إثيوبيا توقع اتفاقية منحة مع إيطاليا للحد من وفيات الأمهات والمواليد

علما إثيوبيا وإيطاليا

أديس أبابا (الشـاهد) ــ وقّعت إثيوبيا وإيطاليا اتفاقية تقضي بأن يقدم الجانب الإيطالي 27 مليون يورو لدعم أنشطة الحد من وفيات الأمهات المرتبطة بعمليات الولادة وكذلك الحد من وفيات المواليد الجدد.

ووقّع الاتفاق في أديس أبابا اليوم الجمعة كل من وزير الصحة الإثيوبي د. تادروس أدهانوم ووزير الشؤون الخارجية الإيطالي الزائر جيليو تيرزا دي سانتاجاتا، ورئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية الإثيوبية الأب برهان إيسوس سورافيل.

ويقضي الاتفاق بأن تمول هذه المنحة “مبادرة الصحة العامة” في إثيوبيا والتي تهدف إلى التوفير المجاني لخدمات الرعاية الصحية للأمهات خلال عمليات الولادة وكذلك رعاية المواليد الجدد.

وقال وزير الصحة الإثيوبي في هذه المناسبة إن هذه المساعدة سوف تدعم الأنشطة التي تتخذ في تلك المجالات لتمكين كل النساء الحوامل من الولادة في أماكن تتوفر بها الرعاية الصحية، مشيرا إلى أن هذه المساعدة يتوقع أن تزيد من شمولية خدمات الرعاية الصحية في تلك المناطق إلى 80 في المائة بارتفاع عن المعدل الحالي بنسبة 42 في المائة.

و قال الوزير الإيطالي إن بلاده ستواصل دعم الجهود التي تبذلها إثيوبيا للحد من وفيات الأمهات المرتبطة بالولادة والمواليد الجدد.

وعلى صعيد آخر، تواصل العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، احتفالاتها بمناسبة مرور عام على وضع حجر الأساس لمشروع سد النهضة الإثيوبى “الألفية سابقاً” والذى سيتم إقامته على النيل الأزرق لتوليد الطاقة الكهرومائية، وتتوالى الاحتفالات منذ الرابع والعشرين من الشهر الماضى، لحث الشعب الاثيوبى على الإسهام بالجهود لاكتمال المشروع.

ودعا رئيس مجلس النواب الإثيوبى، عبد الله جميدا، خلال الاحتفال الذى حضره الآلاف من المواطنين، وعدد من مسئولى الحكومة ونجوم الرياضة والفن المواطنين الإثيوبيين فى الداخل والخارج إلى دعم هذا المشروع، لضمان نجاحه والعمل على مواصلة بناء السد.

ومن جانبه قال المهندس سيمنيو بيكيلى، مدير مشروع سد “النهضة” لتوليد الطاقة الكهرومائية والجارى بناؤه على النيل الأزرق فى إثيوبيا، إن بلاده تبذل جهودا كبيرة لإكمال بناء مشروع السد والذى يعد الأكبر من نوعه فى أفريقيا قبل موعده المحدد، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيجرى تشغيله جزئيا بعد ستة أشهر، وقال إن هناك خطة لتوليد طاقة قدرها 700 ميجاوات من وحدتين بالمشروع البالغ إجمالى عدد وحداته 15 وحدة خلال ستة أشهر على أن يكتمل تشغليه بالكامل تدريجيا.

ومن المقرر أن يبنى السد فى منطقة بنى شنقول على بعد ما بين 20-40 كم شرق الحدود السودانية، حسب تصريحات مسؤولون فى إدارة مشروع إنشاء السد فقد تم اختيار هذا المكان لإقامة السد لاعتبارات جغرافية وجيولوجية واقتصادية، وأن هذا المكان على النيل الأزرق هو الأكثر توافرا وتدفقا للمياه، وأن الدراسات أثبتت أيضا أن هذا المكان الذى يتسم بمجموعة تلال ذات طبيعة صخرية سيكون الأقل تكلفة لبناء هذا السد.

ويجرى بناء جسر مؤقت كوبرى يربط بين ضفتى النيل فى موقع السد لتسهيل عمليات بناء وحدات السد.

وأضاف أن هناك طرقا يجرى إنشاؤها لتسهيل التنقلات بين وحدات ومكونات السد، وأن بعضها تم الانتهاء منه بالفعل، وأن هناك أيضا جسرا تم الانتهاء من إنشائه أمام السد باتجاه المصب، يربط بين منطقة جوبا الإثيوبية ومدينة أسوسا عاصمة ولاية بنى شنقول. وأشار إلى أنه يجرى إنشاء ممر مائي أو قناة مؤقتة لتحويل مياه النهر إلى دولتي المصب خلال عملية إنشاء مشروع السد على مسار النهر.

الجدير بالذكر أنه تم تشكيل لجنة مكونة من 10 خبراء محلين ودوليين لتقييم السد ومدى تأثيره على دولتي المصب مصر والسودان وسترفع اللجنة تقريرها للدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا منتصف الشهر الجاري.

المصدر : وكالات

%d مدونون معجبون بهذه: