مقابلة خاصة مع المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر

[sws_blue_box box_size=”630″] ملاحظة مهمة: سعت الشبكة لإجراء الحوارات مع معظم المرشحين الذين لم يجربوا سياسيا لإعطائهم الفرصة لإسماع القراء أفكارهم، ولكن لم نتمكن من إجراء الحوار مع الجميع لظروف الانتخابات، ولكنا أجرينا مع أبرزهم على الأقل، وتأسف الشبكة لرفض الدكتور عبد الرحمن معلم باديو، من أن تجري الشبكة حوارا معه بالرغم من طلب الشبكة لذلك من حملته. [/sws_blue_box]

[sws_toggle2 title=”نبذه عن المرشح الرئاسي / الدكتور أحمد إسماعيل سمتر”]

بطاقة تعريف

أكاديمي يحمل الجنسية الأمريكية ينحذر من أقاليم شمال الصومال، وعاش في الولايات المتحدة أكثر من ثلاثين عاماً، كاتب بارز في الشأن الصومالي، وأستاذ سابق و عميد معهد المواطنة العالمية في كلية ماكاليستر مدينة سينت بول، ولاية ميناسوتا. وهو محرر المجلة الدولية المتخصصة بالدراسات الصومالية. حاضر في العديد من الجامعات والكليات، بما في ذلك جامعة هارفارد، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، ولديه خبرة في مجالات الاقتصاد السياسي العالمي، والفكر السياسي والاجتماعي، والشؤون الصومالية، وهو مؤلف /محرر لخمسة كتب وله أكثر من ثلاثين بحثا. ويحظى بتأييد بعض الأندبة الثقافية والشبابية في المهجر وفي داخل الصومال.

أعلن ترشحه للرئاسة ممثلا للحزب الذي أسسه مع أخيه البروفيسور عبدي إسماعيل سمتر ومجموعة من المثقفين في المهجر المسمى “هيل قرن”، والذي يشغل فيه أمين قسم السياسات.

يقول عنه مؤيدوه

إنه شخص وطني وبحكم تخصصه يعرف خفايا ونوايا الغرب تجاه الصومال و بعيشه واختلاطه بالوسط الأكاديمي والسياسي في الغرب والمهتم بالصومال يمكنه من التعامل معهم أكثر من غيره. ولكونه من شمال الصومال وداعيا إلى الوحدة إذا تم انتخابه يمكن أن يكون حلا لمعضلة انفصال أرض الصومال.

يقول عنه معارضوه

إنه شخص بعيد عن أرض الوطن وعن الواقع السياسي والاجتماعي الراهن ما عدا المقاربة الأكاديمية ويتهم حزبه بأنه نخبوي ولم ينزل للشارع وأنه ليبرالي يحمل فكرا غربيا بحتا، ولا يراعي خصوصيات المجتمع الصومالي.

[/sws_toggle2]

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر أثناء حواره مع الأستاذ عبد الرحمن محمد

الشاهد : كيف تقيم الوضع الحالي للصومال، وما هي رؤيتك للمستقبل؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: بسم الله الرحمن الرحيم, أولاً أشكر شبكة الشاهد على هذه المقابلة.

وبعد، فإننا قد تحدثنا عن هذ الأمر في عدة مناسبات، ونحن نعتقد بأن حل مشكلة الصومال ينحصر في معادلة سميناها بـ ( 3+1).

الأول : هو إعادة روح الوطنية والقومية الصومالية ورفع مكانتها في النفوس، والثاني: هو بناء المؤسسات الحكومية التي دمرت بالكامل، بحيث لا يوجد حاليا مكتب أو سفارة صومالية تمارس أعمالها بشكل طبيعي، والثالث: هو قيادة البلاد، كان هناك خلل في القيادة الصومالية خلال الـ 30 السنة الماضية، ولا بد من إصلاح القيادة لتكون فاعلة، والعنصر الرابع المكمل للمعادلة هو السياسية الخارجية والعلاقات الدولية، فهو مرتبط بالبنود الثلاثة التي تتعلق بالجانب المحلي، فتحسن السياسة الخارجية يأتي بعد تحقيق البنود الثلاثة المذكورة قبلها، ومعلوم أن الدول الخارجية منقسمة بشأن تدخلاتها في بلدنا، وبالخلاصة يمكن القول بأن الصومال تفتقر إلي القيادة والسيادة والوطنية لإعادة كرامتها ودورها بين الأمم.

الشاهد : ما الذي دفعك إلى التفكير في الترشح للرئاسة؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: هناك أسباب رئيسية، أولاً:  إنني لم أرشح نفسي لرئاسة البلاد بشكل فردي، بل تمّ الأمر ضمن حزب سياسي يسمى بـ (هيل قرن)، فبعد اجتماع ومناقشة الحزب للقضية مدة طويلة تقرر أن أكون أنا مرشحهم في رئاسة البلاد، وأنا شخصيا أردت المشاركة في الانتخابات بحكم أنني كنت أكتب عن أحوال البلاد لمدة 30 عاما، وفي تلك الحقبة كنت أستاذاً جامعياً، وأعتقد بأن لدي خبرة كافية حول الوضع في الصومال، وكيفية إيجاد حل ناجع للأزمة القائمة، وأعرف أيضاً الكثير عن سياسة هذا البلد، تاريخه، واقتصاده، أو علاقاته مع دول الخارج… والسبب الثاني هو أنني رأيت ما يجري في أرض الواقع من مشاكل إنسانية لدى الشعب الصومالي، وما يعيش فيه من مشاكل نجمت عن الحروب والمعارك المتلاحقة، مما أدى إلى هجرة ملايين من الصوماليين إلى خارج البلاد، وبالتالي أصبحت غير قادر على التحمل لتلك الأوضاع، الأمر الذي دفعني إلي القيام بمحالة البحث عن سبل جديدة لحل هذه المشكلة المستعصية، ومعروف أنه بمجرد كونك صوماليا فأنت تكون عديم الشرف والسمعة بسبب انتمائك إلى ذلك البلد الذي يتقاتل فيه أبناءه، وبحسب اعتقادي أنه مهما كتبت مؤلفات كثيرة للحصول على شرف وسمعة في العالم فلن تجد من يحترمك بسبب أصلك الصومالي، وبالتالي أعتقد أن هذا الوقت مناسب لتشكيل دولة صومالية تضم قادة جدد، وذلك بهدف إنهاء المشكلة، والجدير بالذكر أن الشعب لا يريد مزيدا من الفوضى والتقاتل على أساس التطرف والقبلية، وإذا قابلت كل فرد من أفراد المجتمع الصومالي يقول لك كرهت القبلية والعنف وأريد السلام والدولة.

الشاهد: كمرشح للرئاسة ما هي أهم ملامح برنامجك السياسي؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: لدينا تسعة بنود في أجندتنا، والتي نريد أن نجعلها في مقدمة خطة عملنا إذا فزنا في الإنتخابات، ومن بين تلك البنود إعادة أمن البلاد، وتأسيس 30 ألف جندي صومالي مدربين بشكل جيد، وقادرين على تحسين الوضع الحالي، ومن بينهم 7 آلاف من القوات البحرية تكون جاهزة للتصدى لكل من يعتدي على الأمن فى بحر الصومال. وإذا ساد الأمن على البلاد فعندها يأتي التسامح العام بين الصوماليين، أويمكن خلق جو يسمح لنا ذلك بهدف إنهاء الخلافات بين المواطنين.

والأمر الثاني هو قضية اللاجئين والنازحين الصوماليين، وإعادة توطينهم فى البلاد، وتنظيم برنامج متكامل حول هذا الأمر، وأعتبر أن إعادة بناء الاقتصاد القومي هو أساس لحل هذه المشكلة، وخلق فرص عمل لحوالي 80% من الشباب الصوماليين العاطلين عن العمل، ومنهم مثقفون تخرجوا من الجامعات، ثم دفعتهم الظروف الاقتصادية والبطالة إلى الهجرة والسفرعبر البحار؛ بحيث يموتون غرفا في المياه بشكل متكرر، ونسعى أيضا إلى تطوير القطاعات الاقتصادية، ودعم المجالات المختلفة مثل: الزراعة والصيد، وإلى جانب ذلك نقوم ببدء مشاريع تنموية مثل بناء مطارات وشوارع، وكل هذه المشروعات تتيح فرص عمل للشباب العاطلين.

وعلي الصعيد التعليمي نعمل من أجل رفع الوضع التعليمي في البلاد ضمن خطط خاصة نضعها في هذا المجال، ونريد إنشاء مدارس ومؤسسات تعليمية عالية الجودة، ونعطي الأولوية بشكل خاص التعليم الأساسي والتعليم العالي، بحيث يكون مبنيا على أسس تكنولوجية وعلمية حديثة، مع عمل تنسيق بين الجامعات الموجودة حاليا من أجل رفع مستوي التعليم بشكل عام.

وعلي الصعيد الصحي نؤكد بأن الصحة جزء من المشاريع التي نهتم بها بشكل خاص، علي اعتبار أن كل أمة مزدهرة لديها نظام تعليمي متطور، ومرافق صحية ممتاوة، وبدونهما فلا تستطيع أمة أن تخطو خطوة إلى الأمام.

أما فيما يتعلق بالبيئة فنبذل قصارى جهدنا لإيقاف كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التدهور البيئي، بما في ذلك قطع الأشجار وتصدير الفحم، ..ومعروف أن الصومال أصبح من البلدان الصحراوية، وذلك بسبب قطع الأشجار ونقص الأمطار مع تزايد العدد السكاني، وانتشار أمراض خطيرة، ولتخفيف ذلك سنتخذ الخطوات المناسبة لحل مشكلة البيئة والطقس.

ومن أجنداتنا أيضا رفع مستوى الدبلوماسية والسياسة الخارجية، فلا يوجد حاليا مكتب سياسي أو سفارة صومالية في العالم تعمل بشكل جيد، وبالتالي نحن نطمع أن نفتح كافة السفارات الصومالية في العالم أجمع، مع وضع سياسة هادفة ننطلق منها للتعامل مع دول العالم.

ومن خططنا أيضا خطة إنشاء معهد وطني للبحوث، والذي يستقبل كافة الباحثين والمثقفين الصومالين وغيرهم، ويكون معهداً يهتم بالدرسات والبحوث الإسلامية والمواد العلمية الأخرى، كما يعمل المعهد أيضا في إيجاد حل للجدل حول كيفية تطبيق الشريعة الإسلامية والأمور الأخرى التي تشكل بؤرة للخلافات في الصومال.

وعلي الصعيد الإعلامي نريد توفير استقلالية تامة للمحطات الإعلامية الحكومية، وعدم إخضاعها للسيطرة الحكومية بشكل مطلق علي عكس الواقع الحالي.

الشاهد: الشريعة الإسلامية مطلب شعبي في الصومال، ما هو موقفك منها وكيف ترى تطبيقها؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: من أولوياتنا إنشاء معهد وطني للبحوث يركز على البحث في القضايا الإسلامية والثقافة الإسلامية، والعلوم والفلسفة وكافة الأعمال العلمية الصومالية، وكلها أمورهامة، فنحن نريد جمعها في هذا المعهد، الشريعة هي ركن كبير ولا بد من أن تكون لها مكانة في النظام الحكومي في الصومال، ومعلوم أن الشريعة تفرض على الجميع مفهوم التعايش السلمي بين كافة أفراد المجتمع، وعدم الاعتداء على ممتلكات الشخص وعرضِه وغير ذلك، ومعظم الصومالين لا يعرفون حقيقة الشريعة، وبالتالي نحن نريد أولا أن نتعلم الشريعة بشكل متقن، وبعدها سنقوم بالاستفادة منها، ونرى أن تطبيق الشريعة واجب على الدولة وعلى الشعب، ولذلك نقوم بجمع العلماء والمثقفين الإسلاميين تحت مظلة المعهد الذي نخطط تأسيسه بعد فوزنا في الإنتخابات، ويكون عملهم البحث عن خطة صحيحة لتطبيق الشريعة والإستفادة منها، نحن لا نريد الإسراع في القرارات والخطوات، ولكن نفضل القيام ببحث عميق قبل أن نتخذ القرار النهائي حول كافة القضايا.

الشاهد: يعتقد بعض الناس أنك تأثرت بالفكر الليبرالي بحكم كونك مغتربا عاش فى أمريكا قرابة ثلاثة عقود، علما أن غالبية المجتمع الصومالى مجتمع متدين محافظ عنده حساسية من الليبرالية والعلمانية، ألا يمكن أن يؤثر ذلك سلباً علي سباقك الرئاسى؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: علي العموم، إن كل ما يقوله الناس ليس صحيا، نحن كمثقفين أكاديميين نعتقد ضرورة إجراء البحث في  الموضوع، وإن كل ما يتداوله الناس ليس صحيحا علميا، ونحن تعبنا من القبلية، وكذلك التستر بالإسلام والنيل باسمه إلى الغايات والمصالح الشخصية، وللأسف هذا ما يفعله بعض من تسمَّوا بالمشايخ، والذين لم يفهموا الدين بشكل صحيح، ويريدون تكليف الناس فوق طاقتهم ، أما نحن فنريد طريق الليبرالية الذى هو أساس الديمراطية، وهوالطريق لإعادة حضارة وشرف الدين، وسنحقق رغباتنا علي ضوء ذلك.

الشاهد: لكن يا سيادة المرشح، اللبرالية شىء والديمقراطية شىء آخر، الليبرالية فكر تحررى عن كل القيود بما فى ذلك القيود الدينية، والديمقراطية نظام حكم؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: لا، لا ، ليس هناك فرق بين الإثنين بتاتا، وفيما يتعلق بهذا الموضوع يحتاج الى نقاش طويل ووقت أطول من مقابلة واحدة ، يحتاج الى محاضرات ولكنى باختصار أعتقد أن اللبيرالية هى إحترام الآخر المختلف معك فى الرأى والمذهب والدين، وهذا هو جوهر الديمقراطية، ولكن هناك من يسىء فهمها، وليس عنده دراية فى الموضوع.

الشاهد: هناك مواطنون صوماليون فى المهجر لهم تأثير قوى فى توجيه السياسة الصومالية فى هذه الفترة، إلا أن تحركاتهم استفزت الصوماليين فى الداخل حيث يرون أن دورهم مهمّش، فكيف تدير وتوازن هذا الملف؟

 المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: أعتقد بأن هذا الكلام خاطئ، ليس المواطن الصومالي المقيم في داخل البلاد فقط هو الذي يعرف الوضع الراهن في البلد، فلماذا لم يتم إنهاء المشكلة خلال السنوات العشرين الماضية، والحقيقة أن ثمة في داخل البلد رجالا مثقفين لديهم قدرة على القيام بخطوات إيجابية من أجل تحسين الوضع، كما أنه يوجد مغتربون لديهم خبرة وثقافة لحل الأزمة في البلاد.

الشاهد: هناك من يرى أن مغتربا مثلك كان يعيش خارج البلاد قرابة ثلاثة عقود لا يستطيع استيعاب أولويات ومطالب الشعب فى هذه المرحلة الحرجة،كما أنه قد يصعب عليه التكيف مع تقاليد المجتمع المحلى وفهم ظروف السياسة الداخلية للبلد فهما دقيقا؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: لا أظن أنه يوجد حاليا صومالي على قيد الحياة وقد كتب مؤلفات عن  الوضع في البلاد أكثر مما قمت به،  وإذا كان هناك شخص مثلي فعليه الظهور في الساحة للتنافس معي، أما إذا كان الأمر يتعلق فقط بكوني مغتربا عاش في أمريكا أو في خارج البلاد، فإنني أعتقد بأن ذلك لا يفيد شيئا للشعب الصومالي، وتجدر الإشارة إلي أن الصوماليون في المهجر يرسلون إلى داخل البلاد سنويا مبالغ مالية تبلغ حوالي بليون دولار.

الشاهد: كما هو معلوم هناك جدل واسع وشكوك كثيرة أثيرت فى تمرير مسودة الدستور الحالى، ويقال أنه يكون دستورا مؤقتا حتى يحصل الاستفتاء الشعبي عليه خلال السنوات الأربع المقبلة، برأيك ماهى الأخطاء والانحرافات فى الدستور، وما هى العقبات التى قد تواجه تمريره لإجراء استفتاء شعبي بشأنه خلال المدة المذكورة؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: الحكومة التي ليس لديها دستور لا تستطيع أن تتحرك، وبالتالي لا بد من قوانين يتوافق عليها المجتمع وننطلق علي أساسها، ونرى أن الدستور أمر لا مفر منه لحماية شرف الإنسان وأمنه، وبه يتعرف المواطن ما عليه من الحقوق والواجبات، والدستور مهم لمعرفة كيفية فصل الخصومات في المحاكم الشرعية والمؤسسات الدستورية، ويشكل الدستور الذي نريده دليلا يدلنا على طريق الديمقراطية الحقيقية، ولا شك أن الدستور الصومالي الحالي فيه أخطاء كثيرة وخطيرة جدا، وفيه إيجابيات كثيرة أيضا، وفي نظري فإن الأمر يحتاج بحاجة إلى إعطاء مزيد من الوقت لقراءته والإطلاع عليه، سواء كان من البرلمان الجديد أو من المجتمع كله، ومن الأخطاء التي رأيتها في الدستور القضية الفيدرالية، وهي خطيرة جدا، وينبغي الحذر من التصفيق لمشروع الفيدرالية بدون إمعان النظر في هذا الشأن وخطورته،  بصراحة أعرف مرارة الحكم الاستبدادي، غير أننا لسنا في أمريكا، ولا نمتلك القدرات المطلوبة للفيدرالية، الفيدرالية تؤدي أيضا إلى تجزئة البلاد، وإنعاش النمط القبلي، الحكومة الفيدرالية تستهلك مبالغ مالية كبيرة، بحيث سيكون لكل محافظة برلمانان، مثل أمريكا، ولسنا كأمريكا من حيث الاقتصاد، وهناك أخطاء أخرى في الدستور، نحن كحزب (هيل قرن) ندعو إلى نشر الديمقراطية، والتجنب من دولة استبدادية، ونرى أنه لا بد من حكومة مركزية قوية.

الشاهد: هناك توجه دولي لتقوية إدارات الحكم الذاتى وتوزيع القوة المركزية على الأطراف، كيف تقرأ ذلك على مستقبل الصومال؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: أعتقد أن إدارات الحكم الذاتى لها سلبيات كثيرة، على سبيل المثال في مدينة جالكعيو هناك خط يفصل بين (إدارتي بونتلاند وجلمدج) فإذا كنت في ذلك الشطر فإنك من عشيرة فلان، أما إذ كنت في الشطر الآخر فأنت من عشيرة علان، ورؤيتنا تختلف عن ذلك تماما، فنحن نرى أن إدارات الحكم الذاتى تنعش النعرات القبلية، ويقف وراء هذا المشروع  أشخاص لديهم مصالح خاصة، ومن المحتمل أيضا أن تؤدي إدارات الحكم الذاتى إلى حرب أهلية، وهذا خطرعلي مستقبل البلاد، لذلك فلا بد من التفكير في هذه القضية بجدية، وأعتقد أيضا أن يُترك مناقشة الدستور الصومالي الجديد وتصحيحه بندا بندا للبرلمان الجديد، بحيث يتم عرضه لاستفتاء شعبي في المدة المحددة كما حصل سابقا.

الشاهد: دول الجوار لها حصة الأسد حتى الآن في توجيه الساسة والسياسة الصومالية فكيف سيكون تعاملك معها؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: أوافقك في مسألة الحد من التدخلات الخارجية، لكني أخالفك في أمر آخر، وهو أنني أعتقد أن الصوماليين هم أنفسهم مسؤولون مسؤولية مباشرة عن كل ما حدث في البلاد، فإذا كان هناك غزو خارجي فالصوماليون مسؤولون عنه، وبصراحة نحن ضيعنا البلد، وأوصلت الخلافات الداخلية البلاد إلى هذا الحد المزري، حيث انتهز العدو من الفرصة، وفي المقابل أصبح الصديق محزونا لما أصابنا، ولذلك أعتقد أنه من المسائل الأساسية إصلاح قيادة الوطن، باعتبارهم الذين يتعاملون مع العالم سواء كان دول الجوار أو العالم الآخر، وهذا الأمر يتطلب توفير قيادة تتمتع بكفاءة عالية، وتفهم لغات العالم، وتقوم ببناء السفارات الصومالية، وذلك من خلال تعيين سفراء لهم خبرة في المجال الدبلوماسي.وبعد ذلك إن شاء الله ترجع إلينا الوحدة المنشودة وروح الوطنية المفقودة.

   أما دول الجوار فنتعامل معها على أساس الاحترام المتبادل، ويدلنا الإسلام والتقاليد الصومالية والحضارة العالمية والديمقراطية على احترام حقوق الجار، فإنني إن فزت في الانتخابات المقبلة سأهتم أكثر برعاية حقوق الجار، ورعاية حقوق الصوماليين علي حد سواء، ونحن بحاجة إلى العالم من أجل تأمين بلادنا، كما نحتاج إلي أن نأخذ أيضا منهم المعرفة والثقافة والمعونات الإنسانية.

وفيما يخص بدولة إيثوبيا نعتقد أن الحوار معها أمر لازم، ويُكلف ذلك بخبراء في العلاقات بين البلدين، وذلك بهدف الاستفادة من المصالح المشتركة التي بيننا وبينهم بشكل سلمي.

الشاهد: هناك حاجة إلى بناء جيش وطني، وقد بذلت مساعٍ في ذلك، وتم تدريب آلاف من الجنود في دول الجوار ودول أخرى، فكيف تقيم ذلك، وما هي رؤيتك الدفاعية وخطتك لإعادة بناء جيش وطني قوي؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: أعتقد أن الهرولة إلى تشكيل قوات صومالية قوية أتت بعد فشل سياسات التفاهم بين الأطراف المعنية، والحاجة إلى القوات ليست دوافعها محصورة في الأمور الدفاعية من الخارج، بل هناك أمور داخلية تستدعي تشكيل قوات عسكرية، كما هو الحال في الصومال، فعلي سبيل المثال تقاتل الصوماليون بسبب سوء التفاهم، وهم أبناء وطن ودين وعرق واحد، وقد أثرت تلك الحروب دول الجوار، بما في ذلك دولة إيثوبيا، وونعلم أنه إذا وقع الجفاف في الصومال يؤثر أثيوبيا أيضا وجميع دول المنطقة، وبالتالي نحن نعتقد أنه إذا لم تفهم الدول المتجاورة مصالحها المشتركة ينتهي بها الأمر إلى استخدام القوة وتشكيل القوات لهذا الغرض، ومع ذلك نحن نقوم بتشكيل قوات صومالية تحمينا من التقاتل الداخلي، وتحمي أيضاً البلاد برا وبحرا، مع ضرورة إقناع دول الجوار بأهمية ذلك للجميع ( جيبوتي وكينيا وإثيوبيا)

الشاهد: من المعلوم أن دول الجوار لا تريد أن يكون للصومال جيش وطني قوي كما كان سابقا لأسباب معروفة فكيف ستقوم ببناء هذا الجيش مع وجود هذا الفيتو؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: إن سياسة استعداء دول الجوار سياسة قديمة وعديمة الفائدة، فإن 80 مليون شخص يعيشون في إثيوبيا، بينما الصومال يعيش فيها 10 ملايين نسمة، وعلي سبيل المثال انظر إلى العداوة التي وقعت بين فرنسا وألمانيا (100 عام من الحرب) وفي النهاية هاتان الدولتان هما اللتان شكلتا الاتحاد الأوروبي، والذي يكاد أن يكون دولة واحدة بالنظر إلى الطموحات الكبيرة للاتحاد الأوروبي، وبالحقيقة إن العداوة ليست في الدم، إنما هي مرحلة زمنية مؤقتة، فإن تسوية المشاكل والوصول إلى حلول ترتبط  بقادة الدول المتحاربة، وهناك خبراء إثيوبيون يعرفون الأمر والمصالح المشتركة، وفي نظري ليس كل الإيثوبيين أعداء يريدون إبادة الصومال، وهم مثلنا يعرفون أيضا مصلحتهم، إضف إلي ذلك هناك في إثيوبيا أغلبية مسلمة، ونعتقد أن تطوير البلاد تحتاج إلى فكرة جيدة وجديدة .

الشاهد: ما موقفك من  حلم “الصومال الكبير” بأجزائها الخمسة وهل ترى أنه مستحيل لا يتماشى مع الواقع المعاش؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: فيما يخص بالعلم الصومالي نؤكد بأنه رمز للوحدة الصومالية بأجزائها الخمسة، ومنها جيبوتي، ونراها انفصلت، وهي مستقلة، ولها سيادتها، وليس صحيحا الآن أن نناشد بعودة جيبوتي إلى الصومال الكبير، و أما الصومال الغربي يجب أن يحصل على الحقوق الإنسانية الملائمة له من خلال توفير الحرية ومشاريع تنموية خاصة به، بعيدا عن العدوان والتمييز العنصري، فإذا حصل اتفاق من هذا النوع يعتبر ذلك نجاح 80% من العملية السلمية المنشودة، ونحن  نتكلم عن الإنسان وحصوله على حقوقه أينما يعيش، وفي نظري سيكون هناك يوم يُسأل الصوماليون عن ماذا يريدون، وعندها يجب أن يعطوا الأولية الاهتمام بحقوقهم الأساسية أولا.

الشاهد: من الملاحظ وجود تصارع بين اللاعبين الأساسيين في الشأن الصومالي من المجتمع الدولي، بين المعسكر الغربي والمعسكر الإسلامي الذي تقوده تركيا، كيف سيكون تعاملك مع كل منهما، وإلى أيهما ستميل أكثر؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: الدول الإسلامية مختلفة الأشكال والمشارب، فعلى سبيل المثال السعودية وتركيا ليستا على سياسة واحدة، بل بينهما فرق كبير فيما يخص بتطبيق الشريعة الإسلامية، ومن ناحية الهياكل الحكومية، واحدة دولة ملكية لأسرة واحدة، وأخرى دولة ديمقراطية تجري انتخابات رئاسية ديمقرطية، الحزب الحاكم هناك في تركيا هو حزب إسلامي استلم الحكم بواسطة العملية الديمقراطية، لذلك نرى الديمقراطية والنظام الإسلامي يرتبط كل منهما  بالآخر، فإن تركيا الآن تمثل الوجه الجميل للحضارة الإسلامية، وللأتراك اقتصاد نشط ومزدهر في العالم، وبالتالي يجب علينا التأسي بالدول الإسلامية المتطورة التي ساهمت في الحضارة العالمية، وعرفت الديمراطية ورعاية الحقوق واحترام الآخرين، علما بأن تركيا من الدول الأعضاء جغرافيا فى أوروبا، وشاركت في تأسيس تحالف ناتو، وهي دولة إسلامية في نفس الوقت، ويعتبر ذلك خطوة إيجابية ستمتد آثارها في الأعوام القادمة، والاستفادة من الأتراك أمر لا بد منه، ودولة الصين فعلت كذلك الكثير، ووصلت اليوم إلى القمة، ونحن بدورنا لا نحتاج إلى أن نكون بين أفيال تتقاتل فنكون بذلك ضحية، ينبغى أن نكون خارج حلبة الصراع، والإسلام في العالم الإسلامي علي أنماط وأشكال مختلفة، إندونسيا وسوريا مختلفتان، وماليزيا والمغرب كذلك، بالنظر إلى الحياة والاقتصاد، علينا التأسي بالدول المتطورة المحترمة دوليا مثل ماليزيا وأندونيسا، ونقتبس أيضا من الدول الغربية التطور الذي حققتها، ففي أمريكا مثلاً 4,000 جامعة، ويجب الاقتداء بهم، إلي جانب الدول الإسلامية المتطورة التي تتعاطف معنا وتحترمنا، وبالفعل هذا ما قامت به كل من تركيا وماليزيا؛ مما أهلها أن تكونا في صدارة الدول المتقدمة اقتصادياً، ومستقرة سياسياً.

الشاهد: لقد بدأت مفاوضات بين الحكومة الصومالية و”أرض الصومال”، ولم تستكمل بعد ويمكن أن لا تستكمل خلال الفترة الانتقالية، فما هو موقفك من استقلال أرض الصومال، وإن دعوتَها للوحدة مرة أخرى فماذا ستقدم لها لإغرائها بقبول ذلك؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: أعتقد شخصيا أن أرض الصومال لها مكانتها، وتجدر الإشارة إلي أن العلم الصومالي تم رفعه في هرجيسا يوم عيد الاستقلال 26 يونيو قبل استقلال الجنوب، هو يوم عظيم، وكان خروج الاستعمار هو الأهم آنذاك، وللشماليين كان لهم فضل مبادرة الوحدة، ويجب الاعتراف لهم بذلك الإنجاز، (رفع العلم الصومالي في المرة الأولى في هرجيسا وتفضيل الوحدة بدون مساومة).

 ويجب العمل من إجل إنعاش تلك الإنجازات وإحيائها بصورة حقيقية، بغض النظر عن الحقوق التي يدعيها كل طرف، نحن كحزب (هيل قرن) نعتقد أنه من اللازم اتخاذ خطوات من أجل تشكيل مجلس صومالي يضم مثقفين ووجهاء معروفين بالاحترام والمحبة، بهدف تسهيل سبل التفاوض مع أرض الصومال، وفي النفس الوقت يجب مراعاة الظروف الراهنة التي يمر بها البلد، ونعني بذلك ضرورة اتخاذ تلك الخطوات في الوقت المناسب لتحقيق وحدة الصوماليين مرة ثانية، ونرى أن الدولة قادرة على تحقيق هذا الانجاز.

 وكما يعلم الجميع فإنني ولدت على بعد 25 كم من مدينة هرجيسا، فكل من أبي وجدي توفيا هناك، ويزار ضريح جدي في تلك المنطقة، والحقيقة أعتقد أنني أعرف كثيرا عن ذلك المجتمع وعندى ثقة بأن مثلى يقدر إقناع “أرض الصومال” بالوحدة من جديد، نحن لانقول أن الحلول تأتي بين عشية وضحاها، إلا أنه لا بد من بذل المساعي لإنهاء المشاكل، ولتحقيق بداية جديدة للتفاهم فلا بد من إعلان التوبة عما مضي، ومن ذلك المنطلق نستمر في خطواتنا نحو الأمام على طريق الوحدة المنشودة.

الشاهد: هناك قيادات من الشمال ” أرض الصومال” تريد الوحدة بشرط أن يكون التقاسم فى السلطة والثروة مناصفة بين الجنوب والشمال( أى 50%) لكل طرف هل أنت من هؤلاء؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: مسألة تقاسم السلطة بالتساوي بين الجنوب والشمال، مسألة يمكن التفاوض بشأنها ، وأعتقد أن الأمر مرتبط بالتنوع والعدد السكاني، ولأن الدولتين مختلفتين من حيث العدد والمساحة الجفرافية والأطراف المستعمرة (الجنوب – إيطاليا والشمال بريطانيا)، والعلم الصومالي ليس إلا رمزا لوحدة الجانبين، و لحل الإشكالية فإن زرع الثقة من جديد والتقسيم العادل قى السلطة والثروة تلائم في مثل هذا الموقف، والمفاوضات بين الطرفين بدأت بشكل جدي، ونأمل أن تنتهي الأمور بنتيجة إيجابية بواسطة المباحثات المدعومة دولياً.

وطبعا المسؤولية ملقاة على القادة، ليست المسؤولية على كل المواطنيين، والملاحظ في الواقع هو أنه ابتداء من عام 1960 إلى يومنا هذا لم نر شخصا (شماليا ) واحدا أصبح رئيسا للبلاد، علينا أن لا نتجاهل عن الواقع، كان هناك رئيسان فقط لمجلس الوزراء من الشمال، وهما السيد محمد إبراهيم عغال، والسيد علي خليف غَلير، وهذا الأخير كان في عهد الرئيس عبد القاسم صلاد حسن، إذاً المسؤولية تقع على كاهل الدولة، الشماليون يقولون دائما انظروا إلي رؤساء الدولة الصومالية (يعني كلهم من الجنوب).

الشاهد: هناك قوات أجنبية “أميصوم” فى البلاد  متى وكيف يمكن الاستغناء عن تلك القوات برأيك؟

 المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: ولعلك توافقني في أن الشرف الصومالي ضاع والوطنية انهارت، ولا أحد يمكن الاعتماد عليه لأداء العمل بأمانة، وذلك حتى فيما يتعلق بالمسؤولية الأمنية مثل حماية رئيس الجمهورية، إنه استعمار جديد، والصوماليون بدأوا يتأقلمون مع الظروف الصعبة بعد صبر طويل، ولا يمكن القفز مرة واحدة للخروج من النفق المظلم، أعتقد أنه باستطاعتنا تشكيل قوات صومالية خلال سنتين (25-30) ألف جندي، ويجب إيقاف الفوضي بخصوص توزيع الرتب العسكرية، أما وجود القوات الكينية والأوغندية والبروندية والجيبوتية وغيرها فيجب أن لا ننسى بأنها جاءت بموافقة صومالية، وأنا أرى أنه لا بد من الاهتمام بتدريب وتخريج قوات صومالية خلال سنتين، ورصد ميزانية مالية كبيرة لهذا الأمر، وحتى نتمكن ذلك فعلينا الصبر علي الفراغ الذي قد ينجم قبل استكمال تخريج القوات التي يلزم إعادة تشكيلها وتدريبها علي أسس سليمة.

الشاهد : تتزايد أعداد المترشحين لرئاسة الصومال يوما بعد يوم، فكيف تقرأ هذه الظاهرة سلباً أو إيحاباً، وهل ثمة جهود لعمل تحالف بين المرشحين المستقلين المتعلمين لمواجهة الأقطاب الأخرى من كبار المسؤولين في الحكومة الحالية؟

المرشح الرئاسي أحمد إسماعيل سمتر: أنا كواحد من المرشحين لا أستطيع فرض أمرعلي المرشحين الآخرين، ومنذ آلاف السنين من تاريخ العالم كانت المنافسات الرئاسية أمراً طبيعياً ومستمراً، وفي السابق كان المرشحون – إذا اختلفوا- يتركون السلطة للرئيس الحاكم، أما الآن فإن هناك ثمانية مرشحين اجتمعو للمناقشة حول تشكيل تحالف موحد تحت شعار واحد، وهذه هي الخطوة الأولى التي تم اتخاذها حتى الآن، وآمل مزيدا من التقدم، لأن هناك كفاءات عالية، ومساعي جادة لتشكيل تحالف متماسك من إجل إنقاذ البلاد، ونرجو أن تكلل هذه الجهود بالنجاح.

بما أننا من حزب له مكاتب في 22 دولة في العالم، نرى أن مسألة جمع الأحزاب تحتاج إلى مناقشات كبيرة من الناحية القانونية والمبدئية، وهو عمل صعب، أما المرشحون فيمكن اجتماعهم لتبادل آراءئهم، فإذا خالف فعلهم رأيهم فهو طبيعي مهما كان مستواهم التعليمي والخلقي، وربما يكون هناك عدم توافق بين تعهداتنا وأفعالنا، غير أننا كحزب (هيل قرن) ومن نتحالف معهم نبذل قصارى جهدنا لتنفيذ تعهداتنا، فإن عجزنا في تنفيذ تعهداتنا فعلينا إما أن نعترف بفلشنا، أونعلن أننا نغير استراتيجيتنا لتحقيق التعهدات، أو إما نقول قد أخفقنا ونفسح المجال لغيرنا، وأنا لا أحب الخيانة، فإنني من أسرة دينية، أبي كان قد ساهم في بناء مسجد (غبلي)، هناك أمران يحثنا إسلامنا الحنيف عليهما، وهما الصدق والعداله، وثالثهما الرحمة، لابد من الصدق في أفعالنا، وأن نعترف بإخفاقاتنا،  وفي نظري فإن الصدق والعدالة والرحمة هي الحضارة.

3 تعليقات

  1. مواطن من صوماليلاند

    يبدو انه لم يستطع اقناع صوماليلاند بالعودة للوحدة مع الجنوب ، ولكن عنصرية الجنوبيين اقنعته بأن القرار الذي اتخذته عجائز صوماليلاند الأميات كان في محله ، وأن كل هذا العلم الذي تعلمه حضرة البروفيسور لم يعطه القدرة ﻻتخاذ هذا القرار البسيط .

    السؤال هو: ما فائدة العلم إن لم يهديك سواء السبيل .

  2. محنك وجه مشرف لاودل خسرته الصومال في هذه الانتخابات

%d مدونون معجبون بهذه: