الموت مازال يحصد أرواح أطفال نازحي المجاعة في مقديشو

يموت عدد كبير من أطفال نازحي المجاعة جرّاء الأوضاع الردئية في مخيماتهم بمقديشو

مقديشو (الشــاهد) ــ لايزال عدد كبير من نازحي مقديشو الفارين من هول أزمة المجاعة الأخيرة في جنوب الصومال يواجهون معاناة إنسانية صعبة، فيما لايزال الموت يحصد بشكل شبه يومي أرواح عدد كبير من أطفال النازحين وذلك جرّاء الأوضاع الردئية التي تسود مخيماتهم الواقعة في داخل مدينة مقديشو الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي.

وقالت إذاعة محلية نقلاً عن أفراد من الأسر النازحة في مخيم بناحية هذن جنوب مقديشو إن المئات من الأطفال والنساء والعجائز يواجهون مرحلة وصفتها الإذاعة بالصعبة والردئية ، مضيفة إن معاناة هؤلاء النازحين بدأت تتفاقم شيئا فشيئا بعد إعلان الأمم المتحدة انتهاء المجاعة التي كانت تعصف بالأقاليم الواقعة في جنوب الصومال ووسطها بداية الشهر الحالي .

وأضافت الإذاعة إن أعدادا كبيرة من الأطفال مازالوا يموتون بشكل شبه يومي وذلك لما يواجهونه من أوضاع معيشية وصحية ردئيتين في مخيماتهم بداخل مقديشو التي تعمل فيها أكثر من 70 منظمة إنسانية.

وتابعت إن آثار الأوضاع الإنسانية الصعبة ظاهرة على وجوه النساء والعجائز ناهيك عن الأطفال الذي يسقطون بشكل شبه يومي ضحايا لآثار المجاعة التي ضربت مناطق واسعة من منطقة القرن الأفريقي في النصف الأخير من العام المنصرم .

إلى ذلك ، تخطط وزارة الداخلية الصومالية بالتعاون مع المنظمات الإنسانية العاملة في مقديشو لإعادة نازحي المجاعة الأخيرة – المقيمين في مخيمات مقديشو – إلى المناطق التي فروا منها إبان المجاعة .

هذا وينذر بعض المختصين في دراسات الكوارث واللاجئين بوقوع أزمة إنسانية جديدة ما لم تتخذ الحكومة الصومالية والمنظمات الإنسانية الإجراءات الكفيلة بمنع حدوث ذلك .

%d مدونون معجبون بهذه: