مركز الشاهد يختتم ورشة عمل حول آليات إدارة وتوزيع المعونات في الصومال


اختتم مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية اليوم الأربعاء في مقره بالعاصمة مقديشو ورشة عمل حول “آليات إدارة وتوزيع المعونات العربية والدولية في الصومال”.

وشارك في ورشة العمل التي بدأت فعالياتها أمس الثلاثاء عدد من مسؤولي الهيئات الخيرية المحلية والعربية والدولية بالإضافة إلى مثقفين وشخصيات بارزة.

وتناولت الورشة منذ ابتدائها ثلاثة مواضيع رئيسية

عرض عام حول الأسباب التي أدت إلى المجاعة في الصومال والخطوات التي اتخذها العالم لمعالجة تلك المأساة والكيفية التي تمت بها عمليات استقبال المنظمات الإنسانية التي جاءت إلى البلاد بتقديم الدكتور “حسين عبده آدم” ناشط في المجال الإنسانية .

كما عرض الاستاذ “محمود عبد الله أفرح” الخبير في العمل الإنساني في الصومال أيضا ورقة بحث حول مظاهر الخلل والفساد التي شابت عملية إدارة وتوزيع المساعدات الإنسانية بما فيها الفساد السياسي والإداري من جانب الحكومة أو من جانب مجموعات أخرى لها نفوذ في البلاد.

وقدم “عبد الله محمود شروع” مدير هيئة مكافحة الكوارث الصومالية ورقة بحث حول الطرق والأساليب التي استخدمت لمواجهة تلك الأزمة وتقييمها وتقديم مقترحات للحيلولة دون وقوع أزمة ثانية في المستقبل”.

وأكد “شروع” أن هناك نجاحا كبيرا في عمليات انقاذ المتضررين من المجاعة التي ضربت مناطق في جنوب الصومال باعتبار حجم الكارثة والجهود المبذولة لمعالجتها.

كما القى “عبد الله معلم مختار” أحد العاملين في المجال الإنساني في كلمة له في الورشة عن الدور التركي في ا لصومال الذي وصفه بأنه إيجابي حسب تعبيره.

وصرح “شروع” أن عمليات توزيع المساعدات الإنسانية واجهت مشاكل كبيرة لخصها فيما يلي:

التدهور الأمني في البلاد

تنقل النازحين من مكان إلى آخر

استغلال المساعدات لمصالح شخصية

وناقش المشاركون في الورشة المواضيع المعروضة حيث توصلوا إلى مقترحات وتوصيات التي أهما ما يلي:

1- تنسيق الجهودالإغاثية لإدارة المعونات بصورة صحيحة وذلك من مسؤولية الحكومة الصومالية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

2- مراعاة التخصص الوظيفي والمكاني عند توزيع المعونات الإنسانية

3- تدريب نشطاء إنسانيين في أيصال وتوزيع المعونات للمستحقين

4- تغيير مظاهر المخيمات المنتشرة في العاصمة مقديشو وخلق فرص عمل للنازحين وإجلاء الراغبين في العودة إلى ديارهم.

5- تنظيم توزيع المساعدات قبل بدء أعمالها.

6- إنشاء مشاريع تنموية لرفع المستوى الاجتماعي في البلاد.

7- تنسيق الجهات المعنية في توزيع المعونات تنسيقا كاملا.

8- تشكيل جهة رقابية مستقلة لمنع الفساد واستغلال المساعدات الإنسانية لمصالح شخصية.

9- عقد دورات تدريبية للعاملين في مجال الإغاثة.

10- استخدام وسائل الإعلام في توعية الجهات المعنية وتصحيح الأخطاء.

11- تحسين الأداء الحكومي لاستقبال الهيئات الإغاثية الدولية.

12- توعية المجتمع الصومالي في انتاج الثروات الطبيعية للبلاد.

%d مدونون معجبون بهذه: