أرض الصومال : زعيم حزب العدالة والرعاية ينفى وجود خلافات داخل حزبه

هرجيسا ( الشاهد) –  بعد عودته إلى أرض الوطن  من زيارة استغرقت عدة اشهر قضاها خارج البلاد صرح زعيم  حزب العدالة والرعاية فيصل على ورابي  يوم أمس بانه لا يوجد خلافات داخل حزبه  وطمأن مؤيده أن انتشار مثل هذه الاخبار نوع من الإشاعة ولا صحة مثل هذه الاكاذيب حسب تعيبره.

وتطرق  في حديثه   إلى مسألة انشاء تنظيمات سياسية  جديدة  وقال: ” إن البلاد لا يحتاج الى خلق هذه الفوضى  ولا نريد أكثر من هذه الاحزاب الموجودة الآن ونحن لا نريد أن نحتكر العمل السياسي ونقبل كل من يريد أن يترشح  نفسه داخل هذه الاحزاب الشرعية ” .

وطلب من الحكومة الحالية أن توزع المناصب الادارة والوزارة بصورة عادلة بين عشائر أرض الصومال وأضاف يبدوا لي أن بعض العشائر استأثرت كل المناصب المهمة .

تعليق واحد

  1. شكوى ضد حكومة أرض الصومال
    الدعوة الي دعم ومؤازرة..
    أرجو نشر شكوانا
    يقدم هذه الشكوى أبناء عشيرة صومالية تسمى دولباهنتاوتشتهر باسم الدراويش وهى عشيرة تقطن فى مناطق سول وسناج
    وعين فى شمال شرق الصومال. وهى عشيرة اعتدى عليها وعلى أراضضيها من قبل قوات مسلحة أرسلتها حكومة أرض الصومال
    التى أعلنت انفصالها عن بقية الصومال فى أوائل التسعينات.
    ومما يذكر أن عشيرة الدراويش تؤمن وتدافع بحماس عن وحدة وسلامة أراضى جمهورية الصومال وعدم تجزئتها أو تفتيتها
    أو ضياع شىء منها. وكانت عشيرة الدراويش قد قاومت وحاربت الاستعمار البريطانى لمدة طويلة ورفضت أن توقع اتفاقية
    حماية معه. وعندما يئس الاستعمار من قهر العشيرة فى ميدان القتال استخدم سلاح الطيران ضدها فى عام 1921م. وكان ذلك
    أول مرة استخدم فيه طيران حربى فى قارة افريقيا.
    فى عام 2004 م أرسلت حكومة أرض الصومال قوات مسلحة تابعة لها لاحتلال اراضى عائدة للعشيرة ثم قامت باحتلال مدينة لاسعانود عاصمة المنطقة فى شهر
    اكتوبر 2007م. وعند ما تولى الرئيس الحالى احمد محمد سيلانيو رئاسة أرض الصومال فى منتصف عام 2010م قام بتوسيع رقعة الاراضى الواقعة تحت الاحتلال.
    وبحلول فبراير (شباط) عام 2010م قامت قوات تابعة لحكومة أرض الصومال الانفصالية بشن هجوم مسلح واسع النطاق على منطقة كلشالى التابعة
    للعشيرة والواقعة فى محافظة عين حيث دارت رحى معارك طاحنة بين القوات المعتدية وأبناء الاهالى من السكان المحليين راح ضحيتها المئات من الطرفين.
    وفى 31 مايو (ايار) الماضى, قامت قوات سلطات ارض الصومال بشن هجوم كبير على سكان منطقتى جنبدى و تكارق التابعتين لمنطقة سول
    ولا تزال قوات الاحنلال ترابط فى المنطقتين وهى مدججة باسلحة مختلفة بما فى ذلك الدبابات والمدرعات.
    لقد أطلت فتنة الحرب الاهلية برأسها القبيح من جديد فى شمال الصومال, وأصبح الوضع فى غاية الخطورة. ان حكومة أرض الصومال التى تطيب لها فكرة
    الانفصال تحاول عبثا ان تجبر العشائر الصومالية الاخرى فى مناطق الشمال على قبول وتأييد فكرة الانفصال. والجدير بالذكر هو أن خمسة عشائر كبرى
    تعيش فى مناطق شمال الصومال غير أن عشيرة واحدة فقط وهى عشيرة بنى اسحاف التى ينتمى اليها الرئيس احمد محمد سيلانيو تطالب بالانفصال.
    نحن أيناء عشيرة الدراويش الموجودين فى الشتات وفى أرض الوطن نطالب سلطات أرض الصومال بما يلى:
    1- ازالة الاحتلال ورفع الظلم والمعاناة عن أبناء شعبنا
    2- سحب جميع قوات الاحتلال عن جميع اراضينا المحتلة
    3- الافراج عن الموقوفين والمعتقلين من أبناء شعبنا الموجودين فى سجون سلطات الاحتلال
    4- احلال السلام والاستقرار فى المنطقة والعيش فى سلام
    5- خلق جو مناسب للحوار وازالة التوتر بين الطرفين
    6- نأمل من الدول الاعضاء فى الجامعة العربية ودول منظمة الايقاد أن يأخذوا شكوانا بعين الاعتبار

%d مدونون معجبون بهذه: