قمة إفريقية ليوم واحد بطرابلس في الإثنين المقبل

مقديشو (الشاهد + وكالات) – يعقد الاتحاد الإفريقي الإثنين المقبل في طرابلس قمة لا تتجاوز يوما واحداً، يبحث فيها الأزمات في القارة وخاصة أزمتي دارفور والصومال وذلك عشية الاحتفال بالذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر.

ستعكف القمة على جملة من الأمور على رأسها : نشر قوات الاتحاد الافريقي في دارفور، وسبل  التعاون بين الحكومة السودانية وتلك القوات، وتحسين العلاقات بين الخرطوم وانجامينا، وعلى التغيرات المناخية حيث إن إفريقيا تنوي مطالبة الدول المتطورة خلال قمّة كوبنهاغن العالمية حول المناخ بتعويضات لانعكاسات التغيرات المناخية على القارة.

ومن شأن هذه القمة التي وصفت بأنها “خاصة”  والتي دعا إليها الرئيس الحالي للاتحاد العقيد معمر القذافي، أن يتيح لزعماء القارة الإفريقية  إعادة التاكيد على موقفهم الخاص من القمة العالمية حول البيئة المزمع عقدها  في كوبنهاغن في ديسمبر المقبل.

وأوضح رئيس مفوضية السلم والأمن في الاإتحاد الإفريقي  السيد/ رمضان العمامرة  أن القمة ستحاول التركيز على كافة الأزمات. وأضاف قائلاً ” نعتقد أن بإمكاننا تحقيق تقدم في مجال السلام ومفاوضات السلام” في إشارة خاصة إلى الصومال.

ودعا العمامرة مجددا إلى تعزيز القوات الإفريقية في الصومال والتي تشرف على أمن الرئاسة ومطار وميناء مقديشو، معرباً عن  أمله  في أن تولي الدول المشاركة في القمة اهتمامها بدعم وتعزيز هذه القوات، قائلاً ” يفترض أن تكون هناك إرادة في المساهمة في جميع عملياتنا للسلام وليس فقط في الصومال”.

وفي ما يخص بأزمة دارفور التي تشهد حرباً أهلية حيث اعتبرها الاتحاد الإفريقي في منتصف هذا الشهر بأن ضرورة تعزيز الأمن فيها أمر أساسي.

وستعكف القمة على جملة من الأمور على رأسها : نشر قوات الاتحاد الافريقي في دارفور، وسبل  التعاون بين الحكومة السودانية وتلك القوات، وتحسين العلاقات بين الخرطوم وانجامينا، وعلى التغيرات المناخية حيث إن إفريقيا تنوي مطالبة الدول المتطورة خلال قمّة كوبنهاغن العالمية حول المناخ بتعويضات لانعكاسات التغيرات المناخية على القارة.

كما يفترض أن يعكف القادة الأفارقة على دراسة التطورات الأخيرة لازمتي غينيا ومدغشقر.

وقد فشل القادة الملغاش الأربعة الذين يمثلون أبرز التيارات السياسية في مدغشقر هذا الأسبوع في التوصل الي اتفاق حول تقاسم السلطة خلال الفترة الانتقالية.

%d مدونون معجبون بهذه: