إحصاءات مفوضية اللاجئين: الأطفال هم أكبر ضحايا أزمة اللجوء في القرن الأفريقي

لاجئون - صورة من الأرشيف

أديس أبابا (الشـاهد) ـ كشف أحدث تدقيق ديمغرافي للاجئين الصوماليين في إثيوبيا أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاما يشكلون أكبر فئة عمرية بين اللاجئين، مما يؤكد أن الأطفال هم أكبر ضحايا أزمة اللجوء في القرن الأفريقي.

فوفقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التي أجرت هذا المسح، يشكل الأطفال نحو ثمانين في المائة من نحو مائة وواحد وعشرين ألف لاجئ في أربعة مخيمات بمنطقة دولو ادو بجنوب شرق إثيوبيا. وترتفع هذه النسبة بشكل أكبر في مخيم كوبي، إذ يتجاوز عدد الأطفال نسبة ثمانية وثمانين في المائة من قاطنيه، الذين لا يقل عددهم عن خمسة وعشرين ألفا.

ويقول ادريان ادورادز المتحدث باسم مفوضية اللاجئين إن معظم هذه الأسر، التي تتكون من عدد كبير من الأطفال، قد يكون من بينهم أقارب أو أيتام تعولها نساء.

ويضيف: “مازلنا نشعر بالقلق إزاء ارتفاع معدلات الوفيات بسبب سوء التغذية الحاد والأمراض. كما يساورنا القلق أيضا فيما يتعلق بالأطفال المنفصلين عن ذويهم، وغير المصحوبين. وتشير التقديرات الأولية إلى أن عددهم قد يصل إلى ألفين وخمسمائة طفل في المخيمات الأربع”.

وأشار ادواردز إلى أن المفوضية ستقوم بفحص الأطفال في مخيمات دولو ادو، بهدف فهم حجم المشكلة بشكل أفضل، وتحديد أحسن الإجراءات لصحالح هؤلاء الأطفال.

كما أفادت مفوضية اللاجئين بأن النساء الصوماليات في مخيمات إثيوبيا يقلن إن السفر من الصومال غير مأمون بالنسبة للرجال، الذين يخشون التجنيد القسري من قبل الجماعات المسلحة والميليشيات المحلية. وتشير المفوضية إلى أن الرجال في كثير من الأحيان يبقون في الصومال لحماية أية ممتلكات أو مقتنيات لدى الأسرة، وللعناية بالمرضى الذين يصعب عليهم الرحيل، ولرعاية ما تبقى من الماشية.

المصـدر: إعلام الأمم المتحدة

%d مدونون معجبون بهذه: