فرنسا تدين ازدياد عمليات الاغتيالات ضد الصحفيين الصوماليين

باريس (الشاهد)- أدانت فرنسا بشدة عمليات الاغتيالات التي تستهدف الصحفيين الصوماليين بشكل مستمر، جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فليب لاليو بعد وفاة الصحافي الصومالي محمد محمود تورياري متأثرا بجراحه بعد تعرضه لإطلاق نار الأسبوع الماضي.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو في مؤتمر صحافي عن قلق بلاده حيال ازدياد العمليات التفجيرية في الصومال التي تستهدف بشكل خاص صحافيين وأشخاصا يعملون لصالح وسائل الاعلام.

وقال لاليو إن فرنسا تدعو السلطات الصومالية إلى تعزيز التدابير الضرورية لحماية الصحفيين الصوماليين الذين يواجهو عمليات اغتيالات متتالية.

وأشار لاليو إلى أن فرنسا تقدم التعازي لأقرباء الصحفي توريري الذي توفي خلال هذا الأسبوع في مستشفى مدينة بالعاصمة مقديشو متأثر بجروح سابقة.

وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا النار على توريري الذي كان يعمل لإذاعة شبيلى المحلية في الحادي عشر من شهر أكتوبر الجاري في ناحية ودجر جنوب غرب مقديشو.

وكان مسلحون مجهولون قتلوا أيضا ليلة الثلاثاء الماضية الفنان والأديب الصومالي ورسمه شري عواله الذي كان يعمل في السنوات الأخيرة في إخراج البرامج الكوميدية لإذاعة كلمية المحلية.

ويرتفع عدد الصحفيين الصوماليين الذين قتلوا في الصومال خلال هذا العام إلى 17 شخصا، كما قتل فنانان صوماليان كانا يعملان في تقديم وإخراج البرامج الكوميدية لبعض وسائل الإعلام الصومالية.

جدير بالذكر أن اتحاد الدولي للصحفيين ذكر أن الصومال أصبح المكان الأكثر خطورة بالنسبة للصحفيين.

المصدر: وكالات+الشاهد

 

%d مدونون معجبون بهذه: