دعوة أممية لضمان محاكمة عادلة لمتهمين بافتعال واقعة اغتصاب بمقديشو

مقديشو (الشاهد) – أعرب مكتب الأمم المتحدة السياسي في الصومال عن قلقه إزاء الاتهامات التي وجهت ضد خمسة أشخاص يدعى أنهم افتعلوا واقعة اغتصاب في العاصمة الصومالية مقديشو، ودعا السلطات إلى ضمان محاكمتهم بشكل عادل.

وقال المكتب السياسي للأمم المتحدة في الصومال في بيان صحفي أصدره أمس الجمعة، إن الشرطة الصومالية ألقت القبض على صحفي يدعى عبدالعزيز عبدالنور إبراهيم، لإجرائه مقابلة مع سيدة ذكرت أنها اغتصبت من قبل أفراد في الشرطة في سبتمبر/ أيلول الماضي. كما اعتقلت قوات الشرطة، السيدة والشخص الذي كان حلقة الوصل بينها وبين الصحفي، ووجهت اتهامات لشخصين آخرين في القضية التي من المقرر النظر فيها اليوم السبت.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة السياسي في الصومال عن قلقه إزاء التعامل مع القضية في المرحلة السابقة للمحاكمة، مذكراً في الوقت ذاته بأنه تلقى تأكيدات من الحكومة الصومالية بأن المحاكمة ستحترم بشكل كامل التشريعات الوطنية وقانون حقوق الإنسان.

يذكر أن قسم التحقيق الجنائي استجوب صحافيين صوماليين آخرين. كما استجوبت الشرطة موظفاً في منظمة حقوقية تعنى بشؤون المرأة، كانت قد ساعدت المرأة التي تعرضت للاغتصاب.

يشار إلى أن النساء والفتيات الصوماليات اللاتي يعشن في مستوطنات النازحين يتعرضن بصفة خاصة لخطر الاغتصاب بسبب سوء حالة المساكن وضعف الإضاءة والوصول المحدود إلى مناطق بها صرف صحي آمن. كما أنهن عرضة للاستغلال الجنسي عند محاولة الحصول على السلع والخدمات.

وتقول المنظمات الإنسانية العاملة في الصومال إن النساء بحاجة إلى حماية أكبر وسبل أفضل للإبلاغ عن الاغتصاب.

ووفقاً للأدلة السردية التي يقدمها العاملون في المجال الإنساني في الصومال، فإن الإبلاغ عن جرائم الاغتصاب في مقديشو آخذ في الارتفاع، لكن الخبراء لا يستطيعون تأكيد ما إذا كان هذا يعني أن حوادث الاغتصاب تتزايد أو أن قدرة الناس على الإبلاغ والتسجيل قد تحسنت.

%d مدونون معجبون بهذه: