مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية ينظم ندوة علمية في مقديشو


مقديشو (الشاهد)- نظم مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية اليوم الاثنين في العاصمة الصومالية مقديشو ندوة علمية تحت عنوان: الاستفادة من الاهتمام الدولي بالمجاعة لإيجاد حل للمشكلة الصومالية.

وبدأت الندوة التي تستمر فعالياتها يومين في قاعة فندق “سفاري” في مقديشو صباح اليوم الاثنين بمشاركة سياسيين ومثقفين وشخصيات بارزة من المجتمع الصومالي.

وافتتح رئيس مكتب مقديشو لمركز الشاهد السيد “عبد الرحمن توريري” الندوة كما تحدث المدير العام لمركز الشاهد للبحور والدراسات الإعلامية “محمد الأمين محمد الهادي” عن تاريخ المركز الذي تأسس بداية عام 2009.

وقال “محمد الأمين” إن المركز يعمل من أجل تسوية المشاكل الراهنة في الصومال بواسطة عقد ندوات علمية وورش عمل لتمكين المثقفين الصوماليين من إبداء آرائهم مشيرا في نفس الوقت إلى أن المركز يسعى لجعل مستقبل الصومال أفضل من الماضي.

كما تحدث “محمد الأمين” عن الأنشطة التي يقوم بها المركز بما فيها عقد ندوات علمية وورش عمل ودورات تدريبية بالإضافة إلى إصدار كتب وطبع بحوث الطلبة الصوماليين المتخرجين من الدارسات العليا في الجامعات.

وقدم الدكتور “مهد محمد حسن” محاضرة حول الموضوع: أنواع الاهتمام الدولي بالمجاعة في الصومال، حيث ركز خلال محاضرته على مقارنة بين المجاعة التي وقعت في البلاد عام 1974 في عهد الحكومة العسكرية برئاسة اللواء “محمد سياد بره” والمجاعة التي ضربت محافظات في جنوب البلاد العام الماضي.

كما القى الاستاذ “فارح شيخ عبد القادر” مسؤول الشؤون الخارجية لحزب التنمية والسلام محاضرة حول الموضوع: العلاقة بين المجاعة وعدم الاستقرار وما ذا تحتاج الصومال لكي تستقر.

وبحث “فارح” خلال محاضرته بعمق فيما يتعلق بالعوامل التي تؤدي إلى المجاعة التي من مقدمتها غياب النظام وعدم الاستقرار، ودعا “فارح” الصوماليين إلى الاستفادة من الخيرات الطبيعية ورعاية البيئة والاعتناء بحياة الجيل القادم محرضا على الامتناع من كل ما يضر الأجيال القادمة.

هذا وناقش المشاركون في الندوة المحاضرات التي القاها الاستاذة حيث أدلى بعض المشاركين بآرائهم في المواضيع المطروحة.

وقال “محمد أمين عبد الله” عضو لجنة الشؤون الإنسانية في البرلمان الصومالي الذى أدلى برأيه خلال المداخلات إن محافظتي “جوبا السفلى” و “جوبا الوسطى” في جنوب الصومال تأثرتا بظاهرة قطع الاشجار التي تستخدم لانتاج الفحم.

وأضاف “محمد أمين عبد الله” أن 40% من عائدات انتاج الفحم في هاتين المحافظتين تصرف كضريبة إلى حركة الشباب التي تخوض حربا مع الحكومة الصومالية.

هذا ومن المقرر أن تناقش الندوة غدا الثلاثاء موضعين وهما “طرق الاستفادة من الاهتمام الدولي لحل المشكلة الصومالية” بتقديم المحاضر: الاستاذ عبد القادر محمد عثمان، و “اللاعبون الجدد الذين جذبتهم المجاعة إلى القضية الصومالية” بتقديم المحاضر: الاستاذ دكتور محمد نور جعل.

يذكر أن مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية يقوم بأنشطة اجتماعية تهدف إلى رفع المستوى الثقافي والاجتماعي في البلاد.

%d مدونون معجبون بهذه: