كان لأي منتم لأي من الطرفين، و أتساءل : إن كان عامة الشعب هم وقود هكذا صراعات و ضحاياها ، فما بالنا نرى مِنَ العامة مَنْ فاق تجّار السياسة في المزايدة على حربٍ الغالب فيها خاسر؟!
    و أكتفي بهذا القدر، لكن أعود مرّة أخرى معتذرًا إن بدر مني شطط او تقصير أو خطأ، معولاً على سعة صدرك أخي العزيز عبد الرحمن محمد أحمد، و محيِّيًا لفضلك ثانيا و ثالثا و رابعا، فدمت بحفظ الله و توفيقه.

  33. تحية للأخ محمد

    مقال واقعي ورائع فعلاً يا أستاذ محمد…

    أولاً: استخدمت المصطلح الحقيقي للصومال: ( بريطاني وإيطالي) وهذا أصحّ

    من ( الشمال والجنوب)

    ثانياً: استعرضت خيار الفيدرالية بشكل متناسق وهذا جهد تشكر عليه حقاً

    ثالثاً: تناولك للكيانات المحددة والكيانات الهلامية سليم

    واسمح لي باقتباس هذه الحكمة التي أوردتها في مقالك القيّم:

    “كما أن مما لايمكن إنكاره أن طول الفترة الزمنية التي مرت على قيام جمهورية أرض الصومال، و فشل قادتها في لفت نظر العالم إلى مطالب قد يعتبرها البعض من المقدسات، و عدم قدرة ولاية أرض البونت في بسط نفوذها على نطاقها القبلي كاملا، و ضبط الأمن في إقليمها، و عجز الحكومة الانتقالية عن بسط الأمن و النظام على الأقاليم التابعة لها إسميا، كل ذلك يستوجب إعادة المراجعة، و ترتيب الأوراق، لجمع قطع الأحجية، و فك طلاسم الفوضى و العبثية التي تستهلك الشعب بأسره، نفسيا و اقتصاديا و بشريا.
    وعلى ذلك نخلص إلى أن الأبراج العاجية التي يعيش فيها القادة السياسييون للكيانات الثلاثة، ليست سوى وهم يمكن التغلب عليه، عبر تحديد الأولويات، و البحث عن حلول جذرية – و إن كانت تدريجية – لخنق حركات التمرد و الصراعات العبثية إلى غير رجعة، فليس هنالك من لا يستطيع تفهم أن ما لا يدرك كله لا يترك جله.”

    وختاماً: بقيت مشكلة واحدة فقط: اقناع قادة الصومال البريطاني وساسة الأقاليم الأخرى بهذا الخيار

    والأهم نحن بحاجة إلى أشخاص جادّين يرغبون في وضع نهاية لأزمة حلّها بين أيدينا !

    شكراً لك

  34. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على نيتك الطيبة في توحيد الشعب الصومالي المنقسم ولكن أرجو أن تتحلى بشيء من الموضوعية في تناولك لبعض الأمور كي لا يختلط الحابل بالنابل لنضع النقاط على الحروف ونسمي الأمور بأسمائها ولدي بعض الملاحظات تعقيبا على ماقرأت

    أولا أنا لم أكمل قراءة الموضوع وتوقفت عند اعتراف الطاغية سياد بري تركت صومالا ولم أترك صوماليين . والذي أعتبره سفاحا لا يجب الاستدلال بكلامه فهو من أسس للقبلية في الصومال عبر استخدامه القبائل لضرب بعضها بعضا
    ثانيا : قولك أن فئات من الصوماليين تعيش أوهام نفوذ زال، أو ثورة تم قمعها، أو دور محوريا قام به أسلافها، في تكوين الجمهورية وأعترض على وضع من قام أسلافهم بدور محوري في نفس المستوى مع الأمثلة السيئة الأخرى التي ذكرتها إن لعب دور محوري أو قيادي قام به أسلاف أي منا عمل مشرف وليس عارا والفخر به حق مكفول لأصحابه ساواءا كانوا من مؤسسسي صوماليا أو أرض الصومال لذلك لا يجب أن يخونك التعبير لوضعهم في نفس الخانة مع أمثلة لا تليق بهم ولا ألزمك بالإعتذار احتراما لك وتقديرا لمجهودك الكبير .
    ثالثا : موضوع الفدرال أمر غير مقبول وأرض الصومال لم تنفصل كماذكرت ولكن استعادت حريتها كما ذكرت أيضا
    رابعا : شعب أرض الصومال لم ينسى المجرمين وثق بأنه قادر على حماية ترابه ولايمكن تهديد أمنه وزعزة استقراره ولا يمكن لأحد المراهنة على ذلك يتمركز أكثر من ثلاثين الف جندي بالقرب من الحدود مع بونتلاند بشكل دائم مستعدين لصد أي تهديد محتمل كما لا توجد خلافات مع أي من شيخ شريف أو فرولي خامسا لا أدري كيف أنهيت مشكلة الإبادة الجماعة التي تعرضت له ارض الصومال وتعافت بسرعة منها لدرجة يمكنها دعم الفدرال جنبا الى جنب مع بقية الإخوة الأفارقة (ربما بعد مئة عام يكون هذا ممكنا ) .
    سادسا أخي الكريم غالبا ما يخطيء من يتصور الخلافات الصومالية بطريقة تقليدية على أنها خلافات بين قبائل بل هي مشكلة مركبة من مشكلتين أساسيتين وهما الخلاف بين أرض الصومال وصوماليا أولا والخلاف بين القبائل في صوماليا ثانيا لذلك فإن التوافق بين القبائل في صوماليا يحتاج الى فترة انتقالية من 10 الى 20 سنة لكي تختفي مظاهر الخلاف أو تبدأ بالإختفاء وتستعيد صوماليا الحياة المدنية وتنشأ مظاهر الإنجذاب الى الوحدة مع ارض الصومال ويكون لدينا متسع من الوقت للتأسيس لهذا النهج الجديد وبعد ذلك نتوجه بفكرة الفدرال الى ارض الصومال أما أي شيء آخر قبل ذلك سيكون مرفوضا رفضا تاما بما معناه أن تصلح الامور في صوماليا وتتحمل نتيجة المذابح التي حدثت في ارض الصومال بما أنكم حكام مقديشو الجدد وتدعوا العالم لمساعدتكم في تعويض ارض الصومال وتتبرأون من المجرمين وممارساتهم الشاذة وتستمر في بناء وتطوير صوماليا لكي يكتسب المتحاربون ثقافة البناء بدلا من الهدم وتنتظرون النتائج من شعب ارض الصومال علما بأن هذا الجهد سيأخذ سنوات وسنوات من العمل المخلص الصادق وليس بين يوم وليلة أو في عدة سنوات هذا والله ولي التوفيق وأشكرك مرة أخرى على سعة صدرك وتواضعك والسلام عليكم ورحمة الله

  1. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  2. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  3. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  4. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  5. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  6. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  7. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  8. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  9. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  10. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  11. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  12. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  13. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  14. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  15. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  16. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

  17. تعقيبات: قضية أغسطس – الفيدرالية في الصومال: ترف الخيار أم حتمية المصير؟

%d مدونون معجبون بهذه: