تقرير دولي: “2014” كانت الأكثر دموية وخطورة بالنسبة للصحفيين

نيويورك (الشاهد)- أكدت لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، في تقريرها السنوي المتعلق بحرية الصحافة، أمس الاثنين، أنَّ العام 2014 يعد أكثر الفترات دموية وخطورة، بالنسبة للصحفيين الذين عملوا في المناطق التي تكثر بها “الجماعات المتطرفة”.

وأشارت اللجنة في تقريرها إلى أن هناك العديد من الصحفيين قد لقوا حتفهم خلال تغطية الاشتباكات في سوريا ، وتعرضوا إلى رقابة إعلامية في تغطيتهم لمرض الإيبولا، وسجنوا في مصر وإثيوبيا، مضيفة أن الحرب ضد الجماعات المتطرفة أدت إلى الحد من حرية الصحفيين.

وأوضح التقرير أن الصحفيين الذين يتابعون الحرب لم توفر لهم الحماية ولو بشكل ضئيل، وأن أعداد الصحفيين المستقلين العاملين بأجور منخفضة ارتفعت، مشيرة إلى الأخطار الطبيعية للحرب على حياة الصحفيين.

ولفت التقرير إلى أنَّ الصحفيين في نيجيريا والمكسيك، بقوا بين المتمردين يبذلون جهودًا مكثفة للظهور أكثر على وسائل الإعلام، وبين الحكومات التي تريد منع ذلك.

وذكرت اللجنة أن 27 صحفيًا قتلوا خلال عام 2014، في 15 دولة هي الأولى من حيث قتل الصحفيين على مستوى العالم، موزعين بواقع أربعة في الصومال، وثلاثة في سوريا، وثلاثة في باكستان، وثلاثة في باراغواي، واثنين في الهند، واثنين في المكسيك، واثنين في البرازيل، وواحد في ليبيا، وواحد في اليمن، وواحد في غينيا، وواحد في جنوب إفريقيا، وواحد في فلسطين، وواحد في بنغلاديش، وواحد في أوكرانيا، وواحد في ماينمار.

وأعربت اللجنة عن قلقها حيال الصعوبات التي تواجه العمل الصحفي، من جرَّاء الفوضى في ليبيا، والقيود المفروضة على الإنترنت في الشرق الأوسط، والرقابة على الصحافة في سنغافورة، موضحةً أنَّ أكثر عشرة دول بها صعوبات في هذا الشأن، هي إريتريا، وكوريا الشمالية، والمملكة العربية السعودية، وإثيوبيا، وأذربيجان، وفيتنام، وإيران، والصين، وماينمار، وكوبا.

المصدر: وكالات

%d مدونون معجبون بهذه: