مثقفون صوماليون يرحبون بموافقة البرلمان على الحكومة الجديدة

يظهر في الصورة بعض وزراء الحكومة الجديدة

مقديشو (الشاهد)- رحب مثقفون صوماليون بموافقة البرلمان الصومالي اليوم الثلاثاء على الحكومة الجديدة التي أعلن عنها رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شيردون مؤخرا.

وفي محاولة لمعرفة انطباعات المثقفين الصوماليين حول هذا الحدث السياسي  نزلت شبكة الشاهد الإخبارية إلى الشارع بعد موافقة البرلمان بأغلبية ساحقة على الحكومة الجديدة، حيث التقت عددا من المثقفين الصوماليين الذين عبروا عن ترحيبهم بمنح البرلمان الثقة للحكومة الجديدة.

وأعرب الأستاذ علي محمد ورسمي المحاضر في بعض جامعات مقديشو  عن ترحيبه بخطوة البرلمان الصومالي للموافقة على الحكومة الجديدة قائلا إن “البرلمان الحالي ليس كسابقه الذي كان معروفا بخلق خلافات بين الحكومة والبرلمان لأسباب مشبوهة كان أغلبها لصالح قوى أجنبية” معبرا عن تفائله بأن البرلمان الجديد سيعزز الثقة بين الشعب الصومالي وقادة البلاد.

ويصف الأستاذ عمر محمد عثمان الخبير في مجال التنمية البشرية موافقة البرلمان على الحكومة الجديدة بأنه إنجاز تاريخي تحقق للشعب الصومالي قائلا “أرى الآن أن الصومال على طريق السلام”.

وأضاف عثمان إلى ذلك أن أمام الحكومة الجديدة أعمالا شاقة من بينها إعادة الأمن والاستقرار ورفع المستوى الاقتصادي للبلاد، وتطبيق العدالة على أرض الواقع، آملا أن هذه الحكومة ستتجاوز العقبات التي أمامها تماما كما حصلت الثقة البرلمانية اليوم بأغلبية ساحقة التي كانت غير متوقعة.

أما الدكتور أويس معلم عبد الله -المتخصص في مجال التربية وعلم النفس البشري- يعتبر الدولة والحكومة الجديدة بأنها على شاكلة حزب وحدة الشباب الصومالي (s.y.l) قائلا “الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء هؤلاء ثلاثة بزيارة 10 وزراء يكون مجموعهم 13 شخصا، و يذكرني هذا حزب وحدة الشباب الصومالي (s.y.l)”. وأضاف قائلا: إن هذا العدد القليل يجعل جودة العمل الحكومي أمرا في غاية السهولة على كافة المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية أيضا، و يسعدنا أن نقدم نهانينا القلبية للشعب الصومالي بمناسبة ميلاد حكومة ذات تشكيلة نوعية جديدة.

من جهته عبر الأستاذ عمر أفرح “علي بشير” الباحث في إدارة نظم المعلومات عن ترحيبه بالحكومة الجديدة التي وصفها بأنها تمكنت من تجاوز تقاسم السلطة على أساس 4.5 التي يعتبرها الصوماليون بأنها على خلاف العدالة والمساواة.

وقال أفرح إن “الحقائب الوزارية العشرة تم توزيعها على القبائل الصومالية بالتساوي” مشيرا إلى أن هذه الخطوة تدل على هبوب رياح العدالة في البلاد.

ويذكر الحكومة الجديدة قد نالت اليوم الثلاثاء ثقة البرلمان الصومالي بأغلبية ساحقة، حيث صوت على موافقة الحكومة الجديدة 219 نائبا بينما رفض ثلاثة نواب في حين سكت ثلاثة آخرون عن التصويت.

ويعتبر رؤى الفئات المثقفة هامة من أجل تنوير الرأي العام الصومالي الذي يحتاج إلى آراء مستنيرة بالعلم والمعرفة.

تعليق واحد

  1. اقدم تهاني الحارة للشعب الصومالي بمناسبة منح أعضاء البرلمان الثقة للحكومة الجديدة. الحكومة الجديدة هي حكومة قليلة العدد يقودها وزراء أكفاء ووطنيون سيقودون البلد الي آفاق ارحب. هي فرضة ثمينة لكل الصوماليين بمختلف قبائلهم وانتماءاتهم الفكرية.. قلًة عدد الحقائب الوزارية في الحكومة توفر ملايين الدولارات لخزينة الدولة وتحسٌن التواصل والتقاهم بين أعضاء الحكومة وتوفر لهم الوقت المناسب للنقاش ووضع الإستراتيجيات والسياسات لأنها تزيل البيروقراطية والعقبات التواصلية الأخرى التي قد تنجم عن كثرة عدد الوزراء وبالتالي تعطيهم الفرصة لاحداث التغييرات التي يطالبها المواطن الصومالي. من المستحيل اشباع رغبات القبيلة الصومالية، هكذا تعلمنا التجارب السابقة. حتي وإن تجاوز عدد الوزراء الثمانين فمن المستحيل أن يقتنع بها كل القبائل وتولد في نفس الوقت مشاكل إدارية سياسية تأثر سلبا علي الحكومة وتضعفها من الداخل. لذلك تقليل عدد الوزارات هو الخيار الأنسب حتي لا نهدر أموال الدولة وطاقات رجالاتها المخلصين..
    الاصوات المعارضة للحكومة بسبب عدد وزرائها أو بسبب عدم ادراج وزير ينتمي الي قبائلهم في الحكومة قليلة لا تأثر بمجريات الأموار علي ارض الواقع.. هي شلة قليلة تربت ونمت في ظل الفوضي واستفادت من نفوذ قبائلهم في تلك الفترة ولا تري مسقبلا زاهرا بانفسهم ولقبائلهم الا في ظل الفوضي.

%d مدونون معجبون بهذه: