مركز الشاهد يختتم دورة تدريبية في مقديشو

مقديشو (الشاهد)- اختتمت في العاصمة الصومالية مقديشو دورة تدريبية خاصة لموظفي شبكة الشاهد الإخبارية بتنظيم مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية مساء الخميس الماضي.

وانطلقت فعاليات الدورة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، حيث أقيمت في قاعة مقر مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية في مقديشو.

والقى المدير العام لمركز الشاهد الاستاذ محمد الأمين محمد الهادي محاضرات في التحرير الالكتروني ودروس فنية لاستخدام التنقيات اللازمة لتفعيل الموقع خلال الدورة التي استمرت لمدة أربعة أيام

وقال مدير مكتب مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية في الصومال الاستاذ عبد الرحمن توريري في كلمة القاها في ختام الدورة إن هذه الدورة تساهم في رفع كفاءة الصحفيين العاملين في موقع شبكة الشاهد الإخبارية.

وتعتبر هذه الدورة بأنها جزء من الأنشطة التي يقوم بها مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية.

وكان المركز عقد خلال هذا الشهر سلسلة ورش عمل وندوات علمية بمشاركة مثقفين وشخصيات بارزة من المجتمع في العاصمة مقديشو.

[sws_scrollable_preview]

3 تعليقات

  1. قبل كل شئ تقبلوا مني تهاني حارة أقدمها لحضرتكم اجلال وتوقيرا لدوركم الإيجابي في رفع معنويات المجتمع الصومالي وكفائة المثقفين منهم وذلك لتوفيركم منبر اعلامي يطرح من خلاله المثقفون أفكارهم بحرية تامة ثم أني أهيب بالموقع وادارة الموقع بإلتزام الحيادة لمحافظة مصداقية الموقع ولكم مني كل التقدير والتوقير.

  2. اسماعيل محمد علي

    اولا . السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة. الشكر لكل من الموظفي هذا الموقع .واستفدنا كثيرة

  3. الله يوفقكم يا استاذ محمد بجهودكم المباركة لكن اللي أريد أن انبهكم ضرورة توعية الشعب من خطر الشيعة والتشيع كما ارجوكم أن تتواصلوا مع هالحكومة وتحثها بلزوم المراقبة على السفارة الايرانية مراقبة شديدة لأنه والله عملها ليس كالعمل المعتاد للسفارات وإنما هم في كل بلد يستفيدوا بتشيع المسلمون السنيي لكثرة سوادالشيعة..
    بربكم يا استاذ محمدإذاكان الخبر اللي نشرتموه أمس صحيح أدركوا أطفالنا قبل ما ينخرطوا بمصائب ايران وقفوا نشاط هذه المدرسة يكفيني ما عانينا من مشاكل فإيانا ان نرضى بغرس مشاكل جديدة تمس عقيدتنا
    والله العظيم أهلني هذا الخبر لأني أخاف على شعبي من التشيع أكثر من خوفي من التنصر لانه مستحيل يقبل الشعب بالتنصير لكن التشييع يتم دائما بطريقة غير مباشرة ويبدؤا دائما بحب ال البيت واحنا عارفين أن شعبنا يحب ال البيت بكثير لذا أخشى أن يتم تأثيرهم بسرعة وبطريقة منهجية..فنندم يوم لا ينفع الندم…بالله عليكم يا مثقفون أدركوا الأمة قبل فوات الان.

%d مدونون معجبون بهذه: