قضية أكتوبر (٢٠١١): مجاعة القرن الأفريقي والمنظمات الغربية والإسلامية – الجهود والأدوار

[download id=”30″]

تمهيد

لاتزال النكبة الإنسانية في القرن الأفريقي المتمثلة في المجاعة المستفحلة في ثلث جنوب الصومال مستمرة على الرغم من الجهود الدولية من قبل المنظمات الغربية والإسلامية لتخفيف حجم الكارثة الإنسانية في القرن الأفريقي، ورغم تفاوت تلك الجهود المبذولة من كلا الجانبين فإن وقع المأساة على البلد والعباد لايزال يمثل فاجعة تشيب لها الولدان وتجن لها العقول، فالمشاهد المؤلمة والصور المبكية التى تصدرها الصومال إلى الخارج وتتناولها وسائل الإعلام الدولية كمادة دسمة ماهي إلا غيضا من فيض وجزءا قليلا من محتويات مشاهدها الفظيعة المؤلمة.

إهمال غربي واهتمام شرقي

فبسبب الكارثة التى حلت بالصومال مؤخراً، أصبحت القضية الصومالية ذات زخم سياسي وإعلامي من قبل المجتمع الدولي، حيث ملّ الإعلام الدولي سابقاً صور الحرب في القرن الأفريقي على اعتبار أنها حلقة مفرغة قد لاتجد نهاية أو سيرة مأساوية قد أضيفت إلى ذاكرة التاريخ الصومالي الحديث.

ولدرجة هذا الاهتمام فإن الإعلام في الوطن العربي يغطى المجاعة بشكل هادف لحشد الشعوب العربية للاستجابة لصرخات الصوماليين.[1]

بينما الغرب لايزال يتفرج على معاناة النازحين الصوماليين، ولا يبرح جهده أن تعلن وكالاتها الإغاثية عن أن 30 ألف طفل صومالي راحوا ضحية للمجاعة القاتلة، في حين يروج الإعلام الأمريكي أن واشنطن قدمت تبرعات مالية يصل مقدارها إلى 28 مليون دولار أمريكي، دون أن تصل تلك المساعدات إلى مستحقيها من الصوماليين المتضررين من نكبة المجاعة في جنوب الصومال.

أما الأمم المتحدة فقد اكتفى دورها منذ تفجر الأزمة الصومالية في الاشهر الماضية في إصدار تصريحات وتقارير وإحصائيات مرعبة، دون أن تقدم للصومالييين مايطعمهم من جوع أو يؤمنهم من خوف، فخلال متابعتنا وتغطيتنا للأزمة الإنسانية منذ بدء حلقاتها الاولى في يونيو الماضي، لم تكن الأمم المتحدة عبر وكالاتها الإغاثية تعطي اهتماماً للمسألة الصومالية وخاصة الإنسانية، بل كانت تقف موقف المتفرج، بينما سارعت المنظمات الإسلامية إلى تخفيف معاناة الصوماليين، دون أن ينتظروا بلاغاً أو إعلانا من الأمم المتحدة، وفي 16/ 8/2011، وهذا في قت تدفقت الهيئات العربية والإسلامية في الصومال، وهبت لنجدة أشقائهم المتضررين من المجاعة تارة والظروف الإنسانية تارة أخرى.

ومن بين تلك الهيئات الإسلامية هيئات تركية لم يكن لها دور يذكر في مساعدة الصوماليين من قبل، ومن ضمنها (I.H.H) التركية التى تشرف على أوضاع كثير من النازحين الصوماليين الآن. وتشهد ساحة القرن الأفريقي سباقا إيرانيا ـ تركيا يختزل المشهد الإنساني كله في القرن الأفريقي، وبدأت إيران بمزاحمة تركيا في مساعدة الشعب الصومالي، وإن كان هذا السباق ليس من قبيل السياسة وإنما هو منحصر فقط في السياق الإنساني واخراج الصومال من دائرة الجوع في الوقت الحالي.

ولأول مرة منذ تدفق الهيئات الخيرية، وزع الهلال الأحمر الإيراني خياما على المتضررين من الكارثة في مقديشو، كما أنها توزع أغذية معلبة على النازحين، وأبدت الاوساط الشعبية ترحيبها للجهود الإيرانية التى تجفف دموع الصوماليين.

أما تركيا فهي أيضاً تشرف على مخيمات في مقديشو والتى تؤوي عشرات الآلاف من النازحين الصوماليين، ولم تتوقف الجهود التركية بل إنها ترسل بشكل شبه يومي عشرات من ابنائها إلى الصومال، لمعاينة الاوضاع الإنسانية هناك عن كثب، ونقل سجلات يومية وتقارير صحفية إلى المؤسسات الادارية التركية الراغية في ايصال مساعدات إنسانية للصوماليين.
ومما بدا واضحاً في الآونة الأخيرة تزايد عمال الهيئات الإغاثية الأجنبية – لا سيما من الدول المسلمة -، الذين يتجولون في شوارع مقديشو، دون وجل ولا خوف من العصابات المسلحة التي تنهب المواد الإغاثية أو تزهق أرواحهم، فضلاً عن تواجدهم المكثف في المخيمات وفي المرافق الحكومية.

وعلى الرغم من مصرع صحافي ماليزي في سبتمر الماضي، فإن ذلك لم يبعث الخوف في نفوس نشطاء الهيئات الإنسانية العربية والاسلامية، فموت الصوماليين تحت الجوع هو الشغل الشاغل لهم، والذي من أجله قطعوا مسافات طويلة ومئات من الكيلومترات من أوطانهم إلى الصومال، التى تصنف عالمياً بأنها أخطر بلد في العالم.

ولم يزل الغربي يمارس لعبة التجاهل عن المأساة الحقيقية في القرن الأفريقي، حتى وإن عرضت شاشات تلفزتهم وقنواتهم بؤس الصوماليين وأطفالهم الذين تحولوا إلى هياكل عظمية، غير أن تلك المشاهد المؤلمة لم توقظ ضميرهم الإنساني بعد، ولكنهم مشغولون لانقاذ بعض البلدان الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا وإيطاليا من تسونامي الأزمة المالية التى تعصف بكيانهم بشكل غير مسبوق في الأونة الأخيرة.

واكتف دور الغرب في مواجهة الأزمة الصومالية باصدار قرارات وبيانات عبر مؤتمرات صحفية أو بيانات تصدر من مكاتب أجهزتها الخارجية فقط، دون أن يهبوا لمساعدة الصوماليين، بينما يرسلون إلى السواحل الصومالية مئات السفن الحربية والغواصات لمكافحة القراصنة، وهو مشروع تبناه الغرب، لنهب خيرات وثروات الصوماليين حسبما يعتقد الكثير من الصوماليين.
والغريب هنا أن الغرب استطاع ارسال سفن حربية تتطلب تكاليف مالية ومؤنا كبيرة إلى السواحل الصومالية، ولايقدر على توجيه طائرات محملة بمواد إنسانية إلى المتضررين في جنوب الصومال، مايثير الدهشة واستغراب المتابعين للشأن الصومالي.

و ما بدا واضحا هو أن اهتمام “الشرق الإسلامي” بالمسألة الصومالية بات يسود المشهد الإنساني في القرن الأفريقي، بينما ظل الغرب يحوك مؤامراته حتى في هذا الظرف الحرج، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

حقائق وأرقام

الدور العربي في مساعدة الشعب الصومالي، فهو واضح للقاصي والداني، حيث لاتزال الفرق الطبية العربية والأخرى التى تقود الحملات الإغاثية متواجدة على أرض الواقع، وتفوق ماقدم للصومال مئات الملايين من الدولارات من حجم ما أنفق لمساعدة الشعب الصومالي المتضرر من كارثة المجاعة.

ويكشف رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتية «برجس البرجس» أن حجم المساعدات الاغاثية والدوائية الى الشعب الصومالي الذي يواجه خطر المجاعة والجفاف بلغت حتى بداية سبتمبر من هذا العام حوالي 5340 طنا من المساعدات الإنسانية، وبين ان المساعدات الاغاثية شملت الدواء والخيام والحليب والسكر والارز والدقيق والتمر وحليب الاطفال والعبوات الغذائية فيما ستعمل الجمعية أيضا على تبني مشاريع تنموية في الفترة المقبلة هناك.[2]

وأرسلت حملة الريان العماني لإغاثة الصومال حملة تبرعات لصالح المحتاجين شملت مواد عينية وأموالا بأكثر من 600 طن من المواد الغذائية بالإضافة إلى جمع أكثر من 40 ألف ريال عماني.

وأوضح جابر بن علي المحروقي مسؤول الحملة أن الحملة أرسلت حتى أواسط سبتمبر الماضي 45 شاحنة سعة 15 طنا من المواد الغذائية، مشيراً إلى أن المبالغ المستلمة تقدر بأكثر من 40 ألف ريال عماني إلى الهيئة العمانية للأعمال الخيرية.

ومن جانبها أرسلت جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية (الإخوان المسلمون) قافلة تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية إلى الصومال. وقال عضو المكتب الوطني للجمعية إسماعيل بن خوخة في 13 سبتمبر «إن المساعدات هي عبارة عن مواد غذائية، مشيرا إلى اعتزام الجمعية إقامة مشاريع حفر آبار المياه في الصومال». هذا وقد سيرت الجمعية عن إرسال قافلة ثانية تحمل 12500 طن من المساعدات بالإضافة إلى حفر 100 بئر إرتوازية داخل الصومال·[3]

ويؤكد الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في قطر أن دولة قطر سيرت منذ بداية أزمة المجاعة في إفريقيا عدة قوافل إنسانية إلى كل من العاصمة الصومالية مقديشو والحدود مع كينيا وقد بلغ حجم المساهمات حتى أواسط أغسطس من هذا العام 188 طنا من المواد الطبية والإغاثية. فهذه الأرقام المذكورة آنفاً إنما هي تغطية موجزة لبعض الأعمال الخيرية والتى تحاول تخفيف معاناة الصوماليين الذين يتعرضون لمجاعة قاتلة وظروفاً اقتصادية خانقة.[4]

الدور المشبوه للمنظمات الغربية

ليس ثمة خلاف بين المتابعين للشأن الإنساني في القرن الأفريقي على أن المنظمات الغربية تقوم بأدوار مختلفة وتلعب في بعض الأحيان دوراً رئيسياً لمساعدة الشعب الصومالي، فبعض المنظمات الغربية تحس بالضمير الإنساني، وتؤدي دوراً إنسانياً بحتاً لانتشال المتضررين من براثن الجوع، لكن كثيراً منهم يدسون السم في العسل، ويقومون بسرقة المواد الإغاثية أو بتدبير سياسات فاسدة لاداراة المشاريع الإنسانية في القرن الأفريقي، لدرجة أن الغطاء الإنساني بات بالنسبة لهم وعاءاً لجمع ملايين من الدولارات وصناعة استثمارات كبيرة، إلى جانب ظهور سماسرة تعمل بين هذا وذاك لتيسير الأمور.

يقول المنذر حاج حسن الخبير الإنساني ورئيس هيئة الخليل الإنسانية من خلال برنامج «خيريون» من قناة القدس «أن بعض المواد الأغاثية المخصصة للجائعين في القرن الأفريقي، لاتصل إلى مستحقيها»، مؤكداً أن تلك الأموال الطائلة المخصصة لشراء المواد الغذائية قد لاتذهب في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أنها تنفق بمرتبات ادارية ويتم صرفها غالباً بشكل اداري، في ظل كارثة إنسانية وجياع يبسطون ايديهم لأبناء العالم.[5]

وبطريقة الاحصاء يقول حاج حسن «أن 70% من الأموال المتبرعة المأخوذة من المحسنين قد يتم صرف غالبيتها بشكل اداري، ومايصل إلى البؤساء من الخلق في القرن الأفريقي قد لايتجاوز 25%».

ويؤكد السفير الصومالي لدى القاهرة عبدالله حسن محمود أن المساعدات الإغاثية التى تقوم الأمم المتحدة بجمعها من الدول الأوربية أو العربية لاتصل إلى مستحقيها، ناهيك عن أن موظفي الأمم المتحدة في نيروبي يسرقون تلك المساعدات والأموال المتبرعة للصوماليين المتضررين.

وردا على سؤال حول عدم وصول المواد الإغاثية إلى المتضررين في القرن الأفريقي، يكرر عبدالله حسن أن الحقيقة المرة التى نعلمها هي أن مكاتب الأمم المتحدة جرت العادة فيها على نهب المساعدات الإنسانية المخصصة للبسطاء في القرن الأفريقي، مشير إلى أن تلك الأموال الطائلة تدخل إلى جيوب العاملين في مكاتب الأمم المتحدة، و يتم تأجير بعض الطائرات الصغيرة من نيروبى إلى الصومال لنقل مياه الشرب لرجال الأمم المتحدة المتواجدين فى مقديشيو أى أنها لا تحمل أى شىء للصومال، بـ 20 ألف دولار على حساب الصومال وهناك طائرات أخرى تؤجر بـ 22 ألف يورو وربما أكثر لإطعام ما قيمته 500 دولار فالأمم المتحدة وأجهزتها فى منتهى الفساد!.

ويوضح السفير عبدالله أن الدول الغربية كانت قد تبرعت بأكثر من خمسمائة مليون دولار فى تشكيل حكومة الشيخ شريف أحمد في مؤتمر بروكسل، ولم تصل عشرة ملايين دولار إلى الصومال وجميع هذه الأموال ذهبت هباء منثورا، وهذا هو الواقع الأليم الموجود.[6]

تعطيل المساعدات

ونظراً لتلك الصفحة الغربية التى شوهتها صورة الفساد الاداري والنهب للمساعدات الإنسانية تارة والدور المشبوه المخزي للغرب تارة أخرى، لاتكف الأمم المتحدة عن اصدار تقارير وإحصائيات تشير إلى أن ستة مناطق في جنوب الصومال تقبع في براثن المجاعة، على الرغم من ذلك، أعلنت مؤخراً عن وقفها للأعمال الإنسانية في المخيمات المطلة على الشريط الحدودي بين الصومال وكينيا وسط تفاقم خطير للأزمة الإنسانية في تلك المخيمات بسبب الزيادة الهائلة المضظردة في تلك المخيمات.

وأوقفت الأمم المتحدة حملات جهودها الإغاثية للمتضررين من أزمة المجاعة المقيمين في مخيمات كينيا، خوفاً على حياة عمال الإغاثة الذين أصبحوا في معرض الخطر، من قبل المسلحين الصوماليين كما ادعت. وينعكس هذا القرار الأممي سلباً على حياة النازحين الصوماليين المقيمين في مخيمات كينيا، والذين نزحوا إلى تلك المخيمات منذ بدء موجات النزوح والهجرات الجماعية بعد انهيار النظام المركزي في الصومال عام 1991.

وأقيم مخيم داداب عام 1991 لايواء الصوماليين الفارين من العنف في بلادهم. ومنذ ذلك الحين تحول الى أكبر مخيم للاجئين في العالم اذ يضم أكثر من 450 ألف شخص وهو يقع على بعد قرابة 100 كيلومتر من حدود الصومال. وتقول الأمم المتحدة أن الأسباب التى أدت إلى قطع مشاريعها الإنسانية في تلك المخيمات، تكمن في عدم الاستقرار الأمنى في مخيمات كينيا، إلى جانب عمليات اختطاف طالت عددا من عمال الإغاثة والسياح الأجانب الذين تم اختطافهم من قبل مسلحين مجهولين لم تتم معرفة هويتهم، إن كانوا صوماليين أم عصابات كينية.[7]

وقالت منظمة أطباء بلا حدود أن مسلحين خطفوا اسبانيتين تعملان مع المنظمة في مخيم داداب للاجئين وهو ثالث حادث خطف يتعرض له أجانب في كينيا على ايدي مسلحين ذوي صلة بالصومال في شهر. وقالت الشرطة الكينية انها تعتقد أن حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة وراء الخطف وأن قوات الامن طاردت الخاطفين نحو الحدود بين البلدين التي أغلقتها الشرطة وجاء الحادث الجديد في اعقاب قيام مسلحين بخطف سائحتين غربيتين من منتجعين سياحيين في شمال كينيا ونقلهما الى الصومال.

وقال ليو نيونجيسا قائد الشرطة في الاقليم الشمالي الشرقي “خطف مسلحون من حركة الشباب فيما يبدو عاملتي اغاثة تعملان لمنطمة أطباء بلا حدود من مخيم داداب للاجئين في جاريسا عصر اليوم.” وأضاف “حشدنا كل الضباط وأبلغنا الموجودين على الحدود بضرورة ضمان عدم خروج أي سيارة من البلاد الى الصومال.”

هذا وقد أثارت عملية خطف الاسبانيتين العاملتين في منظمة أطباء بلا حدود اللتين يرجح أن تكونا نقلتا إلى الصومال، قلقاً حول الأمن في مخيم داداب وهو أكبر مخيم للاجئين في العالم وكذلك حول استمرار المساعدة الدولية. وخطف ثلاثة مسلحون المرأتين عندما كانتا في مجمع مخيم داداب الذي يؤوي نحو 450 ألف نسمة من الصوماليين الفارين من الجفاف والمجاعة والحرب الأهلية.

هل إلى خروج من سبيل؟

اللافت للنظر أنه مهما بلغت حجم المساعدات الإنسانية إلى الصومال، فليس من الممكن بين عشية وضحاها محو أثار تلك النكبة الإنسانية التى حلت بالصومال، فالمأساة أكبر بكثير مما يتصوره العالم، وليس من سمع كمن عايَن، فمئات الأفواه الجائعة لاتزال تتدفق إلى مقديشو أو تتجه نحو المخيمات الكينية، فالدعم المادي وحده لايكفي لإخراج الصومال من مستنقع المجاعة التى تتخبط فيها حالياً . وإن ضغطت المأساة الإنسانية الإعلام العربي على تغطية تلك الصورة المبكية القادمة من الصومال، إلا أن العرب سياسياً لايزالون في عزلة سياسية عن الصومال، والدور الريادي لهم تجاه الصومال منحصر فقط على الدعم الإنساني، متناسين أن المأساة هناك تتطلب جهوداً سياسية ترمي إلى نهوض الصومال من كبوته المزمنه.

فالصومال بالرغم مما تزخر أرضها من خيرات على ظهرها أو في باطنها، إلا أنها جائعة تمد أيديها إلى العالم العربي، فالمشكلة الإنسانية تحتاج إلى أكثر من رمي الطعام على الأفواه الجائعة إلى جانب وضع خطط استراتيجية سياسية واقتصادية للقضاء على الفقر المدقع، وحل المشكلات السياسية في الصومال بمشروعات كبيرة سياسية واقتصاديى بشكل متزامن يخرج الصومال مما هي فيه من النفق المظلم والمأزق السياسي الذي طال أمدة قرابة عقدين من الزمن.

المراجع

  1. موقع إسلام تايمز
  2. موقع جريدة الوطن الكويتية
  3. موقع جريدة البلاد الجزائرية
  4. موقع جريدة العرب القطرية
  5. موقع جريدة اليوم السابع المصرية
  6. قناة القدس الفضائية
---------------- هوامش -----------------------
  1.  شافعي محمد، «المجاعة في القرن الأفريقي بين إهمال الغرب واهتمام الشرق«، موقع إسلام تايمز، 12 سبتمبر 2011، الرابط:
    http://islamtimes.org/vdcexw8o.jh8vzibdbj.html []
  2.  «البرجس: 5340 طنا من الاغاثات قدمناها للصوماليين حتى الآن»، موقع جريدة الوطن الكويتية، 1 سبتمبر 2011، الرابط:
    http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=135554&YearQuarter=20113 []
  3.  موقع جريدة البلاد الجزائرية، «رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يكشف: ”أسطول الصومال” سيحمل 12500 طن من المساعدات»، 13 سبتمبر 2011. الرابط:
    http://www.elbilad.net/archives/10221 []
  4.  موقع جريدة العرب القطرية، «188 طناً من المساعدات القطرية وصلت الصومال»، 19 أغسطس 2011. الرابط:
    http://www.alarab.qa/details.php?issueId=1342&artid=147038 []
  5. قناة القدس الفضائية. []
  6.  موقع جريدة اليوم السابع المصرية، «السفير الصومالى: موظفو الأمم المتحدة فى نيروبى يسرقون تبرعات مقديشيو»، 3 سبتمبر 2011. الرابط:
    http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=485675 []
  7.  «الأمم المتحدة توقف أعمالها الإغاثية في مخيمات كينيا وسط تفاقم للأزمة الإنسانية»، موقع إسلام تايمز، 15 أكتوبر 2011. الرابط:
    http://islamtimes.org/vdcfjvdyxw6dxta.kiiw.html []
%d مدونون معجبون بهذه: