البحرية الإيرانية تنقذ ناقلتي نفط إيرانيتين من القراصنة

صورة من الأرشيف

خليج عدن (الشـاهد) ــ أعلنت البحرية الإيرانية أمس الجمعة ، أن قواتها أنقذت ناقلتي نفط إيرانيتين من القراصنة فى منطقة باب المندب.

وجاء فى بيان للعلاقات العامة للبحرية الإيرانية أن وحدات من القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني أنقذت ناقلتى نفط إيرانيتين تعرضتا لهجوم من قبل قراصنة البحر قرب مضيق باب المندب قبالة السواحل الصومالية.

وأورد البيان أن ناقلة النفط الأولى تعرضت لهجوم من قبل أربعة زوارق للقراصنة، بينما تعرضت الناقلة الثانية لهجوم من قبل ما بين 14 إلى 19 زورقا فى بحر العرب، قبل أن تتدخل البحرية الإيرانية وتفتح النار صوب القراصنة الذين لاذوا بالفرار.

وأكد البيان أن البحرية الإيرانية عاقدة العزم على تعزيز تواجدها فى المياه الدولية للحفاظ على سلامة السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية دفاعا عن مصالح إيران.

وفي سياق متصل، أنقذت القوات البحرية الإيرانية سفينة تجارية أمريكية من هجوم شنه قراصنة في خليج عُمان، في تعاون بحري ضد القراصنة لا يعكس التوترات القائمة بين البلدين طيلة عقود.

وأفادت وسائل إعلامية إيرانية بأن السفينة التجارية الأمريكية “مرسك تكساس”، تعرضت لهجوم من قبل عدة زوارق لقراصنة، وسارعت القوات البحرية الإيرانية المتواجدة في المنطقة لنجدتها حال تلقيها إشارات الاستغاثة.

وأوضحت أن الحادث وقع شمال شرقي إمارة الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأجبرت السفن البحرية الإيرانية القراصنة على الفرار، وبادر طاقم السفينة الأمريكية بتقديم الشكر للقوة الإيرانية، بحسب وكالة “فارس”.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية: “نحن على علم بحادثة الأمس.. تمكن طاقم السفينة والإيرانيون بنجاح من منع تفجر الوضع”.

وتنتشر قوى بحرية دولية في منطقة خليج عدن والمياه المحيطة بها لحراسة السفن من القراصنة الذين تكثر هجماتهم قبالة سواحل الصومال.

ويشار إلى أنها المرة الأولى التي تنقذ فيها إيران سفينة أمريكية بعد عدة حوادث مماثلة، انعكس فيها الوضع أقدمت خلالها البحرية الأمريكية على نجدة إيرانيين من قبضة القراصنة.

ففي يناير/ كانون الثاني الفائت قامت المدمرة الأمريكية “يو اس اس كيد” بإنقاذ 13 بحاراً إيرانياً من قبضة القراصنة قرب مضيق “هرمز”، كما سبق وأن أقدم حرس السواحل الأمريكي على إنقاذ ستة بحارة إيرانيين شمالي مياه الخليج.

ويشوب التوتر العلاقات الأمريكية-الإيرانية على خلفية البرنامج النووي لطهران الذي يشتبه الغرب بأنه له طابع عسكري ولجأ لعقوبات اقتصادية وخيارات دبلوماسية لإجبار الجمهورية الإسلامية التخلي عن طموحها النووي.

المصدر : وكالات

%d مدونون معجبون بهذه: