الباحث الصومالي صالح معلم ابوبكر ينال درجة الماجستير في علم الاجتماع السياسي

نال الباحث صالح معلم أبوبكر درجة الماجستير في علم الاجتماع السياسي من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بدرجة ممتاز بعد مناقشة رسالة الماجستير بعنوان “دور مؤسسات المجتمع في التنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال” وذلك مساء يوم الخمس 26 مايو 2011.

وكانت لجنة مناقشة الرسالة مكونة من :

  1. الأستاذ الدكتور/ علي محمود أبو ليلة- أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة عين شمس، ومعهد البحوث والدراسات العربية،
  2. الأستاذ الدكتور/ سعيد أمين ناصف- أستاذ ورئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة عين شمس
  3. الدكتورة/ نجلا عبد الحميد راتب. أستا ذ علم الاجتماع بجامعة بنها .

وبداية أستهل الباحث رسالته بقوله:

[accordion auto_height=”true” ui_theme=”ui-smoothness”][accordion_panel title=”الباحث في سطور”]

– صالح معلم أبوبكر
– خريج ثانوية مجمع أم القرى 2000فى مقديشو
– الصومال ، وبعدها خريج ثانوية الأزهر الشريف أيضا في القاهرة.
– خريج جامعة الأزهر “كلية التربية قسم خدمة الاجتماعية 2005-2006
– خريج معهد اللاسلكي للدراسات الإلكترونية ” قسم حجز التذاكر وعلوم الطيران المدنى ” 2008
– أخذ الدبلوم العالي”سنتين” في التربية من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة 2008.
– أخذ الماجستير بامتياز في نفس التخصص ومن نفس المعهد 2011 [/accordion_panel] [/accordion] “لقد شهد العالم في حقبة الثمانينيات والتسعينيات إلى النظر إلى المجتمع المدني باعتباره عنصراً أساسياً في عملية التنمية والمشاركة الشعبية، وقد تزايدت بالفعل مشاركة المجتمع المدني في المناقشات والحوارات المتعلقة بقضايا دولية مؤثرة مثل التنمية والمرأة والبيئة والديمقراطية وغير ذلك من القضايا”.

وأضاف “من أبرز الظواهر السياسية التي تشهدها بعض المجتمعات العربية في الوقت الراهن إحياء المجتمع المدني من جديد بعد فترة شهدت سيادة الممارسات السلطوية، والتي كان من بين سماتها البارزة إقصاء مؤسسات المجتمع المدني عن عملية صنع القرار”

أولا: مشكلة الدراسة:

تتميز منظمات المجتمع المدني عن غيرها من المؤسسات الاجتماعية التقليدية غير الحكومية كالأسرة، والقبيلةوتزداد أهمية تلك المنظمات ودراستها على الصعيد الدولي في تزايد عدد مراكز البحث التي تدرس مؤسسات المجتمع المدني، وتوافر عشرات من البرامج البحثية الكبرى التي تقوم بها بعض الجامعات بهدف تطوير دراسة هذا المجال.

أما فيما يتعلق بالحالة الصومالية فإن لها خصوصيتها،وعند الحديث عن نشاط المجتمع المدني الصومالي فإنه تأثر منذ نهاية القرن العشرين بظروف الحرب الأهلية، الأمر الذي عرض المجتمع بأكمله للانهيار والتفكك، حيث خلفت الحرب الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والكثير من الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والمساعدة، فنظم المواطنون تجمعات خيرية كبديل للمؤسسات الحكومية، وكان يغلب على هذه المؤسسات طابع الدافع الوطني وأدت أدواراً مهمة في الإغاثة والرعاية

وفي ضوء ذلك قام الباحث باختيار هذه الظاهرة لرصد ملامحها واتجاهات تطورها وتحديد طبيعتها، وكذلك العقبات التي تواجهها.

و قسمت هذه الدراسة إلى تسعة فصول وخاتمة، حيث تناول الفصل الأول: مشكلة الدراسة وأهدافها، وتساؤلاتها، كذلك عرض الباحث في هذا الفصل تعريف أهم المفاهيم الرئيسة الواردة في الدراسة. أما الفصل الثاني: فقد تناول الدراسات السابقة لدور المجتمع المدني في تنمية المجتمع، حيث تم تقسيم هذه الدراسات إلى محورين:
المحور الأول: التحول الديمقراطي والمجتمع المدني.
المحور الثاني: دور المجتمع المدني في التنمية.

واشتمل الفصل الثالث على:

أ – الاتجاهات النظرية المفسرة للمجتمع المدني.
ب – الاتجاهات النظرية في دراسة التنمية.
ج – المجتمع المدني في الفكر الإسلامي
ذ – المجتمع المدني في إطار العولمة
هـ – قيم وخصائص ومكونات المجتمع المدني

أما الفصل الرابع: فقد تناول نشأة وتطور المنظمات الأهلية في الصومال؛ كما تعرضنامن خلال هذا الفصل للعلاقة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ؛وخصائص المجتمع وكذلك الواقع الحالي لمنظمات المجتمع؛ وأخيرا تعرضنا لأهم المنظمات العاملة في الصومال .

وجاء الفصل الخامس: بعنوان الإطار المنهجي للدراسة، حيث تناولنا في هذا الفصل الإجراءات المنهجية للدراسة كنوع الدراسة، ومنهجها، والأدوات المستخدمة في جمع البيانات، والعينة وخصائصها، ثم مجالات الدراسة،.

ثم تناول الفصل السادس:الملامح البنائية للمنظمات غير الحكومية

أما بالنسبة للفصل السابع تناول الأدوار التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية ومصادر تمويلها.

وتناول الفصل الثامن دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية المستدامة، وأهم المشكلات التي تواجهه.

الفصل التاسع والأخيرتناول نتائج الدراسة والتوصيات.
ثم الخاتمة.
ثانيا: أهداف الدراسة:

تحاول الدراسة الحالية تحقيق عدد من الأهداف منطلقة من هدف رئيس ويتفرع عنه أهداف أخرى، والهدف الرئيس هو: التعرف على حدود الدور الذي تقوم به تنظيمات المجتمع أو منظمات المجتمع أو مؤسسات المجتمع المدني في المجتمع الصومالي، وبالتالي يتفرع عن هذا الهدف الرئيس مجموعة أخرى من الأهداف الفرعية، وهي:

1. التعرف على نشأة وتطور المجتمع المدني في الصومال.

2. التعرف على أهم المنظمات العاملة في الصومال.

3. التعرف على الأوضاع الاجتماعية والسياسية في المجتمع الصومالي.

4. التعرف على الجهود التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني في المجتمع الصومالي.

5. التعرف على الفئات المستهدفة في أنشطة المجتمع المدني.

6. التعرف على مصادر التمويل التي تعتمد عليها مؤسسات المجتمع المدني في الصومال.

7. تسليط الضوء على المعوقات التي تواجه عمل مؤسسات المجتمع المدني.

ثالثا: نوع الدراسة:

تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التحليلية،وتعتمد الدراسة الحالية على تحليل الأدوار المختلفة التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني الصومالي، والوظائف التي تقوم بها، وكذلك معرفة العوامل المؤثرة على الجهود التي تبذلها هذه المؤسسات من خلال التمويل والعلاقة مع المنظمات الأخرى، وكذلك التعرف على المشكلات التي تواجه عمل هذه المؤسسات.

رابعا: منهج الدراسة:

نظراً لأن هدف الدراسة الحالية هو التعرف على دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية المجتمع الصومالي، فإن الباحث استخدم منهج دراسة الحالة بشكل رئيس للتعرف على الجهود التي تبذلها المنظمات غير الحكومية في مدينة مقديشو.

خامسا: أدوات الدراسة:

حيث اعتمد الباحث على استمارة الاستبيان، وذلك من خلال تصميم استمارة تراعي الهدف الرئيس للدراسة وتساؤلاتها، ومستفيدة من الإطار النظري والدراسات السابقة، وقد ضمنت الاستمارة مجموعة من الأسئلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمتغيرات الأساسية ذات الصلة والعلاقة بمشكلة الدراسة.

سادسا: نتائج الدراسة الأساسية

  • أن الأسلوب الأغلب في نشأة المنظمة هو عن طريق مجموعة من المتطوعين.
  • أن أغلب رؤساء المنظمات من الذكور أكثر من الإناث.
  • أن من أغلب الأنشطة والخدمات التي تقوم بها المنظمة هي خدمات تعليمية وثقافية تليها قضايا حقوق الإنسان يليها قضايا المرأة تليها خدمات دينية ومساعدات اجتماعية.
  • اتضح أن التمويل الأجنبي يؤثر أحياناً على استقلالية المنظمة عن حجم التمويل.
  • أن من أهم أسباب تكافؤ الفرص في المنظمة ترجع إلى قوة المنظمة.
  • أن أغلب الشرائح والفئات الاجتماعية التي تخاطبها المشروعات والأنشطة التي تقدمها المنظمة هي فئات الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة.
  • أن الدور الذي تقوم به المنظمة في الأغلب عمل دورات تدريبية لتعليم الحرف المختلفة ثم العمل على إنشاء مدارس خاصة ثم عمل مجموعات تقوية للتلاميذ.
  • أن أغلب الفئات التي تستهدفها المنظمة هي من ذوي الاحتياجات الخاصة ثم المرأة ثم الشباب ثم الفقراء والأميين.
  • أن المنظمة تقوم في أغلب الأحيان بعمل دورات تأهيلية وتدريبية لتنمية المهارات للعمل من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للفقراء.
  • أن أغلب الأنشطة الاقتصادية التي تقوم بها المؤسسة هي تقديم المساعدات المالية ثم عمل مشروعات صغيرة.
  • أن من أكثر المشكلات والعقبات التي تعوق فاعلية المنظمة تتمثل في البناء القبلي للمجتمع، ثم عدم توافر الأمن ثم الاعتقاد بأن الدولة تقوم بكل شيء ونقص الخبرات والمهارات لدى العاملين بالمنظمة.
  • صعوبة الوصول إلى الفئات المستهدفة للمنظمة في كثير من الأحيان

سابعا: توصيات الدراسة:

في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة بشقيها النظري والميداني يمكن صياغة بعض التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في تفعيل العمل الأهلي بدولة الصومال، وذلك على النحو التالي:

  1. التشجيع على إنشاء الاتحادات العامة والإقليمية والنوعية التي تضم المنظمات الأهلية، حتى تتولى دور التنسيق والتوجيه والمساعدة الفنية لهذه المنظمات، وذلك لحاجة المجتمع الصومالي لوجود هذه الثقافة في ظل الظروف العامة التي تمر بها البلد.
  2. لابد من إجراء دراسات تقويمية مستمرة للجمعيات الأهلية، وذلك للتأكد من استمراريتها في تحقيق أهدفها، وقدرتها على الحفاظ على المتطوعين، وأداء دورها في المجتمع والتعرف على مواطن الخلل والضعف والقضاء عليها وتطويرها.
  3. لابد من مشاركة الفقراء أنفسهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالبرامج التي تنفذها هذه المنظمات.
  4. ضرورة التعليم الحديث والتركيز على دور التنوير والتثقيف ويضمن برامج خدمة المجتمع للمناهج الدراسية.
  5. تفعيل مشاركة المواطنين رجالاً ونساءً للنهوض بالمجتمع المحلي
  6. ضرورة تعديل الأنظمة واللوائح الأساسية للمنظمات الأهلية حسب مستجدات الرؤية المحلية والدولية لعمل تلك المنظمات ودورها في المجتمع.
  7. إقامة منتديات حوار منتظم بين الدولة والمنظمات الأهلية بصفة مستمرة، يتم فيها طرح المشاكل الأساسية لعلاقة الطرفين ببعضها البعض، والمشاركة في اقتراح الحلول والخروج بسياسات اجتماعية تتبنى تنفيذها الهيئات المختصة.

4 تعليقات

  1. مبروك اخي الكريم وهنيئا لك وللامة الصومالية وعقبال الدكترة قريبا انشاء الله

  2. ALFA MALYUN MABRUK YAA AKHIL CAZIIZ AL USTAD SALAX MUCALIM ABUBAKAR ATAMANAK MUSTAQBAL MAHAIR INSHA ALAH WA CUQBALAK ALDIKTOORAH YAA FEYLASUUS

%d مدونون معجبون بهذه: