مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية يختتم ندوة علمية في مقديشو

مقديشو (الشاهد) – اختتمت في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الثلاثاء ندوة علميةتحت عنوان: الاستفادة من الاهتمام الدولي بالمجاعة لإيجاد حل للمشكلة الصومالية بتنظيم مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية.

وشارك في الندوة التي بدأت فعالياتها صباح أمس الاثنين مثقفون وسياسيون ومسؤولون من الهيئات المحلية والدولية بالإضافة إلى شخصيارة بارزة من المجتمع الصومالي.

وتحدث الاستاذ “محمد الأمين محمد الهادي” المدير العام لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية عن أنشطة المركز مضيفا إلى ذلك أن المركز يعطي فرصة للمثقفين الصوماليين لإبداء آرائهم من أجل تغيير الوضع الحالي إلى أفضل مشيرا إلى أن المركز يخطط لعقد ملتقى شهري للمثقفين الصوماليين لتفعيل النقاش العلمي وتبادل الآراء حول القضايا الوطنية بالإضافة إلى عقد دورات تدريبية للإعلاميين الصوماليين.

من جهته أكد الدكتور محمد شيخ علي”دوديشي” المدير الإقليمي لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية على أن المركز يهتم بعقد ندوات علمية لجمع آراء المعلومات من المثقفين الصوماليين لتصحيح الأخطاء السابقة في المجالات المختلفة كما صرح أن المركز عبارة عن ملتقى للمثقفين الصوماليين.

وذكر مدير مكتب الصومال لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية السيد “عبد الرحمن توريري” أن المركز يواصل جهوده الرامية إلى إيجاد حل للقضايا الراهنة في البلاد.

وفيما يلي البيان الختامي الصادر من الندوة

إنطلاقا من أهداف مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية المبنية على إعداد بحوث ودراسات وعقد ندوات علمية عن المواضيع التى تهم الشأن العام و تؤثر في كيان ومستقبل الشعب الصومالي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا عقد المركز في الفترة ما بين 16-17 يوليو 2012 ندوة علمية بعنوان “الإستفادة من الإهتمام الدولى بالمجاعة لإيجاد حل للمشكلة الصومالية” لتوضيح حيثيات الاهتمام والجهود الدولية المبذولة ودراسة الفرص التى يمكن الاستفادة منها من خلال التفاعل والاهتمام الدولى لحل جذور الأزمة الصومالية، وشارك في تلك الندوة بعض من المثققين، والسياسيين ومسؤولى الهيئات الدولية العاملة فى الصومال.

وناقش المشاركون في الندوة 4 أوراق تم تقديمها خلال الندوة وهي كالتالي:

  1. أنواع الإهتمام الدولى بالمجاعة فى الصومال  –  مقدم الورقة : دكتور مهد محمد حسن
  2. العلاقة بين المجاعة وعدم الإستقرار، ماذا تحتاج الصومال لكى تستقر؟ –  مقدم الورقة : فارح شيخ عبد القادر
  3. طرق الإستفادةمن الإهتمام الدولى لحل المشكلة الصومالية. – مقدم الورقة : الأستاد عبد القادر محمد عثمان
  4. اللاعبون الجدد الذين جذبتهم المجاعة الى القضية الصومالية – مقدم الورقة: الاستاذ عبد الرحمن تويري
[sws_scrollable_preview]
وفي ختام الندوة صدرت من المشاركين التوصيات والمقترحات التالية:

التوصيات و المقترحات

  1. وضع خطة استراتيجية للاستفادة من الاهتمام الدولي وتشكيل لجنة أو هيئة متخصصة تنسق مع الحكومة الصومالية وتقدم لها المشورة في التعامل مع الدول المهتمة بالشأن الصومالي.
  2. دراسة وفهم أسباب ودوافع اهتمام كل دولة على حدها ونوعية اهتمامها، وتوجيه اهتمامها توجيها صحيحا إلى لب المشكلة بدلا من أعراضها.
  3. تصنيف الدول المتعاونة أو المهتمة بالصومال ولا سيما اللاعبون الجدد الذين جذبتهم المجاعة للصومال، من حيث اهتماماتها بالصومال.
  4. توعية المجتمع لتشكيل تفكير إيجابي سليم لدى الأفراد والجماعات لتسهيل عملية الاستفادة من الاهتمام الدولى للقضية الصومالية استفادة صحيحة.
  5. العمل على إيجاد شريك حقيقي قادر علي التعامل الإيجابي مع الدول التي هرعت إلى نجدة الصومال حتى يستطيع تقديم احتياجاته بشكل مدروس يراعي الأولويات ويوجهها الوجهة الصحيحة.
  6. المقارنة بين الخطط البعيدة المدى والخطط القريبة المدى وذلك عند استقبال المساعدات والإهتمام الدولى بالمجاعة الصومالية او حل المشكلة.
  7. الاهتمام بحل المشكل الأساسي بدلا من خلق مشاكل أخرى في المجتمع من خلال تقديم الحلول غير المناسبة.
  8. التركيز على أهمية وجود حكومة مسيطرة في البلاد لأن مثل هذه الحكومة هي الوحيدة القادرة على حل المشاكل بالتعاون مع شعبها.
  9. لا بد من القيام بدراسة عمقية حول المجتمع الصومالي سواء كانت دراسة نفسية ام فكرية لأن مجتمعنا قد تأثر بالحروب والفوضى في البلاد في السنوات الماضية.
  10. الإدارة الصحيحة لها دور فريد في إنهاء المشكلة الصومالية، بينما عدم وجودها يؤدي الى عدم الإستفادة من الإهتمام الدولي للقضية.
  11. ينبغي للإعلام المحلي أن لا ينسى دروه في تقديم الصورة الجيدة وذلك من خلال عرض الوجه الإيجابي للصومال الى المجتمع الدولى بدلا من الوجه السلبي.
  12. التنسيق بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية الى جانب المنظمات الدولية حول إستقبال المساعدات الدولية للصومال وإهتمامها بقضية المنطقة.
  13. الإنتباه للأهداف الخفية للجهات الإنسانية التي تأتي الينا لتقديم مساعدات ويجب على الحكومة والمؤسسات المدنية التفريق بين المفاسد والمصالح التي ربما تجتمع في آن واحد تحت لواء الاهتمام الدولى للقضية الصومالي.
%d مدونون معجبون بهذه: