ملك القراصنة الصوماليين يعتزل عالم الإجرام

مقديشو (الشاهد)- قال عبد القادر محمد عبدي حسن -ملك القراصنة الصوماليين- إنه تقاعد من حياة الجريمة، وسيتحول إلى العيش بكرامة واستقامة.

واعتبر كبير القراصنة في الصومال أن أفضل فرصة للحكومة لمحاربة القرصنة هي توفير فرص عمل للشباب المنشغلين بأعمال القرصنة.

وأكد حسن الخميس “لن نواصل في عمليات اختطاف السفن التجارية. قررنا الامتناع عن القيام بهذه الأمور السيئة بعد أكثر من ثماني سنوات من المشاركة في هذا العمل المميت”.

ويلقب حسن بـ”أفوايني”، ويعتبر الشخص الرئيسي في الصناعة المربحة والمميتة.

وطالب كبير القراصنة الصوماليين الحكومة بتوفير وظائف وفرص العمل للشباب الفقراء.

ويرى محللون أن القوات البحرية الأجنبية المنتشرة في المحيط الهندي قد وجهت ضربة إلى القرصنة؛ لكن هذه الظاهرة لا يمكن استئصالها دون إيجاد حل لحالة الفوضى السائدة في الصومال.

ولفت ستيغ يارل هانسن الباحث النرويجي المتخصص بشؤون الصومال إلى أن “القراصنة يلقون صعوبة متزايدة في الاستيلاء على مراكب”، مشيرا إلى ارتفاع هجمات القوات البحرية الأجنبية على القراصنة.

ويرى بيتر فام من مركز الأبحاث اتلانتيك كاونسل أن تراجع نشاط القراصنة ناجم أيضا إلى حد كبير عن وجود متزايد للحرس المسلح على متن السفن التجارية.

وتعمل الولايات المتحدة على صياغة قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن استقرار الصومال والقرصنة قبالة سواحلها، كما صرح دبلوماسي أميركي كبير الأربعاء.

ويقول نص مشروع القرار إن الولايات المتحدة تريد الحصول على تفويض من المنظمة الدولية للدول التي تلاحق القراصنة قبالة ساحل الصومال يسمح لهذه الدول بأن تقوم بمطاردتهم داخل الأراضي الصومالية.

المصدر: ميدل ايست اونلاين(بتصرف)

%d مدونون معجبون بهذه: