مركز الشاهد يختتم ورشة عمل في مقديشو

 مقديشو (الشاهد)- اختتم مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية اليوم الخميس في العاصمة الصومالية مقديشو ورشة عمل حول مواجهة الكوارث الطبيعية فى المجتمعات البدوية.

وبدأت فعاليات الورشة أمس الأربعاء في قاعة فندق سفاري في مقديشو بمشاركة مسؤولين وسياسيين ومثقفين صوماليين بالإضافة إلى شخصيات بارزة من المجتمع.

وجاءت ورشة العمل بعد اختتام مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية أول أمس الثلاثاء في مقديشو ندوة علمية تحت عنوان “الاستفادة من الاهتمام الدولي بالمجاعة لإيجاد حل للمشكلة الصومالية.

وفيما يلي بيان ختامي صدر من ورشة العمل صباح اليوم الخميس:

البيان الختامي

إنطلاقا من أهداف مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية المبنية على إعداد بحوث ودراسات و أيضا عقد ندوات علمية وورش عمل عن المواضيع التى تهم الشأن العام و تؤثر كيان ومستقبل الشعب الصومالي سياسيا، أمنيا ، إقتصاديا ، إجتماعيا وثقافيا عقد المركز 18-19 يوليو 2012 فى فندق “سفارى” ورشة عمل حول ” مواحهة الكورث البيئية الطبيعية فى المجتمعات البدائية ” لبلورة مفهوم الكوارث البيئية والتحديات التى قد تواجه المجتمعات البدائية – مثل المجتمع الصومالى- للتعامل مع تغيرات الوضع البيئى المختلف وخطر الكوارث الطبيعية أوتلك التى هى من صنع البشر المصاحبة مع الحرب الأهلية والفوضى و سوء الإدارة وعدم النظام والتخطيط المسبق لإدارة الموارد المتاحة للحيلولة دون فضائح وكوارث مهلكة مثل ما حصل العام الماضى فى الأقاليم الجنوبية للبلاد ، وشارك فى الورشة جمع من المثقفين والسياسيين وخبراء فى مجال الكوارث البيئية.

وكان الهدف العام: إيجاد حلول إستراتيجية لتكرار الكوارث البيئية والمصطنعة فى الصومال من خلال فهم جذورها ومعرفة أسبابها حتى يسهل مواجهتها بجهود وطنية .
وتناولت الورشة الأوراق التالية:-

الورقة الأولى عن مفهوم الكوارث البيئية وأنواعها وأشكالها قدمها الأستاد:أحمد آدم عبدالله – خبير في مجال الكوارث الطبيعية- وبعد تقديم الورقة وزع المشاركون إلى أربعة لجان للنقاش عن محاور الورقة الأربعة ، وناقشت اللجنة الأولى عن المحور: الكوارث البيئية التى تحدث فى الصومال ، واللجنة الثانية عن محور: الكوارث البيئية الطبيعية؛ واللجنة الثالثة عن محور : الكوارث البيئية التى هى من صنع البشر، واللجنة الرابعة عن محور: مواجهة الكوارث الطبيعية وسياقها التاريخى.

الورقة الثانية : تناولت الأساليب والطرق والآليات الكفيلة لمواجهة الكوارث البيئية، وقدمها الأستاد عبدالرحمن محمد توريرى- مدير مكتب مركز الشاهد في الصومال- وبعدها وزع المشاركون إلى أربعة لجان: ناقشت اللجنة الأولى عن محور:الأساليب والطرق التقليدية، والثانية عن محور: الأساليب والطرق المعاصرة ، والثالثة عن محور: قدرات المجتمع ومؤسساته لمواجهة الكوارث، والرابعة عن محور: الجهات الخارجية المساندة للمجتمع الصومالى فى مواجهة الكوارث.

الورقة الثالثة: مفهوم المجتمع البدائى والأساليب التى يمارس فيها حياته، فدمها الأستاد محمد أحمد عبدالله- كاتب و إعلامي صومالى – وزع المشاركون إلى أربعة لجان: ناقشت الأولى عن محور: المجتمع الصومالى التقليدى وأزماته الإفتصادية والإجتماعية ، والثانية عن محور: المجتمع الصومالى المعاصر وأزماته الإقتصادية والإجتماعية ، والثالثة عن محور: دور المجتمع الصومالى فى الكوارث البيئية واللجنة الرابعة عن محور: دور المجتمع الإقليمى والدولى فى الكوارث البيئية.

الورقة الرابعة تناولت: المطلوب من المجتمع الصومالى ومؤسساته الرسمية والشعبية لمواجهة الكوارث البيئة، قدمها الأستاد يوسف حسين جمعالي- مدير مؤسسة السلام لتنمية المجتمع ومكافحة الجهل وأحد قيادات حزب السلام والتنمية الصومالى – ووُزع المشاركون إلى لجنتين، الأولى تناقش عن محور: دور المؤسسات الرسمية لمواجهة الكوارث البيئية، واللجنة الثانية عن محور: دور المؤسسات الشعبية لمواجهة الكوارث البيئية.
وحددت الورشة الكوارث البيئية الطبيعية فى الصومال بثلاث أنواع:-

1. الجفاف
2. الفيضنات
3. والأمراض المنتشرة

وفيما يلى أهم التوصيات والمقترحاحات لمواجهة الكوارث البيئية

التوصيات والمقترحات:-

1. النظام المؤسساتى القوى كفيل بعد الله بمواجهة الكوارث البيئية فى الصومال
2. ضرورة تفعيل هيئة درء الكوارث الطبيعية
3. تشغيل جهاز الإنذار المبكر
4. حفر الآبار في المناطق الزراعية
5. تشجيع المنتجات المحلية
6. تشجيع الاعتماد على الجهود الذاتية وإنتاج الثروات الطبيعية فى البلاد
7. التخطيط المبكر لإدارة الموارد المتاحة
8. عمل بحوث ودراسات متخصصة من قبل خبرآء صوماليين وإنشاء مراكز بحث متخصصة بالكوارث البيئية.
9. ضرورة التنسيق مع هيئات الإغاثة فى تحديد نوعية المساعدات المطلوبة والتوقيت المناسب للتوزيع وهذا من مسؤولية الحكومة الصومالية.
10. ضروة تغيير عقلية التكيف مع الكوارث البيئية الى عقلية الوقاية وإيجاد حلول لها.
11. ضروة التنسيق مع الهيئات الدولية والمحلية الفاعلة فى الميدان لترشيدهم نحو الأولويات والمتطلبات فى توزيغ المساعدات وعملية التنمية.
12. توعية المجتمع بالطرق والآليات الضرورية لمواجهة الكوارث الطبيعية
13. ضروة تفعيل التربية الوطنية والتركيز على أهمية النظافة وحماية البيئة
14. ضرورة المقاومة الرسمية والشعبية للتلوث البيئى من الدول الصناعية والقرصنة الدولية في المياه الإقليمية للصومال
15. مكافحة قطع الأشجار المؤدي الى التصحر الذي هو خطر جسيم يؤثر على حياة المجتمع والبهائم

%d مدونون معجبون بهذه: