معاناة اللاجئين الصومالين في اليمن مازالت مستمرة

عدن  (الشاهد) – أبدت عدة جهات عالمية قلقها من تصاعد الأوضاع الإنسانية السيئة للاجئين الصوماليين في اليمن.

ووصف القنصل الصومالي في مدينة عدن السيد حسين حاج آدم خسارو الأوضاع هناك بانها مأساوية وتدمي القلب.

وأوضح السيد خسارو أن  الأحداث الأمنية الجارية حالياً في اليمن حددت من حرية الحركة لدى اللاجئين الصوماليين وحرمتهم من الوصول إلى أماكن كانوا يتعيشون منها مما آثر سلباً على  مستوى معيشتهم المتدني أصلاً.

الهجرة المضادة

واضاف القنصل الصومالي في عدن أن ظاهرة الهجرة المضادة  بدات في الظهور بوضوح حيث عاد نحو 3000 صومالي إلى بلادهم،  في الأشهر القليلة الماضية، هربا من تفاقم الأوضاع الأمنية هناك، ووصل أوضاعهم المعيشية إلى خانة الصفر.

خليج الموت

من جهة أخرى فأن موجات الهجرة إلى اليمن عبر زوارق الصيد غير الأمنة في خليج عدن الذي اطلق عليه الصوماليون اسم  (خليج الموت)  مازالت مستمرة حيث وصل نحو  1500 لاجئ صومالي وشرق أفريقي إلى الشواطئ اليمنية خلال شهر أبريل \ نيسان الماضي فقط.

تجدر الإشارة إلى أن اليمن تعتبر من أكثر الدول في العالم العربي إستقبالاً لموجات النزوح والهجرة القادمة من الصومال، ويغرق الآلاف من الصوماليين في مياه الخليج كل عام ، في حين يصل إلى الناجون إلى الشاطئ اليمني لتقوم الحكومة اليمنية بوضعهم في مخيمات اللاجئين غير المجهزة، لتبدأ رحلة الحرمان والعذاب في ارض الغربة من جديد.

%d مدونون معجبون بهذه: