ينابيع الحكم … كتاب جديد قريبا في الأسواق

[sws_book_box src=”http://alshahid.net/wp-content/uploads/2011/06/hikambook.jpg” title=”ينابيع الحكم”] [/sws_book_box] الأبيات الشعرية التي تشتمل على الحكم والأمثال كانت دائما أبقى في السمع، وآثر على الوجدان، وأقنع للعقل، وأبقى على مر الزمان، وقد مرت علينا منذ سني الطلب الأولى نتف من شعر في الحكم والأمثال والوعظ والإرشاد ومكارم الأخلاق مبثوثة ومفرقة في كتب العلم. ومنذ سنوات قررنا – أنا وأخي عامر – أن نسجل أهم تلك الأشعار في مذكرة، ولكن ولبعد الوقت فلت منا بعضها أثناء التنقل من الصومال إلى السودان، غير أننا احتفظنا بأغلبها، وبمرور الأيام زدنا عليها حتى اجتمع عندنا الشيء الوفير، ورأينا أن نجمعها في كتاب يكون في متناول القراء الذين قد يريدون أن يستحفظوها أو يستشهدوا بها أثناء خطبهم وكتاباتهم. وسنزيد عليها في الطبعات القادمة بأكثر من ثلثها إن شاء الله.

وقد رتبناها على حروف الهجاء وشكّلناها وشرحنا المفردات الغريبة في الهامش، ووضعنا لها عناوين توضيحية، وسميناها (ينابيع الحكم – أبيات شعر في الحكم والوعظ ومكارم الأخلاق) جمع وإعداد وترتيب: أنور أحمد ميو، وعامر أحمد ميو، وبتقديم الأستاذ الكاتب الشاعر محمد الأمين محمد الهادي مدير مركز الشاهد، وفي تقديمه نبذة مفيدة عن الحكمة والفلسفة في الشعر العربي على مر العصور.

وهذه نماذج مما جاء في الكتاب:

ففي حرف الباء:
عَدُوُّكَ مِنْ صَدِيقِكَ مُسْتَفَـادٌ      فَلا تَسْتَكْْثِـرَنَّ مِنَ الصِّحَـاب
فَإِنَّ الدَّاءَ أَكْثَـرُ مَا تَــرَاهُ         يَكُونُ مِنَ الطَّعَـامِ أَوِ الشَّـرَابِ
وَلَوْ كَانَ الكَثِيْرُ يَطِيْبُ كَانَتْ     مُصَاحَبَـةُ الكَثِيْرِ مِنَ الصَّـوَابِ
وَلَكِـنْ قَلَّمَا اسْتَكْثَـرْتَ إِلا        سَقَطتَّ عَلَى ذِئَـابٍ فِيْ ثِيـَابِ

وفي حرف التاء:
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ        أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَـدَاوَاتِ
إِنِّيْ أُحَيِّيْ عَدُوِّيْ عِنْدَ رُؤْيَتِـهِ         ِلأَدْفَـعَ الشَّـرَّ عَنِّيْ بِالتَّحِيَّـاتِ

وفي حرف الدال:
إِذَا مَا المَـرْءُ لَمْ يَحْفَـظْ ثَلاثًا          فَبِعْـهُ! وَلَوْ بِكَـفٍّ مِنْ رَمَـادِ!!
وَفَـاءٌ لِلصَّدِيقِ،وَبَذْلُ مَــالٍ            وَكِتْمَـانُ السَّـرَائِرِ فِي الفُـؤَادِ

وفي حرف الراء:
إِذَا أَنْتَ عِبْتَ النَّاسَ عَابُوا وَأَكْثَرُوا        عَلَيْكَ،وَأَبْدَوْا مِنكَ مَاكَانَ يُسْتَرُ
إِذَا مَا ذَكَرْتَ النَّاسَ فَاتْرُكْ عُيُوبَهُمْ         وَلا عَيْبَ إِلا دُونَ مَا مِنكَ يُذْكَرُ

وفي حرف الشين:
العِـلْمُ لِلرَّجُلِ اللَّبِيبِ زِيَــادَةٌ           وَنَقِيـصَةٌ لِلأحْمَـقِ الطَّيَّـاشِ
مِثْلُ النَّهَـارَ يَزِيدُ أَبْصَارَ الوَرَى       نُوْراً، وَيُعْشِـيْ أَعْيُنَ الخُفَّـاشِ

وفي حرف العين:
يَا ابْنَ الكِـرَامِ أَلا تَدْنُوْ فَتُبْصِرَ مَا        قَدْ حَدَّثُوكَ، فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا
مُنِعْتَ شَيْئًا فَأَكْثَرْتَ الوَلُوْعَ بِـهِ          أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى الإنْسَـانِ مَا مُنِعَا

وفي حرف القاف:
إِذَا المَرْءُ أَفْشَى سِـرَّه بِلِسَــانِهِ               وَلامَ عَلَيْـهِ غَيْرُهُ فَهْوَ أَحْمَــقُ
إِذَا ضَاقَ صَدْرُ المَرْءِ عَنْ سِرِّ نَفْسِهِ       فَصَدْرُ الَّذِي يُسْتَوْدَعُ السِّرُّ أَضْيَقُ!

وفي حرف اللام:
عَقْلُ الفَتىَ لَيْسَ يُغْنِيْ عَنْ مُشَاوَرَةٍ          كَعِفَّةِ الخُـودِ لا تُغْنِيْ عَنِ الرَّجُلِ
إِنَّ المُشَـاوِرَ إِمَّا صَائِبٌ غَرَضًـا            أَوْ مُخْطِئٌ غَيرَ مَنْسُوبٍ إِلَى الخَطَلِ
ظَوَاهِرُ العُتْبِ لِلإخْوَانِ أَحْسَنُ مِنْ          بَوَاطِنِ الحِقْدِ فِي التَّسْدِيدِ لِلْخَطَلِ
وَالْقَ الأَحِبَّةَ وَالإِخْوَانَ إِنْ قَطَعُـوا           حَبْلَ الوَدَادَ بِحَبْلٍ مِنكَ مُتَّصِـلِ
وَأَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ قَدْ ضَاعَ مِنْ يَدِهِ          صَـدِيقُ وُدٍّ فَلَمْ يَرْدُدْهُ بِالحِيَـلِ
مِنَ المُـرُوءَةِ تَرْكُ المَـرْءِ شَهْـوَتَهُ           فَانْظُرْ لأَيِّهِمَا آثَـرْتَ فَاحْتَمِـلِ
وَإِنَّ أَوْلَى الوَرَى بِالعَفْوِ أَقْدَرُهُـمْ            عَلَى العُقُوبَةِ إِنْ يَظْفَرْ بِذِيْ زَلَلِ

وفي حرف الميم:
إِذَا مَا أَرَدتَّ النُّطْقَ فَانْطِقْ بحِكْمَةٍ          وَزِنْ قَبْلَ نُطْـقٍ مَا تَقُوْلُ وَقَـوِّمِ
فَمَنْ لَمْ يَزِنْ مَا قَالَ لا عَقْلَ عِنْدَهُ           وَنُطْـقٌ بِوَزْنٍ كَالبِنَـاءِ المُحَكَّمِ
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ طَرْقَ المَقَالِ حَمِيدَةً             تجَمَّلْ بحُسْنِ الصَّمْتِ تُحْمَدْ وَتَسْلَمِ
فَكَمْ صَامِتٍ يَلْقَى المَحَامِدَ دَائِمًا             وَكَمْ نَاطِـقٍ يَجْـنِيْ ثِمَارَ التَّنَـدُّمِ

وفي حرف النون:
مَنْ عَاشَرَ النَّاسَ لاقَى مِنْهُمُ نَصَبًـا         لأَنَّ طَبْعَـهُمُ بَغْـيٌ وَعُـدْوَانُ
وَمَنْ يُفَتِّشْ عَلَى الإِخْوَانِ مُجْتَهِدًا           فَجُـلُّ إِخْوَانِ هَذَا الدَّهْرِ خُوَّانُ
مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يَحْصُدْ فِيْ عَوَاقِبِهِ         نَدَامَـةً وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ إبَّـانُ
مَنِ اسْتَنَـامَ إِلَى الأَشْرَارِ نَامَ وَفِيْ           قَمِيْصِـهِ مِنْهُمُ صِلٌّ وَثُعْبَـانُ
مَنْ سَالَمَ النَّاسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ           وَعَاشَ وَهْوَ قَرِيْرُ العَينِ جَذْلانُ

وفي حرف الياء:
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَـابًا مِنَ التُّقَى           تَقَلَّبَ عُرْيَانًـا وَإِنْ كَانَ كَاسِيَا
وَخَيْرُ لِبَـاسِ المَرْءِ طَاعَـةُ رَبِّـهِ             وَلا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ لله عَاصِيَـا

الكتاب يصدر في نيروبي بعد أيام في طبعة أنيقة من القطع الصغير في ثلاثين صفحة، وسوف يتم توزيعه في كينيا والصومال والسودان والسعودية وجيبوتي وغيرها. بإذن الله.

[sws_blue_box box_size=”630″] لحجز نسختك اتصل بالكاتب في الهاتف الجوال في نيروبي +254716761634 أو الرقم في الخرطوم 249122104837 أو البريد الألكتروني: xaajianwar@hotmail.com [/sws_blue_box]

5 تعليقات

  1. wd mahadsantihiin walalaha reeer mayo shukran dhamaantiihiin

  2. يا للعبقرية! ممتاز جدا

  3. hambalyo. marka hore waxan kaxumahay in keyboardiga usan iiqori karin carabi, marka xigta aad ayaan oga mahad celinayaa walalahen anwar iyo camir xikamka wacan ee wax tarka leh ee ay nagu sobiriyen iyo caqliyada sidaa usareysa. waxaa sidoo kale mahadsan, mudirka shabakada amaba muqadimka kitabkasi. maashaa allaah calaykum.
    mahadsnidiin

  4. عبد الناصر أشكر موسي

    أهلا بك السيد أنور.. وللتحية.. للشيخ عامر أحمد ميو.
    بالحقيقة أنا سعيد جداً بصدور كتابك الثاني .. ليصعد رفوف المكتبة العربية.
    في السابق كنت قد كتبت في الشأن الصومالي . وها أنت اليوم مع روائع حكم من الشعر.. .. أنا فخور جدا..للكل كاتب الصومالي يريد أن يملأ الثغرات الفارغة.. مبرووك ..مبرووك…

  5. الشافعي الصومالي

    الأخ أنور ميو … الف ألف ألف مبروك .. وشكراً جزيلاً لك على جهودك المتواصلةفي انضمامك إلى عالم التدوين والكتابة … بوركت أناملك ياريت

%d مدونون معجبون بهذه: