كيف يري شعب أرض الصومال اتفاق الشريفين؟ (استطلاع رأي)

يبدو معظم السكان في أرض الصومال كغيرهم من الشعوب الناطقة باللغة الصومالية والقاطنة في شرق أفريقيا مستاؤون جداً من اتفاقية كمبالة التى وقعها الشريفان ويرى معظم من استطلعت شبكة الشاهد الإخبارية أراءهم أن الرجلين يرون مصلحتهما في أضيق حدودها ولا يهمهما إعادة بناء كيان صومالي يستطيع أن يعيش كغيره من الدول العالم، يل يفضلون أن يعيشوا عالة على العالم الآخر وكل مرةً لا يستطيعون أن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم إلا أن يتوسط بينهما أجنبيً لا يفهمون لغته ولا دينه.

قامت شبكة الشاهد باستطلاع أراء سكان مدن هرجيسا وبورما وبرعو وكانت النتيجة كالآتى:

يقول حاج عبدالرحمن وهو من سكان مدينة بورما : “انظر، ليسا شريفين إنما هما شرٌ دنيا لا يفكران في مصلحة بلدهما ولا الشعب المسكين الذي يذبح ليل نهار بل يفكران في مصلحتهما الخاصة. وكما اعتقد لن يفلحا أبداً وسيسقطان تحت أقدام المساكين عاجلاً أم آجلاً.

أما عبد حدن من سكان هرجيسا فيقول : “فرماجو استطاع أن يحارب في عدة جبهات؛ قلل المحسوبية والفساد الإداري والمالي وكان شريف حسن، لا أقول رئيس البرلمان وزير المالية لحكومة شرماركي ماذا قدم؟ أفلست خزانة الدولة ولم يعط فلسا لأعضاء البرلمان ولا الجيش. أما شريف الآخر فيبدو لي أنه إنسان لا يتحرك بإرادته وربما ينفذ أجندات خارجية أخرى.”

ويقول هيبه إسماعيل وهو من سكان مدينة برعو: ” يبدو لي أنه لم يبق شيئ اسمه حكومة جيدة ولم يرد في قاموس الرجلين أعني (الشريفين) مصلحة الشعب، فقط يفكران في أمورٍ تافهة مثل: لا يوجد داخل الحكومة وزراء مقربين اليّ، ولكن أتسائل ماذا يفعل هذا البرلمان الكبير الموقر ازاء هذه الاتفاقية الكريهة؟ هل يصفق ويقول لهما أحسنتما أم يقف في وجهها؟ طبعاً لا أرى فيهم خيراً كثيراً.”

أمال عبد تضيف وتقول: “قرأت الاتفاقية وهي تتكون من عشرة بنود ويكثر فيها كلمات مثل لا يجوز مساءلة الرئيسين، ولا يمكن ولا ولا ….. واستقالة رئيس الوزراء وغيرها وقد حان أن يتنبه الصوماليون أن هذين الرجلين لم يكونا مختلفين في شيئ واحد إنما كانا يمثلان تمثيلية يريدان إخراج رئيس الوزراء من اللعبة وقد اجادا لعبتهما وقد فضحهما الله في وضح النهار ورد سهامهما الى نحورهما، وأقول لهذا الشعب المسكين تمسكوا بحقكم وقولوا لهما استقيلا انتما عن منصيبكما الذين لا تمثلونهما إلا بما تشبعون به بطنيكما. واهتفوا جميعاً بالمقولة الشهيرة في هذه الأيام (الشعب يريد اسقاط الشريفين!)”.

نكتفي بهذا القدر من الآراء التى حاولنا أن نستطلعها لنستكشف كيف يرى سكان جمهورية أرض الصومال هذه الاتفاقية وما يحدث لدى إخوانهم، وكلهم يتمنون أن يعود السلام والأمن الى جنوب الصومال، ويؤسفني أنني لم ألتق أي شخص يؤيد هذه الاتفاقية ولاعبَيها الرئيس شريف شيخ أحمد ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ آدم.

وكلهم تقريباً كانوا متشائمين جداً حول ما سيفعل به البرلمان ويرون فيه أنه العوبة في أيدي الشريفين، رغم وجود عدد من الناس الطيبين فيه.

7 تعليقات

  1. ادم الانصاري انت مثل الراعي الذي سئل ليش ما تغسل اسنانك قال كيف انا في النهار ارعي الابل وفي الليل انام . يبدوا بانك في النهار تسب ابناء ابناء ارض الصومال وفي الليل وتنام ولا اظن بان الصومال ينتطر امثالك .
    لن نرد علي تافة ومنافق مثلك فانا اكثر الناس خبره بكم وسوف تراني كثيرا هنا باذن الله.
    . انا اعلم جيدا ابناء صوماليلاند ولا اظن بانهم سوف يتحيزون لطرف علي اخر خصوصا في بلد اخر .
    ولا داعي لهذا التهويل اخواني فرماجوا مجرد رئيس وزراء كما هو الحال وسوف ياتي غيره . رغم اني اعلم جيدا بان فرماجوا كان من اشجع الساسة الصومالين الذي لم يخفي تعصبه القبلي وكره لبعض القبائل الصومالية في كتاباته المنشورة .وربما الشريفان لم يضهرو هذه الطغائن التي يعاني من الصوماليون الي الان.نتمني ان تاتي الارادة الحرة من شعب الصومال وليس سياسي همه مصلحة الشخصية.والله يوفقكم .

  2. على ضوء ما قد كتب فاليك الآتي :
    (خساسة أخلاق) ( وخيانة المتأصلة ) وهذا ليس بجديد بل هذه سمة وميزة عرفتكم بها منذ عهود مضت (قلة اصل للبعض) لا يعرف لهم جزع ولا فرع .. (انانيةلا حدود لها) لم اعرف معناها الى من بعضكم .. اعتقد ان هذه تكفي للرد على كل ما سبق … مع سلامة الطيبين ..

    اما موضوع الشريفان وما تطرقت اليه فتأكد ايها المتشدق .. أن دوام الحال من المحال يا سيدي ولا بد لهذا الليل الطويل ان ينجلي فكفى ضحكاً على ذلك العزاء .. عشرون عاماً وانت تضحكون .. لعمري لم اقابل اشخاصاً يحملون قلوباًَ اكثر سواداً منكم ..

  3. عاشق ارض الصومال

    (الحكومه) الضعيفه, (البرلمان) العنيد, (حركة شباب المجاهدين) المتشدده (حزب الاسلام) المتعاون, (اللاجئين) المغلوب عليهم, (امراء الحرب) موردين الاسلحه, (القراصنه) ملوك البحار (القبائل) دوله مصغره, (اميصوم قوات) حافضه ماء الوجه, (الامم المتحده) الآمر الناهي (ماهيجا) يملي ما عليكم فعله, (اطفال بدون) طفوله
    (الشريفان) اسم على غير مسمى
    يا ترى من هو بطل هذه الروايه انها معقده للغايه لم استطع فهما انها بالفعل صعبه ؟
    انها الروايه الصوماليه

  4. ولدا حرا - هرجيسا

    بداية أعتقد أن هذا التقرير ليس إستطلاعا علميا للأراء لعدة أسباب أولها :
    1- لا توجد عينة محصورة فلم يذكر التقرير عدد الاشخاص الذين تم إستطلاع أرائهم .
    2- لم يكن هناك آلية الاستطلاع فعادة ما يكون الاستطلاع أو الاستبيان هو عبارة عن أسئلة محددة للوصول إلى هدف محدد ولتوفير الوقت ولأخذ أكبر كمية ممكنة .
    3- لم يكن هناك نتيجة واضحة بأرقام توضح نسبة الموافق أو الرافض أو حتى نسبة من لم يكن له رأي .
    4- الرسم البياني المرفق مع التقرير هو رسم بدون معالم أو ملامح واضحة ولانستطيع أن نقول عليه أنه مرسوم لأخذ معلومات منه ، إذاً لما وضع في هذا التقرير الذى من المفروض أن يعتبر إستطلاعا علميا تبني عليه أراء وقرارات .

    ومن هنا نجد أن هذا التقرير لا يساوي ثمن الوقت الذى أضاعه صاحبه عليه في كتابته ولايستحق حتى ان ينشر لأنه يفتقد إلى أبسط مقومات الاستطلاعات العلمية وكذلك لا نستطيع أن نعتبره مقالا يعبر عن رأي أو فكرة معينة لأنه يعمل عنوان إستطلاع للراي ، والأدهي و الأمر من ذلك أن تنشره وسيلة إعلامية المفروض أنها مؤسسة علمية ترتكز على المعرفة والتخصص وليس على التخرصات ، فإذا كانت إستطلاعات الرأي لديكم على هذا المقياس فالأولي أن نحترس من باقي المعلومات التى تورودونها على شبكتكم الغراء .
    والسلام .

  5. ياصاحب تعليق رقم واحد لا تنكر الحقائق البادية للعيان والتي اطهرت ان الشعب الصومالي اينما يعيش استيقط من غفوته وان تماسكه والوطنية الصومالية ستعود ان شاء الله وان هذه الصحوة ستعم الداخل والخارج وان زمن ولاءت القيلية قد ولى الى أبد ان شاء الله

  6. أصلا شعب هرجيسا الحبيبة لا يعرف هذه الترهات التي يملأ بها البعض أفكارهم والشعب هناك شعب مسالم وأستطيع القول بان ايدلوجيتك خاصة بك وببعض الأبواق فيط ليس إلا .. وهذا ليس كلامي انا فقط بل من اناس من نفس المنطقة وهم من خيرة الاصدقاء لي ..
    فآمل عدم النفخ في هذا البوق حتى لا تتعب صدرك الملئ بالصديد ..

  7. عاشق ارض الصومال

    هههههههههههههههه
    لا احد مستاء و لا هم يحزنون اصلا شعب ارض الصومال ليس لهم دخل بما يحصل في الصومال لاننا مشغولون في قضايانا و الامور السياسيه التي طرئت في بلادنا عن موضوع الاحزاب السياسيه الجديده و الوزراء الذين تم تعينهم في الاونه الاخيره لكن انا مره حاولت مع ناس في الجامعه و المقاهي و الحي سئلتهم من باب الفضول “كيف ترون الازمه الصوماليه الراهنه” كانت معضم اجوبتهم “هذا ليس من شائننا”  و البعض قال “انه ليس شئ جديد كالعاده”

%d مدونون معجبون بهذه: