الخرطوم تشهد احتفالاً باليوم الوطني للصحافة الصومالية

الخرطوم (الشاهد) – بمناسبة اليوم الوطني للصحافة الصومالية الموافق 21 يناير من كل عام، نظّم اتحاد الصحفيين الصوماليين بالتنسيق مع ملتقى جوبا لاند بالسودان مساء أمس الاثنين احتفالاً لإحياء الذكرى الـ40 للصحافة الصومالية، وذلك تحت شعار (نحن معكم قلباً وقالباً) .

وقد حضر هذا الاحتفال الذي عُقد في قاعة النجاشي برحاب جامعة أفريقيا العالمية مسؤولون من السفارة الصومالية وأعضاء من الوفد البرلماني الصومالي الزائر للخرطوم ومسؤولو الجمعيات والملتقيات الطلابية بالإضافة إلى جمع من الطلبة الصوماليين بالسودان.

وألقيت في هذه المناسبة عدة كلمات تناولت المراحل المختلفة التي مرت بها الصحافة الصومالية منذ نشأتها إلى الوقت الراهن، كما تناولت الكلمات الأسباب الكامنة وراء استهداف الإعلاميين في الصومال.

وطالب المتحدثون في الاحتفال الحكومة الصومالية بحماية صحفيي بلادهم من هجمات الجماعات المسلحة، ووضع عقوبات رادعة لمن تسول له نفسه التعرض لهم أو اغتيالهم.

هذا، وقد عُقد مثل هذا الاحتفال في مدن صومالية من بينها العاصمة الصومالية مقديشو والتي تعتبر المكان الأخطر للصحافيين الصوماليين.

يذكر أنّ أول جريدة صومالية انطلقت عام 1973م باسم نجمة أكتوبر، وكانت صحيفة رسمية تابعة لوزارة الإعلام والإرشاد القومي، وكانت تصدر باللغتين العربية والصومالية.

إدانة فرنسية

وفي تطور متصل، أدانت فرنسا بشدة مقتل عبدي حريد عثمان الصحفى الصومالى الذى كان يعمل بإذاعة شبيلي فى الثامن عشر من يناير الجارى بمقديشو.

وقال فيليب لاليو ـ فى بيان صحفى أمس الاثنين ـ إن باريس تطالب السلطات الصومالية العمل على كشف كافة ملابسات هذه الجريمة وتحديد هوية الفاعلين ومحاكمتهم.

وأضاف أنه فى حين تنتظر السلطات الصومالية الجديدة العديد من التحديات للعمل فى سبيل تعزيز الدولة “ندعوها إلى بذل كل الجهود من أجل أن يتمكن الصحفيون من مواصلة ممارسة مهنتهم من دون أن يخاطروا فى دفع حياتهم ثمنا لها.

وذكر أنه خلال عام 2012، فقد 18 صحفيا حياتهم فى الصومال بسبب انخراطهم لصالح حرية التعبير والإعلام.. مشيرا إلى أن إذاعة شبيلي قد دفعت ضريبة فادحة مع اغتيال العديد من أفرادها بما فيهم مديرها.

%d مدونون معجبون بهذه: