الملتقى الشهري لمركز الشاهد يناقش دلالات ونتائج المسيرات المؤيدة لأردوغان في مقديشو

asd19مقديشو ( الشاهد) – عقد مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية اليوم الخميس(بالتعاون مع قناة يونيفرسل الفضائية) الملتقى الشهري تحت عنوان “مسيرات مؤيدة لأوردوغان في مقديشو : الدلالات والنتائج” وذلك في مقر حزب السلام والتنمية في مقديشو.

وشارك في الملتقى في هذا الشهر مسؤولون من إدارة محافظة بنادر وممثلين من المجتمع المدني وعدد من طلبة الجامعات إلى جانب أعضاء من حزب السلام والتنمية، وكان من أبرز المشاركين الأمين العام للشؤون الداخلية والعلاقات الاجتماعية في حزب السلام والتنمية الأستاذ يوسف حسين جمعالي، والناطق باسم إدارة محافظة بنادر الأستاذ محمد يوسف عثمان، ورئيسة الاتحاد النسوي في محافظة بنادر السيدة جواهر بارقب.

وناقش المشاركون خلال الملتقى أسباب ودلالات المسيرات التأييدية التي شهدتها العاصمة مقديشو في الـ 20 من شهر يونيو الجاري تأييدا لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردوغان وحكومته التي واجهت خلال هذا الشهر مظاهرات وأعمال عنف كثيرة  في ميدان تقسيم وسط إسطنبول العاصمة الاقتصادية لتركيا.

5 وفي بداية اللقاء استعرض الأستاذ يوسف حسين جمعالي -الأمين العام للشؤون الداخلية والعلاقات الاجتماعية لحزب السلام والتنمية- السيرة الذاتية لأردوغان ومكانته في قلوب الصوماليين، وأسباب خروجهم للمسيرات المؤيدة له، مشيرا إلى إن الشعب الصومالي بأكمله يجب أن يقف إلى جانب أشقائه الأتراك.

و أشاد دور تركيا في الصومال ووقوفها المستمر  إلى جانب الصوماليين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، و ذكر الأستاذ يوسف أن رئيس الوزارء التركي رجب طيبب أرودوغان كسر حاجز الخوف لدى الجميع عندما جاء مع زوجته إلى مخيمات النازحين في مقديشو غير آبه لما قيل له عن الظروف الأمنية الصعبة التي كانت قائمة آنذاك.

 وفي ختام كلمته أشار الأستاذ يوسف حسين جمعالي إلى أن الشعب الصومالي لا يرفض حرية التعبير والمظاهرات ضد أوردوغان، ولكن من حق الشعب الصومالي أن يعبر عن تضامنه مع زعيم تركيا وصديقهم رجب طيب أوردوغان.

1ومن جهته قال المتحدث باسم إدارة محافظة بنادر الأستاذ محمد يوسف عثمان ” أنا أضيف صوتي إلى صوت المؤيدين والمتعاطفين مع أردعان” معبرا عن سعادته بأن يتم تنظيم ملتقيات وندوات علمية حول المسيرات والمظاهرات الميدانية التي تنظمها الهئيات الأهلية والرسمية حول القضايا الهامة،  وأضاف قائلا: “إن هذا يدل على مستوى النضج الفكري الذي وصل إليه الشعب الصومالي في الآونة الأخيرة”

وقالت رئيسة الاتحاد النسوي في محافظة بنادر جواهر بارقب في كلمتها إن الشعب الصومالي لن ينسى تركيا ودورها الإيجابي في الصومال، ودعمها السياسي والإنساني الذي جاء في وقت كنا بأمس الحاجة إلى من يقف بجانبنا في ظل غياب دور مماثل للدول العربية والإفريقية القريبة إلينا جغرافيا.

وذكرت جواهر أن تلك المسيرة كانت رسالة من الشعب الصومالي للمتظاهرين في تركيا،  وكان مفادها أن اختلال الأمن والاستقرار هو الذي أوصل الشعب الصومالي إلى الحضيض بعد أن كان أسد أفريقيا.

وبعد انتهاء الكلمات بدأ المشاركون مناقشات ومداخلات جادة حول المحاور الثلاثة التالية

©      أسباب ودوافع المسيرات المؤيدة للزعيم التركي

©     دور الزعيم التركي ( أردوغان) في الصومال

©     الدلالات ونتائج الحدث محليا و إقليميا ودوليا

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم نشر كافة المناقشات والآراء المطروحة حول هذا الموضوع في ملف مستقل يتم نشره لاحقا بعد ترجمة وتفريغ البرنامج بشكل كامل ليستفيد منه الباحثون والمهتمون في هذا المجال.

ويعتبر الملتقى الشهري واحدا من أنشطة مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية، وكثيرا ما يركز  على مناقشة أهم الأحداث التي تحدث في المنطقة بهدف تنوير الرأي العام وتوجيهه وفق قيم وثوابت المجتمع الصومالي.

6 4

%d مدونون معجبون بهذه: