مركز الشاهد يعقد ملتقى شهر يوليو في مقديشو بمشاركة أحد مستشاري الرئيس الصومالي

2مقديشو (الشاهد)- عقد مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية بالتعاون مع قناة يونيفايرسل الصومالية اليوم الإثنين الملتقى الشهري تحت عنوان: التنمية المستدامة في الصومال: الفرص والتحديات في قاعة “سان رايس للضيافة” بالعاصمة الصومالية مقديشو.

وبحث الملتقى الشهري هذا الموضوع التنموي بمشاركة مثقفين وسياسيين وشخصيات بارزة في المجتمع الصومالي.

وافتتح البرنامج الأستاذ مسعود محمد وهليه رئيس مكتب مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية في الصومال بكلمة ترحيبية رحب خلالها المشاركين وضيوف البرنامج، ثم تحدث المدير بشكل موجز عن تاريخ مركز الشاهد والخدمات التي يقدمها للمجتمع الصومالي وإنجازاته في السنوات الماضية.

وأشار إلى أن مركز الشاهد يرحب بالمقترحات والمواضيع التي يقدمها الخبراء لمناقشتها في الملتقيات الشهرية القادمة.

وقدم الدكتور حسن شيخ علي نور (الإمام) الأستاذ الجامعي وأحد مستشاري الرئيس الصومالي الحالي بعد الكلمات الافتتاحية محاضرة موجزة حول المحاور الأساسية لموضوع الملتقى، مركزا على ما يلي:

• مفهوم التنمية المستدامة
• الفرص المتاحة أمام المشاريع التنموية في الصومال
• التحديات التي تواجه التنمية المستدامة في الصومال
• الحلول المتقرحة لمواجهة التحديات واستغلال الفرص.

 و استعرض الدكتور حسن شيخ علي هذه المواضيع مع استشهادات واقعية، وأكد أن “التنمية المستدامة تُلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة” بمعنى “تلبية احتياجات الجيل الحالي دون إهدار حقوق الأجيال القادمة في الحياة في مستوى لا يقل عن المستوى الذي نعيش فيه”

وقدحظيت المحاضرة باهتمام وتفاعل كبيرين من قبل المشاركين، و تحدث المحاضر أيضا عن أن الصومال بحاجة في هذه المرحلة إلى دعم خارجي لإيجاد بنية تحتية قوية تساعد المجتمع الصومالي على تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة في شتى المجالات، مستشهدا بعض الدول الأفريقية التي عانت من الحرب الأهلية مثل تنزانيا التي حققت إنجازات كبيرة في مجال الاستثمار الأجنبي، مع استغلال الموارد الطبيعية.

من جهته تحدث الخبير الاقتصادي الأستاذ عبد الرحمن فارح حاشي في مداخلة له في الملتقى عن نمط الحياة في الدول التي خرجت من أتون الحرب الأهلية، وكيف استفادت من مشاريع التنمية المستدامة المدعومة من قبل المؤسسات الدولية والمحلية.

وناقش المشاركون في الملتقي نقاط المحاضرة التي قدمها الدكتور حسن شيخ علي نور أحد مستشاري الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

و قد توصل الحضور بعد مناقشات مستفيضة حول محاور الموضوع إلى ضرورة القيام بالخطوات التالية من أجل الوصول إلى مستوى نستطيع الحديث عن التنمية المستدامة في هذا البلد الذي يفتقر إلى بنية تحيتة تكون أساسا للتنمية المستدامة، ومن بين المقترحات المطروحة أثناء الملتقى ما يلي :

– إعداد خطة واضحة المعالم لتحقيق التنمية المستدامة.

– عقد برامج لتوعية المجتمع على أهمية التنمية المستدامة.

–  إيجاد مراكز متخصصة في المجال التنموي على المستوى المحلي بالتنسيق مع المراكز الدولية.

– أهمية وضرورة سن قوانين مشجعة للاستثمار.

–  خفض الضرائب عن المشاريع الاستثمارية والتنموية التي توفر فرص عمل للمواطنين، وتحقق تنمية مستدامة.

– تحديد مجالات الاستثمار المسموحة للمستثمرين الأجانب.

جدير بالذكر أن مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية يقدم برامج مختلفة بما فيها عقد دوات تدريبية وندوات علمية وملتقيات ثقافية وفكرية حول المواضيع الأكثر فائدة للأجيال الحالية والقادمة من خلال استضافة خبراء وطنيين ومهتمين في المجالات العلمية المختلفة.

جانب من الصور:

01245679101112

 

%d مدونون معجبون بهذه: