مركز الشاهد ينظم برنامج الملتقى الشهري حول أضرار ومنافع إغلاق الشوارع الرئيسية في مقديشو

DSC04242مقديشو (الشاهد)- عقد مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية بالتعاون مع قناة يونيفرسل الصومالية اليوم الأربعاء الملتقى الشهري في قاعة مقره بالعاصمة مقديشو تحت عنوان: “إغلاق الشوارع الرئيسية كاستراتيجية جديدة لمواجهة التفجيرات في مقديشو – الأضرار والمنافع”.

وشارك في الملتقى كل من السياسي الصومالي الدكتور عبده محمود علسو وكيل وزارة الخارجية السابق، والخبير الأمني الجنرال عبد الولي شيخ محمود لمناقشة وتبادل المعلومات حول عمليات سلطات الأمن الصومالية وإغلاق الشوارع الرئيسية في مقديشو وتأثيرها الإيجابي والسلبي، وذلك بحضور أفراد من مختلف شرائح المجتمع الصومالي.

وقبيل بدء الحوار رحب الأستاذ أنور أحمد ميو باسم إدارة مكتب مركز الشاهد في الصومال جميع المشاركين في فعاليات الملتقى الشهري، كما أشاد مشاركة قناة يونيفرسل وتعاونها مع المركز في إبلاغ محتوى مناقشات برنامج الملتقى إلى الجماهير الصومالية في الداخل والخارج.

وقد ناقش المشاركون العديد من الفقرات كان من بينها :

1- الأسباب الحقيقية وراء إغلاق الشوارع الرئيسية.

2- جدوى استراتيجية إغلاق الشوارع من الناحية الأمنية.

3- الأضرار  الاقتصادية الناجمة عن ذلك بالنظر إلى أصحاب المحلات التجارية  في الشوارع العامة.

4- مدى صحة ما يتردد حول كون هذه الاستراتيجية الحكومية الجديدة خطوة تمهيدية لإنشاء منطقة خصراء في مقديشو.

5- وأخيرا، الحلول المقترحة للتوفيق بين المصالح الحكومية والشعبية.

وأكد السياسي عبده محمد علسو أن خطة إغلاق الشوارع في مقديشو لعبت دورا كبيرا في الحد من التفجيرات الانتحارية في مقديشو، وأن الحكومة كانت مضطرة إلى أخذ مثل هذه الإجراءات،  وذكر أن سيارات النقل العام بإمكانها استخدام الطرق الفرعية في مقديشو أثناء العمليات.

وصرح أيضا أن انتشار الجنود من حراس المسؤوليين الأمنيين في الشوراع وتصرفاتهم الانفرادية يعتبر جزءا من المشاكل الأمنية، وأشار إلى وجود حراس أمنيين بأزياء مختلفة لهيئات غير حكومية في مقديشو؛ مما يزيد المشاكل الأمنية، وبالتالي هناك حاجة إلى تسجيل وإحصاء الهيئات والمنظمات الأهلية والدولية بما في ذلك قواتهم الأمنية.

من جهته اعتبر الجنرال عبد الولي شيخ محمود إغلاق الشوارع بأنها تشكل تهديدا على الحياة العامة، وتؤثر سلبا على حركة التجارة والاقتصاد للبلاد، رغم أنه يؤيد العمليات ضد من أسماهم بالإرهابيين، وذكر أنه لا بد من وجود الشرعية لكل ما تقوم به السلطات الأمنية.

وصرح أن حل الأزمة الأمنية يحتاج إلى وضع استراتيجية ضد من أسماهم بالإرهابيين، مع تغيير توقيت العمليات الأمنية إلى الفترات الليلية، للابتعاد عن الإضرار بالمدنيين، كما شدد على ضرورة توعية أفراد الشعب الصومالي لمساعدة المؤسسات الأمنية.

وشهدت العاصمة مقديشو في الآونة الأخيرة عمليات أمنية واسعة شملت إغلاق بعض الشوارع الرئيسية كاستراتيجية للحيلولة دون وقوع هجمات انتحارية في مقديشو.

ويعتبر الملتقى الشهري جزءا من الأنشطة التي يقوم بها مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية بهدف توفير بيئة ومناخ ومنبر مناسب للمثقفين والعلماء لطرح أفكارهم والتفاعل مع المجتمع حول القضايا الخاصة بالصومال.

هذا، وسيتم نشر محتوى مناقشات هذا البرنامج الحواري بعد تفريغه وترجمته إلى اللغة العربية كجزء من إصدارات الشاهد؛ وذلك في وقت لاحق من مطلع شهر يونيو القادم.

DSC04264 DSC04244 DSC04249

%d مدونون معجبون بهذه: