الطريق إلى الدولة الصومالية… كتاب جديد لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية

[sws_book_box src=”http://alshahid.net/wp-content/uploads/2011/06/kitabulshahid.jpg” title=”كتاب الشاهد”] [/sws_book_box] مقديشو (الشاهد)- الطريق إلى الدولة الصومالية، الإصدار الثاني لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية. والكتاب يسلِّط الضوء على العوامل المسببة للأزمة السياسية في الصومال وتداعياتها، والتحديات العائقة أمام إعادة تكوين الدولة الصومالية.

وفي هذا العمل يقدم نخبة من المثقفين والأكاديمين أوراقا بحثية تتناول الشأن الصومالي، وتتبع مسيرة الدولة الصومالية في إطارها التاريخي والسياسي والاجتماعي مروراً بمرحلة الاستعمار والحركة الوطنية فالاستقلال وتبعاته، إلى وقتنا الحاضر لتلمس الحل الأنسب للمعضلة الصومالية.

تتناول الورقة الأولى التي أعدها الدكتور “محمد حسين معلم”، ملامح من التاريخ السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي للصومال في المرحلة التي سبقت الاستعمار. وتتناول الورقة الثانية التي قام بإعدادها الدكتور “محمد نور جعل”، الأوضاع السياسية في الصومال تحت ظل الاستعمار.

وتناقش الورقة الثالثة الأسباب وراء انهيار الدولة الصومالية الحديثة، بشقيها الداخلي والخارجي، وهي من إعداد السفير “محمد شريف محمود” الذي عاصر معظم الأحداث التي تناولتها ورقته، ومن خلالها ينقل إلينا شهادات حيّة من أحداث وملابسات انهيار الدولة الصومالية.

أما الورقة الرابعة فهي من إعداد الدكتور “إبراهيم قاسم فارح” أستاذ العلاقات الدولية بجامعة نيروبي. وتناقش الورقة المصالحات الصومالية والعقبات التي واجهتها، وهي عبارة عن تقييم لجهود المصالحة وما تخللها من عيوب ينبغي تفاديها في المستقبل. وتستعرض الورقة الخامسة، المجتمع الصومالي ودوره في بناء الدولة الصومالية. والورقة السادسة تناقش المجتمع الدولي ودوره في إعادة كيان الدولة في الصومال، وكلتاهما من إعداد الكاتب الصحفي والباحث في الشؤون الصومالية، الأستاذ “عبد القادر محمد عثمان”.

والورقة السابعة أعدّها الأستاذ “بشير معلم عبد القادر”، أستاذ الإدارة في المعهد الصومالي للتنمية الإدارية “سيمد”، وتتناول التحديات التي تقف أمام الجهود المبذولة في إعادة كيان الدولة الصومالية، وتستعرض الاستراتيجيات المستخدمة في إعادة بناء مؤسسات الدولة بعد الحرب، والعقبات التي تواجه هذه الاستراتيجيات، وسبل تجاوزها، كما تستعرض الورقة الجدل الدائر حول المركزية واللامركزية في الصومال، وإيجابيات وسلبيات كل نظام، بالإضافة إلى الخيارات المتاحة للحكومة الانتقالية الحالية التي تنتهي ولايتها في آب/أغسطس 2012.

الجدير بالذكر أن كتاب “الطريق إلى الدولة الصومالية” هو العدد الثاني، قامت بطباعته الدار العربية للعلوم في بيروت، وجاء تحت عنوان “كتاب الشاهد” بعد أن صدر العدد الأول في يناير 2010 باسم “الشاهد الدوري” وكان تحت عنوان “الإسلاميون الصوماليون.. من الهامش إلى مركز الأحداث”.

الكتاب يتوفر في عدة صيغ منها الورقي والألكتروني.. النسخة الورقية يمكن شراؤها من مكاتب المركز بمقديشو ونيروبي ولندن، أما في البلاد العربية فيتوفر في المكتبات الكبرى. ويمكن لمن أراد شراء نسخة ورقية أيضا عبر الانترنت أن يحجز نسخته من موقع النيل والفرات الذي يوفر خصما ١٥٪ عن السعر الأصلي للكتاب. أما النسخة الألكترونية فتتوفر في تطبيق iketab في الآيباد (لمن يملك الآيباد بالطبع).

فيما يلي استعراض للكتاب في برنامج “صباح الخير يا لبنان” في القناة اللبنانية:

14 تعليق

  1. واشكر شخصيا شبكة الشاهد لحرصها الفائق في إثراء عقول القراء الصوماليين

    واشقائنا من العرب والمسلمين في شرق إفريقيا . الله يسدد خطاكم ويوفقكم الى كل خير .
    رد muxamad mufti

  2. كيف يمكنني أن أجد هذا الكتاب في السودان؟

  3. Mahadsanidiin waad ku mahad sanidiin shabakada alshaahid

  4. لا طريق للتنميه ولا اي شئ هذه الدوله فاشله ولن تقوم باي اصلاحات لان نزلت عليهم مصيبه بما فعلو للاهل صوماليلاند

  5. مريم عبدالله الحاج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    بارك الله فيكم يا ال شاهد,,,دائما أنتم تسعى لعرض الوجه الحقيقي للشباب الصومالي المثقف والمواطن المحترم الذي فيه الإحساس لمعنى الوطنية وحب الوطن,,,وفعلا هذا ما كلفكم للقيام يهذا العمل الجليل,,ولكن لو كانت كل عقول شبابنا ورجالنا مثل عقولكم لما حلت على أهلنا المصائب والمحن,,,
    فكتاب الطريق إلى الدولة الصومالية مهما جدا,,,ولكن ياليت كمان تحاولوا إخواننا القائمين على الشبكة وعلى راسهم الاستاذ محمدالأمين أن تدشنوا قناةعربيةإسلامية وسطية تتحدث عما يجري في الصومال ككل حتى تكون جسر تواصل بيننا وبين إخواننا في الدول العربية.
    أتمنى لكم كل خير,,وأسال الله لكم التوفيق والسداد,,,وكل عام وأنتم بخيروإلى الله اقرب….

  6. ناصر غريب عبد الحميد

    دائما مركز الشاهد واخواننا الأفاضل يتحفوننا بإنجازاتهم وبعد قراءة الكتاب سأكتب رأيي المتواضع فيه وأكيد أنا سأستفيد من هذا الكتاب كما استفدت من قبل من كتاب ” الإسلاميون فى الصومال” . وشكرا

  7. محمد الأمين محمد الهادي

    إخواني الذين يسألون عن كيفية الحصول على الكتاب .. أعتقد أن اسلم وسيلة وأسهلها إذا لك تجد الكتاب في المكتبات المذكورة في قائمة المكتبات الموزعة لمطبوعات الدار وهي هنا:
    http://www.asp.com.lb/collec/dist.aspx

    أن تشتروا الكتاب ألكترونيا وهو ما يوفر الكثير من الجهد والوقت وذلك عبر موقع النيل والفرات :
    http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb203712-175537&search=books

    والموقع يوفر طرقا كثيرة للدفع ..

    وشكرا

  8. محمد الأمين محمد الهادي

    في السودان يتوقع أن تكون الدار السودانية للكتب هي الموزعة لمطبوعات الدار العربية للعلوم، وكنت أتوقع أن يصل الكتاب إليهم قبل الآخرين ولكن الظروف لم تسمح حاليا.. لكنك يمكن أن تراجعهم ليضمنوا الكتاب ضمن شحنتهم القادمة.. حتى يتوفر الكتاب للطلبة السودانيين.

  9. كيف الحصول على هذا الكتاب في الودان؟ وشكرا

  10. اشكر شبكة الشاهد على جهودهم الجبارة.
    ولكن كيف السبيل للحصول على هذا الكتاب في الامارات ؟؟

  11. شكرا على الإرشاد إلى المكتبة,سأبذ جهدي لأشتريه

  12. محمد الأمين محمد الهادي

    يمكنكم مراجعة مكتبة الشروق أومكتبة مدبولي في مصر.. فهما الموزعان المعتمدان للدار العربية للعلوم ناشرون في مصر.

  13. هناك جميع كبير من الطلبة والباحثين مقيمون في القاهرة يهتمون باقتناء ,

    هذا الكتاب , ياريت لو تذكرون اسم المكتبة التي يتوفر فيها الكتاب في

    القاهرة.

    واشكر شخصيا شبكة الشاهد لحرصها الفائق في إثراء عقول القراء الصوماليين

    واشقائنا من العرب والمسلمين في شرق إفريقيا . الله يسدد خطاكم ويوفقكم الى كل خير .

%d مدونون معجبون بهذه: