دراسة: البطالة في صفوف المهاجرين الصوماليين في لندن تسبب مشكلات صحية وعقلية أكثر منها في مينيابوليس

صوماليون يتظاهرون قي لندن

لندن (الشاهد) – أظهرت نتائج دراسة أجراها باحثون من جامعة لندن ،أن المهاجرين الصوماليين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لديهم قابلية اندماج أفضل ومشاكل صحية عقلية أقل إذا سمح لهم بالعمل وحصلوا على مساعدة عملية في السنوات الأولى من وصولهم إ لى البلد الجديد، وفقا لدراسة أجراها باحثون في كلية كوين ماري بجامعة لندن ونشرت في مجلة بيوميد التي تعنى بالصحة العامة.

استخدمت الدراسة المسح والمجموعات البؤرية focus groups للتحقيق في تجارب الصوماليين الذين يعيشون في لندن (المملكة المتحدة) ومينيابوليس (الولايات المتحدة الأمريكية) بعد الأخذ في الاعتبار العوامل المختلفة مثل الجنس والعمر والحالة الاجتماعية، ووجد الباحثون أن الصوماليين في لندن كانوا أكثر عرضة لمعاناة الاكتئاب الشديد ست مرات ،وأربع مرات للإصابة بأي اضطراب نفسي من أولئك الذين يعيشون في مينيابوليس.
كان لمعظم المشاركين في الاستطلاع 189 و 47 مشاركا في مجموعة التركيز تاريخ مشترك من التشرد وخبرات للهجرة مماثلة. مثل الرياضي حائز الميدالية الذهبية الأولمبية، مو (محمد) فارح حيث أن المستجوبين جاءوا إلى المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة الأمريكية فرارا من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في الصومال. ومع ذلك، كان 90 في المائة عاطلين عن العمل في لندن، بالمقارنة مع 26 في المائة في مينيابوليس و 98 في المائة حصلوا على وضع لاجئ أو المواطنة في مينيابوليس مقارنة 83 في المائة في لندن.

وقال الدكتور ناصر ورفا المحاضر في مركز الطب النفسي في معهد وولفسون للطب الوقائي،وكلية لندن لطب الأسنان: “وجدنا أن المشاركين من لندن كانوا أكثر عرضة لإجراءات أكثر صعوبة مثل طول الانتظار وتعليق هجرتهم ، إضافة إلى حالات الانفصال ومشكلات أسرية أخرى ،كما كانوا أكثر عرضة للبطالة من المشاركين في مينيابوليس. وأكدت الدراسة أن خطر الاكتئاب الشديد يقل كلما حصل المهاجر عملا “.

وقال الأستاذ كمال الديب بوهي Kamaldeep Bhui، أستاذ الطب النفسي علم الأوبئة والثقافية في مركز للطب النفسي: “نحن نعلم أن العمل هو مفتاح الصحة العامة النفسية للسكان اللاجئين في مينيابوليس ” . وأضاف :” في الوقت الحالي في منيابوليس، يتم اعتماد اللاجئين ومساعدتهم عند وصولهم ويسمح لهم بالعمل، ولكن في لندن، لا يسمح لهم بالعمل حتى يتم معالجة وضعهم كمهاجر فقط يمنحون إذنا بالبقاء في البلاد “. وتابع الأستاذ كمال قائلا: ” منع السكان القادرين والموهوبين من العمل ليست مفيدا ويمكن أن تتضرر الصحة النفسية لللاجئين، وبالتالي تقل فرص الاندماج الناجح على المدى الطويل. ”

وفي الدراسة أظهر النساء تفوقا في الصحة العقلية على الرجال الذين يعانون من فقدان هويتهم الذكورية نظرا لكونهم عاطلين عن العمل. كما أوضحت أن وصم هوية اللاجئين وقلبُ الأدوار التقليدية للجنسين من بين المشاكل النفسية الكبيرة التي وجدت بين الصوماليين في كل من لندن ومينيابوليس.

وقال الدكتور ورفا “في حالة دعم المهاجرين الصوماليين في السنوات القليلة الأولى من وصولهم إلى البلد الجديد وسماحهم للعمل، يعيشون حياة نشطة اقتصاديا، مع حالات أقل من مشاكل الصحة العقلية،” وأضاف :” أساليب الوقاية والدعم التي ذكرناها لم تتوافر، وفي نهاية المطاف تتحمل الدولة تكاليف أكثر على المدى الطويل بسبب تكاليف الرعاية الصحية المستمرة.”

حمل الدراسة من الرابط التالي: “تجارب الهجرة، وضع العمل والمعاناة النفسية بين المهاجرين الصوماليين: دراسة دولية مختلطة”

مزيد من المعلومات هنا:

تعليق واحد

  1. بإعتقادي الكامل بأن اي مواطن لا يصعب عليه أن يعيش ببلده بشكل سلس مملوء بالوطنية والحيوية والصوماليين أعزاء في الصومال وأدركنا هذا الشيء بعد ان وصلنا إلى بلاد الأحلام التي كنا نحلم بأنها سوف تعيشنا في وضع أحسن من وضعنا في البلاد ولكن مع الاسف خابت ظنوننا وآمالنا ووجدنا أن بلادك ليس لها بديل وإن جارت عليك وأهلك وإن خابوا عليك كرام لا نسبق الاحداث ونحاول من أجل أن نبيع كذا وكذا عدد من الصحف والجرائد ان نسبق الاحداث ونتفائل الشر بدل الخير لأن الخير من الله خالق الكون والشر من عند أنفسنا فل نبحث عن الخيرات ونبتعد عن الشر ومع أنني اعلم أن الخير والشر من سنة الحياة وما اقل الخيرين وأكثر الأشرار في زماننا هذا ولنا الله في المرحلة الصومالية القادمة إنشاء الله إستقرت بلادنا آمين يا رب يا أرحم الراحمين …..

%d مدونون معجبون بهذه: