ندوة “شمولية الإسلام” في بورما تؤكّد: التفجير الذاتي.. انتحار محرّم وإزهاقٌ لأرواح بريئة

بورما (الشاهد) اختتمت مساء أمس في الجامع القديم بمدينة بورما ندوة “شمولية الإسلام” التي نظّمها معهد زيلع للدراسات الإسلامية والعلوم العربية، والتي استمرت ستة أيام وشارك فيها عدد من كبار العلماء في أرض الصومال.

 وفي آخر أيام الندوة الذي خصّص للإفتاء، أجاب كلّ من سماحة الشيخ عبد الله شيخ علي جوهر وفضيلة الشيخ محمد عمر درر، وفضيلة الشيخ يوسف آدم على أسئلة الجمهور المستفيدين، فيما ركّزت الأسئلة على موضوعات منها القضايا الاجتماعية والمالية والطهارة والعبادة، إلى جانب مشكلات الهجرة الجنونية إلى خارج البلاد، والزواج.

وردّاً على سؤال عن العمليات الانتحارية التي انتشرت مؤخراً في البلدان الإسلامية؛  أوضح فضيلة الشيخ يوسف آدم أنّ “تلك الظاهرة المتفشية في بلدان إسلامية كثيرة مثل أفغانستان وباكستان والعراق وفلسطين والصومال، محرّمة شرعاً بدليل قوله تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم إنه كان بكم رحيماً”.

وعلّل الشيخ آدم ذلك بأسباب منها حسب قوله أنّ تلك العمليات عادة ما تخلّف خسائر فادحة في صفوف الأبرياء، ” وفي الغالب لا تصيب أهدافها بل تقضي على صاحبها ومن حوله من الأبرياء”، وأضاف فضيلته أنّ من شأن تلك العمليات أن تسفر عن “ردات فعل عنيفة من قبل المستهدَف، مما يجعل الأبرياء ضحية لعملية تفجيرية لا علاقة لهم بها”.

وعما إذا كانت تلك العمليات مباحة في أوقات الضرورة وبمناطق معينة، أشار الشيخ آدم إلى وجود علماء معاصرين -أمثال العلامة د.يوسف القرضاوي- يجيزون اللجوء إلى العمليات التفجيرية في مقاومة العدوّ الصهيوني الغاشم والدفاع عن أعراضهم، وتابع: “ولكن أرجو أن تكون هذه الفتوى خاصة بفلسطين فقط، حيث المعركة غير متكافئة، وحيث يضطرّ الأطفال إلى استخدام الحجارة في وجه دبابات العدو وآلياتهم العسكرية الحديثة، وبما أنّ الإخوة الفلسطينيين يعيشون تحت حصار اليهود وظلمهم المستمرّ ربما يكون لهم عذر في اللجوء إلى التفجير الذاتي”.

ندوة ” شمولية الإسلام” التي نظّمها معهد زيلع للدراسات الإسلامية والعلوم العربية في بورما، واستمرت لمدة أسبوع؛ اشتملت على محاضرات منها شمولية الإسلام، والاهتمام بالعلم الشرعي، وفقه إنكار المنكر، وسلامة الصدر، إضافة إلى دور المرأة في الإسلام، والإعجاز في القرآن الكريم، والوسطية في الإسلام، فيما خصّص آخر أيام الندوة للإفتاء والإجابة على أسئلة المشاركين

2 تعليقان

  1. علماء السلطان هولاء على شاكلة ابن باز الذي اجاز دخولىالشركين الى جزيرة العرب

  2. اهاكذا حالكم . . . . . الله يهديكم يا اشباه العلماء متى ستحملون السلاح ؟

%d مدونون معجبون بهذه: