حركة الشباب الصومالية تنشىء مخيما للفارين من موجة الجفاف في محافظة شبيللى السفلى

مخيم آل ياسر للنازحين

مقديشو (الشاهد) – تفيد الأنباء التي تردنا من مدينة مركا حاضرة إقليم شبيللى السفلى أن حركة الشباب المجاهدين المناوئة للحكومة الفيدرالية الانتقالية الصومالية أنشأت مخيما بالمحافظة على بعد خمسين كيلومترا جنوب العاصمة مقديشو لإيواء الفارين من موجة الجفاف التي تعصف بعدد من المناطق الصومالية.

وتضيف الأنباء أن الحركة المعارضة أطلقت علي المخيم باسم مخيم آل ياسر للنازحين . كما تضيف الأنباء أن المخيم يضم المئات من الأكواخ و بعض المرافق الحياتية لاستقبال الأعداد الكبيرة من الهاربين من غضب كارثة الجفاف الطبيعية التي كادت تقضي على الإنسان والحيوان و محاولة التخفيف من معاناتهم .

وقال مسؤول من الحركة بمحافظة شبيللى السفلى إن حوالي ألف نازح وصلوا الى المخيم معظمهم من المناطق الجنوبية على غرار محافظة باي وباكول وجيدو وأجزاء من محافظة شبيلي السفلى.

وأضاف المسؤول الذي يدعى الشيخ محمد أبو عبد الله إنه تم توزيع مواد غذائية على النازحين كالأرز والدقيق والزيت و أغطية بلاستيكية لتغيطة الأكواخ و ملابس، مذكرا بأن هذه المساعدات من السكان المحليين وبعض التجار بمحافظة شبيلي السفلى، ومنتقذا في الوقت ذاته منظمات الإغاثة التي قال إنها تسعى الى جعل المحتاجين يعتمدون فقط على المساعدات التي تقدمها لهم و تضع العراقيل أمام اعتمادهم على أنفسهم ليظلوا تابعين ويعيشون على مساعدات هذه المنظمات مدى الحياة.

الجدير بالذكر أن حركة الشباب الإسلامية المسلحة في الصومال أعلنت الأسبوع المنصرم رفع الحظر الذي كانت تفرضه على المساعدات الأجنبية ونادت المنظمات الدولية لمساعدة سكان المناطق التي تعاني من الجفاف. وكانت الحركة قد فرضت ذلك الحظر في عام 2009 بحجة أن المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية معادية للإسلام.

وهرب آلاف الصوماليين بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية وأعمال العنف خلال الأشهر الأخيرة. وقال المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة إن 54 الف صومالي هربوا من بلادهم خلال شهر يونيو/حزيران فقط.

وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) الأسبوع الماضي نداء استغاثة حول الجفاف الذي يهدد ملايين الأشخاص في منطقة القرن الأفريقي التي تشمل جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال. وقد دفعت الهجمات المتزايدة لحركة الشباب برنامج الأغذية العالمي الى الرحيل في عام 2010 ما ادى الى حرمان حوالى مليون شخص من المواد الغذائية.

%d مدونون معجبون بهذه: