كيف حل العيد في أرض الصومال؟

بورما (الشاهد) – صادف حلول عيد الفطر المبارك في جمهورية أرض الصومال بعد انقضاء شهر رمضان المبارك هطول أمطار معظم الأوقات في البلاد مما جعل الناس يستبشرون به ويعتقد الكثير منهم أن زمنا خصبا قد بدأ.

وكانت فرحة العيد تعلو وجوه المواطنين صغاراً وكباراً وقد ملأوا شوراع ومطاعم المدن والأماكن الترفيهية. وبعد تبادل التهاني والتحيات كان الأهالي في أرض الصومال يذكر بعضهم بعضاً أن إخوانهم في جنوب الصومال لا يشتركون في هذا السرور والفرح بسبب ما حل بهم من الكوارث من الجفاف والحروب ويطلبون العون من الله العليّ القدير أن يرفع عنهم البلاء.

من جانبه آخر، طلب رئيس أرض الصومال أحمد محمد محمود في خطاب له بعد تأديه صلاة العيد في الجامع الكبير في هرجيسا من المواطنين”مد يد العون الى إخوانهم الصوماليين” وهكذا ألقى الجفاف الذي ضرب جنوب الصومال بظلاله على العيد لدى مواطني أرض الصومال حكومةً وشعباً، وكانت محور خطب الأئمة في العيد يتركز على هذا الموضوع.

%d مدونون معجبون بهذه: