أستراليا تحث العالم على دعم الجهود الأممية في الصومال من أجل مجابهة أزمة المجاعة

المجاعة في الصومال تهدد بالقضاء على الكبير والصغير مالم يتحرك العالم في الوقت المناسب

عواصم (الشاهد/ وكالات ) – أفادت جريدة “اليوم السابع” المصرية على موقعها الالكتروني أن د.عمرو حلمى، وزير الصحة والسكان المصري ، صرّح أن وزارته تقوم حاليا بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر المصري، وذلك لتقديم الدعم الطبى والعينى للشعب الصومالي المنكوب ، وذلك فى ظل المجاعة التى يواجها حاليا.

ووفقا للجريدة ذاتها فإن الوزير أضاف أنه سيتم إرسال قوافل طبية للصومال إذا دعت الضرورة لذلك، لافتا إلى وجود اتصالات مستمرة بين وزارته ود. ممدوح جبر، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر المصري ، لتحديد أفضل سبل الدعم وتقديمه فى أسرع وقت ممكن.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الأحد، أن الصليب الأحمر المصري تمكن – عبر لجنة محلية- من إيصال شحنة من المواد الغذائية والتي تكفى لحوالى 24 ألف شخص .

وكان برنامج الغذاء العالمى قد حذر أمس من إمكانية اتساع نطاق المجاعة فى الصومال بسبب تعذر وصول مساعدات الإغاثة إلى أكثر من 2.2 مليون شخص يحتاجون إليها بسبب تصرفات المسلحين الذين يسيطرون على بعض المناطق بالصومال.

وفي سياق متصل ، وعدت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الإنسانية أمس السبت بتكثيف الجهود لمصلحة 12 مليون شخص يكافحون موجة جفاف خطيرة في شرق أفريقيا، واعدة بتقديم قرابة 30 مليون يورو إضافية.

وقالت كريستالينا جورجيفا لدى زيارة أكبر مخيم للاجئين في العالم، داداب، شرق كينيا على الحدود مع الصومال “نتعهد القيام بكل ما في وسعنا”.

ويستقبل مخيم داداب لاجئين فارين خصوصا من المجاعة والمعارك في الصومال المجاورة ويؤوي حوالى 380 الف شخص.

وفي سياق ذي صلة، حثّت استراليا المجتمع الدولي اليوم الأحد على دعم جهود الإغاثة التي تقوم بها الأمم المتحدة في الصومال الذي يعاني من مجاعة وإلا فإن خطر الموت جوعا سيهدد مئات الآلاف.

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الاسترالي كيفين رود في مؤتمر صحفي في العاصمة الكينية نيروبي قوله : “لا يوجد اتساق في الوضع الأمني على الأرض. يجب أن نمهل الأمم المتحدة بعض الوقت.”

وتواجه الحكومات في أنحاء العالم والأمم المتحدة انتقادات لبطء استجابتها لأسوأ موجة جفاف تشهدها منطقة القرن الأفريقي منذ عقود الأمر الذي يتأثر به نحو 11 مليون شخص في أنحاء الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي.

وكان الإسلاميون الصوماليون أجبروا المنظمات الأجنبية على الرحيل منذ سنتين بعدما اتهموا العاملين فيها بأنهم جواسيس غربيون أو مسيحيون صليبيون.

وقال رود إن تقاعس المجتمع الدولي عن توفير الدعم وسط انتشار التمرد في أغلب مناطق جنوب الصومال سيؤدي الى وفاة مئات الآلاف من الأشخاص وأغلبهم أطفال، مضيفا: “إما إن نتراجع ونجلس مكتوفي الأيدي ولا نفعل شيئا وننتظر أن يأتي العالم المثالي أو نتدخل هناك ونعمل الآن. ستكون هذه مهمة معقدة وصعبة ومحفوفة بالمخاطر.”

وكانت الأمم المتحدة في نيروبي أعلنت أن المجاعة تضرب أكثر من 300 الف شخص في منطقتين في جنوب الصومال تسيطر عليهما حركة الشباب الإسلاميين، نتيجة تأثرهما بالجفاف مشيرة الى “أسوأ ازمة غذائية في أفريقيا” منذ عشرين عاما.

ويضرب الجفاف أكثر من عشرة ملايين شخص في منطقة القرن الأفريقي، في اسوأ موجة منذ عقود بحسب الأمم المتحدة. ويضرب الجفاف أيضا جيبوتي وإثيوبيا وكينيا وأوغندا.

%d مدونون معجبون بهذه: