مصدر خاص للشاهد: القاعدة قد تجري تغييرات في قيادة حركة الشباب الصومالية قريبا

مختار روبو (أبو منصور) - في الوسط - مع قيادات أخرى من حركة الشباب

مقديشو (الشاهد) – من المتوقع أن تجري قيادات القاعدة الأعلى تغييرات في قيادة حركة الشباب، التي ينظر إليها كوكيل لها في شرق أفريقيا، بهدف إنهاء سوء فهم استمر لفترة طويلة بين مسؤولين اثنين من القيادات العليا لحركة الشباب، وذلك حسبما أفاد لشبكة الشاهد مصدر مقرب من أحد الجناحين المتناحرين داخل الحركة يوم الجمعة.

وقد تواترت الأنباء حول تصاعد وتيرة الخلافات بين أمير حركة الشباب أحمد جدني (أبو زبير) ونائبه مختار روبو (أبو منصور) حول كيفية إدارة الهجمات التي نفذها عناصر الحركة منذ بداية شهر رمضان المبارك (في منتصف آب / أغسطس) من هذا العام.

وتشير المصادر أن قيادة القاعدة تتلقى تقارير منفصلة وتوصيات بشأن الوضع في الصومال والاحتياجات الناشئة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين من زعيمي الشباب المتنازعين.

ويتوقع أن يتخذ قادة القاعدة، أسامة بن لادن وأيمن الظواهري إجراءات سريعة لحل الأزمات التي تواجه قيادة حركة الشباب لانقاذ الحركة من الانقسام على نفسها إلى فصائل متناحرة.

ويشير محلل صومالي قريب من المصدر إلى أن القيادة العليا للقاعدة قد تفضل معسكر أحمد جدني (أبوزبير) على معسكر مختار روبو (أبو منصور) لكونه جدني وإبراهيم حاج جامع (أبو بكر الزيلعي) الأكثر تفضيلا من بين رجال القاعدة المتدربين في الصومال.

ويرى محلل آخر العكس حيث أن قيادة القاعدة قد تفضل الاصطفاف مع مختار روبو ومعسكره لأنها تشكل القوة الأكبر التي تسيطر على جنوب ووسط الصومال.

وفيما يبدو محاولة لـ “كسب ود” قيادة القاعدة، حضر مختار روبو يوم الخميس الماضي، جنبا إلى جنب مع مسؤولي الشباب الآخرين من جنوب الصومال من بينهم، المتحدث باسم الحركة ، الشيخ علي طيري، عرضا عسكريا في مقديشو لمجموعة جديدة من مئات الذين أنهو تدريباتهم حديثا من “مغاوير” الشباب، أطلق عليهم اسم “مصطفى أبو اليزيد”، الرجل الثالث في تنظيم القاعدة الذي قتل بصاروخ أمريكي في أفغانستان الشهر الماضي.

وألقى مختار روبو خطابا طويلا خلال الدورة شدد فيها على العداء بين الولايات المتحدة والمسلمين.

ومما قاله “إذا كان صاروخ أطلق من قبل الاميركيين قتل الشيخ اليزيدي، فهاهنا طلابه (طلاب اليزيدي) الذين هم على استعداد للموت من اجل دينهم”.

ويقال إن الميليشيات المدربة حديثا تمثل “الاحتياطي” في الحرب الدائرة في مقديشو بين حركة الشباب من جهة والحكومة الاتحادية الانتقالية وبعثة الاتحاد الأفريقي من جهة أخرى.

وكان المأزق والفوضى داخل كبار مسؤولي حركة الشباب واضحا في المعارك الأخيرة التي خاضتها في بعض أجزاء البلاد والتي منيت فيها الحركة بنكسات لم تسجل من قبل عليها.

فقد تعرضت الحركة لخسائر في الأرواح وفقدان السيطرة على بعض المدن في الأيام الأخيرة، وقد حاولت مليشيات الحركة استعادة السيطرة على بلد حوا في منطقة جيدو في جنوب الصومال من القوات الحكومية التي يقودها زعيم الحرب السابق وعضو البرلمان الصومالي الحالي، بري آدم شيري (هيرالي)، إلا أنها منيت بهزيمة نكراء وهو الأمر الذي كان أشهر لا يمكن تصورها قبل.

11 تعليق

  1. مع السلام مع السلام مع السلام

  2. مع السلام ان مسافر مصر ادعو لي بلدي الغالي اين ماكانت

  3. اتمنى من قلبي ان يكون في المجتمع الصومال مترطون

  4. انا متاكد ان الفوض من حركة الشباب لو ذهب حل السلام

  5. ادعو دائما في صلاتي ان يحل السلام في الصومال الجميل

  6. ان شاء الله ستكوني منصورة يارب امينننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن

  7. اوفق الراي يااختي حنان

  8. يارب انشر السلام في بلدي الغالي الصومال

  9. أ لا احد يدعو للصومال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا فتاة في عمر15 واتمنى ان يحل السلام في بلدي الصومال

%d مدونون معجبون بهذه: