وزير إثيوبي يؤكد أن بلاده فى طريقها لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية

صورة أرشيفية

أديس أبابا (الشـاهد) ــ أكد وزير المياه والموارد المائية الإثيوبي المايهو تيجنو أن حكومة بلاده تبذل قصارى جهدها لإنجاز الأهداف الانمائية للألفية والتي تتعلق بتوفير إمدادات المياه والصرف الصحي والتي تضمنتها خطة التنمية والتحول الاقتصادي الخمسية في البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن الوزير قوله خلال افتتاحه مشروع لتوفير إمدادات مياه الشرب بمدينة كومبولشا بولاية امهرا إن هناك جهودًا منسقة لكل الأطراف المعنية في البلاد ترمي إلى تحقيق أهداف المياه والصرف الصحي المدرجة في خطة التنمية الخمسية، مشيرًا الى ان هذه الخطة الخمسية تتضمن إنجاز الأهداف الانمائية للألفية الثالثة والتي حددتها الأمم المتحددة للإنجاز بحلول عام 2015.

وقال تيجنو إن الوزارة وفرت المساعدات المادية المطلوبة والتي قدرت بنحو خمسة ملايين بر إثيوبي من أجل المشروع الذي أنشىء بتكلفة 50 مليون بر.

من جانبه قال حاكم ولاية أمهرا، أياليو جوبيوي إن الحكومات الإقليمية والفيدرالية توفر المساعدة لتعزيز تنمية البنية التحتية في بلدة كومبولشا وتحقيق الأهداف المحددة في كل مناطق الولاية.

وأضاف أن مشروع توفير المياه يساعد في الوفاء بالاحتياجات المائية والصرف الصحي للبلدة.

وأشار جوبيوي الى إن الحكومة والمستثمرين والسكان يبذلون قصارى جهدهم لتنمية البنية التحتية وضمان الحكم الرشيد، موضحًا أن انشاء البنية التحتية يعزز من التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

فحص أكثر من 6700 مريض في محافظة سيلتي

وعلى صعيد آخر، نجحت مؤسسة نور دبي الخيرية بالتعاون مع مؤسسة بنك دبي الإسلامي الإنسانية في تقديم خدماتها الكشفية والعلاجية لأكثر من 6700 مريض في محافظة سيلتي في إثيوبيا ضمن مخيمها الطبي الذي يستمر خلال الفترة من 26 ابريل وحتى 3 مايو من العام الحالي.

وثمن سعادة قاضي سعيد المروشد رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي الخيرية الجهود التي يقوم بها الطاقم الطبي المشارك في المخيم والذي استطاع في اليوم الأول تشخيص خمسة آلاف حالة مرضية بينها 330 حالة تحتاج لإجراء عمليات جراحية لإنقاذ البصر تم إجراؤها في اليوم الثاني للمخيم موضحا أن معظم هذه الحالات كانت تحتاج لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات.

وقال إن المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية سيتم متابعة حالاتهم بعد 4 -6 أسابيع من انتهاء المخيم حيث سيعود 3 أطباء من الفريق الطبي لمؤسسة نور دبي لهذه الغاية.

ولفت المروشد إلى أن إثيوبيا التي يزيد عدد سكانها عن 82 مليون نسمة تعتبر ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث تعداد السكان حيث تشير الإحصائيات إلى وجود 2ر1 مليون شخص في إثيوبيا مصاب بالعمى بينما يعاني8ر2 مليون شخص من الإعاقة البصرية كما يعاني 9 مليون طفل بين الأعمار 1 – 9 من مرض التراخوما “الرمد” الذي لا يزال منتشرا في معظم البلدان الأفريقية.

وقال إن قرار مؤسسة نور دبي بإقامة مخيمها الطبي في إثيوبيا جاء نظرا لارتفاع معدلات العمى في هذه الدولة التي تعتبر واحدة من أعلى دول أفريقيا في معدلات العمى حيث تقدر السلطات المعنية في اثيوبيا أن 6ر1 بالمائة من السكان يعانون من العمى بينما يعاني 7ر3 بالمائة من سكان الدولة من ضعف البصر.

كما تشير الدراسات التي أجرتها السلطات المحلية في إثيوبيا أن العمى والإعاقة البصرية أكثر انتشارا بين الإناث.

ووفقا للإحصاءات التي قدمتها السلطات المحلية الإثيوبية فإن الأسباب الرئيسية للعمى في إثيوبيا هي المياه البيضاء 9ر49 في المائة ومن ثم التراخوما أو الرمد 5ر11 في المائة وهو مرض معد ناتج عن التهاب الملتحمة والقرنية و يؤدي الالتهاب الى حجب رؤية المريض وضعف النظر 8ر7 في المائة وأمراض القرنية 8ر7 في المائة والمياه الزرقاء 2ر5 في المائة .

وقالت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي أن المخيم العلاجي الذي شارك به فريق طبي مكون من خمسة أطباء مختصين و سبعة مسئولين وعدد من المتطوعين من المركز الصحي الوحيد في وورابي قد حقق أهدافه بنجاح حيث أجرى أطباء المخيم عمليات مكثفة لعلاج العمى للمرضى الذين يعانون من المياه البيضاء وغيرها من أسباب العمى التي يمكن الوقاية منها وذلك بالتعاون والدعم من مؤسسة بنك دبي الإسلامي.

وأوضحت أن المخيم الطبي قدم خدماته التشخيصية والعلاجية للمرضى من مختلف أنحاء إثيوبيا حيث بدأ بتقديم العلاج الجراحي منذ اليوم الثاني وإجراء عمليات ناجحة لمرضى تراوحت أعمارهم ما بين 15 إلى 80 سنة كان معظمها للمياه البيضاء التي هي السبب الرئيسي للعمى الذي يمكن الوقاية منه في أثيوبيا التي يوجد بها 95 طبيبا مختصا بالعيون يعيش منهم 60 طبيبا في أديس أبابا بينما يعاني سكان منطقة ورابي البالغ وعددهم 20 ألف نسمة من عدم وجود أي طبيب مختص في العيون حيث تبعد اقرب عيادة عنها حوالي 60 كيلو مترا.

وتوجهت مؤسسة نور دبي بجزيل الشكر والعرفان لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في إثيوبيا ممثلة بسعادة الدكتور يوسف عيسى الصابري سفير الدولة في أديس ابابا والفريق العامل في السفارة لما قدموه من دعم ومتابعة لسير العمل في المخيم من خلال زياراتهم الميدانية للمخيم وبما يعكس حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم العمل الخيري في مختلف دول العالم.

المصدر : وكالات

%d مدونون معجبون بهذه: