أثر الحرب الأهلية على المرأة الصومالية في ورشة عمل في مقديشو

استعرض صور الورشة من هذا المعرض:

[sws_scrollable_basic columns=”4″] [/sws_scrollable_basic]

مقديشو (الشاهد) – نظم مركز الشاهد للبحوث والدراسات الاعلامية ورشة عمل تتمحور حول آثار الحرب الأهلية وتبعاتها على المرأة الصومالية، والتى عُقدت في مقر جميعة اييدا للمرأة الصومالية في مقديشو.

وقد انطلقت فعاليات الورشة التى كان عنوانها (أثر الحرب الأهلية على المرأة الصومالية) في الـ 24/4/2011 لغاية الـ 25/4/2011 م ، وشارك فيها لفيف من عدد من العلماء والمثقفين الصوماليين إلى جانب الناشطات الصوماليات.

وقد ألقى الدكتور محمد نور جعل مستشار مركز الشاهد كلمة افتتاحية تحدث فيها عن أهداف مركز الشاهد للبحوث والدراسات الاعلامية وعمله في البلاد، وتناول عددا من ورش العمل والندوات التى نظمها المركز في مناطق متفرقة من الصومال.

المرأة : قديماً وحديثاً

الأستاذة فاطمة أبوبكر تناولت موضوعاً ذا أهمية بالغة يتعلق بـ” دور المرأة في المجتمع الصومالي، قديماً وحديثاً” ، واستعرضت جوانب عدة من الأعمال الشّاقة التى تقوم بها المرأة الصومالية في حالتي السلم والحرب.

كما عرضت للمشاركات صوراً تمجد دور المرأة داخل المجتمع. وهي تطبخ الطعام، وتربي الأطفال الصغار و تبنى البيوت، وتزاحم الرجال جنباً إلى جنب في محال العمل وخصوصاً في بيع الذهب وفي التجارة العامة في الأسواق الصومالية، وهي صورة تعكس عن مدى اهتمام المرأة في جلب رزقها، دون أن تنتظر يداً أو مساعدة من قبل جهات خارجية.

المرأة وأثار الحرب

أما السيدة عائشة شاعور، التي قدمت ورقة حول “المرأة الصومالية وآثار الحرب” فقد أشارت إلى أن المراة الصومالية تعاني من مشكلات متعددة، بعد انهيار الحكومة المركزية في أواخر القرن الماضي، وأكدت أن المرأة بعد اندلاع الحرب الأهلية أصبحت هي التى تسُد كل احتياجات الأسرة، وباتت تحمل على كاهلها حملاً ثقيلاَ .. حتى في الوقت الراهن.

وأضافت قائلة : نتيجة للحرب الدائرة في الصومال تتكاثر الأرامل في البلاد، كما أن الحرب تولد أيتاماً جدداً، وهو أمر يجبر الأمهات الصوماليات على جلب لقمة عيش لهذه الأفواه الجائعة اليتيمة.

الاسلام والمرأة

الشيخ أحمد طعيسو (رئيس مجمع علماء الإسلام بالصومال) تناول جانباً مهماً من المواضيع التى تم عرضها في الورشة، حيث تناول الجانب الديني، وكيف تكّفل الإسلام بحفظ وصون حقوق المرأة، حيث أشار إلى أن الإسلام هو الذي أعطى المرأة حقوقها الكاملة، مضيفاً: الإسلام أخرج المرأة من براثن العبودية والاذلال إلى أن جعل حقوقها عالية، وأصبح حقهاً مضاعفاً بحقوق الرجال، مشيراً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “الجنة تحت أقدام الأمهات”.

حلول ممكنة

أما الأستاذ داؤد مكران فتحدث عن المشاكل الجمة التى تواجهها المرأة الصومالية في الوضع الراهن، وخصوصاً بعد تدهور الوضع الصومالي بفعل العنف والعنف المضاد وخصوصاً في العاصمة (مقديشو).

واستعرض الأستاذ مكران الحلول الممكنة لتجاوز المشاكل التى تواجهها المرأة الصومالية في ظل الحرب الأهلية، وأنها تتمثل في تثقيف المرأة الصومالية، بالاضافة إلى سنّ قوانين لصون كرامة وحقوق المرأة الصومالية.

2 تعليقان

  1. ونشكر مر كز الشا هد ولاخوة الصو ما لية اللذ ين شاركو بهذا العمل تخد مة الشعب الصوما ل المنكو ب واقو ل لهم انتم طريق النجا ةللا مة الصوما لية في هذه المر حلة الر اهنة والشمس المشرقة وارجوا من الله ان يز يد في ميز ات حسنا تكم وشكر

  2. ماشاء الله عليهم على جهود الكبيرة …. الله يوفقهم دائما
    والله مثل هذة الاعمال والفعاليات تعطنى امل فى مستقبل افضل لوطنى الصومال …. مازال يوجد خير فى صوماليين .

%d مدونون معجبون بهذه: