جمعية الصحفيين الصوماليين بالسودان تقيم ندوة سياسية حول تداعيات الانتخابات الرئاسية علي مستقبل الصومال

 

الخرطوم (الشاهد)- أقامت جمعية الصحفيين الصوماليين بالسودان مساء أمس ندوة سياسية في قاعة أفريقيا للمؤتمرات بالخرطوم تحت عنوان:الانتخابات الرئاسية الصومالية وتداعياتها على مستقبل البلاد، وقد بدأت الندوة بكلمة ترحيبية قدمتها الإعلامية فرحية محمد حاج رحبت فيها بالأساتدة ورئيس اتحاد الطلاب الصوماليين بالسودان ورؤساء الرابطات والجمعيات وكل الحضور المشاركين في الندوة.

المحور الأول
ففي المحور الأول تحدث مدير مركز الآفاق للتدريب والخدمات الإعلامية الأستاذ صالح شيخ إبراهيم طبلاوي عن الوضع الحالي في الصومال، مركزاً على جانبه المشرق المتمثل في استعادة مدينة مقديشو شيئا من بريقها الأمني والاقتصادي، وأشار إلى أن أهالي مدينة مقديشو يعيشون وسط أجواء مستقرة وهادئة لأول مرة مند فترة طويلة من الزمن.

كما تطرق إلي الجانب المخيب للآمال، وهو الجانب السياسي قائلا: إن البلاد في وضع لا يحسد عليه، حيث أصبحت العمالة مفخرة الساسة، منوها بأن سيادة الصومال فى خطر كبير، ولاسيما بعد توقيع ما بات يطلق عليه “اتفاقية كامبالا” وعرج في سياق حديثه علي أهم صفات أبرز المرشحين.

وانطلاقا من رؤيته الخاصة رجح كفة بعض المرشحين، وكان من بينهم (المرشح حسن شيخ محمود – والدكتور عبدالرحمن باديو- والدكتور أحمد إسماعيل سمتر- ومحمد عبدالله فرماجو- والرئيس الصومالي المنتهية ولايته الشيخ شريف شيخ أحمد) معتبراً إياهم بأنهم من المرشحين الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

المحور الثاني
وفي المحور الثاني تم التركيز علي مستقبل البلاد ما بعد الانتخابات، وقد تحدث عن ذلك الباحث محمود حسن حسين حيث أشار إلى التحديات الكبيرة التي قد تواجه الحكومة الجديدة قائلا: إن”هناك سيناريوهات لا تبشر بخير حيث إن كل الساسة يراهنون على الرئاسة، ولا يمكن تكهن ردة فعل الخاسرين على هذا الرهان”.

أما المحور الثالث فكان عن سباق الرئاسة، وقدمه الكاتب الصحفي آدم شيخ حسن حسين (أزهري)، وأكد أن السباق محتدم، ولا يمكن توقع نتائجه بسهولة، وأشاد بأن هناك إقبالا كبيرا من قبل مختلف الأطياف في الساحة السياسية لإنقاذ البلاد، وقال: “إن هناك بعض المرشحين دافعهم الأكبر كسر حاجز احتكار الرئاسة، وتجاوز الطاغوت المتمثل في (المعيار القبلي)”.

وأثناء التعقيبات والمداخلات التي أثارت الكثير من التساؤلات المتعلقة بموضوع الندوة، والتي شارك فيها بحماس كل من الدكتور حسين بشير المحاضر، والدكتورمحمد رشيد شيخ عبد الصمد، والأستاذ أبشر عمر، وغيرهم،  أجمعوا علي أن هذه الانتخابات تعتبر مصيرية بالنسبة للصومال، وأنه يجب أن يستغلها الصوماليون باعتبارها فرصة ذهبية.

و على العموم شهدت الندوة مداخلات ونقاشات مستفيضة في هذا الإطار، حيث أثرى الحاضرون محاور الندوة، وكان ملفتا للنظر إشادتهم بإنجازات الرئيس الحالي شيخ شريف شيخ أحمد، ومطالبتهم أعضاء البرلمان باختيار المرشح الأنسب لقيادة البلاد، لكي يستقر وضع البلاد، وأن يؤدوا الأمانة والمسؤولية التي علي عاتقهم بأكمل وجه.

وقد انتهت الندوة بأجواء حماسية، وهده ليست المرة الأولي التي تنطم فيها جمعية الصحفيين الصوماليين بالسودان ندوة من هذا النوع، حيث قامت الجمعية بتنظيم ندوات سياسية مماثلة، في إطار سعيها لتكون منبرا للمثقفين الصوماليين ومنارة للإعلاميين.

 

%d مدونون معجبون بهذه: