اللاجئون الصوماليون الشباب يرون في التعليم سبيلا لتحقيق الاستقرار في بلادهم

ديك عبدالله -صورة من(UNR)

كينيا(الشاهد) – ديك عبد الله علي لاجئ صومالي شاب، وهو واحد من أكثر من مائتين وستين ألف لاجئ يعيشون في مخيمات كينيا المجاورة، يتحدث في التقرير التالي عن أحلامه في كسب منحة دراسية ومن ثم العودة إلى بلده لتحقيق العدالة فيه.

“اسمي ديك عبد الله علي وأنا من الصومال. عائلتي وأنا جميعا غادرنا الصومال بسبب الحرب التي اندلعت بين قبيلتين كبيرتين تنازعتا مع بعضهما البعض”.

تأتي الصومال في المرتبة الثالثة بعد أفغانستان والعراق من حيث عدد اللاجئين. ووفقا لمفوضية شؤون اللاجئين، هناك حوالي مليون ونصف المليون صومالي مشرد في الصومال وستمئة ألف لاجئ في البلدان المجاورة.

في هذا الكوخ الطيني في أحد مخيمات اللاجئين الصوماليين في كينيا، يجلس ديك وأخوه على كرسيين خشبيين صغيرين لتناول طعام الغداء الذي وضع على الأرض.

“أعيش كلاجئ في هذا المخيم منذ حوالي ثمانية عشر عاما، لقد وصلنا إلى هنا مشيا على الأقدام.”

“نعيش هنا في ظروف صعبة حيث لا يمكنك التحرك ولا يمكن لك أن ترفع صوتك. لا يمكنك العيش بحرية.”

يجلس اللاجئون هنا في باحات المخيم المحاطة ببوابات يشرف عليها أفراد الشرطة الكينية. يجلسون تحت الأشجار، وها هي أم ديك تجلس في كوخها تراقب ابنها وهو يطالع في كتبه الدراسية.

“أهم شئ سيساعدني على الخروج من هنا هو التعليم، وآمل أن أستطيع الحصول على معدل عال كي أتمكن من الحصول على واحدة من المنح الدراسية التي تمنح عادة للدول النامية.”

ديك إلى جانب زملائه يتابع دروسه في الصف لأنه يعلم تماما أن التعليم هو السبيل الوحيد لتحسين ظروف حياته وحياة عائلته،

يتابع قائلا:”لست الشخص الوحيد الذي يحلم أن يرى الصومال ينعم بالسلام، إذا ما استجيب لدعائي سأصبح رئيسا للصومال يوما ما إن شاءالله. بلدي تنتظرني.”

حياة اللاجئين في مخيمات كينيا التي تستضيف أكثر من مائتين وستين ألف لاجئ قد تبدو صعبة للغاية. ولكن مع جيل شاب لديه طموح كبير مثل طموح ديك قد يكون هناك أمل في حياة أفضل للصوماليين يوما ما وفي وطنهم الصومال.

** نقلاً عن إذاعة الأمم المتحدة.

%d مدونون معجبون بهذه: