الشاهد تنشر تقريراً سريا يشخص مشكلة وأسباب الخلافات الأخيرة لحركة الإصلاح في الصومال (الدم القديم)

تمهيد:

حصلت شبكة الشاهد على ملف سري يحمل عنوان “التقرير النهائي المعدّ من قبل لجنة تقصي الحقائق” وهو تقرير أعدته لجنة مكونة من ثلاثة أشخاص برئاسة الشيخ إبرهيم شريف وعضوية كل من الشيخ علي آدم نور والشيخ عبد الله يوسف نور، وقد تم تعيين هذه اللجنة من قبل مجلس شورى حركة الإصلاح في الصومال (الدم القديم) قبل انقسامه إلى مجموعتين، وقد كُلفت اللجنة  بمهمة تشخيص المشكلة التي تعاني منها الحركة من خلال عمل لقاءات وتحريات ميدانية وزيارات تفقدية إلى أربعة أقاليم تشمل على {شمال الصومال، وشرق الصومال، وجنوب الصومال، وجيبوتي}  وذلك من أجل الوصول إلى الحقائق الواقعية الميدانية بعيداً عن التقارير المفبركة والمزيفة التي كانت تقدَّم إلى مجلس الشورى طيلة العقدين الماضيين وفق المعلومات الواردة في التقرير.

ويركز التقرير على “مواقف سلبية تمت مشاهدتها في الميدان، والتي تعبر عن مدي اتساع المشكلة وتأثيرها على الأفراد والعمل الحركي، كما يطرح رؤية من شملتهم الدراسة الميدانية حول ممتلكات الحركة ومؤسساتها الخيرية، ومسألة تكوين حزب سياسي للحركة، و بالفعل هو تقرير جدير بالقراءة، وبما أنه لم يخصص للنشر قد يلاحظ  فيه بعض العيوب الفنية.

أما فيما يتعلق بكيفية الحصول على هذا الملف السري، ومدى مصداقيته، وأهمية نشره في الوقت الحالي؛ فنؤكد للجميع وخاصة لأبناء حركة الإصلاح في الصومال بمختلف تكتلاتهم ومستوياتهم فإن شبكة الشاهد حصلت على هذا الملف -المكون من حوالي 10 صفحات- من أحد أهم مصادرها الموثوقة، وليس هناك أدنى شك في مصداقية المعلومات الواردة فيه، كما سيلاحظ قراؤنا الكرام بعد قراءته بعناية،  وتجدر الإشارة إلى أن الشبكة حصلت على هذا التقرير منذ أشهر وكانت تعمل في الفترة السابقة على التأكد والتدقيق في التقرير، ثم دراسة أهمية نشره من عدمه، فلسنا وراء الشائعات والفضائح – ولكن، بعد تدقيقنا للملف، ومناقشة جدوى نشره على موقع الشبكة، و بعد استشارتنا لمجموعة من الخبراء المختصين بشأن الحركات الإسلامية في الصومال – توصلت شبكة الشاهد إلي أن أهمية نشر هذا التقرير تكمن (وفق رؤية المختصين في هذا المجال) فيما يلي:-

  1. إن نشر ملف كهذا يلعب دوراً مهما في بلورة الرأي العام ووضعه أمام حقيقة واقعية يمكن بناء القرارات المصيرية عليها، ولاسيما لدى الأفراد المنتسبين للحركة الذين لا يعرفون حقيقة الأسباب التي أدت إلى التصعيد الأخير، والثورة في وجه محتكري السلطة –إن صح التعبير- ممن لا يزالون يؤمنون بأن الحركة على خطها الطبيعي والصحيح، معتقدين بأن ليس هناك حاجة إلى تصحيح مسارها على عكس توصيات هذا التقرير التي تؤكد على ضرورة تصحيح المسار وتطوير العمل والخروج من النمطية التقليدية الإقصائية.
  2. كما هو ملاحظ في التقرير أيضا إن القارئ المهتم بهذا الشأن يدرك بأن نتائج هذا التقرير كانت صدمة بالنسبة لجناح الدكتور علي باشا مما أدى إلى إصرار هذا الجناح على موقفه؛ وبالتالي تكون هذه المجموعة قد سببت – نتيجة عدم انقيادها لنتائج “تقرير لجنة تقصي الحقائق”- أن تؤول الأمور إلى ما آلت إليه من الانقسام الشديد، والانشقاقات الجديدة في صفوف الحركة.

  وبخصوص طريقة نشر التقرير نشير إلى أن هذه النسخة المنشورة في الموقع هي نسخة مصححة إملائيا، إضافة إلى تنظيم وتلوين العناوين والفقرات دون أن نغير منها شيئا. (ولمن يريد قراءة النسخة الأصلية – كما وصلتنا – بشكلها الطبيعي دون تصحيح إملائي وحذف للرموز يستطيع الحصول على تلك النسخة بصيغة pdf وتحميلها من هنا: [download id=”41″] ). 

 فيما يلي نص التقرير … 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إلى مجلس الشورى الموقر للحركة الاسلامية في القرن الإفريقي ….حفظه الله ورعاه.

الموضوع: التقرير النهائي المعدّ من قبل لجنة تقصي الحقائق

انطلاقا من التكليف الذي تلقيناه من مجلس شورى الحركة في دورته الأخيرة التي انعقدت بهرجيسا في الفترة ما بين ٢٠ إلى ٢٥ يوليو ٢٠١١م حيث كلفنا المجلس بتشخيص المشكلة التي تعاني منها الحركة، وبناء عليه؛ فإننا قبلنا هذا التكليف انصياعا للأوامر مع ظروفنا الصعبة التي كانت تواجهنا آنذاك، ثم بدأنا رحلتنا في تقصي الحقائق سائلين الله التوفيق والسداد.

قمنا بزيارات تفقدية إلى أربعة أقاليم وهي كالتالي :

[sws_box_table_csv width=”100%” bgcolor=”ffffff” tbcolor=”9BAFF1″ tbwidth=”2″ tbtype=”hidden” hbgcolor=”b9c9fe” hcolor=”003399″ hbcolor=”ffffff” hbwidth=”1″ hbtype=”solid” bbgcolor=”e8edff” bcolor=”666699″ bbcolor=”ffffff” bbwidth=”1″ bbtype=”solid” bzebra=”e8edff” bhover=”d0dafd”]
م الإقليم عدد اللقاءات والزيارات الميدانية التاريخ عدد الأيام
1 شمال الصومال ٢٠ ٢٠١١/٩/١٧ ٢٥
2 شرق الصومال ١٦ ٢٠١١/٩/٢٤ ٨
3 جنوب الصومال ٣٠ ٢٠١١/١٠/٤ ٢٠
4 جيبوتي ١٢ ٢٠١١/١١/٢١ ١٣
مجموع اللقاءات ٧٨ مجموع عدد الأيام ٦٦
[/sws_box_table_csv]

هذا، وقد استدعينا أعضاء ممثلين من إقليمي إثيوبيا وكينيا وذلك لتكون دراستنا متكاملة.

ونود في البداية أن نقدم بعض الإيجابيات قبل أن نتطرق إلى موضوعنا الرئيسي، ونبدأ بالشكر والتقدير لمن كان سببا لهذا العمل من المؤسسين، وممن قام بالبناء والعمل والتنمية رغم الظروف الصعبة غير المواتية وبذل النفس والنفيس في التضحية.

الإيجابيات والنجاحات والإنجازات:

  1. ربط كوكبة من أهل الفكر والثقافة الإسلامية في منطقة القرن من خلال مجلس الشورى ومكتب المراقب.
  2. تكوين مؤسسات: تعليمية، إغاثية، تجارية، تربوية، تنموية، طبية.
  3.  ثقة شعوب المنطقة بالمؤسسة وبرنامجها الوسطي.
  4.  الثقة والتواصل مع الخط المعتدل الوسطي الدولي.
  5. شبكة المراكز المملوكة للمؤسسة في المناطق المختلفة.
  6. سهولة التواصل وعقد المؤتمرات.

هذا، وقررت اللجنة تقسيم المشاكل التي قدمت من قبل الشيوخ إلى ثلاثة أقسام :

أ – قسم يتعلق بالمؤسسات التعليمية والخيرية (الإدارات)

ب- قسم يتعلق بالإدارات (مؤتمرات الأقاليم، إدارات الأقاليم، مسئولي المكاتب)

ج- قسم يتعلق بالأفراد (الشيوخ والأعيان)

انطلاقا من هذا أجرينا لقاءات مع كل من الجهات الثلاث المذكورة للوصول إلى الحقيقة، وذلك في جميع الأقاليم، واتضح لنا بعد لقاءات ومناقشات مكثفة استمرت أكثر من شهرين أنّ المشاكل المعنية بحثها موجودة في الساحة، علما بأننا طرحنا الأسئلة كما قدمها إلينا العلماء، وفيما يلي التفاصيل:

أولا: ما يتعلق بالمؤسسات.
س 1- التحقق من ملكيتها.
ج 1 – يرى كثير من أفراد الإخوان أن المؤسسات ليست ملكا للحركة.
س 2- الهيكل الإداري للمؤسسات.
ج 2- المؤسسات ليس لها نظام أو قانون موحد يُرجع إليه عنذ الاختلاف، ولهذا كثرت الشكوى منها.

ثانيا: السفريات للمهمات الحركية.
س 1- كيف يتم اختيار المكلفين للسفر من أجل مهمات الحركة ؟
ج 2- حاولنا أن نفهم ما أثير من تساؤلات حول السفريات من الشبهات، ولم يتضح لنا نوعية المشكلة فيها لتداخل أغراض السفر للأفراد والمؤسسات ومهمات الحركة.

ثالثا: الشكاوى والمظالم.
س 1- التحقق من كل الشكاوى الواردة عن الإخوان سواء كانت من المؤسسات أو المسؤولين في الإدرات إقليمية كانت أو مركزية؟
ج 1- الشكاوى الواردة عن الأفراد والأقاليم إلى الحركة المركزية موجودة، وقد حدث فعلا أن قدَّمت بعض الأقاليم شكاوى مهمة إلى الحركة المركزية، وذكروا أنهم لم يجدوا أي رد حتى الآن.

رابعا : سير الحركة.
س 1- التاكد من مسيرة الحركة على ضوء أهدافها ومناهجها المقررة لها؟
ج 1- إنّ كثيرا ممن قابلناهم من الأفراد والإدرات يعتقدون أن الحركة ليست على خطها الأصيل.
س 2- التأكد من مشاركة كافة الكوادر الإخوانية في عمل الجماعة دون إقصاء أو تعطيل؟
ج 2- هناك كثير من أفراد الحركة يشتكون من أنهم لم تتح لهم فرصة المشاركة في عمل الجماعة.

خامسا: أموال الحركة وكيفية انفاقها.
س 1- التاكد من تطبيق مبدأ النزاهة والشفافية المالية في إدارة أموال الحركة ؟
ج 1- إن بعض المسئولين وكثيرا من الأفراد يرون عدم الشفافية في إدارة أموال الحركة.
س 2- التأكد من مصير العقارات والأراضي والمزارع ونحوها مما تملكه الحركة كالمطبعة ؟
ج 2- يرى كثير من الإخوان أن كثيرا من العقارات والأراضي والمزارع مصيرها مجهول وغير واضح لدى الإخوان.

سادسا: ما يتعلق بنظام الانتخابات.
س 1- عمل حملات انتخابية لصالح بعض أفراد الحركة ؟
ج 1- يرى كثير من أفراد الحركة أن عمل حملات انتخابية لصالح بعض أفراد الحركة موجود في بعض الأقاليم.
س 2- استعمال اللوبي في وضع المشاريع ؟
ج 2- كثير من الإخوة يعتقدون أن استعمال اللوبي في وضع المشاريع واتخاذ القرارات لصالح هذه المشاريع موجود في داخل الحركة.
س 3- تعيين المسؤولين في بعض الأقاليم وتعطيل الانتخابات فيها بحجة الأمن أو نحوه ؟
ج 3- كثير من الإخوة ومن بينهم بعض أفراد هذه الأقاليم يرون أن هذا التعيين وتعطيل الانتخابات بحجة الأمن غير صحيح.

سابعا: تهوين شأن العلماء والدعاة.
ج- أخبرنا كثير من الإخوان أن هناك من يهوّن شأن العلماء والدّعاة ويراهم لايستوعبون الواقع أو أنهم دراويش.

ثامنا: عدم التشاور؟
ج- يرى كثير من الإخوة أن عدم التشاور مسبقا ثم عدم أخذ النصيحة ثانيا موجود في الحركة.

إلى هنا انتهت أسئلة الشيوخ. وسنبدأ الدراسة الميدانية التي قمنا بها في الأقاليم.

تفاصيل الدراسة الميدانية ونتائجها
رأينا أن نلخص دراستنا على ثمانية محاور رئيسية وهي كالتالي:

محاور الدراسة الميداينة:

  1. مصادر مشكلة الحركة.
  2. نتائج المشكلات.
  3. مواقف سلبية تمت مشاهدتها في الميدان والتي تعبر عن مدي إتساع المشكلة وتأثيرها على الأفراد والعمل.
  4. المؤسسات وعلاقتها بالحركة.
  5.  تكوين حزب سياسي للحركة ورؤية أفراد الحركة تجاهه.
  6.  ممتلكات الحركة.
  7. التوصيات.
  8. الختام.

المحور الأول:

1– مصادر مشكلة الحركة:
بعدما أجرينا لقاءات ومناقشات متكررة مع بعض الإدارات وكذلك الأفراد ظهر لنا أن أفراد الحركة يرون أن التصرفات التالية هي التي أدت إلى المشاكل في داخل الحركة.

ومن هذه التصرفات:

  • احتكار المعلومات مما أدى إلى ضعف الثقة بين القيادة والقاعدة.
  • اختلاط المصالح الخاصة بالعمل الدعوي واستخدام البعض الدعوة كسلم للوصول إلى مصالحهم الخاصة.
  • الاستبداد وعدم الشورى في العمل واتخاذ قرارات متسرعة.
  • إقصاء المخالف في الرأي مما أدى إلى عدم الاستفادة من عقول الكوادر الحركية، والشعور بالتهميش الذي يؤدي في النهاية إلى الانشقاق.
  • الشللية التي استمرت في الصف لمدة طويلة.
  • عدم الاهتمام بالجانب الروحي؛ حيث أن من طبيعة العمل الدعوي أن تكون له مواصفات وخصائص لابد أن تتصف القيادة بها، ومنها أن تكون القيادة روحية تأسر قلوب الأفراد وتوجد في أوساط الأنشطة الدعوية.
  • التهاون في بحث أسباب المشاكل وعلاجها قبل استفحالها.

المحور الثاني
نتائج التصرفات الخاطئة كما يراه من لقيناهم من الإخوة.

  • ضعف الأداء العام للحركة وذهاب هيبتها قال تعالي (ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
  • إثارة البلبلة وانتشار الغيبة وحصول الإحباط في صفوف الحركة.
  • ضعف التربية والنمو الحركي مما أدى إلى التساقط وضعف الثقة والتكاسل من إعداد الجيل المؤهل لحمل أعباء الدعوة.
  • عدم الاهتمام بالدعوة والتربية في الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية.
  • إهمال العمل الحركي والاهتمام بالمؤسسات والجمعيات الخيرية والتعليمية وكأنها هي الهدف بدلا من أن تكون وسائل تستفيد منها الحركة .
  • الخلو من أماكن الدعوة المعروفة لدى الشعب وهو المسجد.
  • عدم التوازن في الأمور فالاختلاف في جزئية يؤدي الاختلاف في الكل أو الاتهام في بعض على حساب أمور أخرى أهمّ وعدم وضع كل أمر في مكانه المناسب في سلّم الأولويات.
  • عدم اكتمال ثقافة الداعية عن طريق القراءة والبحث ومواكبة الأحداث للمربين مما يجعل نقيب الحاجة ضرورة واقعية في معظم المناطق وحتى هذا النقيب الضروري لدى الحاجة غير متوفر في كثير من المناطق.
  • الركود وعدم مواكبة المتغيرات والتساؤل في الصفوف.
  • عدم التوريث وابتعاد الكبار عن المحاضن التربوية والانشغال بأمور أخرى.
  • عدم مراعاة مشاعر الناس وعدم التشاور معهم في المستويات المختلفة حتى يعرفوا ما يدور في الساحة ومواقف الحركة منها وإقناع الصف برؤيتها.

المحور الثالث
مواقف سلبية شاهدناها في الميدان والتي تعبر عن مدى اتساع رقعة المشكلة وتأثيرها على الأفراد والعمل :

  • الموقف الأول:
    بعد زيارتنا لمعظم أقاليم الحركة وبعد لقاءات عدة مع عدد كبير من قادة الأقاليم وكذلك الأفراد عثرنا على أن المشكلات التي تعاني منها الحركة لا تأتي من خارجها ولا من قاعدتها وإنما تاتي دوما من قادتها، كما تكرر في ألسنة من التقينا معهم من الأعضاء، وأن الذين ينشقون من الحركة لا ينشقون لأنهم غير مقتنعين بمنهج الحركة؛ ولكنهم ينشقون بسسب مشكلات واحتكاكات وتصرفات غير صحيحة وغير مناسبة تحدث في داخل الحركة.
  • الموفق الثاني:
    سألنا بعض الأفراد عن مشكلة الحركة فأجهشوا بالبكاء متألمين مما آلت اليه الحركة، ومن وضعها الحالي المتدهور، ومن بين هولاء الأفراد أعضاء في مجلس الشوري.
  • الموقف الثالث:
    التقينا مع بعض المسئولين في الحركة فقال ” المصالحة مفسدة لاتجدي شيئا.
  • الموقف الرابع:
    التقينا مع أحد الإخوة وهو من السابقين الأولين للحركة وقال: لقد جلست مع أحد القادة وقال لي: لا داعي لكسب دماء جديدة ينضمون للحركة مما أدخل في نفس ذلك الأخ الاحباط والتكاسل من مشاركة الأنشطة الحركية.
  • الموقف الخامس:
    جلسنا مع مسؤول رفيع المستوي، وذكر لنا أنه قرر أن يخالف بندا من بنود اللائحة متعمدا، ثم قال في نهاية الجلسة “علينا احترام ومراعاة لوائح الحركة”.
  • الموقف السادس:
    إن بعض من التقينا معهم أخبرونا بأنهم يخافون من التجميد أو الفصل إذا أعطونا المعلومات الحقيقية.
  • الموقف السابع:
    اتضح لنا أن القاعدة العريضة لا تعرف من لوائح الحركة شيئا، وأن المسئولين لم يعرضوا اللوائح على الأعضاء.
  • الموقف الثامن:
    التقينا مع بعض الإخوة من أعضاء مجلس الشورى، وبعد مناقشات دارت بيننا وبينهم حول المشاكل التي تواجه الحركة قالوا: إن أكبر مشكلة تواجهنا أننا لا نصارح في مجالسنا، وعندما سألناهم عن الحل قالوا: لانصل إلى الحل حتى نترك المداهنات ونأخذ طريق المصارحة في مجالسنا.
  • الموقف العاشر:
    بعد مناقشتنا مع أحد الإخوة في مشاكل الحركة قال– مستغربا- كيف تستطيع قيادة فشلت في إدارة عشرة آلاف شخص على أن تقود الأمة الصومالية بأكملها؟ برأيي هذا مستحيل، ويحتاج هذا الأمر إلى مراجعة.

المحور الرابع
المؤسسات وعلاقتها بالحركة:

بعد مراقبتنا لأحوال المؤسسات واستماعنا لكثير من الشكاوى رأينا أن الأعضاء يرون أن المشكلة الثانية التي تعاني منها الحركة بعد مشكلة القيادة هي المؤسسات التابعة للحركة.

والمؤسسات التعليمية على وجه الخصوص قد انحرفت عن أهدافها التي أسست من أجلها، حيث أنها لا تساهم الأنشطة الدعوية ولا التربوية إلا اليسير، وكأنها أسست للاستثمار فقط.

ويمكن أن ننظر إلى هذه المؤسسات من عدة جوانب:

الجانب الاجتماعي …وعلاقة المؤسسات مع المجتمع.

إن بعض المؤسسات حققت نتائج ملموسة وقدمت خدمات متميزة للمجتمع؛ ولكن أعضاء الحركة يعتقدون بأن هذه الإنجازات تحسب لمسؤولي تلك المؤسسات وليس للحركة إلا اليسير؛ وذلك لغياب مظلة عامة تنسّق أعمال المؤسسات وتربطها بالحركة حتي تحسب هذه الخدمات للحركة، وتحصل على احترام المجتمع ويثبت دورها في أوساط الشعب.

العلاقة بين المؤسسات والحركة
– لا يوجد علاقة تذكر بين الحركة وبين بعض المؤسسات، وهذا يظهر في الآتي:
– إن مسؤول الحركة لدى المؤسسات أخبرنا بأنه لا يعلم عن شؤون المؤسسات شيئا، وأنه استلم هذا الملف على هذه الحالة، ولا يقدر أن يغير منه شيئا، ودوره لدى المؤسسات أن يشارك في اجتماعاتها السنوية فقط، وحتى هذه المشاركة تعذرت عند بعض المؤسسات مؤخرا.

المحور الخامس
تكوين حزب سياسي للحركة ورؤية الأفراد تجاهه:

  • ترى الأغلبية الساحقة من أعضاء الحركة أن الحزب ليس مشكلة في حد ذاته، حيث أن السياسة من صميم اختصاصاتنا ولكن المشكلة تكمن في الآتي:
  • التوقيت حيث أن ظروف الحركة في المرحلة الحالية لا تسمح بذلك، وكذلك ظروف البلد.
  • عدم التشاور مع مجالس الأقاليم في قضية الحزب.
  • يعتقد كثير من أفراد الحركة بأن هناك مجموعة قد انفردت بالسلطة، وأن من دأبها أن تطبخ القضايا المصيرية خارج نطاق المجالس الشرعية، ثم تسعى إلى تمريرها في مجلس الشوري.
  • عدم تقارب الرؤى بين قيادات الحركة في قضية الحزب.

المحور السادس
ممتلكات الحركة:
– حاولنا أن نتابع هذا الموضوع فلم يذكر لنا أن للحركة ممتلكات تذكر، اللهم إلا مبنيين في العاصمة مقديشو، ويرى كثير من الإخوان أن مصير أغلبية العقارات والأراضي والمزارع التي كانت تملكها الحركة مجهول، وهذه هي المعلومات التي حصلناها من المسئولين، كما قيل لنا بأن ممتلكات المؤسسات في جميع الأقاليم لا تعد من ممتلكات الحركة.

المحور السابع

التوصيات:

  1. تهدئة الجو وحل المشاكل بصورة جذرية حتى لايتكرر المرض في الصف.
  2. عقد مؤتمر يشارك فيه رجال الحركة من الداخل والخارج وهذا مطلب الإخوة في الداخل والخارج، ومن بينهم أعضاء في مجلس الشورى، وذلك للأسبات التالية:
  • مشاركة الجميع في انقاذ الحركة وتصحيح مسارها.
  • تفادي الإحباط الذي أصاب كثيرا من الإخوان وغرس الثقة وإشعار الجميع بأن الحركة ملك لهم؛ حيث أن البعض يعتقد بأن مجموعة خاصة تسيطر على الحركة، وتملك زمامها وتوجهها حسب رغباتها.
  • الاستفادة الكاملة من عقول كوادر الحركة في الداخل والخارج بمختلف تخصصهاتهم؛ كي تنهض الحركة من كبوتها بإذن الله.
  • مراجعة الإنجازات والإخفاقات وتوطيد الأخوة في الصف.
  • الفصل بين رئاسة مجلس الشوري والمكتب التنفيذي كي يقوم المجلس بدوره كاملا في محاسبة المكتب التنفيذي ومتابعة جميع تصرفاته.
  • زيادة عدد مجلس الشوري وإعادة أعضاء الشُعب الخارجية إليه لتستفيد الحركة من خبراتهم.
  • مراجعة وتطوير لوائح الحركة كي تتناسب مع المستجدات وتتماشى مع ظروف الحركة المتغيرة وواقعها الذي تعيشه، وإتاحة الفرصة لأفراد الحركة للاطلاع على اللوائح ليعلم الجميع ما له وما عليه.
  • استشعار المسئولية الملقاة على عاتقنا وتصحيح الأخطاء قبل استفحالها.
  • إيجاد سياسة موحدة وواضحة للمؤسسات وربطها بالحركة من خلال تلك السياسة.
  • مراجعة الشكاوى ولاسيما نظام الانتخابات اعتمادا على الملاحظات الواردة من الأفراد.
  • نقل تجارب الشيوخ للشباب من خلال زيارات ميدانية إلى الأقاليم بين حين وآخر، ورصد ميزانية سنوية لأجل ذلك.
  • المتابعة المستمرة لسير العمل على مستوى الأقاليم.
  • التركيز على تطبيق أركان البيعة.
  • تصحيح المسار وتطوير العمل والخروج من النمطية.
  • النزول إلى ساحات الجماهير من مساجد ومنتديات عامة ومخالطة الناس وتعليمهم أمور دينهم وشموليته لجميع مناحي الحياة لأننا نملك كوادر كثيرة مؤهلة لذلك.
  • حصر المؤسسات الخيرية التابعة للحركة، وذلك لأن بعض الجمعيات التي يملكها بعض الأفراد تستفيد من مشاريع الحركة، وليس للحركة سلطة عليها.

المحور الثامن

الختام :
وفي الختام نذكر الفرص والعقبات سائلين الله أن يجعلنا من الذين قال الله فيهم:” إن الذين اتقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكّروا فإذاهم مبصرون”.

الفرص:

  • الإقبال الشديد على الإسلام من كافة أفراد الشَعب.
  • آلاف الشباب في مختلف الأعمار والمراحل، ابتدائي، متوسط، ثانوي، جامعي، دراسات عليا في مؤسساتنا التعليمية دون أي رقابة تفرض علينا ما لا نريده ومناف لمبادئنا، ولاء وثقة أولياء أمور هؤلاء الآلاف وأقاربهم لنا.
  • ثقة الهيئات الإسلامية والعالمية بنا، كهمزة وصل بينها وبين شعوب المنطقة.
  • وجود عدد هائل من الخريجين والعلماء بمختلف التخصصات صالحة لتوعية وتثقيف هذه الشعوب.
  • وجود مراكز للتوعية من مساجد وجمعيات وقاعات للمحاضرات في المدارس والجامعات مثل فرع جامعة مقديشو في بوصاصو، وجامعة القرن في هرجيسا، والمدارس في جيبوتي وهرجيسا ومقديشو، وغيرها في المناطق المختلفة.

العقبات:

  • الخوف على الأفراد والمؤسسات من الاغتيالات والنهب والاستيلاء في منطقة الجنوب.
  • الخوف من الاصطدام مع الأنظمة في بعض المناطق وعدم الظهور فيها.
  • قلة الظهور في وسائل الإعلام ومخاطبة الجماهير للأسباب السابقة.
  • عدم وجود أعضاء المجلس في مكان واحد لمتابعة الأحداث اليومية أولا بأول.
  • الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة من الحروب والجفاف والفتن المتلاحقة.
  • التردد بين السرية والعلنية وعدم وجود واجهة لخطابنا.

        نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير لنا في الدارين

        لجنة تقصي الحقائق

  1. الشيخ إبراهيم شريف رئيسا
  2. الشيخ علي آدم نور عضوا
  3. الشيخ عبدالله  يوسف نور عضوا

 

١٩ من ربيع الأول عام ١٤٣٣ هجرية
١١ من فبراير عام ٢٠١٢ ميلادية

3 تعليقات

  1. اسلوب السؤال والجواب لطلاب المدارس الابتدائية وليست لنشر تقرر تقصى الحقائق ….اين الحقيقة فى التقرير….لا يحمل اى احصائيات ما هى الشريحة المستطلعة اراءهم…ما نوعيتها…كم عددها…ما هى الاغلبية فى تقرير الشاهد…اين المقابلات ومن هم الين قابلتهم اللجنة….اين الاراق الرسمية التى طلبو من الادارات والمسؤولين….لماذا نشر هذا التقرير رغم ضحالة مستواه..لا يخضع لاى معيار علمى ولا يرقى الى درجة تقرير تقصى حقائق…..

  2. هههههه ههههههههههههههههه
    عش رجبا ترى عجبا،وانت تعجب أيها القارئ فعجب أن ترى من يبصبص حتى الآن مع الفلول والرهط المقال، ولكن إذا عرف السبب بطل العجب حيث جرت العادة أن يكون مع الأنظمة الفاسدة من يموت معها ويدفن معها حتى آخر الرمق، وقد رأينا وشاهدنا أمثال هؤلاء في مواطن كثيرة، في ليبيا كان مع القذافي الراحل من ينادي بأنه مع النظام ،وما يحدث في سوريا ليس منك ببعيد ، فهناك كثير عليهم لبوس العلماء يتبجح بتبرير الأعمال الوحشية التي يقوم بها النظام السوري الجائر، وعليه فلا غرو أن نرى من شباب الحركة لا يميز الغث من السمين أو لا يعي بأن زمان الاستبداد والإقطاع في داخل ولى، ودالت دولة الشورى حيث اتجهت الحركة إلى الاتجاه القويم،وبعدها سيكون أبناء الحركة قيادة وأفرادا يمضون طريقهم الدعوى على بصيرة من أمرهم، فلا احتكار للوائح والدستور الحركي،

  3. همهمهمههمهمهم همهمهمهمههمه يا جماعة ما هذا الأسلوب تستخفون عقولنا الي هذه الحد ؟ ما الجديد في الأمر حتي تقولوا لنا سرّي جدا مثل أسلوب يسري فودة ؟ الم يكن منشورا منذ فترة علي موقع الذي أسسته المجموعة التي انشقت من جسم الأصلاح مؤخرا خاصة تلك المجموعة التي يقودها فعليا كل من محمد يوسف المقيم في الكويت شعيب عبد اللطيف . هل يمثل هذا التقرير سري في جدا ؟ أنتظر أن تنشروا تباعا كل الشتائم المنشورة بهذا الموقع ولكن أرجو أن تذكروا مصدر التقارير وهي أبسط شئ لمهنية الصحفية

%d مدونون معجبون بهذه: