آدم يونس: التطرف الديني في الصومال حماسة همجية وتقاليد عمياء

الباحث آدم يونس يلقي محاضرته حول التطرف

الرياض (الشاهد) – أكد الكاتب والباحث آدم يونس أن ظاهرة التطرف في الصومال وغيرها أصبحت الشغل الشاغل وأبرز المسائل التي لازالت تشغل اهتمام الكتاب والباحثين على حد سواء نظرا لسرعة ظهورها كمشكلة اجتماعية بلبوس ديني ولخطورة عواقبها على جميع الأصعدة الدينية، والاجتماعية، والاقتصادية، مضيفا أن التطرف والعنف مازالا ينموان ويجددان أرضية خصبة وعلى أشكال متعددة عل الرغم من المحاولات التي تبذل لتطويق الظاهرة. جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في لقاء نظمته جامعة الإمام في الرياض بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان “التطرف الديني في إفريقيا: أسبابه وحلوله” وجمع عشرات من الطلاب الأفارقة الدارسين في جامعات الرياض.

وأضاف الباحث بأن التطرف ساهم في عدم وجود قيم تربوية متوازنة يحترم فيها كل فرد خصوصيات الأخر، مما لو وجد لرفع الاحترام المتبادل بين المجتمع الواحد، واتسعت أفاق الرؤية الإنسانية لديه.

التعددية الثقافة من شأنها أن تساهم في بناء إنسان متكامل، وأنه لا يمكن أن تكون الثقافة والمعرفة حكرا لمجموعة معينة من الناس بصرف النظر عن لونها ومكانها ولا تستحق بادعائها هذا فرض سلطتها على الآخرين.

وطالب آدم يونس من الشعوب المسلمة السعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار، وذلك انطلاقا من مبادئ رسالة الإسلام والتي تدعوهم إلى احترام جميع من تخاطبهم، مسلمين كانوا أم غير مسلمين فضلا عن أنها تدعو إلى القيم الفاضلة في أكثر من مجال، كما تحارب الانحرافات السلوكية والأخلاقيات الفكرية على حد سواء، معتبرا أن التعددية الثقافة من شأنها أن تساهم في بناء إنسان متكامل، وأنه لا يمكن أن تكون الثقافة والمعرفة حكرا لمجموعة معينة من الناس بصرف النظر عن لونها ومكانها ولا تستحق بادعائها هذا فرض سلطتها على الآخرين.

وتابع قائلا: العنف مرفوض بكل أنواعه؛ لأنه يحمل رسائل عدوانية على الغير وهو محرم جملة وتفصيلا في نظر الإسلام بل هو من أقبح أنواع الظلم والتعدي على الغير واستباحة للأنفس والأموال والأعراض.

وأكد يونس أن الإسلام أقر مكانة الإنسان، وحقوقه الأساسية، وتكريمه بكل أنواع التكريم ككائن حي مستخلف على هذا الكون وأن الشريعة السمحاء أقرت للإنسان جميع الحقوق التي يستحقها بما في ذلك التحريم القاطع لاستباحة نفسه، وماله، وعرضه.

%d مدونون معجبون بهذه: